المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصديقان حمد ضحيتا دراجة وشارع مميت



رذاذ عبدالله
1 - 4 - 2011, 09:45 AM
كانا في العمر نفسه وبملامح متشابهة

الصديقان حمد ضحيتا دراجة وشارع مميت

* الامارات اليـوم



http://www.iraqup.com/up/20110401/KkToF-q685_55433654.jpg (http://www.iraqup.com/)



حمد عبيد توفي مع صديقه حمد محمد بحادث على شارع خورفكان ــ الفجيرة.




لايزال شارع خورفكان ـ الفجيرة مسرحاً دائماً للحوادث المميتة، وآخر فجائعه الأحد الماضي، والضحيتان فتيان مواطنان، كانا صديقين في العمر نفسه، يحملان الاسم عينه، وكذلك الروح والملامح.

كان الصديقان يركبان دراجة نارية صغيرة، حين صدمتهما سيارة مسرعة، ليتركز الجدل في الأوساط المحلية في الإمارة حول الرقابة الأسرية على الأطفال والفتيان، وعدم السماح لهم بركوب الدراجات قبل السن القانونية، إضافة إلى سوء الطريق الذي وقع عليه الحادث.

الشابان حمد عبيد عبدالرحمن الكعبي، وحمد محمد سالم الكعبي، صديقان منذ الطفولة، واعتادا اللعب والمرح معاً، ويتشاركان مدرسة واحدة وصفاً واحداً أيضاً، ولقيا حتفهما معاً في مكان واحد، حينما اصطدمت سيارة «لكزس» يقودها شاب في العشرينات بدراجتهما النارية.

زارت «الإمارات اليوم» ذوي الشابين في بيتي العزاء ببلدة مربح في الفجيرة، وروى ذووهما تفاصيل الفاجعة، إذ بدأ علي عبيد الكعبي، وهو شقيق حمد عبيد الذي كان يقود الدراجة الحديثة على شارع الفجيرة ـ خورفكان الذي وصفه بأنه «من أخطر الشوارع، وتتكرر فيه الحوادث بشكل شبه يومي، وطالما سقط فيه ضحايا، ولكن لا حلول له».

وذكر نقلاً عن شهود أن الشاب سائق السيارة كان يقود مركبته قادماً من الفجيرة إلى خورفكان بسرعة زائدة، إذ إن السرعة المحددة هي 80 كيلومتراً في الساعة، في حين كانت سرعته تفوق الـ100 كيلومتر، فتجاوز عدداً من المركبات، وفي طريقه فوجئ بوجود رادار فغير مساره فجأة وسلك شارعاً فرعياً، ففوجئ بالشابين على متن الدراجة، ولم يتمكن من تحاشيهما فاصطدم بهما، ما أدى إلى تطايرهما مسافة 10 أمتار وسقوطهما على الشارع العام.

والقى الكعبي باللوم على الجهات المعنية بالطرق، لأنها «أهملت مطالب السكان بتحسين أوضاع الشارع، الذي يخلو من الإشارات الضوئية، وأماكن عبور المشاة والدوارات والتقاطعات»، ورأى أن أخطاءً في التصميم كانت وراء وقوع العديد من الحوادث في هذا الشارع.

أما (أم سيف) والدة المتوفى، فقالت إن «ابنها اعتاد الاستئذان قبل خروجه من المنزل، لكنه في آخر مرة خرج فيها لم يفعل، وقد كانت هي منشغلة بالصلاة».

وأضافت أنها «لم تصدق حين أُبلغت بأن حمد توفي في حادث سير»، مشيرة إلى أن «له أهمية خاصة في المنزل، لفرط نشاطه وحبه لأسرته»، واستذكرت هديته لها قبل أيام بمناسبة عيد الأم، وكانت خاتماً، نظرت إليه في يدها وعلا صوت شهيقها وبكائها.

ووفقاً لميثاء شقيقة حمد عبيد، فإن أخاها كان ودوداً وقريباً من الأطفال، وكان يطلق عليه في البيت لقب «برق»، ولفتت إلى أن حمد صديقه المقرب إليه، ويحمل الاسم نفسه، وكذلك هما متشابهان في الملامح.

وفي بيت العزاء الذي أُقيم لصديقه الشاب حمد محمد، بدت الصدمة على وجوه ذويه، الذين طالبوا السائقين بعدم التهور، وتجاوز السرعات المحددة.

وقالت (أم جاسم) إن «ابنها كان ضحية للطيش والتهور، وغياب التخطيط السليم للشارع»، مضيفة أنها «لم تعد تحتمل المآسي بسببه»، موضحة أن «ثلاثة من أبنائها تعرضوا لحوادث في هذا الشارع، وفقدت واحداً منهم هو حمد».

