راشد القيواني
22 - 1 - 2011, 11:13 PM
وام/ اكدت الدكتورة اسماء الكتبي استاذ مشارك في جامعة الامارات رئيسة الجمعية الجغرافية الاماراتية اهمية دراسة الكهوف لما تحتوية من اشارات ودلالات علمية حول الكثير من الخصائص الطبيعية والجغرافية للمنطقة.
وقالت خلال تنفيذ الجمعية الجغرافية اليوم رحلة علمية استكشافية هي الأولى من نوعها لأحد الكهوف في شمال إمارة رأس الخيمة ان الكهف الذي اجريت لها اول رحلة استكشافية اليوم لا يمثل من الناحية العلمية فائدة كبيرة لانه يعتبر من الاحجام الصغيرة ولا يتعدى عمقه اكثر من 7 امتار غير انها اشارات الي احتمال وجود انسداد تشكل مع مرور الوقت وهو ما يذهب اليه اهالي المنطقة الي ان الكهف له امتداد طولي كبير .
وطالبت الدكتورة اسماء الكتبي من سكان المناطق الجبلية ابلاغ الجمعية عن اية كهوف يزيد طولها الي الداخل على 50 مترا حتى يتسنى للجمعية القيام بدارستها واعداد دليل علمي حول الكهوف في الامارات .
واوضحت بان اهمية الكهوف لا تقتصر على القيم الجمالية فقط بل إنها تعد سجلا تفصيليا عن المناخ والعمليات السطحية وأنواع الحيوانات والنباتات التي كانت تعيش في الماضي .. فالتحليل الكيميائي الدقيق للرواسب الكهفية يكشف معلومات حول وجود نظائر مختلفة من الكربون والكبريت وآثار بعض العناصر الأخرى التي كانت موجودة في الغلاف الجوي عندما تكونت الرواسب وتسمح بتحديد عمر تلك الرواسب كما أن المعلومات الكيميائية والزمنية تعطي سجلا تاريخيا للتغيرات المناخية.
وقالت ان الجمعية الجغرافية تسعى الي دراسات الكهوف في الامارات والتي يمكن من خلالها تحديد الفترات التي كانت أكثر مطرا بدولة الإمارات من خلال التاريخ الجيولوجي القريب للمنطقة أي خلال الثلاثمائة الف سنة الماضية وذلك من خلال تحليل رواسب الأعمدة الصاعدة والأعمدة الهابطة بالكهفوف.
واضافت بان الكهوف تعد من اكثر المظاهر الجيمورفولوجية /أشكال سطح الارض / حساسية لرصد الفترات المطيرة.
واوضحت الكتبي التي تراس فريق البحث العلمي بان هذه الرحلة تعد اول بعثة استكشافية من نوعها بالدولة تضم فريقا من الباحثين الإماراتيين وسيشارك فيها علماء من سلوفينا التي تعد من اكثر دول العالم التي تتواجد فيها الكهوف.
واشارت الى ان الجمعية الجغرافية تهدف الي تطوير علم الجغرافيا من خلال الدراسات والبحوث العلمية والعمل على تطوير مهارات الجغرافيين الإماراتيين وتثقيفهم بالتغيرات السريعة للعالم وطرق البحث الجغرافي.
وقالت خلال تنفيذ الجمعية الجغرافية اليوم رحلة علمية استكشافية هي الأولى من نوعها لأحد الكهوف في شمال إمارة رأس الخيمة ان الكهف الذي اجريت لها اول رحلة استكشافية اليوم لا يمثل من الناحية العلمية فائدة كبيرة لانه يعتبر من الاحجام الصغيرة ولا يتعدى عمقه اكثر من 7 امتار غير انها اشارات الي احتمال وجود انسداد تشكل مع مرور الوقت وهو ما يذهب اليه اهالي المنطقة الي ان الكهف له امتداد طولي كبير .
وطالبت الدكتورة اسماء الكتبي من سكان المناطق الجبلية ابلاغ الجمعية عن اية كهوف يزيد طولها الي الداخل على 50 مترا حتى يتسنى للجمعية القيام بدارستها واعداد دليل علمي حول الكهوف في الامارات .
واوضحت بان اهمية الكهوف لا تقتصر على القيم الجمالية فقط بل إنها تعد سجلا تفصيليا عن المناخ والعمليات السطحية وأنواع الحيوانات والنباتات التي كانت تعيش في الماضي .. فالتحليل الكيميائي الدقيق للرواسب الكهفية يكشف معلومات حول وجود نظائر مختلفة من الكربون والكبريت وآثار بعض العناصر الأخرى التي كانت موجودة في الغلاف الجوي عندما تكونت الرواسب وتسمح بتحديد عمر تلك الرواسب كما أن المعلومات الكيميائية والزمنية تعطي سجلا تاريخيا للتغيرات المناخية.
وقالت ان الجمعية الجغرافية تسعى الي دراسات الكهوف في الامارات والتي يمكن من خلالها تحديد الفترات التي كانت أكثر مطرا بدولة الإمارات من خلال التاريخ الجيولوجي القريب للمنطقة أي خلال الثلاثمائة الف سنة الماضية وذلك من خلال تحليل رواسب الأعمدة الصاعدة والأعمدة الهابطة بالكهفوف.
واضافت بان الكهوف تعد من اكثر المظاهر الجيمورفولوجية /أشكال سطح الارض / حساسية لرصد الفترات المطيرة.
واوضحت الكتبي التي تراس فريق البحث العلمي بان هذه الرحلة تعد اول بعثة استكشافية من نوعها بالدولة تضم فريقا من الباحثين الإماراتيين وسيشارك فيها علماء من سلوفينا التي تعد من اكثر دول العالم التي تتواجد فيها الكهوف.
واشارت الى ان الجمعية الجغرافية تهدف الي تطوير علم الجغرافيا من خلال الدراسات والبحوث العلمية والعمل على تطوير مهارات الجغرافيين الإماراتيين وتثقيفهم بالتغيرات السريعة للعالم وطرق البحث الجغرافي.