غصن الورد
24 - 2 - 2011, 01:37 PM
من داخل عتمة الأ يام تخرجت .. ومن سنين الضياع تبلورت أحكت من الأيام والسنين ثوبا مطرزا بكل ألوانه المتداخلة على عتبات الزمن لأطلق لفكرى العنان والأنسياب إلى عالم متسع بمساحاته بتقلباته وتشعباته فى زمن غربة وطن على ترابه نشأت ومن مائه شربت ومن هوائه تنفست وعلى ترابه لعبت وترعرت
ولكن فقدت الأحساس والشعور فيه بوطنيتى حينما أغلق فى وجهى أبواب الحياة ممن يديرمفاتيحه ويمسك بزمامه وصم الأذن عن كل شئ ولا أراد أن نعيش على ترابة براحة هنا تتبلد المشاعر وتقف عقارب الوقت لتتساءل
لماذا ولما كل هذا ؟ وعلى إى شئ ؟ وبأى ذنب ؟
هنا تكمن الحيرة والتساؤل
عبر بوابة الزمن لتستقر على صفحات الأيام باهته بلا معنى ما بين صراع الصد والرد
ليكشف الوقت عن ملامح غريبة وعجيبة ووجوه متغيرة وأدور فى دوامة من حولى
بكل التطورات والأحداث بأستغراب الأفعال بصمت وحيرة
وأبقى محافظة على تماسك أفكارى لا أستوعب كل الحقائق ولكن أرسم داخل الفكر خارطة وأمضى على ممراتها ومنعطفاتها الصعبة وتعاريجها وأدوس على الأشواك الدامية وتجرحنى تأرقنى بأبعادها
أرسم للوقت صورة بلا ملامح لعلى أجد فى يوم ما أجمل به هذه الصوره لإضعها داخل برواز
لكى تبقى محافظة على بريقها الحقيقى لا الزائف
أبحث عن شئ مفقود بحياتى عن صورة حقيقية عن وجوه حقيقية بدون تزييف ومراوغة مقنعة
على شرفتى بالليل أجلس
أكتب أمزج الحروف بكل المقاييس والألوان
حروف متناثره هنا ........... وهناك
تبحث تدقق عن الشئ المفقود وعن بارقة أو بصيص من نور
فنجان قهوه أرتشف مرارته
قلم يتأرجح ما بين الأنامل يريد أن يعبر يخرج ما بداخله من الكبت
يحاول أن يلملم حروفه المتناثره فى كل الزوايا لتتناسق
سكون المساء والجدران البارده فى ليلة شتوية
وأستماع من التلفاز ما يدور من أحداث وتطورات فى عالمنا شاشة تعرض فيها
أرواح تزهق نساء تصرخ شباب يستشهد من أجل الحرية بأبتسامة على الوجوه
رضع تغسل جثث تحرق شعوب تنتفض وحكومات طاغية على شعوبها تتهاوى الواحد تلو الآخر
بالخزى والعار قمع جشع طمع نهب سرقات أعتقالات تكميم الأفواه
تقلبات فى كل الميادين
عقول فتّحتها الشدة والمعاناة والضغوط وألسنة نطقت وقوة أزدات بثبات وثورة حرة لا يردعها قتل ولا تهديد ولا إرهاب فى سبيل النيل و الحرية الدروب تغير مسارها وسلكت منعطف وآخر
دقت ساعة الصفر
لينطق العالم بكلمة الشعب يريد إسقاط النظام
وسقطت الأقنعة الزائفه وأنتهى عصر الخنوع والخضوع والرضوخ والأنصياع تحت مظلة الظلم والظالمين
عصر الأستعباد ولى العالم يتنفس الصعداء رغم التضحيات الجسيمة بالأرواح رغم القتل شعوب أرادت أن تعيش
وأستجاب لها القدر وسطر التاريخ من نور الحرية فجر جديد واليوم الموعود
ما ضاع حق وراه مطالب يطالب به إلا نصره الله
هذا فجر الحرية ينبثق وتنجلى الدائرة المعتمة بالتضليل من قبل الطغاة الجائرين
بثورة شعوب مضطهدة والالم إلى زوال
الخوف زال من القلوب العامرة بالأيمان وإن الله على نصرتهم لقادر
العيش بكرامة لا بذل
تحول الضعف إلى أندفاع فى الساحات ليصرخوا بقوة الصوت لتسقط أنظمة فى مزبلة التاريخ بأفعالهم المخزية
الضغوط والشدة تخرج أجيال أقوياء لا ضعفاء يتحول إلى طاقة هائلة ويتحول الضعف إلى إندفاع من أجل الحرية والحياة برفعة وقوة فى وجه من يسرق وينهب شعبه ويسرق الممتلكات وكل ما سخره الله وجعله مكان للجميع أستفرد به الظالم لنفسه ويدوس على من حوله فهذه نهايته بدأ الصبح يبان وأنجلت غيوم من السماء
