مشاهدة النسخة كاملة : (موضوع خاص) ₪۩۞…§۞۩₪» مــداد الكاتب فيصل بن ديـه «₪۩۞§…۞۩₪
رذاذ عبدالله
7 - 4 - 2011, 10:00 AM
مــداد الكاتب فيصـــــل بـن ديـــــه
http://www.iraqup.com/up/20110407/Bt68L-U1ai_919743743.jpg (http://www.iraqup.com/)
كاتب تألق بمقالاتـه الاجتماعيـة،،
غرس هموم وقضايا هذا الوطن بقالب رفيع،،
مداد إحترم قارئـه ومتلقيـه،،
معكمـ نبحــر بين مــداد
الكـاتــب المتـألـق
فيصـــــل بن ديـــــــه
رذاذ عبدالله
7 - 4 - 2011, 10:03 AM
وطني الحبيب .. أبغيك بكلمة راس ...!!
فيصــل بن ديــه
http://www.iraqup.com/up/20110407/xD0M7-hH0x_191991443.gif (http://www.iraqup.com/)
يحكى فيما يحكى من قصصا وحكايا, كانت تروى في قديم الزمان للصبيان والصبايا, أن ملكاً في إحدى القرى البعيدة, أصدر أحكاما ً شديدة, على عالم ورجل دين و فيلسوف بالإعدام شنقا ً , وأمر جميع رعاياه, ومن كان وقتها تحت حماه, بالتواجد في ميدان القصاص , وأنه لامفر من تنفيذ الحكم ولا مناص !!
فجيء بالثلاثة في ساحة الإعدام, وبعد التحية والسلام, قرأ القاضي على الثلاثة الحكم, وما عليهم و لهم , وسألهم إن كانت لهم طلبات , أو أمنيات , وكررها عليهم ثلاث مرات متتاليات , فأجابوا بالنفي , وطلبوا منه الإسراع في تنفيذ حكم الإعدام , أما القاضي وبعد أن تأكد أن كل شيء على ما يرام , وأن الأمور تمام التمام , أمر الحراس بوضع حبل المشنقة على رقبة العالم , ثم إنه أمرهم بالتنفيذ , وما هي إلا لحظات حتى إنفلت الحبل من على رقبة العالم فوقع على الأرض , فعفى عنه الملك شرط أن يخبرهم بالسر في هذا الذي حصل , وإن كان له في العلم من أصل , فقال العالم أن علمه الذي تعلمه طيلة حياته أنجاه من الإعدام , ثم إنه جيء برجل الدين , وصار معه ما صار للعالم , والناس ينظرون بإستغراب مندهشين , فسأله الملك عن السبب فقال إن يد الله تدخلت لتنقذه من الهلاك دون مساعدة من أحد أو حراك , ثم إنه جيء بالفيلسوف , وبعد أن طنطن وتأفف , طلب من الحراس التوقف , وأخبرهم أن بالحبل عقدة هي من كانت السبب في إنفلات الحبل وإنه لاخير في من كذب وتعجرف , فقام الحراس في حينها بفك العقدة , وإعداد العدة , ووضعوا الحبل على رقبة الفيلسوف , ونفذوا الحكم , فخر صريعا ً بعد أن تسبب بنفسه في هلاكه !
أقول قولي هذا, بعد أن سمعنا وشاهدنا جميعا ً كيف أن الكلمه الصادقه النقية ( تودي بداهية ) وأن الكلمة التي تخرج من فم منافق ومداهن ( تودي صاحبها فوق فوق ) تقول المادة الـ30 في دستور الإمارات الباب الثالث فقرة الحريات والحقوق والواجبات العامة (حرية الرأي والتعبير عنه بالقول والكتابة، وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون ) حرية الرأي التي كفلــــها الدســــتور لنا أصبحت تؤدي بصاحبها الى المتاعـــــب , وتجعل منه ملازما ً لحبوب الضغط والسكري والقولون !! وتجلب القيل والقال وكثرة السؤال , واتهامات لا أول لها ولا آخر بأن من يتجرأ على انتقاد المسؤول وفلان وعلان, بالخيانة والعمالة والرجعيه .. وأنه خطر على الأمن القومي , والامن العالمي, بل خطر على المجموعة الشمسية بأكملها ! بالرغم من أن المادة 22 في الدستور الاتحادي تقول (للأموال العامة حرمة وحمايتها واجبة على كل مواطن ويبين القانون الأحوال التي يعاقب فيها على مخالفة هذا الواجب ), أي أننا كمواطنين ملزمون بالكشف إن تمكنا من امتلاك الادلة والبراهين عن كل ما يمس الأمن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لهذا الوطن الحبيب دون خوف أو رهبة .
كثيرة هي الاقلام الوطنية التي تحاول ولو على استحياء انتقاد الوضع الراهن من محسوبية وفساد في بعض مؤسسات الدولة , وانحدار في مستوى المعيشة لدى بعض المواطنين , وبطالة أصبحت واقعا ً مريرا في ظل احتكار الاجانـــب للوظائف , وتكاثر أعداد الخريجيين المواطنين الباحثين عن براويز للشهادات التي حصلوا عليها من الجامعات والكليات, (والثعلب فات فات وبذيله سبع لفات) !! ولكن على النقيض أيضا ً كثيرة هي الاقلام التي تعتمد أسلوب و منهج ( طال عمرك الأمور طيبه وكل شي تمام ) ! وهي ذاتها الأقلام التي تمسح ما كتبت بحسب أهوائها ورغباتها , ومصالحها الشخصية , وتنسى, بل تتناسى أن مصلحة الوطن فوق جميع المصالح الزائلة البالية , وأن الأشخاص راحلون والوطن باقي ما بقيت الأرض ومن عليها !! متى نملك الإعلام الحر , الذي يقول للمخطيء والمسيء أنت أخطأت وأسأت , ويقول للمحسن والمحب لوطنه , شكرا ً ؟
متى يكف إعلامنا ( الخرطي ) عن طرح ما لايعنينا من قضايا وهموم , والإهتمام بما يعنينا ويهمنا ؟ متى تتم مناقشة قضايانا الداخلية بكل شفافية ومصداقية , فالمجتمع لم يعد هو مجتمع السبعينات والثمانينات حين كان الأولون السابقون يقرأون الأخبار وكأنهم يستمعون لـ ( ما يطلبه المستمعون ) !! فها نحن في زمن (الفيس بوك) و (التويتر) و (اليوتيوب) .. فإن (كــّح) زيد في السلع , سمع (كحته) عبيد في راس الداره في أقصى شمال رأس الخيمة !! رسالة نوجهها لمن يهمه الأمر ... الأقلام الوطنية التي تنتقد السلوكيات الخاطئة هي فقط وحدها الأقلام التي تتحول إلى سيوف بتــّــارة في وجه كل من يسيء أو يحاول مجرد التفكير بالإساءة للوطن ومكتسباته الغالية .. القلم الوطني الحر هو فقط من يتحول إلى شوكة في حلوق الفاسدين والمفسدين والعابثين بأحلام وطموحات وتطلعات الوطن والمواطنين ... القلم الحر الصادق الذي لايرجوا مصلحة في نقطة الحبر التي يسكبها على صفحات الوطن , هو فقط من يوصل الكلمه الصادقة النقية الخالية من النفاق وآفات العصر إلى ولي الأمر , لما فيه مصلحة كل من يتنفس هواء هذا الوطن الحبيب .
