المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يكتب لمن ومن يكتب عن من



أنور الزعابي
8 - 3 - 2011, 01:32 PM
مـــن يكــــــــتب لمن ,,, ومن يكتب عن مــــــــن






ن والقلم ومايسطرون ,,,عالم الكتابة والابداع والفكر وألتاليف هو عالم له أناس ’’حباهم الله بالموهبة



وبصفات تحمل ألتامل في الكون والحياة وربط هذه المعاني برموز وفلسفات فكريه تخط وتسطر معناها



فالشاعر يبدع في قصيدته الشعرية ويحاكي واقعا معينا وملموسا في حياته ويتلاعب بالافكار والرموز



وألايحأات تصور هذا الحدث وقد لايوضح مبتغاه للعامة من الناس وكذا الروائي والقاص والفنان بريشته



الكاريكاتيريه او الفنان الكلاسيكي الذي يختزل زمان ومكان في رسمـــــــــة جدارية جميله تتميز بالابداع



وكذلك كاتب المقالات الاجتماعية منها والنقدية والسياسيه والرياضيه وغيرها في مناحي الحياة




(ألابــــــــــــداع يباع ويشترى بلاضمير)




ألابداع وفنونه الشعرية منها والروائية والقصصيه بات يباع ويشترى بلاأحساس ولاشعور ولاضمير



وهكذا نشاهد ساحاتنا ملئ بهذه التجارة الفاسده كفساد المواخير وروادها من المعتوهين والنكرات



الذين باتوا يتاجرون في الافكار والمواهب ويشترون بحفنة منالدولارات والدراهم والريالات أفكار غيرهم



وأبداعاتهم ألادبية والفكرية وألانسانية ,,,ويظهر علينا هئولاء الجهلة والسوقيين والممهورين بختم



الحيوانية أنهم شعراء ومفكرين وأدباء وعباقرة وفطاحل الزمان والعصر وألاوان وهم مجرد وهما وبالون



منفوخ بالهواء الفاسد فهم لاييفقهون حتى تركيب كلمات في جملة مفيده وللاسف بأموالهم وفسادهم ألاخلاقي



أنتصبوا وكأنهم أقمارا للفكر والشعر والفلسفة وألادب



للاسف تطالعنا الصحف ومواقع الانترنت يوميا يوميا بهذه الصور الشكليه والطلات البهيه بأشكال



عده وبنظرات يبرق منها الجزع والخوف ممزوجا بالكذب والرياء والنفاق ,,فهم يضحكون على السذج من



الناس والقراء والمتابعين ولكنهم يضحكوا على أنفسهم ولاعلى ذلك المبدع المستكين من خلف الكواليس



والمشترى والمرتشي بحفنة من الدراهم والدولارات والريالات والدننانير,,فلن يضحكوا على المبدع



الخبير والمعايش لتجارب عالم الفكر والابداع والصحافة والخبير بالاسلوب الكتابي وبمخارج ألالفاظ



التي توحي مثلا بأن المبدع البائع (من البلاد س )والمشتري هذا الابداع من البلاد (أ,,,,,)فاللهجة



واضحة والفكرة أكبر بكثير من هذا التنبل ألاجوف الذي يباهي بما ليس له



وللعلم أن القصيدة النبطــــــــــــــية وليدة لسان كاتبها وبيئته بكل المعاني والحروف وألايحاأت



من المضحك أن نضحك لابل من المحزن أن نضحك على أحدهم أماراتيا أبا عن جد حديثه ولهجته



أماراتيه صرفة ولكن أشعــــــــــــاره لسانها سعـــــــــــــــــوديا صرفا ,,,يخدع من هذا ,,,هو يخدع



نفسه ويهينهاا ويجعلها ,,,ملعونة على كل لسان يتندر به ,,,ويستخف بــــــــه متى يكف هئولاء التنابل من الجرئ



وراء الشعراء كي يكتبولهم وعنهم خزعبـــــــــــــــــلات ويدفعون الاموال وهم صاغرين




( كتـــــــــــــاب أعمــــــــــــــــــدة الصحف )



في الصحافة المحلية والخليجية والعربية عامه نتفاجأ بأشخاص بسطاء وسذج وبلهاء ولكنهم أغنياء



يتصدرون بصورهم البائسة ألاعمدة الهامة في صحافتنا ويطرحون أفكارا كبيرة وملساء وليست



بجريئة هي ناعمة وباهتة وبارده ليس فيها ألا مسح الجوخ والتربيت على الاكتاف والاقدام وبوس الراس واللحى



