رذاذ عبدالله
18 - 2 - 2011, 09:33 AM
الشيـــخ محمـــد بن زايـــد آل نهيــان
نبـــض فـــي وطــــن
بقلــم: رذاذ عبــــدالله
http://www.iraqup.com/up/20110218/fa8IM-6s0H_739115073.jpg (http://www.iraqup.com/)
اليوم أدون لكم أجمل لحظة في 16-2-2011 صباح الأربعاء، رأس الخيمة تستقبل بين ربوعها وأحضانها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه، تمد ذراعيها لابن زايد البار، لقاء تاريخي حميم يسجل بحروف من ذهب، موكب آل نهيان ينثر شذاه على أرجاء رأس الخيمة الحبيبة، جمع بين قامة و نبض من وطن، زيارة غالية على قلوبنا، تكحلت بها أعيننا هذا الصباح بجمال الحضور وروعة القدوم.
ذلك المحيى أشبه بمحيى فقيد الوطن أبيه الشيخ زايد رحمه الله، وكم أتألم لهذا الشبه الجسدي والروحي والإنساني لكليهما، لأنه يحيي ذكرى الراحل بالشبه القريب جدا منه، ليخيل لي بأن الراحل لم يغب عن هذا الوطن، لازال يشرق بإنجازاته ويرسم أحلامه ويحصد ثمار زرعه وغرسه المثمر، ويطفأ جمر الملتهب، ويسقي كل ظمآن من أملاح الحياة الصدئة، فشجرة الراحل لازالت وارفة الظل وممتدة الأغصان، وثابتة وراسخة في انتمائها وحبها لهذا الوطن، وأبناء زايد اليوم يبهجوننا بحضورهم وزياراتهم الرائعة كما نفوسهم.
رأس الخيمة تتعطر اليوم بشذا ربيعي فواح، ترسم على محياها السعادة، تستقبل هطولا ساحرا بين صحرائها، تتفتح كالأزهار في ربيعها، لوحة جميلة صاغها القدر، تبللت بألوان زاهيـة الجمال، أسرت كل ناظر إليها، أبهجت كل قادم بشوق إليها، عناق حضاري إنساني تاريخي بين رأس الخيمة وأبناء زايد الكرام، فتشريفهم لنا كان موعدا لا ينسى ولن ينسى، فنسائم الخبر استقبلها المواطنين بزفرة أمل، ومحيى ارتسمت عليه ثغرات السعادة والبهجة والتفاؤل.
لعمري أن قدومكم اليوم أغلى بشرى، وأسعد نبأ يزف لأبناء رأس الخيمة، وأحلى لقطات تحفظها القلوب قبل صناديق الذكرى، أنتم هو الوطــن، أنتم هو الانتماء لربوع هذا الصرح الرائع، أنتم أركان هذا الوطن الجميل، وأنتم قاعدة الغرس وجذور الأصالة، ومنبع الوفاء والعطاء يا أبناء زايــد رعاكم الله لهذه الأرض الطيبــة وحفظكم من كل سوء.
نبـــض فـــي وطــــن
بقلــم: رذاذ عبــــدالله
http://www.iraqup.com/up/20110218/fa8IM-6s0H_739115073.jpg (http://www.iraqup.com/)
اليوم أدون لكم أجمل لحظة في 16-2-2011 صباح الأربعاء، رأس الخيمة تستقبل بين ربوعها وأحضانها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه، تمد ذراعيها لابن زايد البار، لقاء تاريخي حميم يسجل بحروف من ذهب، موكب آل نهيان ينثر شذاه على أرجاء رأس الخيمة الحبيبة، جمع بين قامة و نبض من وطن، زيارة غالية على قلوبنا، تكحلت بها أعيننا هذا الصباح بجمال الحضور وروعة القدوم.
ذلك المحيى أشبه بمحيى فقيد الوطن أبيه الشيخ زايد رحمه الله، وكم أتألم لهذا الشبه الجسدي والروحي والإنساني لكليهما، لأنه يحيي ذكرى الراحل بالشبه القريب جدا منه، ليخيل لي بأن الراحل لم يغب عن هذا الوطن، لازال يشرق بإنجازاته ويرسم أحلامه ويحصد ثمار زرعه وغرسه المثمر، ويطفأ جمر الملتهب، ويسقي كل ظمآن من أملاح الحياة الصدئة، فشجرة الراحل لازالت وارفة الظل وممتدة الأغصان، وثابتة وراسخة في انتمائها وحبها لهذا الوطن، وأبناء زايد اليوم يبهجوننا بحضورهم وزياراتهم الرائعة كما نفوسهم.
رأس الخيمة تتعطر اليوم بشذا ربيعي فواح، ترسم على محياها السعادة، تستقبل هطولا ساحرا بين صحرائها، تتفتح كالأزهار في ربيعها، لوحة جميلة صاغها القدر، تبللت بألوان زاهيـة الجمال، أسرت كل ناظر إليها، أبهجت كل قادم بشوق إليها، عناق حضاري إنساني تاريخي بين رأس الخيمة وأبناء زايد الكرام، فتشريفهم لنا كان موعدا لا ينسى ولن ينسى، فنسائم الخبر استقبلها المواطنين بزفرة أمل، ومحيى ارتسمت عليه ثغرات السعادة والبهجة والتفاؤل.
لعمري أن قدومكم اليوم أغلى بشرى، وأسعد نبأ يزف لأبناء رأس الخيمة، وأحلى لقطات تحفظها القلوب قبل صناديق الذكرى، أنتم هو الوطــن، أنتم هو الانتماء لربوع هذا الصرح الرائع، أنتم أركان هذا الوطن الجميل، وأنتم قاعدة الغرس وجذور الأصالة، ومنبع الوفاء والعطاء يا أبناء زايــد رعاكم الله لهذه الأرض الطيبــة وحفظكم من كل سوء.