رذاذ عبدالله
7 - 4 - 2011, 10:06 AM
في بيتـنـا ...... مغربية !!
فيصـل بن ديـه
http://www.iraqup.com/up/20110407/xD0M7-hH0x_191991443.gif (http://www.iraqup.com/)
فصول واحداث هذه القصة حقيقية وقعت احداثها في إمارة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة .
العام 2008 ميلادي , أحد شهور الشتاء و (الجو بارد) الساعة التاسعة مساء ً , بعد أن أنتهيت من قضاء بعض المصالح الشخصية هنا وهناك , قررت الذهاب للمقهى هربا ً من شوارع الامارة التي لايمكن في اي حال ٍ من الأحوال ان نطلق عليها طرقات تصلح للاستهلاك الآدمي !! ولأن المقهى أصبح الملاذ الأخير والآمن لشباب الإمارة بعد أن أمتلأت مراكز التسوق الموجودة في الامارة بمرتدي ( (جلابيات النوم ) من الشباب واللذين لاشغل لهم ولا شاغل إلا (ترقيم) فلانه وملاحقة (علانة) !
وما أن هممت بالدخول للمقهى حتى تفاجأت بمن يناديني من بعيد بصوت عال ٍ ملوحا ً لي بيده , طالبا ً مني التوجه إليه .. ولأن محدثكم مثل ( تلفون النوكيا القديم ) الذي لايجيد التصوير في الأجواء المظلمة , فأنا أيضا ً لا أملك المقدرة على الرؤية ليلا ً مثل (الأوادم) !!
وبعد أن أقتربت من ذلك الشخص الجالس لوحده والذي كان يناديني وكأنه ينادي (نيبالي) ليغسل له سيارته .. أو (بنغالي) يعمل لديه في المزرعه ليطعم (الهوش) – الهوش لغير الناطقين للهجة الإماراتيه تعني ( الأغنام ) !! لأكتشف وبعد جهد الوصول إليه بأنه أحد زملاء الدراسة القدامى ( أيام الصياعه ) ممن كان يشتهر بحدة الغـباء و (الثوارة) الممتزجة بـالحماقه وطيبة القلب وصفاء السريرة ! أي أن الناتج من هذا كله عبارة عن مخلوق ( مسوي زحمه والشارع فاضي ) !!!
دعاني صاحبنا للجلوس معه بعد أن رحب بي أشد ترحيب وأخذني بالأحضان , وما أن هممت بالجلوس على أحد الكراسي القريبة منه , حتى تفاجأت به وهو يصرخ بأعلى صوته , بأن لا أجلس على هذا الكرسي ( طبعا ً أنا جلست وخلاص!! ) لأنه وبشكل غير مقصود , كان قد سكب بعضا ً من الشاي عليه , ولم يجهد نفسه بتنظيف ما كان قد تسبب به من ( بلاوي زرقا ) !! ولأن ( الكتاب ينقرا من عنوانه ) فقد دعوت الله تعالى في قرارة نفسي بأن تمر هذه اللحظات بخير ... وسلامه ؟!
وبعد السؤال عن الأحوال .. توجهت إليه بهذا السؤال : أين تعمل يا فلان ؟ وما هي إلا ثواني قليلة حتى تغير لونه من اللون البرونزي الفاتح للون الأصفر الداكن , وكأن علبة (كركم) وقعت عليه من أعلى , فصبغت وجهه بالكامل ! فأحسست بأنني أرتكبت إثما ً عظيما ً , وبأن الليله ( ماراح تعدي على خير ) ؟ ففضلت الصمت على الإلحاح بالسؤال .. وأردت تغيير دفة الحوار لموضوع آخر ... لعـل صاحبنا لم يوفق بالحصول على عملا ٍ محترم .. يستطيع من خلاله التباهي والتفاخر أمام زملاء الدراسه ... من أمثالي !!
وبعد أن ساد الصمت للحظات .. وأحسست بكبر الواقعة وبأنني ( خربتها من البدايه ) ! رد علي صاحبنا برد مقتضب يتكون من أربعة كلمات ( أنا ما اشتغل الحين ) !! فبادرته على الفور بالسؤال عن السبب , وأنا أقول في نفسي ( خاربه خاربه ) . !!؟
إعتدل صاحبنا بجلسته , وقال لي بعد أخذ رشفة من كوب الشاي الكامن أمامه على الطاولة ( عندك شغل ) ؟ فأجبته بالنفي طالبا ً منه الرد على سؤالي عن سبب عدم إمتلاكه لوظيفة ما , خصوصا ً أنه ليس من عائلة غنية , و ( عايشه على البركه ) ؟ كما أن شكله لايوحي ولا يساعد على الإعتقاد بأنه رجل أعمال ( بزنس مان ) !!!
فبدأ بسرد قصته لي وقال : بعد أن إنتهيت من الثانوية العامه , وتخرجت بمجموع ٍ ضعيف ( ما يتشاهد ) ولايساعدني في الدخول لإحدى الجامعات أو الكليات الموجودة في الدولة , قررت الإلتحاق بإحدى الدوائر الحكومية .. أملا ً في النهوض بنفسي لشراء سيارة ( كشخه ) وتكوين أسرة ومنزل ... ولأن الرواتب التي يتقاضاها الموظف العامل في الدوائر الحكومية (أي كلام) وبالكاد تكفي ( لنص الشهر ) قررت الإستغناء عن فكرة ( السيارة الكشخه ) والإكتفاء بــ(كورولا) مستعمله !!
أما الحلم المتعلق بالمنزل والأسرة , وبعد إلحاح ٍ من أبي وأمي , وافقت على الزواج من إبنة العم , والتي كانت تسبقني بأشواط كثيرة في مجال الثقافة , معدل الثانوية ( 90 بالمائه ) , وطريقة التفكير !!!
الحديث لصاحبنا : أما أنا فقد كان أكبر همي ومايشغل بالي هو .. أن أجد ( الحرمه ) التي تطبخ لي وتقوم بغسل ملابسي .. وتهتم بمسألة إيقاظي من النوم صباحا ً كي أتمكن من الذهاب إلى العمل ....!
وأما المنزل ... فـقـد وُفقت بالحصول على منزل ٍ للإيجار بالقرب من منزل والدي ّ .. لايبعد سوى كيلو متر واحد ..فقط !
ومرت الأيام تترى .. والشهور والسنين تتوالى ... ورزقني الله تعالى بــ (فريخات) – هكذا قالها !! ( صبيان وبنات ) وعشنا قريري العين في خير و مسرات .. رغم قلة الراتب ... وزيادة الطلبات ...!
إلى أن جاء اليوم الذي لم ولن أنساه ما حييت أبد الدهر , فبينما أنا في طريقي إلى العمل صباحا ً, وبعد أن ملأت بطني بما لذ وطاب على مائدة الفطور , إصطدمت سيارتي بسيارة أجره تتبع لإحدى الشركات الجديدة , ممن أشتهروا بأنهم يعرفون كل شيء , إلا قيادة السيارة !! وبعد أن ركنت سيارتــي ( الكورولا المستعمله ) على جانب الطريق متجها ً صوب صاحب سيارة الأجرة , لأ تفاجأ بتلك الفتاة التي تنزل من السيارة وقد غط الكحل عينيها بصورة مثيرة ...! بينما كانت ملابسها تستر القليل من ذلك الجسد الناعم , فتلعثمت ُ قليلا ً ولم أدري أين أتجه !! إلى صاحب السيارة (الباكستاني) والذي كان للتو يبصق (البان) الأخضر من فمه ...! أم إلى تلك الفتاة الحسناء الواقفة أمام السيارة ؟ فقررت ُ أخيرا ً التوجه للفتاة , بعيدا ً عن (الباكستاني) صاحب (البان) !!
