المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) خالد الظنحاني يستعرض مسيرته الأدبية في اتحاد الكتاب



رذاذ عبدالله
19 - 1 - 2011, 08:14 PM
خالد الظنحاني يستعرض مسيرته الأدبية في اتحاد الكتاب



http://www.y4yy.net/images/27232911558204668615.jpg (http://www.y4yy.net/)




استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي مساء أمس الأول الإعلامي والشاعر الإماراتي خالد الظنحاني للحديث عن تجربته الشعرية والإعلامية وإلقاء مجموعة من القصائد، وذلك في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني، وبحضور نخبة من جمهور الشعر والأدب .

في بداية الأمسية أكد الظنحاني أن الإنسان عندما يريد التحدث عن تجربته التي مر من خلالها بمحطات كثيرة سيصعب عليه اختزالها بوقت قصير خلال ساعة واحدة أو ساعتين . ثم انتقل الظنحاني إلى الحديث عن نشأته، وقال إن الإنسان يرتبط بعلاقة وثيقة مع المكان الذي ينشأ فيه، فمنه يستقي مفرداته الأولى، ومن طبيعته يبدأ بتشكيل تصوراته وأفكاره حيث البحر والجبل والصحراء، وقد عرفت في إمارة الفجيرة كل هذه الجماليات، وكانت الانطلاقة من قلب طبيعتها الخلابة .

وأضاف الظنحاني إن الشاعر جزء من محيطه، ولا بد له أن يتأثر بتفاصيل المكان والبيئة المحيطة، وقد كانت البيئة الإماراتية غنية بالتراث والثقافة والأدب، ومنها بدأت مسيرتنا الإبداعية لنكون امتدادا لها .

وتحدث الظنحاني عن انطلاقته الإعلامية في مجلة الشرطة “999”، وأشار إلى عمله في المجلة كمشرف على الصفحات الثقافية، حيث واكب فيها الكثير من التجارب المبدعة . وأضاف “شاركت في العديد من البرامج الشعرية على المستوى العربي، كرئيس وعضو لجنة تحكيم، منها “شاعر الشعراء” في سوريا الذي بثته قناة الجديد، وبرنامج “عشق الكلمات” على قناة ام بي سي، بالإضافة إلى برنامج “نجم القصيد” .

وحول مشاركاته ونشاطاته قال الظنحاني “مثلت الإمارات في كثير من المهرجانات والمناسبات الثقافية والأدبية، في دول كتونس والأردن وليبيا وسلطنة عمان وباريس ومصر وغيرها، وكانت لبعض هذه المشاركات علامة فارقة في مسيرتي، وشكلت نقلة نوعية لي، فهي تعرّف الشاعر بجمهور واسع، وتمكنه من الاطلاع على ثقافات متنوعة ومختلفة .

وأشار الظنحاني في حديثه إلى جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح التي يشغل فيها منصب نائب الرئيس، حيث أكد أن جمعية دبا مدرسة للإبداع والثقافة، وقد تخرج فيها الكثير من المبدعين الذين يشغلون اليوم مناصب ثقافية واجتماعية كثيرة، كما تحدث الظنحاني عن بيت الشعر في الفجيرة، الذي يديره ويشرف على نشاطاته الشعرية والثقافية، وقال إن بيت الشعر احتضن عدداً كبيراً من المواهب الشعرية، وقد تخرج فيه شعراء على مستوى جيد، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات بين بيت الشعر في الفجيرة ومؤسسات ثقافية عربية أثمرت عن تعاون ونجاحات كثيرة، واعتبر الظنحاني أن التعاون بين المؤسسات الثقافية هو الذي يضمن لهذه المؤسسات الاستمرار والنجاح المنشود، فالعمل بشكل جماعي ومنظم هو أساس عملية الإنتاج الإبداعي .

ثم قرأ الظنحاني مجموعة من القصائد النبطية التي تميزت بصورها ومواضيعها المتنوعة الوطنية والإنسانية، ومنها “النخلة”، و”ثورة أنفاس”، و”الرجاء واليأس”، و”روحي” و”حسان”، بالإضافة إلى قصيدة “إماراتي” قال فيها:

تراب أرضي وطن جذري

هوية أبجدياتي

وطن في داخلي يجري

ويكتبني إماراتي .