رذاذ عبدالله
8 - 2 - 2011, 11:14 AM
4 روافد إبداعية ماثلة في شخصية عبدالله صالح
http://www.y4yy.net/images/51019126959106668455.jpg (http://www.y4yy.net/)
وصفت الشاعرة الهنوف محمد ضيفة الأمسية الفنان عبد الله صالح بأنه فنان شامل، وأنه كتلة إبداع، بل مدمن إبداع . وأشادت بدوره في احتضان الموهوبين من الشباب، وقالت إنه أب روحي لهم، يحتضنهم، ويقدم لهم كل أشكال الدعم والمساندة .
جاء ذلك خلال أمسية نظمها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات أمس الأول، حيث استضاف خلالها الفنان عبدالله صالح الذي تولى عرض تجربته الطويلة في مختلف مجالات الإبداع وفنونه، وتوقف على نحو خاص عند البدايات التي التقى فيها عدداً من محبي الفن لا سيما من المدرسين، وانتهز عبد الله صالح المناسبة ليعبر عن أسفه لما يشهده المسرح المدرسي اليوم من تراجع كبير .
وذكر صالح أنه ظل متردداً ما بين الغناء والمسرح، ففي بداياته عمل في الغناء، وأسس مع مجموعة من زملائه فرقة (ليالي الخليج) التي تغير اسمها في ما بعد فأصبح (دانة الخليج)، وقد حققت الفرقة نجاحاً كبيراً على مستوى الإمارات، ثم على مستوى الخليج .
لكنه بدءاً من عام 1994 ترك الغناء، وتفرغ للمسرح، فألف ومثل وأخرج عدداً كبيراً من المسرحيات، وأحرز بعضها جوائز مهمة في الإمارات وخارجها .
أما في ما يتعلق بالكتابة فقد ألف نصوصاً مسرحية كثيرة، أولها مسرحية (بيت القصيد) التي ذكر أنها هي التي كرسته كاتباً، وهو في جميع ما كتب كان يسعى كما يقول إلى البحث عن الجديد الذي لم يسبقه إليه أحد، كما هو الحال في عمله الذي يعد له الآن وهو بعنوان (الثالث)، وفيه يتناول العلاقة بين العرب والغرب من منظور غير تقليدي .
وعن الهواجس التي تتملكه ذكر صالح أنه حريص على نقل خبراته إلى الجيل الشاب، من خلال الورش التي ينظمها بين الحين والآخر .
وتطرق صالح إلى فنون أخرى حاول ان يعبر عن نفسه من خلالها كالشعر، حيث كتب مجموعة من القصائد التي غني بعضها، وما زال بعضها الآخر ينتظر الفرصة المناسبة بحسب قوله .
وتناول في حديثه إسهاماته في مجال التلفزيون، مشيراً إلى عمله (شهريار في الفريج) الذي أثار عرضه في تلفزيون دبي ضجة واسعة نظراً لجرأته، وللأسلوب غير التقليدي الذي اتبعه في الطرح .
وتناول الحضور في مداخلاتهم بعض القضايا المتصلة بعالم المسرح كمسرحة القصة، والمسرح الشعري، وحاجة المسرحيين إلى مزيد من الدعم .
وختم صالح الأمسية بمجموعة من القصائد الشعبية من فن (الزهيري)، إضافة إلى قصيدة مؤثرة استعاد فيها ذكرياته مع رفيق عمره الفنان المسرحي الراحل سالم الحتاوي .
http://www.y4yy.net/images/51019126959106668455.jpg (http://www.y4yy.net/)
وصفت الشاعرة الهنوف محمد ضيفة الأمسية الفنان عبد الله صالح بأنه فنان شامل، وأنه كتلة إبداع، بل مدمن إبداع . وأشادت بدوره في احتضان الموهوبين من الشباب، وقالت إنه أب روحي لهم، يحتضنهم، ويقدم لهم كل أشكال الدعم والمساندة .
جاء ذلك خلال أمسية نظمها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات أمس الأول، حيث استضاف خلالها الفنان عبدالله صالح الذي تولى عرض تجربته الطويلة في مختلف مجالات الإبداع وفنونه، وتوقف على نحو خاص عند البدايات التي التقى فيها عدداً من محبي الفن لا سيما من المدرسين، وانتهز عبد الله صالح المناسبة ليعبر عن أسفه لما يشهده المسرح المدرسي اليوم من تراجع كبير .
وذكر صالح أنه ظل متردداً ما بين الغناء والمسرح، ففي بداياته عمل في الغناء، وأسس مع مجموعة من زملائه فرقة (ليالي الخليج) التي تغير اسمها في ما بعد فأصبح (دانة الخليج)، وقد حققت الفرقة نجاحاً كبيراً على مستوى الإمارات، ثم على مستوى الخليج .
لكنه بدءاً من عام 1994 ترك الغناء، وتفرغ للمسرح، فألف ومثل وأخرج عدداً كبيراً من المسرحيات، وأحرز بعضها جوائز مهمة في الإمارات وخارجها .
أما في ما يتعلق بالكتابة فقد ألف نصوصاً مسرحية كثيرة، أولها مسرحية (بيت القصيد) التي ذكر أنها هي التي كرسته كاتباً، وهو في جميع ما كتب كان يسعى كما يقول إلى البحث عن الجديد الذي لم يسبقه إليه أحد، كما هو الحال في عمله الذي يعد له الآن وهو بعنوان (الثالث)، وفيه يتناول العلاقة بين العرب والغرب من منظور غير تقليدي .
وعن الهواجس التي تتملكه ذكر صالح أنه حريص على نقل خبراته إلى الجيل الشاب، من خلال الورش التي ينظمها بين الحين والآخر .
وتطرق صالح إلى فنون أخرى حاول ان يعبر عن نفسه من خلالها كالشعر، حيث كتب مجموعة من القصائد التي غني بعضها، وما زال بعضها الآخر ينتظر الفرصة المناسبة بحسب قوله .
وتناول في حديثه إسهاماته في مجال التلفزيون، مشيراً إلى عمله (شهريار في الفريج) الذي أثار عرضه في تلفزيون دبي ضجة واسعة نظراً لجرأته، وللأسلوب غير التقليدي الذي اتبعه في الطرح .
وتناول الحضور في مداخلاتهم بعض القضايا المتصلة بعالم المسرح كمسرحة القصة، والمسرح الشعري، وحاجة المسرحيين إلى مزيد من الدعم .
وختم صالح الأمسية بمجموعة من القصائد الشعبية من فن (الزهيري)، إضافة إلى قصيدة مؤثرة استعاد فيها ذكرياته مع رفيق عمره الفنان المسرحي الراحل سالم الحتاوي .