ودار بيننا هذا الحديث :
أنا : السلام عليكم ...
الفتاة : وعليكم السلام ..
أنا : سلامات سلامات .. ان شاء الله (جات) سليمة ؟؟
الفتاة : سليمة .. ويعافيك !!
هنا أنا توقفت عن الكلام .. لأستعيد بعضا ً من قواي العقلية , وأحاول معرفة البلد الذي تتبع له هذه الفتاة الحسناء .. و لم أوفق في ذلك .. خصوصا ً أنني لا أملك الخبرة الكافيه في مجال اللهجات العربية .. كما أنني لا أملك الطاقة الكافية في محاورة الفتيات اللاتي يقفن أمامي ... ولكن ماكنت على يقين منه , أن هذه الفتاة ليست من ( ربعنا ) وبأنها ولا مجال للشك في هذا تتبع لإحدى دول المغرب العربي ..!
أنا : من وين الأخت ؟
الفتاة : أنا من المغرب ؟
أنا : ماشاء الله .. ماشاء الله .. المغرب تشرفنا ..!
الفتاة : ( متأسفين ) كثير على التأخير ..
أنا : على العكس تماما ً , فأنا أتقدم بإعتذاري على تأخيري إياك ِ , فأنتي ولابد الآن متجهة نحو العمل ...؟
الفتاة : لا لا لا ... أنا في طريقي من العمل ... إلى المنزل .....!
هنا أنا بدأت أفقد قواي العقلية مرة أخرى ..! فالساعة الآن تشير إلى مايقارب السابعة والنصف صباحا ً .. فأي عملا ً هذا الذي ينتهي في هذا التوقيت ؟
أنا : ماشاء الله .. أين تعملين ؟
الفتاة : أعمل في مقهى مجاور من هنا , أسمه (...)
أنا : أهاااا ... تشرفنا ..
الفتاة : يبدو أن دورية الشرطة قد وصلت .....!
وبعد هذا الحوار القصير الذي دار بيني وبين تلك الفتاة .. توجهت نحو شرطي المرور , لإنهاء إجراءات تخطيط الحادث, ثم عدت مجددا ً لتلك الفتاة ( المغربيه ) الجالسة في سيارة الأجرة , ونظرات (الباكستاني) تلاحقني بالشك تارة , وبالشفقة تارة أخرى !!
أنا : طيب أنا أستأذن , وربما أقوم بزيارة قصيرة للمقهى الذي تعملين به الليله !
الفتاة : جميل .. نوبتي الليلية تبدأ من الساعة الثامنه مساء ً ...
أنا : باي ...
الفتاة : باي ....!
عدت لأركب سيارتي , متجها ً نحو عملي .. وعشرات الأسئلة تدور في عقلي .. هل أحبتني لأنني كنت ُ لطيفا ً معها – (عزيزي القاريء لاحظ دلالات الغباء عند صاحبنا ) !! هل أذهب للمقهى الذي تعمل به لأقابلها .. أم أنه مكان عمل لايجوز للمرء أن يجعله ملجأ للعشاق !! ثم فجأة .. تذكرت ُ ( أم العيال ) والفرق الكبير فيما بينها وبين هذه الحسناء المغربيه !!!! فشعرتُ بالرثاء لحالي .. وأكملت ُ طريقي نحو العمل ...؟
حتى وأنا في العمل .. أرى وجه تلك الفتاة الجميله في وجوه المراجعين ...! , بل أن (الفــرّاش) عبدالسلام حين كان يأتيني بكوب الشاي , تتبدل قسمات وجهه ( الغبرا ) إلى أخرى طريـّـة تسر الناظرين , وتتحول أسنانه الأربعة فقط ( بقدرة قادر ) إلى صف ٍ من اللؤلؤ , كتلك التي تمتلكها تلك .... المغربيه !
وما أن إنتهت ساعات العمل حتى طرت بـ (الكورولا) وكأن الريح تحملني غير مبال ٍ بما قد يعترض طريقي من رادار ( بو عكسه ) , أو حتى (أوادم) يعبرون الشارع !! كل هذا كي أصل إلى المنزل سريعا ً ... لا لكي ألتقي بـ(أم العيال) و (الفريخات) بعد عناء يوم عمل ممل و طويل ... بل لكي أتناول غدائي على عجل .... و ( آخذ لي دش ) بشكل ٍ سريع .. وأتجه بعدها إلى .... المقهى ...!
(أم العيال) تنظر إلى بإستغراب .. وشك .. وريبه .. فليس من عاداتي أن آكل بسرعة .. كما أنني وبعد كل وجبه غداء ... لابد لي أن ( أنسدح ) على السرير ولو لبرهة من الزمن ... !
يومها , ركبت سيارتي كمن كان على موعد طال إنتظاره .. والأفكار تلعب بي يمنة ويسرة ...
هل أنا مجنون ؟
هل أحبها ؟ لا.. لا .. لايمكن أن أحب شخصا ُ لمجرد أنني إبتسمت له ... ولكنها هي من أبتسم لي ...!
هل أنا مسحور .. هل ( ســّوت لي طبوب ) ؟؟ لا .. لا.. لايمكن فهي تحبني وتعشقني ؟
هل تسرعت في الذهاب إلى المقهى .. مع أن الوقت لايزال مبكرا ً ... فالساعة الآن الخامسة والنصف مسا ء ً !!؟؟؟؟
كل هذا لايهم ... فالأهم هو أنني ( ضربت فرشاة ومعجون ) كي تظهر أسناني بيضاء حين أبتسم ...!!
- عزيزي القاريء هنا أنا لم أتمالك نفسي من الضحك ... فقررت مطالبته بمواصلة الحديث عن قصته الغريبه - !!؟؟
يكمل صاحبنا قصته فيقول : كنت أتردد بين الحين والآخر على ذلك المقهى الذي تعمل به ( الحسناء المغربيه ) .. بسببٍ وبدون سبب , فقط كي أراها .. وتراني .. بل أنني ... كنت أحيانا ً .. لا أطيق الجلوس في المنزل .. وأضع الحجة تلو الأخرى , لكي لا أمكث في المنزل , وتفوتني فرصة الإلتقاء بها , بل والطامة الكبرى .. أنني أصبحتُ غير مبال ٍ لما تطلبه (المدام) من حاجيات ضرورية كنت في السابق , لا أتوانى عن شرائها , فــمره ( أنا مشغول ) ومرة أخرى ( مالي خلق ) ومرات كثيرة كانت (أم العيال) تطالبني بالذهاب معها لشراء بعض المستلزمات العائلية فيكون ردي على الفور ( خلي حد من أخوانج يوديج ) !!!
هكذا كانت حياتي , وهكذا أصبحت منذ أن تعـرفت على تلك الحسناء ... المغربيه !