واستذكرت (أم جاسم) آخر اللحظات التي جمعتها مع حمد، إذ جاءها وبدأ بتدليك ذراعيها وكتفيها، فسألته عن سبب ذلك ولم يجبها. مشيرة إلى أن حمد كان مواظباً على الصلاة وهادئ الطباع، ومحبوباً من جميع أقرانه وأهله. ولفتت شقيقته (عائشة) إلى أن ترتيبه العاشر بين 14 أخاً وأختاً، وهو متفوق جداً في الصف التاسع، كما أن صديقه المقرب إليه هو حمد عبيد، الذي توفي معه في الحادث.

وعن يوم الحادث قالت: «سمعنا صوت سيارات الإسعاف وخرجت والدتي لمعرفة الأمر، ثم رن هاتفها ليبلغها المتصل بالخبر، فانهارت وسقطت في حالة هستيرية».

إلى ذلك، أفاد مدير العلاقات العامة في شرطة الفجيرة، المقدم سعيد علي الحمر، بأن «ظاهرة الدراجات بين المراهقين تنتشر على نحو لافت في المنطقة، وتستدعي تدخل الأهل لحماية أبنائهم»، مشيراً إلى أن «الشرطة تتردد في ملاحقة سائقي الدراجات من صغار السن، لئلا تقع لهم حوادث أثناء المطاردة».

وأكد الحمر أن «دور الأسرة مهم في هذا الشأن، لأن القانون يمنع قيادة ذلك النوع من الدراجات الصغيرة النارية لمن تقل أعمارهم عن 16 عاماً».

الوحداني المجروح
1 - 4 - 2011, 10:22 AM
الله يرحمهم

a7la fa6o0o0om
1 - 4 - 2011, 11:42 AM
الله يرحمهم

روحي فدآڪِ
1 - 4 - 2011, 02:03 PM
لاحول ولاقوة الا بالله
الله يرحمهم يغفر لهم...~

sa3tymarkah
1 - 4 - 2011, 02:09 PM
الله يرحمهم ويغمد روحهم الجنه

ياارب اتصبر اهلهم

تسلميين ع الخبر

ع الدرمكي
1 - 4 - 2011, 02:50 PM
لا حول ولا قوة الا بالله ..
الله يرحمهم .. ويلهم أهلهم الصبر و السلوان ..
مشكوره ع الخبر ..

%غمـــازة%
1 - 4 - 2011, 03:03 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله .. ...

الله يرحمهم،، ما قدرت اكمل الخبر، قلبـي عورنـــــــــي

moon2090
1 - 4 - 2011, 03:54 PM
الله يرحمهم ويغمد روحهم الجنه

ياارب اتصبر اهلهم

تسلميين ع الخبر

~{فيونكهـ وصلآويهـ
1 - 4 - 2011, 04:22 PM
دمعت عينــي ..

لآآآ حول ولآ قوة الآ بالله العلي العظيمـ ..

الله يصبر أهلهمـ على فرآآقهمـ ويلهمهم الصبر والسلوان ..

احمد النعيمي
1 - 4 - 2011, 09:14 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يرحمهم ويسكن روحهم الجنه ويصبر اهلهم على فراقهم

rak 123
1 - 4 - 2011, 09:59 PM
لا حول ولا قوة الى بالله

كيوت ايمو
1 - 4 - 2011, 10:29 PM
عن أبي عبدِ الرحمنِ عوفِ بن مالكٍ رضي اللَّه عنه قال : صلَّى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم عَلى جَنَازَةٍ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعائِهِ وَهُو يَقُولُ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار » حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أنَا ذلكَ المَيِّتَ . رواه مسلم .

شباصة منقصة
2 - 4 - 2011, 03:25 AM
لا حول و لا قوة الا بالله

ان لله و ان اليه رآجعون

الله يــرحمهـم و يغفر لهـم

و ربي يصـبر قلوب آهآليهم

الطائر الرحال
2 - 4 - 2011, 04:00 PM
الله يرحمهم

الملكه شبعاد
2 - 4 - 2011, 04:31 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
مشكوره ع الخبر

دموع الورد@
2 - 4 - 2011, 04:50 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
الله يرحمهم ويصبر اهلهم

LoOonely_Girl
2 - 4 - 2011, 05:02 PM
لـــآآحــــولـ ولــآآآقـــــوة


قسمــآ بالله شـــيء يعـــور القــــــلب


الله يــرحمهم ويصــبر أهلـــهم ع فــرآقهم الصــعب ....