لتنير شمس الحق وتسطع بقوة على هذه الكوكبة أصبح كل شئ كتاب مفتوح يقرأ ويأخذ منه ما يفيد من يريد أن يفهم ويستوعب ويتعظ
والآن أكتملت الصورة التى أبحث عنها ونشاهد ما كان يخفى
الكاتبة
غصن الورد
ولكن فقدت الأحساس والشعور فيه بوطنيتى حينما أغلق فى وجهى أبواب الحياة ممن يديرمفاتيحه ويمسك بزمامه وصم الأذن عن كل شئ ولا أراد أن نعيش على ترابة براحة هنا تتبلد المشاعر وتقف عقارب الوقت لتتساءل
لماذا ولما كل هذا ؟ وعلى إى شئ ؟ وبأى ذنب ؟
هنا تكمن الحيرة والتساؤل
عبر بوابة الزمن لتستقر على صفحات الأيام باهته بلا معنى ما بين صراع الصد والرد
ليكشف الوقت عن ملامح غريبة وعجيبة ووجوه متغيرة وأدور فى دوامة من حولى
بكل التطورات والأحداث بأستغراب الأفعال بصمت وحيرة
وأبقى محافظة على تماسك أفكارى لا أستوعب كل الحقائق ولكن أرسم داخل الفكر خارطة وأمضى على ممراتها ومنعطفاتها الصعبة وتعاريجها وأدوس على الأشواك الدامية وتجرحنى تأرقنى بأبعادها
أرسم للوقت صورة بلا ملامح لعلى أجد فى يوم ما أجمل به هذه الصوره لإضعها داخل برواز
لكى تبقى محافظة على بريقها الحقيقى لا الزائف
أبحث عن شئ مفقود بحياتى عن صورة حقيقية عن وجوه حقيقية بدون تزييف ومراوغة مقنعة
على شرفتى بالليل أجلس
أكتب أمزج الحروف بكل المقاييس والألوان
حروف متناثره هنا ........... وهناك
تبحث تدقق عن الشئ المفقود وعن بارقة أو بصيص من نور
فنجان قهوه أرتشف مرارته
قلم يتأرجح ما بين الأنامل يريد أن يعبر يخرج ما بداخله من الكبت
يحاول أن يلملم حروفه المتناثره فى كل الزوايا لتتناسق
سكون المساء والجدران البارده فى ليلة شتوية
وأستماع من التلفاز ما يدور من أحداث وتطورات فى عالمنا شاشة تعرض فيها
أرواح تزهق نساء تصرخ شباب يستشهد من أجل الحرية بأبتسامة على الوجوه
رضع تغسل جثث تحرق شعوب تنتفض وحكومات طاغية على شعوبها تتهاوى الواحد تلو الآخر
بالخزى والعار قمع جشع طمع نهب سرقات أعتقالات تكميم الأفواه
تقلبات فى كل الميادين
عقول فتّحتها الشدة والمعاناة والضغوط وألسنة نطقت وقوة أزدات بثبات وثورة حرة لا يردعها قتل ولا تهديد ولا إرهاب فى سبيل النيل و الحرية الدروب تغير مسارها وسلكت منعطف وآخر
دقت ساعة الصفر
لينطق العالم بكلمة الشعب يريد إسقاط النظام
وسقطت الأقنعة الزائفه وأنتهى عصر الخنوع والخضوع والرضوخ والأنصياع تحت مظلة الظلم والظالمين
عصر الأستعباد ولى العالم يتنفس الصعداء رغم التضحيات الجسيمة بالأرواح رغم القتل شعوب أرادت أن تعيش
وأستجاب لها القدر وسطر التاريخ من نور الحرية فجر جديد واليوم الموعود
ما ضاع حق وراه مطالب يطالب به إلا نصره الله
هذا فجر الحرية ينبثق وتنجلى الدائرة المعتمة بالتضليل من قبل الطغاة الجائرين
بثورة شعوب مضطهدة والالم إلى زوال
الخوف زال من القلوب العامرة بالأيمان وإن الله على نصرتهم لقادر
العيش بكرامة لا بذل
تحول الضعف إلى أندفاع فى الساحات ليصرخوا بقوة الصوت لتسقط أنظمة فى مزبلة التاريخ بأفعالهم المخزية
الضغوط والشدة تخرج أجيال أقوياء لا ضعفاء يتحول إلى طاقة هائلة ويتحول الضعف إلى إندفاع من أجل الحرية والحياة برفعة وقوة فى وجه من يسرق وينهب شعبه ويسرق الممتلكات وكل ما سخره الله وجعله مكان للجميع أستفرد به الظالم لنفسه ويدوس على من حوله فهذه نهايته بدأ الصبح يبان وأنجلت غيوم من السماء
لتنير شمس الحق وتسطع بقوة على هذه الكوكبة أصبح كل شئ كتاب مفتوح يقرأ ويأخذ منه ما يفيد من يريد أن يفهم ويستوعب ويتعظ
والآن أكتملت الصورة التى أبحث عنها ونشاهد ما كان يخفى
الكاتبة
غصن الورد