رذاذ عبدالله
3 - 2 - 2011, 09:22 AM
35 فناناً يقدمون 48 لوحة في "ماذا بعد"
http://www.y4yy.net/images/96532864545072274649.jpg (http://www.y4yy.net/)
افتتح عبدالرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، يرافقه وزير التربية والتعليم حميد القطامي، مساء أمس الأول، في غاليري أيام في دبي معرض “ماذا بعد”، وهو من مجموعة سماوي التي تضم تشكيلة من مقتنيات المحترف السوري في مراحل مختلفة من تاريخه الحديث، من عام 1960 إلى ،2010 وتتضمن 48 لوحة ل35 فناناً ويستمر حتى 31 مارس/آذار المقبل .
وانقسمت لوحات المعرض إلى رسومات تمثل المرحلة الممتدة ما بين 1960 إلى ،2000 وجاءت مجموعة ثانية لتغطي فترة السنوات العشر اللاحقة .
واسم المعرض مشتق من لوحة التشكيلي السوري لؤي كيالي “ماذا بعد”، الحاضرة بقوة كمرادف لأهم حدث، شكّل مفصلاً في تاريخ الثقافة والفن السوري، بحسب ما يؤكد الفنان والناقد طلال معلا في استهلاله النقدي في مجلد الأعمال المشاركة في المعرض، حيث جاءت لوحة كيالي لتستشرف مرحلة انكسار الحلم العربي، أما اللوحات التي تضمنها المعرض فتقدم توثيقاً لتطور المحترف السوري وانفتاحه على التجارب العالمية مع التأكيد على التسلسل الزمني للتجارب التي تستفيد من المنتج البصري والجمالي العالمي .
وتشكل الأعمال المعروضة وثيقة بصرية لمرحلة صبغت الإبداع العربي باهتمامه بالقضايا المصيرية ،لا سيما في أعمال المرحلة الأولى التي يبرز فيها بحسب معلا عمق الاهتمام بالذات المستلبة، وهي تعاني أهوال الحروب والدمار والضعف والمواجهة إلى حدود التنبؤ بنكسة ،1967 أو عبر ما جرته الحرب الأهلية اللبنانية من ويلات انعكست على المنطقة وعلى الإبداع بشكل عام، وأشار معلا إلى هذه اللوحات بمصطلح أسماه “الحضور العنفي”، حيث تبرز هذه اللوحات رائحة الموت والقهر والخذلان، لكنها تستهلك طاقة أصحابها لتوليد عناصر الحلم واليقظة والتشبث بالأمل والحياة .
ضم المعرض أيضاً مشاركات لفنانين من فلسطين والمغرب ومصر، وهو في مجمله يعكس تأثيرات الوعي العربي بمفاهيم الحداثة وما بعدها، وقدم أدهم إسماعيل وشقيقه نعيم إسماعيل لوحات تستفيد من البصريات والزخارف الإسلامية، أما نذير نبعة وأسعد عرابي فقدما تصويراً للطموحات القومية والانكسارات السياسية والاجتماعية، بدوره شارك ثائر هلال، الذي يبحث دائماً عن وسائل جديدة للتعبير عبر لوحات قسمها إلى شبكات متساوية المربعات، وأنهاها على هيئة مصفوفة من ضربات الفرشاة التي تعكس وعياً جمالياً لافتاً .
وقدم عمار البيك ومصطفى علي وأسماء فيومي وسامية حلبي لوحات صورت المجازر التي حصلت في غزة الفلسطينية، أما ريما سلمون فقدمت ثلاثية للشهيد، وقدم عبدالكريم مجدل “أطفال جهنم”، وقدم أسامة بعلبكي “السيارة المفجرة”، وشاركه قيس سليمان في لوحة مشابهة اسمها “السيارة المفخخة”، أما أسامة دياب فقدم لوحة أسماها “الموناليزا الجديدة” .
http://www.y4yy.net/images/96532864545072274649.jpg (http://www.y4yy.net/)
افتتح عبدالرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، يرافقه وزير التربية والتعليم حميد القطامي، مساء أمس الأول، في غاليري أيام في دبي معرض “ماذا بعد”، وهو من مجموعة سماوي التي تضم تشكيلة من مقتنيات المحترف السوري في مراحل مختلفة من تاريخه الحديث، من عام 1960 إلى ،2010 وتتضمن 48 لوحة ل35 فناناً ويستمر حتى 31 مارس/آذار المقبل .
وانقسمت لوحات المعرض إلى رسومات تمثل المرحلة الممتدة ما بين 1960 إلى ،2000 وجاءت مجموعة ثانية لتغطي فترة السنوات العشر اللاحقة .
واسم المعرض مشتق من لوحة التشكيلي السوري لؤي كيالي “ماذا بعد”، الحاضرة بقوة كمرادف لأهم حدث، شكّل مفصلاً في تاريخ الثقافة والفن السوري، بحسب ما يؤكد الفنان والناقد طلال معلا في استهلاله النقدي في مجلد الأعمال المشاركة في المعرض، حيث جاءت لوحة كيالي لتستشرف مرحلة انكسار الحلم العربي، أما اللوحات التي تضمنها المعرض فتقدم توثيقاً لتطور المحترف السوري وانفتاحه على التجارب العالمية مع التأكيد على التسلسل الزمني للتجارب التي تستفيد من المنتج البصري والجمالي العالمي .
وتشكل الأعمال المعروضة وثيقة بصرية لمرحلة صبغت الإبداع العربي باهتمامه بالقضايا المصيرية ،لا سيما في أعمال المرحلة الأولى التي يبرز فيها بحسب معلا عمق الاهتمام بالذات المستلبة، وهي تعاني أهوال الحروب والدمار والضعف والمواجهة إلى حدود التنبؤ بنكسة ،1967 أو عبر ما جرته الحرب الأهلية اللبنانية من ويلات انعكست على المنطقة وعلى الإبداع بشكل عام، وأشار معلا إلى هذه اللوحات بمصطلح أسماه “الحضور العنفي”، حيث تبرز هذه اللوحات رائحة الموت والقهر والخذلان، لكنها تستهلك طاقة أصحابها لتوليد عناصر الحلم واليقظة والتشبث بالأمل والحياة .
ضم المعرض أيضاً مشاركات لفنانين من فلسطين والمغرب ومصر، وهو في مجمله يعكس تأثيرات الوعي العربي بمفاهيم الحداثة وما بعدها، وقدم أدهم إسماعيل وشقيقه نعيم إسماعيل لوحات تستفيد من البصريات والزخارف الإسلامية، أما نذير نبعة وأسعد عرابي فقدما تصويراً للطموحات القومية والانكسارات السياسية والاجتماعية، بدوره شارك ثائر هلال، الذي يبحث دائماً عن وسائل جديدة للتعبير عبر لوحات قسمها إلى شبكات متساوية المربعات، وأنهاها على هيئة مصفوفة من ضربات الفرشاة التي تعكس وعياً جمالياً لافتاً .
وقدم عمار البيك ومصطفى علي وأسماء فيومي وسامية حلبي لوحات صورت المجازر التي حصلت في غزة الفلسطينية، أما ريما سلمون فقدمت ثلاثية للشهيد، وقدم عبدالكريم مجدل “أطفال جهنم”، وقدم أسامة بعلبكي “السيارة المفجرة”، وشاركه قيس سليمان في لوحة مشابهة اسمها “السيارة المفخخة”، أما أسامة دياب فقدم لوحة أسماها “الموناليزا الجديدة” .