!! الــعــنــيــد !!
3 - 4 - 2011, 02:33 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

الله يرحمهم
ويصبر اهلهم




سبب الحادث السرعه الزايده



والرادار اللي خلى راعي اللكزس يغير طريجه و يدعمهم

و الناس تقول الرادارات تخفف من الحوادث

مختفي
3 - 4 - 2011, 12:23 PM
إلى ذلك، أفاد مدير العلاقات العامة في شرطة الفجيرة، المقدم سعيد علي الحمر، بأن «ظاهرة الدراجات بين المراهقين تنتشر على نحو لافت في المنطقة، وتستدعي تدخل الأهل لحماية أبنائهم»، مشيراً إلى أن «الشرطة تتردد في ملاحقة سائقي الدراجات من صغار السن، لئلا تقع لهم حوادث أثناء المطاردة».


للأسف "لا حياة لمن تنادي"
الله يهدي ويسامح أهاليهم.. ما يفكرون بعواقب هالأشياء إلا بعد ما يفوت الفوت...

لا حول ولا قوة إلا بالله

الله يرحمهم ويغمد روحهم الجنة إن شاء الله

شكراً لك أختي رذاذ عبد الله على الخبر

دمتِ بصحة وسلامة

زماني كسرني
3 - 4 - 2011, 12:34 PM
ما قدروا يسوووقون بسرعة لأنهم صغار فيطلعوون حرتهم بدراجات فتدبحهم الجملة" (السن القانوني للقيادة)
والحوادث هالله هالله
وربي يحفظهم ويهديهم
ويسلموووو ع الطرح......

رشوودي
4 - 4 - 2011, 07:34 AM
كانا في العمر نفسه وبملامح متشابهة



الصديقان حمد ضحيتا دراجة وشارع مميت




http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-86a99b573f.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-86a99b573f.jpg)


الامارات اليوم




لايزال شارع خورفكان ـ الفجيرة مسرحاً دائماً للحوادث المميتة، وآخر فجائعه الأحد الماضي، والضحيتان فتيان مواطنان، كانا صديقين في العمر نفسه، يحملان الاسم عينه، وكذلك الروح والملامح.
كان الصديقان يركبان دراجة نارية صغيرة، حين صدمتهما سيارة مسرعة، ليتركز الجدل في الأوساط المحلية في الإمارة حول الرقابة الأسرية على الأطفال والفتيان، وعدم السماح لهم بركوب الدراجات قبل السن القانونية، إضافة إلى سوء الطريق الذي وقع عليه الحادث.
الشابان حمد عبيد عبدالرحمن الكعبي، وحمد محمد سالم الكعبي، صديقان منذ الطفولة، واعتادا اللعب والمرح معاً، ويتشاركان مدرسة واحدة وصفاً واحداً أيضاً، ولقيا حتفهما معاً في مكان واحد، حينما اصطدمت سيارة «لكزس» يقودها شاب في العشرينات بدراجتهما النارية.
زارت «الإمارات اليوم» ذوي الشابين في بيتي العزاء ببلدة مربح في الفجيرة، وروى ذووهما تفاصيل الفاجعة، إذ بدأ علي عبيد الكعبي، وهو شقيق حمد عبيد الذي كان يقود الدراجة الحديثة على شارع الفجيرة ـ خورفكان الذي وصفه بأنه «من أخطر الشوارع، وتتكرر فيه الحوادث بشكل شبه يومي، وطالما سقط فيه ضحايا، ولكن لا حلول له».
وذكر نقلاً عن شهود أن الشاب سائق السيارة كان يقود مركبته قادماً من الفجيرة إلى خورفكان بسرعة زائدة، إذ إن السرعة المحددة هي 80 كيلومتراً في الساعة، في حين كانت سرعته تفوق الـ100 كيلومتر، فتجاوز عدداً من المركبات، وفي طريقه فوجئ بوجود رادار فغير مساره فجأة وسلك شارعاً فرعياً، ففوجئ بالشابين على متن الدراجة، ولم يتمكن من تحاشيهما فاصطدم بهما، ما أدى إلى تطايرهما مسافة 10 أمتار وسقوطهما على الشارع العام.
والقى الكعبي باللوم على الجهات المعنية بالطرق، لأنها «أهملت مطالب السكان بتحسين أوضاع الشارع، الذي يخلو من الإشارات الضوئية، وأماكن عبور المشاة والدوارات والتقاطعات»، ورأى أن أخطاءً في التصميم كانت وراء وقوع العديد من الحوادث في هذا الشارع.
أما (أم سيف) والدة المتوفى، فقالت إن «ابنها اعتاد الاستئذان قبل خروجه من المنزل، لكنه في آخر مرة خرج فيها لم يفعل، وقد كانت هي منشغلة بالصلاة».
وأضافت أنها «لم تصدق حين أُبلغت بأن حمد توفي في حادث سير»، مشيرة إلى أن «له أهمية خاصة في المنزل، لفرط نشاطه وحبه لأسرته»، واستذكرت هديته لها قبل أيام بمناسبة عيد الأم، وكانت خاتماً، نظرت إليه في يدها وعلا صوت شهيقها وبكائها.
ووفقاً لميثاء شقيقة حمد عبيد، فإن أخاها كان ودوداً وقريباً من الأطفال، وكان يطلق عليه في البيت لقب «برق»، ولفتت إلى أن حمد صديقه المقرب إليه، ويحمل الاسم نفسه، وكذلك هما متشابهان في الملامح.
وفي بيت العزاء الذي أُقيم لصديقه الشاب حمد محمد، بدت الصدمة على وجوه ذويه، الذين طالبوا السائقين بعدم التهور، وتجاوز السرعات المحددة.
وقالت (أم جاسم) إن «ابنها كان ضحية للطيش والتهور، وغياب التخطيط السليم للشارع»، مضيفة أنها «لم تعد تحتمل المآسي بسببه»، موضحة أن «ثلاثة من أبنائها تعرضوا لحوادث في هذا الشارع، وفقدت واحداً منهم هو حمد».
واستذكرت (أم جاسم) آخر اللحظات التي جمعتها مع حمد، إذ جاءها وبدأ بتدليك ذراعيها وكتفيها، فسألته عن سبب ذلك ولم يجبها. مشيرة إلى أن حمد كان مواظباً على الصلاة وهادئ الطباع، ومحبوباً من جميع أقرانه وأهله. ولفتت شقيقته (عائشة) إلى أن ترتيبه العاشر بين 14 أخاً وأختاً، وهو متفوق جداً في الصف التاسع، كما أن صديقه المقرب إليه هو حمد عبيد، الذي توفي معه في الحادث.
وعن يوم الحادث قالت: «سمعنا صوت سيارات الإسعاف وخرجت والدتي لمعرفة الأمر، ثم رن هاتفها ليبلغها المتصل بالخبر، فانهارت وسقطت في حالة هستيرية».
إلى ذلك، أفاد مدير العلاقات العامة في شرطة الفجيرة، المقدم سعيد علي الحمر، بأن «ظاهرة الدراجات بين المراهقين تنتشر على نحو لافت في المنطقة، وتستدعي تدخل الأهل لحماية أبنائهم»، مشيراً إلى أن «الشرطة تتردد في ملاحقة سائقي الدراجات من صغار السن، لئلا تقع لهم حوادث أثناء المطاردة».
وأكد الحمر أن «دور الأسرة مهم في هذا الشأن، لأن القانون يمنع قيادة ذلك النوع من الدراجات الصغيرة النارية لمن تقل أعمارهم عن 16 عاماً».