وفي يوم ٍ من الأيام .. و بينما كنت ُ غارق ٌ في الحب والعشق ... والأوهام .. إتصلت بي وهي تبكي وتنوح .. سألتها عن سبب بكائها .. فقالت لي بعد أن تنهدت بصوت ( يذبح ) أنها على شفى السقوط في غياهب السجن .. وأن أيام الحرية لديها أصبحت معدوده .. وبأنها لا تحتمل فكرة الإبتعاد عني إن هي دخلت السجــن !! و أوضحت لي أن ( كفيلها ) ومن تقوم بالعمل لديه يطالبها بمبلغ ٍ من المال ... وأنها قد قامت مسبقا ً بتحرير عدة شيكات بمبلغ وقدره ما يقارب الثلاثمائة ألف درهم بدون علم ودراية .. ! هنا أنا ( سويت فيها ريـّـال ) !! وطالبتها بالكف عن البكاء والنويح .. وأنه لايوجد كائن من كان على هذه الأرض .. يستطيع المس بشعـرة منها .. ( مادام راسي يشم الهوا ) !!!!!
وبعد أن وعدتها بتوفير المبلغ بأسرع ما يمكن ... وعدتني هي بأنها ستحبني إلى الأبــــد ....!
وتمر الدقائق والساعات والأيام ... وتأتي موافقة البنك على ( السلفيـّـه ) .. خصوصا ً بأنها المرة الأولى لي في الإقتراض بمثل هذا المبلغ الكبير , كل هذا و ( أم العيال ) لاتعلم ... !
الساعة العاشرة والربع مساء ً ... ( الكورولا ) تمخر عباب الطريق .. والمبلغ بحوزتي .. وكلي أمل ٌ ورجاء بأن لا أتأخر ولو دقيقة عن لقاء ... حبيبة القلب ... المغربيه !
الهاتف المتحرك يرن ,,, أطالع .. فإذا هي ( أم العيال ) ... ( أكيد طلبات كالعادة , بامبرز, عيش, علي ولـّـم ) .. وبعد أن وضعت الموبايل على الصامت .. بدأت أتسائل بسخرية ... متى تتعلم المواطنه من المغربيه .. الدلع والدلال .. وتـــترك عـــنها ( سوالف العيش والسمج ) .....!
بعد وصولي للمقهى ... جاءتني وهي تركض .. مرحبة ً بي أيّما ترحيب .. و ( على طول ) قمت ُ بتسليمها المبلغ .. و واصلتُ تأكيدي لها بأنه لايوجد من يملك المقدره على المس بشعرة من رأسها .. ( مدام راسي يشم الهوا ) !!!!
أخذت المبلغ وهي تقسم ( بشرفها ) بأن تظل وفية لي !!! مخلصة لي !!! ولايفرق بيني وبينها ... إلا الموت ؟
تركتها ... وأنا أعيش حالة من النشوة .. والفخر ... نعم .. هذا هو الرجل العربي الذي يجب أن يكون ... شجاع .. وصاحب مروءة .. ولا يترك (حبيبته) إن كانت في مأزق ... ومصيبه !!؟؟
في صباح اليوم التالي .. وبعد أن وصلتُ لمقر العمل ... قررت الإتصال بمن (( كنت ُ السبب في نجاتها من السجن ))!! لكي أطمئن منها وأتأكد بأن الأمور على مايرام ....!
أنا : ألو .. حياتي .. صباح الخير ...!
الفتاة : أهلا ً صباح النور
أنا : إن شاء الله الأمور طيبه .. هل قمت ِ بدفع ما عليك من إلتزامات مالية تجاه كفيلك ِ ..
الفتاة : ( ... ) " الصوت غير واضح .. وهناك أصوات أناس كثيرة "
أنا : ألو .. ألو ... حبيبتي .. بالتأكد أنت ِ الآن في البنك . لتسديد المبلغ .. لاتنسى إستلام الشيكات !
الفتاة : إن شاء الله (حبيبي) ... أكلمك بعدين .
أنا : مع السلامه .
الفتاة : " تغلق المكالمه حتى دون أن تقول ( مع السلامه ) " !!
المسكينه .. لابد أنها الآن تقف في طابور طويل .. إنتظارا ً لدورها لدفع المستحقات المالية التي عليها ....... ( الله يكون في عونها ) !!
الساعة الثامنه والنصف مساء ً .. توجهت بسيارتي بعد أن قمت بتنظيفها من ( الحلط ) للمقهى .. وأنا في شوق ٍ لرؤية (الحبيبة) وقد عادت إليها إبتسامتها .. وضحكتها ..!
الأعين تطالعني بإستغراب .. و فضول .. لم أبالي كثيرا ً لتلك النظرات ... وظللت ُ جالسا ً بإنتظارها .. كالعادة ... فجأة .. يأتي العامل الهندي .. ليسأ لني ماذا أشرب ..!! فبادرته بسخريه .. ومنذ متى وأنا أشرب الشاي من يدك ؟؟ وأمرته بأن ينادي لي حبيبة القلب (المغربيه) ... فرد علي بسخرية أكثــر .... ( ما في موجود .. خلاص سافر ) ........!
فجأة ... تساقطت كل أسنان الفــرّاش عبدالسلام لتعود كما كانت أربعة فقط ... وعادت وجوه المراجعين كما كانت (شلحه ملحه) لا تسر الناظرين .. !
كيف .. متى ... لماذا ... أسئلة ( ضربت مخي ) في الصميم .. ولكنني كنت على إتصال ٍ معها هذا الصباح ..؟؟ يااااه .. تلكم الأصوات ماهي إلا أصوات ( المغادرين ) في المطار ..!! فعلا ً ... أنا حمار !
الآن .. وكما تراني ... أجلس هنا لوحدي لساعات طويلة ... أندب حظي الســــيء .. وأبكـــي عــــلى إهمــالي لـــ(أم العيال ) و ( الفريخات ) ! والأقساط الشهرية التي أسددها للبنك ...؟ بالرغم من ( تفنيشي ) من الجهة التي كنت أعمل بها ؟؟؟
عزيزيء القاريء ... هنا أن تركت صاحبنا ( المأسوف على راتبه ) لوحده وأنا أضرب الكف بالكف ... وأردد في نفسي ( هو .. هو .. ما تغـيــّر .. مخلوق مسوي زحمه والشارع فاضي ) .....!
رذاذ عبدالله
7 - 4 - 2011, 10:09 AM
كوتي المولود .. والمواطن المفقود ......!!
فيصــل بن ديــه
http://www.iraqup.com/up/20110407/xD0M7-hH0x_191991443.gif (http://www.iraqup.com/)
التوقيت : التاسعة مساء ً من يوم الخميس، الموافق العاشر من إبريل لعام 2018
يطالع "كرشناه" – مواطن هندي- ساعته وهو في طريقه إلى منزله بعد الجولة المسائية في المراكز التجارية والمنتزهات والتي أمضاها مع زوجته وأطفاله الثلاثة في إمارة دبي، وكله أمل ورجاء أن لا يتأخر ولو دقيقة واحدة عن برنامجه التلفزيوني المفضل ( كيف تصبح ممثلاً ) !!
كرشناه: أففف كل يوم زحمة زحمة
زوجته: دبي أصبحت لا تطاق و(تلوع الكبد) !!، يقال أنه يسكنها حوالي عشرة ملايين نسمة!! 99% منهم أجانب و1% فقط مواطنين ..
كرشناه: أنا أريد أن أرى الـ 1% هؤلاء !! فمنذ أن أتيت للعمل في دبي منذ ما يقارب الثمانية سنوات لم أرَ "غترة وعقال" أو "عباية وشيلة " تتمشى في الشارع أو في مركز تجاري، نقرأ عنهم فقط في الصحف المحلية، ولا نراهم !
