رذاذ عبدالله
10 - 3 - 2011, 03:25 AM
دبي الثقافية بين ياسمين التحرير وميدان التكنولوجيا والقرية العالمية
* الدستـور الادرنيـة
http://www.iraqup.com/up/20110310/83jI5-BuTe_450450493.jpg (http://www.iraqup.com/)
ربما لم يتوقع خبراء التقانة الحديثة أن تساهم هذه الثورة التكنولوجية بثورات عربية ، تبدأ من الاحتراق ، لتشتعل من ذاك الرماد ، رافضة المزيد من الموت البطيء الناتج عن الفقر والبطالة ، والموت السريع للروح في زمن أصبح بحد ذاته سلعة ، لا تأبه بفضاء الإنسان ، وحالاته الداخلية ، والتفاعلية ، والتعبيرية.
قبل ميدان التحرير ، داخل ميدان "النت" ، اشتعل "البوعزيزي" ، لتلتهب بعده الأرواح ، ويأتي "دور التكنولوجيا في قلب الموازين" ، ذلك الدور الذي يتحدث عنه الشاعر ، ورئيس التحرير سيف المري ، مضيفاً البث الفضائي الحي ، كعامل "ربط المشاهد العربي بشاشات الفضائيات الإخبارية" ، وتلفت المقالة ، افتتاحية العدد 70 ، إلى دور الإعلام الذي حاز ثقة المشاهد العربي ، كما تشير إلى آثار التداعيات المقبلة ، متوقفة عند نقطة حرجة ، تتساءل عن دور الثقافة العربية والمستوردة ، ودور المثقف في ما يجري.
وفي ذات الإيقاع المعاصر ، يكتب مدير التحرير ، الكاتب نواف يونس ، مقالة بعنوان:"دمع ودم وفرح" ، يتداخل فيها أنين الكلمة مع الحرية وقضايا العدالة الاجتماعية ، ويبرز السؤال:"ماذا يحدث لأولي الأمر والرؤساء والقادة ، في هذا العصر؟ لماذا فقدوا بوصلتهم مع شعوبهم؟.
وبالمقابل ، كان للثورة رأيها في إسقاط المثقف التقليدي ، والذي نقرأه في تحقيق المجلة ، كما نقرأه في مقالة أدونيس.
وترحل دبي الثقافية ، في جولتها البانورامية ، إلى "شلالات نياغرا" ، وأستراليا ، وقرية "بيت بوس" اليمنية ، وتحاور حلمي سالم ، كما تفتح "في الصميم"العديد من القضايا ، منها: اغتيال الأرشيدوق النمساوي وراء اندلاع الحرب العالمية الأولى ، الترجمة الأدبية وخيانتها ، الشباب الفلسطيني والكتاب ، لوبي دي بيجا ، في بادية كردان ، واحتفال لبنان بأمين نخلة ، ونعود إلى الإمارات مع القرية العالمية التي اتخذت شعاراً لها:"عالم واحد.. عائلة واحدة" ، لنكتشف كيف تلتقي الحضارات في مشهد حوار ثقافي ، يشرق بالفن والكلمة ، ويردد: للأرض محوران ، محورها الذي تدور حوله ، ودبي.. محورها الثاني الذي تدور إليه.
وتفتح بوابة "دراما الحياة" ، مصراعيها على السينما الروسية المعاصرة ، والسينما الموريتانية ، وأفلام الكرتون.
وبين "ألوان وظلال" ، نتعرف إلى جهاد العامري ، نوار ترحيني ، وروائع الأعمال الفنية في مسقط.
وتأتي التنويعات النصوصية بين "أجنحة الخيال" ، و"سطور مضيئة" ، حيث يستوقفنا "ليون تولستوي" ، و"عمر الشريف" ، والأسرار بين الفراعنة وويكليكس ، بينما تطل من "إيقاع الروح" ، أسطورة فرنسا الحية "ميراي ماتيو" ، و"أومباي كمارا" التي تواجه الغزو الثقافي بالغناء ، و"توفيق الباشا" ، وهو يجسد النهضة الموسيقية اللبنانية.
وتعبر بنا الثقافة في شهر ، إلى ملتقى الشعر العربي في الشارقة ، وأيام الصين الثقافية في العويس ، والأرشيف الثقافي والفني لدولة الإمارات ، والقوافل الثقافية الإماراتية.
ومن رفوف المكتبة ، نقرأ عن "نون النسوة" ، و"أغنيات محمد عبده غانم" ، و"مسافات في الظل" ، و"الإعلام العربي بين الرأي والانطباعية" ، و"الغريب في قصائد باريس".
وتستمر المجلة في اكتشاف المواهب الجديدة في باب "نادي الأقلام" ، كما تستمر في إهدائها الشهري ، الذي جاء عبارة عن كتابين ، أحدهما لزاهي وهبي ، وثانيهما لكريم العراقي.