ويتظاهر هذا الصعلوك بأنه ناقدا وكاتبا فذا وفيلسوفا وهو الذي لايعرف أن يتحدث بجملة مفيده



فما بالك بكتابة مقالة أسبوعية في صحافة راقيه ,,,من كتب لهذا الصعلوك ومن جعله قلما



في عالم الصحافه ,,,للاسف أنه صحافي من نفس المؤسسة رضي أن يكون ذليلا ورخيصا



ومنتفعا من وراء هذا الهلفــــــــــــــوت الصايع والضائع بين الحانات والمواخيــــــــــــــر,,فأمثال



هئولاء يلسوا ألا أهل لهو وفسق وفجور,,,متى يستفيقوا كي يكتبوا عن قضايا السياسة والوطن والمواطن



او الرياضة او الفكر ,,,وكيف هي أوقاتهم المشحونة بالسفر والمهمات والمسئوليات تجعلهم



يكتبون عمودا صحافيا ,,,أنها مأساة كبيرة في عالم ألادب والابداع والفكر والصحافة



وفي عالم الشعـــــــــــــــر الذي بات فيه الكل شاعرا متيما وهائما بين الفيافي والقفار



والنجوم والكواكب السياره وهـــــــــــو خاملا وفاسدا وسكرانا ,,,في برجا عاجيا كل مافيه



يعمل بالريموت كنتــــــــــــرول ,,,,






بقلم /أنور الزعـــــــــــــــابي



الفهد الفارس الحر ألابي



نور ألامــــــــــــــــــارات




ينشر في عدة مواقع وصحف الكترونية



محلية وخــــــــــــــارجيه

غصن الورد
8 - 3 - 2011, 01:47 PM
يقول الله تعالى
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ


خرجنا للحياة من بطون أمهاتنا بصرخة لرؤية النور من بعد ظلمات والذى لا يصرخ يعتبر به عاهة أخرسته
نحن فى زمن النذل يرفع والعزيز الحر يهان يرفع الغنى ويداس الفقير
يكمم فم الصادق ويفتح فم الكاذب المتملق .. يقمع الصالحون ويقرب الطالحون المفسدون
ليس كل من تعلم أدى رسالته نظيفة خالصة بأمانة وصدق .... وليس كل من قال مثقف أستطاع أن يوصل فكرته بمضمونها الحقيقى وليس كل من أدار منصبا وولى شؤون العامه صان الأمانة بل أنتزع الحقوق لصالحه وصالح من حوله وأغلق على نفسه مكتبه
الخاص لشرب القهوة والشاى وتصفح الجرايد التى تذكر فيها أسمه للتباهى والفخر على لا شئ وللمراجعين عنده أجتماع أسمعوا وعوا ما يدور خلف الكوليس إنهم يسوقون الناس إلى الهاوية
بتصرفاتهم وأفعالهم المشينه نفخة الصدور إنهم وإنهم وهم ولا شئ
وأقرب مثال المرأة التى أعطيت بيت خرابة تلعب بين جدرانه الهوام بلا سقف وهى من أبناء الوطن الغنى هذه صدمة على مرأى ومسمع من العالم والكثير متواجدين لا يملكون حياة كريمة هذا فقط الذى يظهر قليل
ولكن آتى أمر الله و قدرته لتنبه من كان يعيش فى ظلمة وظلال غير مراعيا غير حقوقه الشخصية
أصبح كل شئ فى دائرة الضوء والله أطلق من كممت أفواههم بالظلم والغطرسة والجبروت لإنهم لم يكن يريدون أن يسمعوا
ربما كان هذا فى صالحهم بدل الخزى أمام الخلائق هذا عقاب فى الدنيا وكيف إذا وقفوا أمام الجبار
ويقول قفوهم إنهم مسؤولون عن كبيرة وصغيرة وهذا أمر وأدهى
كلمة حق من نزيه تصب للمصلحة أم من داهية لا يسعى إلا للدمار والخراب
يقرب السفيه الذى يحاول طمس الحقائق لتصب فى محوره
من لا يرحم فلن يرحم
أصبحوا على الساحات يتهافتون من كل حدب ينسلون تباع الثقافة وقصائد بالملايين
متى أصبحت الثقافات للبيع فلا خير فيها
إذا لم تسخر فى خدمة الشعوب والأوطان وزرعها فى العقول لتعطى ثمار صالحة ينتفع منها
أصبح هراء ومهزلة للبيع والشراء
رحل الذين كنا نعيش بفضل الله وفضلهم وبقوا الذين حياتهم لا تنفع
والشعب أكثره يتلظى بظل الفقر وذل الحاجة ويبلع أمواس من الضيم والقهر ولا يعلم عنهم إلا من خالطهم وعرف عن أحوالهم لا من أغلق فى وجوههم الأبواب
الثقافة نبع لا ينضب أصيل لا يلقى فى فراغ بل يحتوى وكيف تسخر هذه الثقافة
وإلى أين ولمن ؟
الثقافة الفكرية بعيدة عن العقول الخاويه الذى يستتر ويختفى ويخاف من سنان قلمه
يقول ما لا يفعل يرتعد يلفق الكذب والمديح لعقول بلهاء لا أدرى من يكذب على الأخر
ومن يعيش بعزلة عن الحقائق ويصم أذنيه ويغمض عينيه ينتهى بطريقته التى عزل نفسه فيها