زوجته : يقولون أنهم يتعرضون لمضايقات من قبل الأجانب، هكذا سمعتهم يشتكون لقناة "مليبار في دبي" قبل يومين .
فجأة .. يوقف "كرشناه" سيارته ليتفادى الاصطدام بالسيارة التي أمامه، ليكتشف طابوراً طويلاً من السيارات أمامه، وقد نزل أصحابها والتفوا حول شيء ما !
كرشناه: انتظروني هنا .. سأذهب لأرى ما هي المشكلة!
زوجته : إلى أين .. ربما حادث مروري كالمعتاد .
يبدأ الأطفال في البكاء بصوت عالي "دادي دادي" والزوجة تحاول تهدئتهم ...
كرشناه وهو يصيح بهم : اسكتووووووو !
يخيـّم الهدوء للحظات بعد (الهزاب) .. ينزل بعدها "كرشناه" ليستطلع الأمر، ويحاول بكل جهده الوصول إلى منتصف هذا الجمع الغفير، ليصادف زميله في العمل "محمد كوتي" ، فيبدأ الاثنان بهز الرأس تعبيراً عن الترحيب ببعضهما البعض ..
كرشناه: ما هي المشكلة ؟
محمد كوتي: يقولون أن أحد الأشخاص ممن يطلق عليهم (مواطنين) قد اصطدم بعامود الإنارة ... لا أعلم من أين يخرج علينا هؤلاء الغجر الذين يسمون أنفسهم "مواطنين" .. يقول "محمد كوتي" جملته الأخيرة تلك بسخرية وتهكم وهو (يحيس بوزه يمنة ويسرى)
يبتسم "كرشناه" ابتسامة عريضة وقد أحس بسعادة غامرة ... وأخيراً .. وبعد طول انتظار .. سيتمكن من مشاهدة (مواطن إماراتي) على الطبيعة .. صحيح أنه كان يرغب في مشاهدة هذا الكائن الغريب في غير هذه الظروف المأساوية، في مركز تجاري أو مؤسسة من المؤسسات، أو حتى في القنوات التلفزيونية المحلية.. ولكن لايهم .. فبعد ثمانية سنوات من الانتظار والصبر، سيكحل عينيه برؤية (مواطن إماراتي) آملاً ومتأملاً أن لا يكون كالعادة ( بنغالي لابس كندورة ) !!
هذه مقدمة بسيطة للوضع الذي سيكون عليه (المواطن) – أعتذر عن وضع كلمة مواطن بين قوسين تماشياً مع ندرة وجود صاحب هذه التسمية في هذا الوطن بعد عشر سنوات- فكل الظروف قد تهيأت ليحل الوافد سواء كان العربي أو الأجنبي محل من يحمل صفة (مواطن)، من عمارات شاهقة تحوي المئات بل الآلاف من الشقق السكنية، وبالطبع فإنها لن تكون مأوى للـ(مواطنين) بل لشلة "كرشناه" و "كوتي" ومن أراد من القبائل !
المواطن الإماراتي شعاره هذه الأيام هو : ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين .
أضف إلى ذلك تلك الجزر الاصطناعية العديدة التي تزخر بها ما كانت تسمى يوماً من الأيام بدولة الإمارات العربية المتحدة، وما تحتويه هذه الجزر العديدة من فلل ووحدات سكنية سيقطنها بالتأكيد أصحاب العيون الخضراء والشعر الأشقر.. وكأن مسؤولي هذه الدولة أقسموا بأغلظ الأيمان أن يقولوا للأجانب ادخلوا هذه الدولة فكلوا منها حيث شئتم رغدا !
ناطحات سحاب لا أول لها ولا آخر.. تنتشر هنا وهناك.. لا يعلم المرء لماذا بنيت؟ ولمن؟ ناطحات سحاب تمتلئ بها هذه الدولة المغلوب على أمرها، ستكون ملاذاً للمقيمين والزائرين ومن لفظتهم أوطانهم.. كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون !
عزيزي القارئ .. لا تستغرب أبداً ولا تدع الدهشة تستولي عليك إن علمت ونما إلى علمك أن نسبة المواطنين في هذه الدولة تبلغ 10% إن لم تكن أقل.. ولا تلتفت إلى طنطنة المسؤولين المعتادة بأن النسبة هي 15 % .. ( يعني جا يكحلها عماها ) !!
فنحن أقلية في هذا الوطن .. ومعرضون للانقراض والاندحار .. في مدة زمنية لا تتجاوز السبع سنوات على أقل تقدير.. بسبب السياسة الساذجة لبعض المسؤولين اللامسؤولون !
آلاف البشر تكتظ بهم مطارات الدولة.. وترى القادمين أكثر من المغادرين.. بل إن المغادرين لا يلبثون أن ينضموا للقادمين من جديد.. فلا قوانين تنظم العملية.. ولاهم مغادرون.. عفوا ولا هم يحزنون !
وطـــن ٌ أصبح ملجأ ومسكناً لكل من هب ودب وشعارهم في هذا (اهبطوا الإمارات فإن لكم ما سألتم) .. وطــنٌ يسكنه التاجر وجميع أفراد عائلته.. والعامل وجميع أفراد أسرته .. والنصاب وجميع أفراد أسرته.. و(الشحات ) وأيضاً جميع أفراد أسرته !! فهذا الوطن أصبح وطن من لا وطن له .. وملجأ من لا ملجأ له .. كذبوا علينا بتلك العبارة والتي ما فتئوا يرددونها على مسامعنا ليل نهار بأن الإمارات بلد التعايش بين الحضارات والأمم .. ولم نرَ .. من هذا التعايش الذي يتحدثون عنه سوى الويلات والمصائب وما أعظم مصيبة من كون أهل البلد أقلية بين كل هذه الأمم والحضارات التي يتغنون بها كل عشية وضحاها!! وكأن الله تعالى ما خلق في هذه البسيطة من أرض إلا الإمارات لكي تكون موطن التعايش ولقاء الحضارات.. وإن كان كل هذا على حساب المواطن الغلبان .. وهذا الوطن الحبيب !
في تصريح أشبه ما يكون بالنكتة الساذجة، علق أحد المسؤولين بأن التركيبة السكانية تعاني من خلل !! (يعني اكتشفت شي) وأضاف هذا المسؤول لا فض فوه، أنه علينا جميعاً أن نتكاتف لحل هذه المشكلة ( يعني حليتها ) !! ونسي هذا المسؤول بل تناسى أن أغلب القوانين التي صدرت لا تحل هذه الطامة، بل تساعد بشكل أو بآخر في تفاقم ظاهرة ما يسمى بخلل التركيبة السكانية ! فلا قوانين العمل حدت من هذه الظاهرة، ولا ضبط المتسللين اليومي ساعد في إيقاف اغتصاب الوطن ..
فمصيبتنا والمعضلة الكبرى ليست في أولئك الذين يتسللون للبلاد خلسة.. فأعدادهم قليلة مقارنة بمن يدخلون البلاد بصورة شرعية.. فالمشكلة ياسادة يا كرام هي في هذه الشركات العملاقة وآلاف العمالة التي تنضوي تحت ظلها والتي يملكها العديد ممن يحترفون الظهور في وسائل الإعلام المحلي كل صباح ليذكروننا بأن الحفاظ على مكتسبات هذا الوطن واجب أخلاقي! فتراهم يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم !!
