رذاذ عبدالله
25 - 3 - 2011, 07:51 AM
أدونيس يقدم «ديوان البيت الشعري الواحد»
* الامـارات اليـوم
http://www.iraqup.com/up/20110325/qUT1e-8S1r_624872073.jpg (http://www.iraqup.com/)
أدونيس يقدم سياقاً مشتركاً لماضي الشعر وحاضره.
يقدم الشاعر أدونيس في عمل شعري، ليس من شعره، كتاباً بعنوان «ديوان البيت الواحد في الشعر العربي»، صدر عن «دار الساقي» في بيروت. وكتب أدونيس في المقدمة: «هذه محاولة أخرى لبناء سياق مشترك بين ماضي الشعر العربي وحاضره. تنهض هذه المحاولة على قاعدة البيت الواحد، وهو بيت يقوم على الفكرة ـ الومضة، أو الصورة، اللمحة أو المعنى، الصورة». ورأى أدونيس أنه من الناحية العملية فإن هذه المحاولة تتيح للقارئ «الذي يحب السفر في اتجاه الذاكرة والتاريخ والماضي أن يسير خفيفاً في دروب الفكر والمخيلة، إذ تتبجس أشعة مفردة مفاجئة وتتموّج ينابيع شاهقة من اللذة والغبطة، غبطة الفكر ولذة الحس والمخيلة. اقول ذلك وأعرف أن الشعر ليس ذاكرة بل إنه حضور أيضاً».
وخلص إلى القول: «هكذا يبدو الشعراء في ما وراء الأزمنة والأمكنة شهباً تأتلف وتختلف، فيما يشقون معا طريق الإنسان نحو المجهول. ويبدو الشعر مثل انفجار ضوئي يتواصل في فضاء المعنى».
وأورد أدونيس عدداً كبيراً من الأبيات الشعرية من نتاج ما لا يقل عن 290 شاعراً، ابتداءً من شعراء ما قبل الإسلام وصولاً إلى بضعة شعراء من نهاية القرن الـ19 إلى بداية القرن الـ.20 واستهل الكتاب ببيت للشاعر دؤيد بن زيد الحميري هو «لو كان للدهر بلى أبليته». ولعمرو بن معد يكرب الزبيدي «ذهب الذين أحبهم..
وبقيت مثل السيف فردا». ومن أبومحجن الثقفي «فإن مت فادفني إلى جنب كرمة.. تروي عظامي بعد موتي عروقها». ومن قيس بن ملوح، مجنون ليلى، قوله: «ولي ألف وجه قد عرفت طريقه.. ولكن بلا قلب إلى أين أذهب»، وأيضاً «فأصبحت من ليلى الغداة كقابض.. على الماء خانته فروج الأصابع».
* الامـارات اليـوم
http://www.iraqup.com/up/20110325/qUT1e-8S1r_624872073.jpg (http://www.iraqup.com/)
أدونيس يقدم سياقاً مشتركاً لماضي الشعر وحاضره.
يقدم الشاعر أدونيس في عمل شعري، ليس من شعره، كتاباً بعنوان «ديوان البيت الواحد في الشعر العربي»، صدر عن «دار الساقي» في بيروت. وكتب أدونيس في المقدمة: «هذه محاولة أخرى لبناء سياق مشترك بين ماضي الشعر العربي وحاضره. تنهض هذه المحاولة على قاعدة البيت الواحد، وهو بيت يقوم على الفكرة ـ الومضة، أو الصورة، اللمحة أو المعنى، الصورة». ورأى أدونيس أنه من الناحية العملية فإن هذه المحاولة تتيح للقارئ «الذي يحب السفر في اتجاه الذاكرة والتاريخ والماضي أن يسير خفيفاً في دروب الفكر والمخيلة، إذ تتبجس أشعة مفردة مفاجئة وتتموّج ينابيع شاهقة من اللذة والغبطة، غبطة الفكر ولذة الحس والمخيلة. اقول ذلك وأعرف أن الشعر ليس ذاكرة بل إنه حضور أيضاً».
وخلص إلى القول: «هكذا يبدو الشعراء في ما وراء الأزمنة والأمكنة شهباً تأتلف وتختلف، فيما يشقون معا طريق الإنسان نحو المجهول. ويبدو الشعر مثل انفجار ضوئي يتواصل في فضاء المعنى».
وأورد أدونيس عدداً كبيراً من الأبيات الشعرية من نتاج ما لا يقل عن 290 شاعراً، ابتداءً من شعراء ما قبل الإسلام وصولاً إلى بضعة شعراء من نهاية القرن الـ19 إلى بداية القرن الـ.20 واستهل الكتاب ببيت للشاعر دؤيد بن زيد الحميري هو «لو كان للدهر بلى أبليته». ولعمرو بن معد يكرب الزبيدي «ذهب الذين أحبهم..
وبقيت مثل السيف فردا». ومن أبومحجن الثقفي «فإن مت فادفني إلى جنب كرمة.. تروي عظامي بعد موتي عروقها». ومن قيس بن ملوح، مجنون ليلى، قوله: «ولي ألف وجه قد عرفت طريقه.. ولكن بلا قلب إلى أين أذهب»، وأيضاً «فأصبحت من ليلى الغداة كقابض.. على الماء خانته فروج الأصابع».