غصن الورد

أنور الزعابي
8 - 3 - 2011, 01:53 PM
غــــــــــــــصن الورد

حقيقة أضــــــــــــافتك غطت جوانب كبيرة من مقالتي

وأكملت أشياء أخرى هي من صميم الثقافة ايضــــــــــــا

هي ثقافة ألاخلاق والضمير والانسانية والخو ف من اللــه

ثقافـــة الحق الغائبة عن أصحــــــــــــاب الكـــــــروش المتينة

والعقـــــول الخفيفة ,,,هئولا المتخومين لايعـــــــــرفون

ألاثقـــــافة ألاخــــــــــــذ والنهب وتقبيـــــل الاقدام وألايادي

الحيـــــــــــــــــاة ثقافة ومن يتثقف من روح الحياة يعيش

مثقفا في كل شئ

العقول تباع وتشترى ,,,والضحك الممجوج بالخزي والعار بات

سلعة للمطبلين والمصفقين وعبدة الدرهم والدينار

وبعيد بعيدا تنزوي ألاقلام الحرة النزيهة ,,,والثائرة بالحقيقة

وبالصراحة والوضوح ,,,تلك ألاقلام التي سوف تقود قــــوافل

الخير وألامـــــــــــــــل والطموح والكبرياء والعفة والشرف

وليهـــــــــــلك الهالكون ,,,في وحل الضحــــــــــــــــــــــالة

دمتي بخير

رذاذ عبدالله
8 - 3 - 2011, 02:13 PM
الاستاذ أنــور الزعابـي،،
القارئ العربي والمثقف بشكل خاص ينتقي الحروف التي يقرئها بانسياب وذكاء،
ورغم الكم الهائل من المقالات والاعمدة والكتب وغيرها من الصنوف الادبيـة،،
يبقــى الادب الرفيع في ازدياد وإقبال ملحوظ عليــه،،
فالانتاج الادبي أصبح سهل المنال بكبسة زر،،
ففضاءات الانترنت أتاحت للقارئ العربي فرصة الوصول بين أعمدة الصحف وسطور الكتب،،
وحطمت كافة الحواجــز التي كانت تعيق وصول الكلمة ،،
ومن يكتب لمن ..!؟ ومن يكتب عن من..!؟
سؤال يطرح لأصحابـه الذين اشتروا الأدب بحفنة رخيصة،،!
كـن بخير،،

أنور الزعابي
8 - 3 - 2011, 02:38 PM
شكرا ,,,يارذاذ
نعم ,,,أضافة رائعة منك
ومعلومات جيده
ولكن أختلط الحابل بالنابل في المنتديات
وأصبحت السرقات ألادبيه بلا حس ولاضمير
حالها كحال من يكتب لمن ومن يكتب عن من
وياعــــــــــــــــزاه ,,,,,على روح الفضــــــــــــيله

دمتي بخير

أنور الزعابي
16 - 3 - 2011, 09:49 AM
أضافه


أغنية شهيرة تغنى بها الفنان السعودي محمد عبده

وظهرت بأسم شخصية معروفه ,,,تبين أن كاتبها ’’’راعي ..أبل ,,,وهو شاعر بمعنى الكلمة

ولكن غلبه الزمان فلم يجد من يغني له ولم يجد من ينشر له ,,,فكان يكتب الشعر وهو في أوج صباه

وشبابه شعرا غزليا عفيفا طريا ,,,,ذو شجن وأحساس مرهف صادق في التعبير

وفي غفلة من الزمن وصلت قصائد هذا الشاعر الاصيل

الى هذا المستشعر والمتسمي بما ليس فيه وبما ليس له وأدعى أنه مالكها ألاصلي مقابل

حفنة من الدراهم وسيارة لاند كروزر,,,,,للاسف لن ازيد فالكتاب واضح من عنوانه