آلاف بل عشرات الآلاف من تأشيرات العمل تصرف يومياً لصالح هذه الشركات.. ومن يملكها من أصحاب (الكروش المتدلية) على أعقابها، بحجة التنمية وبناء البلد، وهم بذلك (يبنون العمارات.. ويهدمون الإمارات) !! وإن كان هذا على حساب أمن الوطن والمواطن.. ونحن نقول لأصحاب هذه الشركات وهذه المؤسسات الكبيرة تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم .. فإلى متى يستمر مسلسل (تأشيرات ببلاش) ومن هو المسؤول .. ومن هو صاحب المصلحة في جلب كل هذه العمالة الأجنبية للبلد ؟ بل إلى أين تذهبون في هذا الأمر !
وكما يقال بالعامية (ما أردى من المربوط إلا المنفلت) فقوانين العمل أباحت واستباحت لنفسها ولهذه الشركات المتاجرة بأمن هذا الوطن، بحجة أن الوطن في حاجة مستمرة للعمالة .. و(خاربة خاربة) إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً .
رذاذ عبدالله
7 - 4 - 2011, 10:12 AM
رجال الأعمال في الامارات ..حقيقة الغالبية منهم !!
فيصـل بن ديــه
http://www.iraqup.com/up/20110407/xD0M7-hH0x_191991443.gif (http://www.iraqup.com/)
خلق الله الخلائق جميعاً وأوجد رزقها بفضل منه تعالى، وأوجد الغني جنباً إلى جنب مع الفقير، فخلق الناس مستويات مختلفة، فمنح هذا الكثير، ومنع عن ذاك لحكمة منه لايعلمها إلا هو .. إذا فالمجتمع خليط من التجار والفقراء والفئة المتوسطة.
وحديثنا هنا عن العلاقة مابين التجار والفقراء المعدومين والذين لادخل لهم ولامعين إلا الله تعالى ثم الراتب الشهري الذي ينتظرونه بلهفة وشوق كل نهاية شهر، بل وبمعنى أصح، كل منتصف شهر! ومجتمعنا، مجتمع الإمارات، غني ولله الحمد بهذه الفئة وأقصد هنا الفئة الغنية أو ما يطلق عليها التجار ( الهوامير ) !! فهم كثــر، ويكفينا أن نعلم أن آخر إحصائية لعدد أصحاب الملايين في دولة الإمارات العربية المتحدة قد بلغ عشرات الآلاف من البشر !! بينما لم يرد عدد من هم دون خط الفقر والجوع، والذين هم بالمئات إن لم يكونوا بالآلاف أيضاً !؟؟
"رجال أعمال يغرفون الكثير من خيرات هذا البلد، دون أن يشاركوا ولو بقليل في مساعدة من هم في حاجة ماسة للمساعدة والعون" هذه الجملة قالها أحد الأصدقاء بعد أن أخبرته بنيتي الكتابة عن هذا الموضوع، وفعلا ً فإن معظم هؤلاء ( الهوامير ) يأكلون من خيرات هذا الوطن دون حتى أن يفكروا ولو مجرد التفكير في رد الجميل، فتراهم يقضون الليل والنهار طمعاً في الزيادة، دون أن تخطر في بال أحد منهم فكرة مساعدة المحتاجين من إخوانه المواطنين !! فلا مساهمة في التنمية الوطنية، ولا مساهمة في برامج المجتمع المختلفة، ولا مساعدات ولو على شكل (يواني عيش) أو (كرت بو 500) !!
ولا حتى مشاركة منهم في الأنشطة الشبابية التي تدعوا الدولة للمشاركة بها في كل وقت وحين .!!
وتجارنا عزيزي القارئ عبارة عن ( أكياس) نقود تمشي على الأرض لا يستطيع أحد فتحها ليسد بها رمق العيش، وقلة الحيلة !! ونحن بدورنا لا نعلم طبيعة العلاقة التي تربطنا بأكياس النقود هذه وأقصد هنا (رجال الأعمال ) !! فنادرا ما نجد رجل أعمال إماراتي ساهم مساهمة فعلية في هذا المجتمع، وإن وجد فإنها للاستهلاك المحلي لا أكثر، ومبادرة جاءت بعد (حب خشوم) ومساهمة رمزية لاتعدو كونها (يا دار ما دخلك شر ) !!
وكثيرة هي المجتمعات الأخرى التي نشاهدبها رجال الأعمال وهم في معترك الحياة الاجتماعية، يساهمون ويعطون بسخاء دون منة ودعاية وخبر في الصفحة الأولى بالجريدة المحلية !! بينما هنا نرى ونشاهد رجال الأعمال المواطنين وهم أبعد ما يكون عن الظروف القاسية التي يعانيها هذا المواطن (الغلبان)، ورب قائـل إن رجل الأعمال لايتحمل أعباء ما يجب أن تتحمله الدولة وتتكفل به، فنقول له أنه من الواجب بمكان أن يساهم رجل الأعمال بشيء مما رزقه الله تعالى وأن لا يقف موقف المتفرج وهو يرى الدولة وهي عاجزة عن حل مشكلة الكثير من المواطنين الذين هم دون خط الفقر ، بل عليك أن تأخذ المسألة من الناحية الإنسانية ،وكفى !!
الغريب في الأمر أن رجال الأعمال هؤلاء، لايثقون بالمواطنين، فتراهم يبتعدون ويتحاشون الاحتكاك بهم، ويفضلون الأجنبي فـتـتملكهم عقدة (الخواجة) ويسيطر عليهم شبح المواطن، وبالتالي تراهم يمسكون أيديهم ولا ينفقون في سبيل هذاالوطن والمواطن !!
همسة : لو كنا نملك القانون الإلـهي ( من أين لك هذا ) لما استحق معظم ما يسمى برجال الأعمال هؤلاء نقودهم تلك، ولما رأينا مواطنين دون خط الفقر تــّدعي الصحف المحلية أنهم من أعلى أصحاب المستوى المعيشي بالمنطقة
هذا الموضوع أوجهه لرجال الأعمال جميعاً كي (يستحوا ) من أنفسهم ويخجلوا ... وليساهموا ولو بالقليل في هذا المجتمع.. بدل الطنطنة في الصحف والمجلات عن ضرورة المحافظة على ثروات هذا البلد!!!
رذاذ عبدالله
15 - 4 - 2011, 09:35 PM
في الإمــارات .. هل فعلا الشعب يــريــد .....!!؟
فيصـل بن ديــه
http://www.iraqup.com/up/20110407/xD0M7-hH0x_191991443.gif (http://www.iraqup.com/)
في أحد الأفلام العربية القديمة (ابيض واسود) بعنوان " حبايبي كتير" تقوم الفنانة الراحلة رجاء عبده بدور المطربة المشهورة والتي يطلب ودها الكثير وتفرش لها الورود بدل الحصير , فتقسم أغلظ الإيمان أن تجعل جل اهتمامها وتركيزها بالفن , ولا شيء غير الفن ..
وتشاء الصدف أن تتعرف على شاب وسيم يعمل مدير لإحدى شركات الإعلانات يقوم بدوره الفنان كمال الشناوي , فتقع في غرامه , وتهيم في عشقه.. لحنانه وطيب كلامه .. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.. إذ يدخل شقيقها الشرير ( يقوم بالدور الراحل فريد شوقي ) على الخط محاولا منع هذا الحب من الاستمرار.. كي يزوجها من رجل الأعمال صاحب المال الكثير , والخير الوفير , غندور بك باشا ...