ام محمد 9119
4 - 4 - 2011, 07:54 AM
الله يرحمهم

النشمي
4 - 4 - 2011, 08:22 AM
اسال الله العظيم رب العرش العظيم
ان يتغمد الفقيدين بواسع رحمته
ويلهم اهلهما وذويهما الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه راجعون

قلب الشفوق
4 - 4 - 2011, 08:31 AM
الله يرحمهم ويصبر اهاليهم

حلو الاطباعي
4 - 4 - 2011, 08:39 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

ولد بلاد
4 - 4 - 2011, 09:14 AM
الله يرحمهم

أم عبد العزيز العبد الله
4 - 4 - 2011, 09:18 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صبر امهاتهم وابائهم وعوضهم الخير

PAPAYA
4 - 4 - 2011, 09:32 AM
إنا لله وإنا إليه لراجعون
الله يرحمهم ويرحمنا برحمته

دهمانيه.كوم
4 - 4 - 2011, 03:35 PM
الله يرحمهم ويغمد روحهم الجنه

محمد سليمان
4 - 4 - 2011, 05:56 PM
الله يرحمهم ويغمد روحهم الجنه

بنت الوالد
4 - 4 - 2011, 09:02 PM
الله يرحمهم ويغمدروحهم الجنه


وانافى نفس يوم الحادث كنت موجوده فى الفجيره وشفت صورة دراجتهم والسياره

اللى داعمتنهم.

نطلب التدخل من الاهل والنصايح واضائةالشارع المذكور لان الرؤيه الليليه شبه

معدومه فى هالمنطقه بالذات.

اتمنى التدخل السريع من بلديه الفجيره بوضع اشارات ضوئيه فىالشارع الرئيسى

بصراحه عن جد ان الشارع يخوف فى الليل.

والله يصبر قلب امهاتهم

شباب فى عمرالزهور وكل يوم والثانى

تنطفئ شمعه منهم.

ان شاءالله تكون اخرالاحزان.