المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آمالنا لا تنكسر



غصن الورد
21 - 2 - 2011, 08:31 AM
آمالنا فى الحياة كقطرات من الندى عندما تتساقط على أوراق خضراء ويتخلل من خلال الليل وسكونه وهدوءه ليشرق على صباح مندا بالرذاذ على شكل كرات متبلورة كأنها قطع من الجوهر النفيس أستنشق رذاذه المعطر برائحة الصبح ويوم جديد مشرق بالأمل والصلاة والطاعة

أنظر لساعة الغسق بهدوء وأرى النور ينبثق شيئا فشيئا

وأشم النسيم وأفكار متجددة وأنتاج لا ينضب

تعلمت أن كل يوم يشرق قبل طلوع الشمس أرتشف قبل كل شئ فنجان من القهوة وأفتح النت وأتصفح منه جريدة وأخبار الدار والعالم

ثم أبدأ يومى أفكر ماذا أقدم لهذا اليوم من شئ وعمل جديد سيأتى له يوما فيه يخلد له ذكرى تبلى اليد ولا يبلى عملها

بقلم

(غصن الورد )

أنور الزعابي
21 - 2 - 2011, 09:22 AM
ما أروعك ياغصن الورد في هذه الصباحات التي اتصبح بها بمقالتك الرائعة والتي تسكب مداد الفكر وروعته ,,,وهكذا هي أمنياتنا في الحياة ,,,تنشد الرقي دائما ,,,

غصن الورد
21 - 2 - 2011, 06:23 PM
مدادك يا أنور
هو الذى يخط أروع الكلمات فحروفى تتشرف بتواجد أمثالك
وكلماتك وسام أعتز به
فلك الشكر والتقدير

رذاذ عبدالله
21 - 2 - 2011, 08:27 PM
في صباحاتنا هذه نرتشف الوجع المر من مدارات الأخبار،،
نرتشف قطرات الدم المنسكب على صفحات جرائد الصباح،،
ونرتشف معها قهوتنا المــرّة لعلها تنسينا ما تجولت به أعيننا من ثورة وغضب وسخط وتسلط ،،
فالعالم العربي في زوبعة فنجان،،
شاكــرة نصك الادبي الراقي كما صاحبته،،
في انتظار انسكابات صباحية أخرى،،
دمت بسعادة لا تنضب،،

غصن الورد
22 - 2 - 2011, 08:07 AM
شكرا رذاذ عبدالله على هذا الحظور الراقى وتعقيبك
نعم فى كل صباح مع الفنجان نتذوق مرارة الأحدث
وما خلفه الطغاة من المجازر والدماء البريئه تبا لهم ولآفعالهم التى سيسجلها لهم التاريخ بصمة عار على جباههم الكالحة وهم فى مزبلة التاريخ