تذكرت هذا الفلم الرائع والذي أنصحكم بمشاهدته , وأنا أتابع بقلق ( كما تقول أمريكا دائما ً ) الأحداث الأخيرة من اعتقال لما يسمى بالناشط الحقوقي احمد منصور .. بعد محاولة فاشلة سبقت المحاولة الأخيرة ( كما زعم في مدومنته على الانترنت حين قال أن حارس البناية التي يسكن بها دق عليه الباب فجرا ً ليخبره أن الشرطة تطلب منه النزول إلى الأسفل بعد ورود بلاغ اشتباه حول سيارته , وامتناعه هو من النزول خصوصا ً بعد التهديدات التي تعرض لها في موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك" )
يا أخوة يا كرام , جميعنا نعلم أننا لسنا نعيش في المدينة الفاضلة , وأن الفساد ينخر و بقوة في كثير من المؤسسات الحكومية سواءً أكانت اتحادية أم محلية , وأن بعض المسئولين الكبار في هذه الدولة يتقنون فن سرقة المال العام , ونهب الوطن , وخيرات الوطن , و لعن سلسفيل الوطن , دون حياء أو خوف ...! لكننا أيضا ً نعلم أن العلاقة التي تربطنا بحكامنا وولاة أمورنا تختلف اختلافا كلياً عن تلك العلاقة الموجودة مابين بعض الشعوب العربية وحكامها... فمنذ تأسيس هذه الدولة الحبيبة, بعد معاناة مع الزمن, وفقر وحاجة (للي يسوى واللي ما يسوى ) خرجت هذه الدولة الفتية إلى النور والفضل يعود أولا ً و أخيرا ً لله تعالى, ثم لمؤسسيها الشيخ زايد و الشيخ راشد بن سعيد – رحمهما الله.
خرجت هذه الدولة الغالية إلى النور , لتقول للعالم أجمع , ويقول حكامها أن شعب الإمارات جميعهم أبناء زايد , لهم المسكن الطيب والوظيفة الطيبة , الأمن والأمان , بالرغم من إيماني العميق انه ليس بالرغيف وحده تحيا الشعوب ... لتكون العلاقة المتبادلة ما بين الحاكم والمحكوم علاقة مودة ورحمة واحترام متبادل , علاقة ولاء وعرفان لهذا الوطن الحبيب وقيادته.
لا نزايد على وطنية أحمد منصور, ولا يحق لنا أبدا ً أن نشكك في وطنيته وولاءه وانتماءه لوطنه وقيادته, ولكنه كباقي النخب المثقفة الوطنية والتي تتلخص مشكلتها في رغبتها بالقول " نحن هنا " ولكنها أضاعت الطريق , فسلكت الوعر منه , واستعانت بالجفير الخطأ ..! ( الجفير لغير الناطقين باللهجة الإماراتية هو متتبع الأثر قديما ) .
مشكلة أحمد منصور واللذين يسيرون على دربه ومنهجه, أنهم استقوا بالخارج على الداخل, للمناداة بمطالب مشروعة أقرتها الحكومة و القائمين عليها, ولكنهم و للأسف لم يحسبوا حساب العلاقة التي تربط المجتمع الإماراتي بحكومته , وظنوا كما ظن الكثيرين منهم أنه باستطاعتهم إسقاط الواقع البحريني والسعودي على مجتمع الإمارات , كما أنهم أخطئوا حين اعتقدوا أن من بالخارج بإمكانه قلب الأمور و الواقع في الإمارات ...!
كلنا نتطلع إلى حرية الكلمة الصادقة التي تخدم الوطن والمواطن , ولكن يبدو أن الأخ أحمد منصور قد خانه التعبير حين وصف زيارة الشيخ محمد بن زايـد للإمارات الشمالية بالرشوة الاجتماعية , ظنا ً منه أن من قام بالزيارة بحاجة لها كي يرى مدى الولاء والمحبة التي يكنها الفرد الإماراتي لقيادته , مع تحفظي الأبدي على أن الولاء دائما ً ما يكون للوطن لا للأشخاص .
نحن نعشق الكلمة الحرة, التي تخترق السمع لتصل إلى القلب مباشرة, ولكننا نمارسها باحترام دون إساءة أو تجريح... و لا يطيب لنا و لا يسعدنا أن نرى ونسمع كما سمعت "أمة لا اله إلا الله" أحمد منصور وهو يقول قولته تلك, و التي أفرحت الكثيرمن المتربصين بالإمارات , والباحثين عن ثغرات لدق الإسفين ما بين مكونات الشعب وحكومته .... ظنا ً من أحمد منصور ومن هم على شاكلته أنها كلمة والسلام...!
حفظ الله الإمارات و شعب الإمارات و حكام الإمارات من كل مكروه وسوء.
رذاذ عبدالله
30 - 6 - 2011, 01:14 PM
دنجور.... لليور والمنكر والفجور !!!
فيصـل بن ديــه
http://www.iraqup.com/up/20110407/xD0M7-hH0x_191991443.gif (http://www.iraqup.com/)
يحكى فيما يحكى من قصص وحكايات كانت تروى في قديم الزمان للأولاد والبنات , أن ثعلبا ً أشتكى من جور الزمان , وقلة الخلان , وغلبة الأسود ... والضبعان ... فقرر في قرارة نفسه وكيانه , أن يغير من حياته ووجدانه .. بأن ينتحل صفة حيوان قوي و مهاب , وأن يثبت للآخرين بأنه لا يخاف المخاطر و الصعاب .. فتحيـّـن الفرصة الواحدة تلو الأخرى ..
فمكـر بالقوي أسد الغابة .. فزال عنه الحزن .. و زالت عنه الكآبة .. وقام من حينها بسلخ جلد الأسد الغلبان .. دون أن يراه أنس.. ولا جان .. ثم قيل أنه لبس جلد الأســد و أخذ به يتمشى ... فأصبح بفضل الله تعالى ثم بفضله .. يتغدى .. ويتعشى ... فأخذ يبطش بالحيوانات .. و يأمر فيطاع .. حتى لو كان فوق المستطاع ..
ثم أنه اتفق أن الحيوانات انتابها الشك والريبه ... و أنتشرت فيما بينها أقاويل عجيبة و غريبه , بأن الأسد المطاع , لم يزأر كما هي العادة .. بل و زيادة .. فصوته رخيم .. و جسمه سقيم .. حتى طلب الضبع منه أن يزأر كما جرت العادة في صباح كل جمعه .. فأمتنع ( صاحبنا ) و هرب .. حتى لحقت به الحيوانات جميعا ً .. فضربوه ضربا ً مبرحا ً و أوجعوه ... ثم أنهم فوق أكبر جذع شجرة معلقا ً .. وضعوه !!
أقول قولي هذا وقد سمع و شاهد الكثير منكم صاحبنا ( دنجور ) وهو يهدد و يتوعد كل من يقف بوجهه بالويل و الثبور .. وعظائم الأمور .. و كيف أنه طغى و تجبر .. و خرب و كسـّـر .. بل الأدهى و أمرّ أنه قام بتصوير أفعاله المشينه .. و تصرفاته اللعينه .. متحديا ً قوانين البلد و أهل البلد اللذين استضافوه .. و اكرموه .. و منذ أن كان ( بيبي ) ربوه !!
