رذاذ عبدالله
13 - 3 - 2011, 08:44 PM
«حكاية للنسيان» جديد الروائي محمد الناطور
* الدستـور الاردنيــة
صدر حديثا رواية جديدة للروائي الأردني محمد شحادة الناطور بعنوان "حكاية للنسيان" ، وهي رواية درامية حافلة بضديات بطلها الذي يجسد أنموذجا واقعيا لجيل من الشباب استبدت بهم التناقضات المجتمعية والعوز الجائر.
وأهم ما يميز هذا العمل الجديد للناطور هو توقد العاطفة الصادقة ولفح الرغبات العاشقة ، من خلال حوارات داخلية متقنة الوصف وبارعة التصوير ، تتمحور الرواية حول المعاناة المتورطة في الحب الخاطف ، والحظ العاثر ، ويتجلى فيها الصراع الأزلي بين الموت والحياة ، بين الخوف والرجاء ، بين الإرادة واليأس.
يقول الناطور في روايته:"هل تعرفين متى وصلنا إلى هنا؟ منذ بداية البدايات.. لكن القدر اليوم فقط لحظ وجودنا.. أرواحنا قبل الآن كانت سكرانة.. والآن وبعد أن انزلقنا من الزمن.. واستيقظنا من حلمنا.. ظهرت حقيقة للوجود.. واستيقظ الحلم وظهرت كما الطبيعة.. يقولون إن للورود لغتها الخاصة.. تقول وتصرح بالكثير بصمت وردي خاص ، تسرح عطرها في عنان السماء لتنفخ في نفسها حياة جديدة.. أنت كالوردة.. بل أنت الوردة ذاتها.. تفوحين بصمت لتنفخي في أيامي حياة جديدة.. حياة جديدة تسرق من وقتي أملا جديدا ، وتزرع أوراقا تطير بنا فوق المستحيل".
الناطور نفسه كان أصدر روايته الأولى عام 2008 بعنوان سراب العودة ، وهي رواية تعبق بذكريات الوطن وصراعات المحن.
* الدستـور الاردنيــة
صدر حديثا رواية جديدة للروائي الأردني محمد شحادة الناطور بعنوان "حكاية للنسيان" ، وهي رواية درامية حافلة بضديات بطلها الذي يجسد أنموذجا واقعيا لجيل من الشباب استبدت بهم التناقضات المجتمعية والعوز الجائر.
وأهم ما يميز هذا العمل الجديد للناطور هو توقد العاطفة الصادقة ولفح الرغبات العاشقة ، من خلال حوارات داخلية متقنة الوصف وبارعة التصوير ، تتمحور الرواية حول المعاناة المتورطة في الحب الخاطف ، والحظ العاثر ، ويتجلى فيها الصراع الأزلي بين الموت والحياة ، بين الخوف والرجاء ، بين الإرادة واليأس.
يقول الناطور في روايته:"هل تعرفين متى وصلنا إلى هنا؟ منذ بداية البدايات.. لكن القدر اليوم فقط لحظ وجودنا.. أرواحنا قبل الآن كانت سكرانة.. والآن وبعد أن انزلقنا من الزمن.. واستيقظنا من حلمنا.. ظهرت حقيقة للوجود.. واستيقظ الحلم وظهرت كما الطبيعة.. يقولون إن للورود لغتها الخاصة.. تقول وتصرح بالكثير بصمت وردي خاص ، تسرح عطرها في عنان السماء لتنفخ في نفسها حياة جديدة.. أنت كالوردة.. بل أنت الوردة ذاتها.. تفوحين بصمت لتنفخي في أيامي حياة جديدة.. حياة جديدة تسرق من وقتي أملا جديدا ، وتزرع أوراقا تطير بنا فوق المستحيل".
الناطور نفسه كان أصدر روايته الأولى عام 2008 بعنوان سراب العودة ، وهي رواية تعبق بذكريات الوطن وصراعات المحن.