* الدستـور الادرنيـة
http://www.iraqup.com/up/20110310/83jI5-BuTe_450450493.jpg (http://www.iraqup.com/)
ربما لم يتوقع خبراء التقانة الحديثة أن تساهم هذه الثورة التكنولوجية بثورات عربية ، تبدأ من الاحتراق ، لتشتعل من ذاك الرماد ، رافضة المزيد من الموت البطيء الناتج عن الفقر والبطالة ، والموت السريع للروح في زمن أصبح بحد ذاته سلعة ، لا تأبه بفضاء الإنسان ، وحالاته الداخلية ، والتفاعلية ، والتعبيرية.
قبل ميدان التحرير ، داخل ميدان "النت" ، اشتعل "البوعزيزي" ، لتلتهب بعده الأرواح ، ويأتي "دور التكنولوجيا في قلب الموازين" ، ذلك الدور الذي يتحدث عنه الشاعر ، ورئيس التحرير سيف المري ، مضيفاً البث الفضائي الحي ، كعامل "ربط المشاهد العربي بشاشات الفضائيات الإخبارية" ، وتلفت المقالة ، افتتاحية العدد 70 ، إلى دور الإعلام الذي حاز ثقة المشاهد العربي ، كما تشير إلى آثار التداعيات المقبلة ، متوقفة عند نقطة حرجة ، تتساءل عن دور الثقافة العربية والمستوردة ، ودور المثقف في ما يجري.
وفي ذات الإيقاع المعاصر ، يكتب مدير التحرير ، الكاتب نواف يونس ، مقالة بعنوان:"دمع ودم وفرح" ، يتداخل فيها أنين الكلمة مع الحرية وقضايا العدالة الاجتماعية ، ويبرز السؤال:"ماذا يحدث لأولي الأمر والرؤساء والقادة ، في هذا العصر؟ لماذا فقدوا بوصلتهم مع شعوبهم؟.
وبالمقابل ، كان للثورة رأيها في إسقاط المثقف التقليدي ، والذي نقرأه في تحقيق المجلة ، كما نقرأه في مقالة أدونيس.
وترحل دبي الثقافية ، في جولتها البانورامية ، إلى "شلالات نياغرا" ، وأستراليا ، وقرية "بيت بوس" اليمنية ، وتحاور حلمي سالم ، كما تفتح "في الصميم"العديد من القضايا ، منها: اغتيال الأرشيدوق النمساوي وراء اندلاع الحرب العالمية الأولى ، الترجمة الأدبية وخيانتها ، الشباب الفلسطيني والكتاب ، لوبي دي بيجا ، في بادية كردان ، واحتفال لبنان بأمين نخلة ، ونعود إلى الإمارات مع القرية العالمية التي اتخذت شعاراً لها:"عالم واحد.. عائلة واحدة" ، لنكتشف كيف تلتقي الحضارات في مشهد حوار ثقافي ، يشرق بالفن والكلمة ، ويردد: للأرض محوران ، محورها الذي تدور حوله ، ودبي.. محورها الثاني الذي تدور إليه.
وتفتح بوابة "دراما الحياة" ، مصراعيها على السينما الروسية المعاصرة ، والسينما الموريتانية ، وأفلام الكرتون.
وبين "ألوان وظلال" ، نتعرف إلى جهاد العامري ، نوار ترحيني ، وروائع الأعمال الفنية في مسقط.
وتأتي التنويعات النصوصية بين "أجنحة الخيال" ، و"سطور مضيئة" ، حيث يستوقفنا "ليون تولستوي" ، و"عمر الشريف" ، والأسرار بين الفراعنة وويكليكس ، بينما تطل من "إيقاع الروح" ، أسطورة فرنسا الحية "ميراي ماتيو" ، و"أومباي كمارا" التي تواجه الغزو الثقافي بالغناء ، و"توفيق الباشا" ، وهو يجسد النهضة الموسيقية اللبنانية.
وتعبر بنا الثقافة في شهر ، إلى ملتقى الشعر العربي في الشارقة ، وأيام الصين الثقافية في العويس ، والأرشيف الثقافي والفني لدولة الإمارات ، والقوافل الثقافية الإماراتية.
ومن رفوف المكتبة ، نقرأ عن "نون النسوة" ، و"أغنيات محمد عبده غانم" ، و"مسافات في الظل" ، و"الإعلام العربي بين الرأي والانطباعية" ، و"الغريب في قصائد باريس".
وتستمر المجلة في اكتشاف المواهب الجديدة في باب "نادي الأقلام" ، كما تستمر في إهدائها الشهري ، الذي جاء عبارة عن كتابين ، أحدهما لزاهي وهبي ، وثانيهما لكريم العراقي.