لم ينتابني أي شعور بالغرابة و الاندهاش من تصرفات المدعو ( دنجور ) فنحن نعيش في وطن مليء بــ( الدناجير ) من كل حدب و صوب .. على اختلاف جنسياتهم و انتماءاتهم .. بدعوى تعايش الحضارات ..!! و كأن الأرض الواسعة هذه ضاقت على اهلها فلم تجد الا ارض الإمارات لتكون أرضا ً خصبة لتعايش الحضارات !! فأصبح لزاما ً علينا نحن كمواطنين أن نتعايش معهم .. و نعاني من أفعالهم التي لا صلة لها بعاداتنا وتقاليدنا ...!
من منكم رأى ( دنجور ) وهو يرقص و يتمايل على أنغام الراب بكلمات عربية ركيكة .. يقول في قرارة نفسه أن الولد هذا لا شك أنه ( مستخف ) !! لا تعجب عزيز القاريء إذا علمت أنه يوجد أيضا ً مواطنين من النوع ( الدنجور ) بسلاسل ذهب و فضه و أحيانا ً عظام تعلق على الرقبه .. لأي سبب ..؟ الله أعلم .. و حلقات أذن لا تسر الناظرين .. و قصات شعر ما انزل الله بها من سلطان .. و لم نكن نراها .. و لم تخطر على قلب بشر !!
عزيزي المواطن... هذه هي ضريبة التطور المزعوم الذي أزعجونا به في الإعلام المحلي نهارا ً و مساء .. أن نعيش مع (دنجور) و نصبح على (دنجور) رغما ً عن أنوفنا جميعا ً ..
رذاذ عبدالله
6 - 7 - 2011, 11:40 PM
دبابيس في حب رأس الخيمة .. رجاء من غير زعل ...!
فيصـل بن ديــه
http://www.iraqup.com/up/20110407/xD0M7-hH0x_191991443.gif (http://www.iraqup.com/)
الدبوس الأول : في أحد الأفلام العربية القديمة ( أبيض و أسود ) بطولة الراحل فريد شوقي والراحل محمد رضا , تقوم عصابة خطيرة تتخذ من ملهى ليلي وكرا ً لها بالبحث عن خريطة موضحا بها كنز نابليون , يحاول ( طناش ) وهو أحد أفراد العصابة الحصول على الخريطة دون باقي شلة الحرامية ...! المهم , بعد مقتل زعيم العصابة تؤول الخريطة و بعد وضعها عن طريق الخطأ في قطعة أثاث لمواطن منحوس ( يـبـتـلش ) ماذا يفعل بالخريطة !
تذكرت قصة هذا الفلم الرائع وأنا أسمع قصص وحكايات ومآسي المواطنين المراجعين لدوائر رأس الخيمة الحكومية المحلية, حيث أصبحت المعاملة شبيهة بالخارطة التي ( تـبـتـلش ) بها دوائرنا المحلية ولا يعلم مصيرها الا الله تعالى , ويا قلبي لا تحزن !!
الدبوس الثاني : الإشارات المرورية المأساة التي نصبت عند تقاطع كارفور –مركز المنار , أصبحت مصدرا ً خصبا ً للنكتة والسخرية , إذ أن إحدى النكات تقول أن البطل العالمي في القفز بالزانة الأوكراني سيرجي بوبكا نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى , يتمنى على الجهات المعنية برأس الخيمة تزويده برقم محل الحدادة الذي قام بتصنيع و ابتكار هذه النوعية العجيبة الغريبة من الإشارات الضوئية , لاستخدامها في البطولة الأولمبية القادمة !!! و نحن بدورنا نقول للعقلية الفذة التي اقترحت هذه النوعية من ( البلاوي ) لتنصيبها في شوارعنا و أصبحنا نراها ليل نهار , إذا بليتم فاستتروا..!
الدبوس الثالث : لائحة الأسعار التي وضعت قبل فترة في أسواق السمك بإمارة رأس الخيمة و اختفت بقدرة قادر , دليل آخر على أن الآسيويين يتحكمون و بقوة في إقتصاد الإمارة , إن لم يكونوا يتحكمون في إقتصاد الدولة بشكل عام , و لايحترمون القرارات الصادرة من الجهات المسؤولة و يضربون بها عرض كل حائط يمرون بجانبه , فبعد رفض مافيا سوق السمك من الآسيويين لتلك الأسعار الموحدة , بدأت تختفي من السوق تدريجيا ً .. ( كيف الله أعلم ) !!!
الدبوس الرابع : قبل فترة من الزمن استقدمنا ( خادمة ) من الجنسية الآسيوية , تصرفاتها غريبة , و حركاتها عجيبة , وكل يوم ( طالعة بسالفة ) إحدى تلك التصرفات الغريبة هي أنها كانت تخلط ( العيش ) الرز بالماء فيتكون خليط تشمئز منه الأنفس قبل الأعين , فتأكله هنيئا ً مريئا ً ...! تذكرت قصة هذه الخادمة و أنا أرى الأعمال على قدم و ساق و في وتيرة متسارعة لإنشاء نفق و جسر مشاة مقابل مطاعم الوجبات السريعة ( كنتاكي ) !! لأسأل نفسي كما فعل الكثيرون من أصحاب العقول و الفكر... ما هي الحكمة والغاية من إنشاء نفق للمشاة في هذه المنطقة !! كما هي الحكمة من خلط (العيش) بالماء !
الدبوس الخامس : مازلت أتذكر تلك المكالمة الشهيرة من أحد الشخصيات المرموقة لإذاعة رأس الخيمة , و تقديم هذه الشخصية للوعود تلو الوعود بأن الشارع المؤدي من منطقة النخيل إلى الرمس , سيتم الانتهاء منه خلال سنة أو سنة ونصف السنة ...!! المكالمة تلك كانت في العام 2008 أي ما يقارب الثلاث سنوات حتى يومنا هذا , ساعتها استبشرنا خيرا ً و قلنا في قرارة أنفسنا أن رحلة العذاب التي يقوم بها الكثيرون سوف تنتهي , بالإنتهاء من إعادة بناء و رصف هذا الشارع الحيوي , لنكتشف بعد ثلاثة أعوام أن كل ما قيل كان مجرد تطبيق للأغنية المشهورة ( كلام الليل يمحيه النهار ) !!!
الدبوس السادس : لا يعجبني المسؤول الذي ( يـفّـز ) من مكانه و يقف ليسلـّـم على مراجع من فئة ( طويل العمر ) و الإبتسامة تملأ وجهه ( غصبا ً عنه ) , بينما يملأ العبوس و جهه و ( التكشيرة ) تسيطرعلى ملامح وجهه التعيس , إذا دخل عليه مراجع من النوع الفقير , أو من النوع ( اللزقه ) !! الناس سواسية , ورب شخص مسكين وفقير لا يملك قوت يومه أفضل و ( أخير ) بألف مرة من شخص تملأ النقود جيبه , و ( حشو بطنه خايس ) ...!
همسة : هناك صفحة على موقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) عنوانها " الشعب يريد تغيير الإشارة " لعل و عسى يسمع و يرى من يهمه الأمر هذه ( البلاوي اللي تتحذف علينا ) و يقوم بإصدار الأوامر لإزالة هذه ( الخردة ) من شوارعنا...!
فيصل بن ديه
20 - 3 - 2012, 12:59 PM
شكرا للثقة ولحسن الظن
مواضيع جديدة بالطريق .. باذن الله
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir