رذاذ عبدالله
30 - 3 - 2011, 10:27 AM
هاني جبر وشمسي باشا يتغنيان بالوطن في اتحاد الكتاب
http://www.iraqup.com/up/20110330/1E0kV-3aBm_371385009.jpg (http://www.iraqup.com/)
ستضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول الشاعرين الأردني هاني جبر والسوري أبوالفضل شمسي باشا في أمسية لقراءة مجموعة من النصوص الشعرية، وذلك بحضور عدد من المثقفين والأدباء وجمهور الشعر .
أدار الأمسية د .إبراهيم الوحش وقال في تقديمه من المهم أن نجمع في هذه الليلة بين مدرستين شعريتين هما المدرسة التقليدية الأصيلة، ومدرسة الشعر الحديث . كما قدم سيرة موجزة عن أعمال الشاعرين ونظرة نقدية عامة حول تلك الأعمال .
استهل الأمسية أبوالفضل شمسي باشا بقراءة عدد من النصوص منها “بركان صمت”، “اغتراب”، و”ريحانة صمت” . جاءت كلها ضمن البناء العمودي، واتسمت بالعاطفة والصدق، واللغة المباشرة في التعبير والوصف، كما تحدث خلالها عن قضايا إنسانية محورية كالوطن والكرامة والخير والشر . يقول في “ريحانة المدن”:
كل الدروب لها في الكون مسلكها
يا ويل شعبٍ إذا تاهت مطاياهُ
والخير والشر في الإنسان مكتنزٌ
يا ذلّ شعبٍ إذا ساءت نواياهُ
وقرأ هاني جبر ثلاثة نصوص هي “سفر السقوط”، “إلى أفرايم سيدون”، “أبناء التراب” وهي نصوص نثرية تتسم بلغة شعرية وصور معبرة، مستقاة من التاريخ، تدل على ثقافة الكاتب واطلاعه على سير الأحداث التي عايشها عبر القراءة . يقول في قصيدة إلى “أفرايم سيدون” الكاتب اليهودي المتطرف الذي كتب قصيدة يراهن فيها على عدم سقوط حكومة الاحتلال بعد ارتكابها المجازر بحق الفلسطينيين :
أنا الطفلُ الواقفُ على تلالِ القدسِ
أودّعُ محرابَ اللهِ . . .
أحمِلُ في يدي حجراً عربياً
أرمي به كريحٍ صرصرٍ
هيكلَ العارِ . . .
وفي نصوصه الأخرى يتضح انشغال الشاعر جبر بالهم الوطني وقضايا العودة واللجوء . يقول في “أبناء التراب”:
هكذا ندخل جميعاً
نحن أبناء العلبة الحجرية
هذا الممر الضّيق
وحلم العودة يدفعنا
نحو مدائن الإحباط .
واختتمت الأمسية بمداخلات نقدية، دارت معظمها حول موضوع الحداثة، وعلاقتها بشكل القصيدة الشعرية، وأجمع الحضور على ضرورة الاهتمام بمضمون النص وقدرته التصويرية والتعبيرية بصرف النظر عن بنائه الشكلي .
http://www.iraqup.com/up/20110330/1E0kV-3aBm_371385009.jpg (http://www.iraqup.com/)
ستضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول الشاعرين الأردني هاني جبر والسوري أبوالفضل شمسي باشا في أمسية لقراءة مجموعة من النصوص الشعرية، وذلك بحضور عدد من المثقفين والأدباء وجمهور الشعر .
أدار الأمسية د .إبراهيم الوحش وقال في تقديمه من المهم أن نجمع في هذه الليلة بين مدرستين شعريتين هما المدرسة التقليدية الأصيلة، ومدرسة الشعر الحديث . كما قدم سيرة موجزة عن أعمال الشاعرين ونظرة نقدية عامة حول تلك الأعمال .
استهل الأمسية أبوالفضل شمسي باشا بقراءة عدد من النصوص منها “بركان صمت”، “اغتراب”، و”ريحانة صمت” . جاءت كلها ضمن البناء العمودي، واتسمت بالعاطفة والصدق، واللغة المباشرة في التعبير والوصف، كما تحدث خلالها عن قضايا إنسانية محورية كالوطن والكرامة والخير والشر . يقول في “ريحانة المدن”:
كل الدروب لها في الكون مسلكها
يا ويل شعبٍ إذا تاهت مطاياهُ
والخير والشر في الإنسان مكتنزٌ
يا ذلّ شعبٍ إذا ساءت نواياهُ
وقرأ هاني جبر ثلاثة نصوص هي “سفر السقوط”، “إلى أفرايم سيدون”، “أبناء التراب” وهي نصوص نثرية تتسم بلغة شعرية وصور معبرة، مستقاة من التاريخ، تدل على ثقافة الكاتب واطلاعه على سير الأحداث التي عايشها عبر القراءة . يقول في قصيدة إلى “أفرايم سيدون” الكاتب اليهودي المتطرف الذي كتب قصيدة يراهن فيها على عدم سقوط حكومة الاحتلال بعد ارتكابها المجازر بحق الفلسطينيين :
أنا الطفلُ الواقفُ على تلالِ القدسِ
أودّعُ محرابَ اللهِ . . .
أحمِلُ في يدي حجراً عربياً
أرمي به كريحٍ صرصرٍ
هيكلَ العارِ . . .
وفي نصوصه الأخرى يتضح انشغال الشاعر جبر بالهم الوطني وقضايا العودة واللجوء . يقول في “أبناء التراب”:
هكذا ندخل جميعاً
نحن أبناء العلبة الحجرية
هذا الممر الضّيق
وحلم العودة يدفعنا
نحو مدائن الإحباط .
واختتمت الأمسية بمداخلات نقدية، دارت معظمها حول موضوع الحداثة، وعلاقتها بشكل القصيدة الشعرية، وأجمع الحضور على ضرورة الاهتمام بمضمون النص وقدرته التصويرية والتعبيرية بصرف النظر عن بنائه الشكلي .