غصن الورد
27 - 2 - 2011, 01:01 PM
مع بزوع الشمس أرتشف القهوة السمراء المرة
وأسترسل فى كتاباتى
وأملأ الفكر وأتزود بكل طاقاتى
وأمزج الحرف ... بالحرف بكل زاواية من زواياتى
برودة الجدران تعطى الجدران الوقت كل الأجاباتى
تمر فى مخيلتى طيوف كثيرة من ذكرياتى
حيث الطفولة والتشاقى فى كل صبح من صباحاتى
ما بين الأمس واليوم فرق ساسع فى المسافاتى
الساعات بدقائقها تأخذنى إلى البعيد وأستعيد فيه ما فاتى
على طلوع الشمس أصحوا والجرى فى المساحاتى
أسابق الوقت بأنتظار الرفيقاتى
وأعدو من مكان إلى مكان بأبتساماتى
وأطلق العنان لذاكرتى وأحن لمساء من مسآتى
حيث الجلوس حول ضوء فنر للأستماع للخروفة قبل النوم من الجداتى
وكانت تداعب بيدها الحنونه على رأسى وتمسك بأصابع يداتى
أغفوا على صوتها العذب وتضمنى بحضنها الدفئ وتهدئ روعاتى
وأصحوا على صوتها وهى تنادى قوموا للصلاتى
فأسرع والنعاس ما زال يخيم على الجفون وأمسح العين ببارد الماء من الجراتى
زمن رحل وترك بداخل فكرى جمال الذكرياتى
بقلم
غصن الورد
وأسترسل فى كتاباتى
وأملأ الفكر وأتزود بكل طاقاتى
وأمزج الحرف ... بالحرف بكل زاواية من زواياتى
برودة الجدران تعطى الجدران الوقت كل الأجاباتى
تمر فى مخيلتى طيوف كثيرة من ذكرياتى
حيث الطفولة والتشاقى فى كل صبح من صباحاتى
ما بين الأمس واليوم فرق ساسع فى المسافاتى
الساعات بدقائقها تأخذنى إلى البعيد وأستعيد فيه ما فاتى
على طلوع الشمس أصحوا والجرى فى المساحاتى
أسابق الوقت بأنتظار الرفيقاتى
وأعدو من مكان إلى مكان بأبتساماتى
وأطلق العنان لذاكرتى وأحن لمساء من مسآتى
حيث الجلوس حول ضوء فنر للأستماع للخروفة قبل النوم من الجداتى
وكانت تداعب بيدها الحنونه على رأسى وتمسك بأصابع يداتى
أغفوا على صوتها العذب وتضمنى بحضنها الدفئ وتهدئ روعاتى
وأصحوا على صوتها وهى تنادى قوموا للصلاتى
فأسرع والنعاس ما زال يخيم على الجفون وأمسح العين ببارد الماء من الجراتى
زمن رحل وترك بداخل فكرى جمال الذكرياتى
بقلم
غصن الورد