تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : «كتاب وأدباء الإمارات» يستنكر إراقة الدماء



رذاذ عبدالله
26 - 2 - 2011, 05:47 AM
«كتاب وأدباء الإمارات» يستنكر إراقة الدماء


* الدستــور االردنيــة





أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بياناً يشرح فيه موقفه من الأحداث التي شهدتها وتشهدها مناطق مختلفة من الوطن العربي ، وأشار إلى أنه يتابع ويرقب هذه الأحداث ، ويشعر حيالها ـ كما ورد في البيان ـ مع كل المخلصين من أبناء الأمة العربية ، بمزيج من الدهشة والقلق. الدهشة من النتائج الباهرة التي انتهت إليها جهود شباب الأمة بعقولهم وأفكارهم ، قبل سواعدهم وأجسادهم ، وما أسفرت عنه هذه الجهود من إعادة الوجه الناصع والمشرف للعرب أجمع أمام العالم. أما القلق فعلى مكتسبات هذه الشعوب وفي مقدمتها استقلال أوطانها وسلامة أراضيها.

وجاء في البيان: "إن كتاب وأدباء الإمارات ، شأنهم في ذلك شأن الشرفاء من كتاب وأدباء أمتهم العربية ، بل والشرفاء من كتاب وأدباء العالم كله ، يمثلون ضمير هذه الأمة ، ولسان حالها المعبر عن أفراحها وأتراحها ، وهم يثمنون غالياً نضال المهمشين والمظلومين وسعيهم إلى الحرية والعدالة الاجتماعية ، وتطلعهم إلى الحياة الحرة الكريمة ، ويضمون صوتهم عالياً إلى أصوات المنادين والمطالبين بهما ، كما يستنكرون في الوقت نفسه إراقة الدماء ، وإزهاق الأرواح إيماناً منهم بحرمة الجسد التي فرضها وأمر بها الله تعالى".

وعن الموقف مما يجري في ليبيا قال البيان: "لقد هزت الظروف المأساوية التي يمر بها شعبنا العربي في ليبيا ضمائر كتاب وأدباء الإمارات ، فأساليب القمع غير المسبوقة التي ووجهت بها تطلعات الشعب العربي في ليبيا نحو الحرية والعدالة والحياة الكريمة أثارت في نفوسهم مشاعر الألم والفزع ، وهم يعلنون بأقصى درجات الصراحة والوضوح انحيازهم نحو المطالب العادلة لهذا الشعب ، ومساندتهم لأشقائهم في محنتهم ، كما يعلنون تضامنهم مع الأدباء والمبدعين والمثقفين الليبيين الشرفاء في الظروف الصعبة التي يعيشونها سوياً مع جماهير شعبهم ، ويؤكدون ثقتهم في المواقف التي يمكن أن يتخذوها لتأكيد دورهم الطليعي في مثل هذه الظروف المصيرية الحاسمة".

ووجه الاتحاد في بيانه الدعوة إلى جميع الأطراف للنظر إلى المصالح العليا للأوطان ، وتغليبها على ما سواها من مصالح ، وقال: "إن كتاب وأدباء الإمارات ، باعتبارهم دعاة لإعمال الفكر منهجاً ، واعتماد الحوار سبيلاً ، يناشدون كل الأطراف حسن التفكير وحسن التدبير ، والنظر إلى المصالح العليا للأوطان ، وتغليبها على ما سواها من مصالح ، والانضواء عن قناعة كاملة تحت لواء الحوار الجاد والمستنير والمنزه عن كل شوائب التخوين والطعن في الوطنية والتشكيك في الهوية ، وادعاء أي طرف من الأطراف ، منفرداً ، أنه صاحب الحق ، وراعي المصلحة ، وراغب الإصلاح".

غصن الورد
26 - 2 - 2011, 08:21 AM
الذى يحدث ليس بالقليل من الطغاة الذين جردوا شعوبهم من الحقوق حتى أصبح الفرد لا يشعر بالوطنية الحقة على تراب أرضه غير أنه منتسب لهذه الأرض
تجبر الطغاة وظلمهم لشعوبهم بدل أن يمنحونهم الأستقرار والراحة سفكوا دماء شعوبهم وأمتصوا موارد أرضها لمصالحهم الشخصية ولم يجعلوا لإى فرد أعتبار وأستهانوا بالشعوب بالقمع والتنكيل والتعذيب فى السجون والقتل
ممن يقول كلمة ويفتح فمه بالمطالبة فى حق يدفن حيا
وسلب خير البلد لمصالحهم ومن يواليهم على الظلم والفساد
وهذا ما يحصل عبرة لمن يعتبر
والثورة خرجت من ضغط وقهر
والله غالب على أمره وكل شئ له بداية ونهاية
والشعوب فاضت نفوسها وتريد أن تتنفس الصعداء وتعيش بكرامه على أرضها وتشعر بوطنيتها الحقيقية
والأمور ستكون فى أزدياد إذا لم يسارعو فى الأصلاح ورعاية شعوبها برحمة
زمن الضعف ولى والرضوخ لم يعد أحد يخاف الموت فى سبيل الحرية والكرامة والعزه من رجل وإمراة الكبير والصغير كل على الساحة بيد واحدة

رذاذ عبدالله
26 - 2 - 2011, 08:32 PM
غصــن الـورد،،

لمدادك الرائع هنا ثـورة بركان من الحروف التي تقطــر مرارة على حال الشعوب العربيـة،،
شاكـرة وقفة حرفك الابيــة الصامـدة مع نصرة الحق،،
دمت بسعادة لا تنضــب،