مراسل الدار
1 - 3 - 2011, 06:41 PM
الحادثة الثانية من نوعها في أقل من شهر
انتحار مواطن شنقاً في منطقة اللبسة بأم القيوين
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-37b8acc47a.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-37b8acc47a.jpg)
أم القيوين/الرمس.نت:
في حادثة هي الثانية من نوعها في أقل من شهر أقدم مواطن يدعى (م.خ.ج) ويبلغ من العمر 28 عاماً ، على الانتحار شنقاً باستخدام حبل وتعليقه بشجرة في منطقة اللبسة على طريق فلج المعلا بأم القيوين.
وأشارت مصادر (للرمس.نت) بأن المواطن يعمل موظفاً في إحدى الجهات الحكومية وكان يعاني مرضاً نفسياً ، وقد عثر على جثته متدليه على شجرة من طرف سكان في المنطقة ، فيما باشرت الجهات المعنية تحقيقاتها للكشف عن تفاصيل الحادثة والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية حول الحادثة ، ومن ثم إحالة ملف القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان مواطن آخر قد أقدم على الانتحار شنقاً قبل شهر في منطقة السلمة ، عندما علق نفسه بواسطة حبل تم ربطه بسقف مظلة التنور في منزله الواقع في نفس المنطقة.
الرمس.نت تسأل الله الرحمة والمغفرة لهما وأن يحاسبهما بما هو أهله ، وليس بما هم أهله ، فسبحانه وتعالى هو أهل الرحمة والمغفرة.
اللهم آمين
انتحار مواطن شنقاً في منطقة اللبسة بأم القيوين
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-37b8acc47a.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-37b8acc47a.jpg)
أم القيوين/الرمس.نت:
في حادثة هي الثانية من نوعها في أقل من شهر أقدم مواطن يدعى (م.خ.ج) ويبلغ من العمر 28 عاماً ، على الانتحار شنقاً باستخدام حبل وتعليقه بشجرة في منطقة اللبسة على طريق فلج المعلا بأم القيوين.
وأشارت مصادر (للرمس.نت) بأن المواطن يعمل موظفاً في إحدى الجهات الحكومية وكان يعاني مرضاً نفسياً ، وقد عثر على جثته متدليه على شجرة من طرف سكان في المنطقة ، فيما باشرت الجهات المعنية تحقيقاتها للكشف عن تفاصيل الحادثة والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية حول الحادثة ، ومن ثم إحالة ملف القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان مواطن آخر قد أقدم على الانتحار شنقاً قبل شهر في منطقة السلمة ، عندما علق نفسه بواسطة حبل تم ربطه بسقف مظلة التنور في منزله الواقع في نفس المنطقة.
الرمس.نت تسأل الله الرحمة والمغفرة لهما وأن يحاسبهما بما هو أهله ، وليس بما هم أهله ، فسبحانه وتعالى هو أهل الرحمة والمغفرة.
اللهم آمين