خيماوي متغرب
9 - 4 - 2011, 09:02 PM
http://www.jr7elzmn.com/upload/images/salam.png
- ماذا يلزمني لأكُون حزيناً ؟
- لا شيءَ مهم فعلاً ، فقَط ذاكرة لا تُجيد الـ Delete
- ماذا ينقصُنِي يا تُرى لأكُون سعيداً مثلهُم ؟
- مثلهُم هُم ؟! حبُوب تفاوض معَ الوجعِ لا غير !
.
.
هُنا لا شيءَ يرضى أنْ يستكِين ..!
-1-
كانَ ينهبُ كثيراً ، يظلمُ كثيراً
و يحفظُ أيضاً من القرآن الكثير
بدليل أنَّهُ علَّقَ بمكتبهِ لوحةً فاخرة نُقِشَ عليْها :
" و أطيعُوا الله و أطيعُوا الرَّسُول و أولِي الأمر منكم "
و كانَ يكلِّفُ نفسهُ عناءَ الرَّدِ على استجداءاتِ المتسوِّلين بـ :
" إنَّ المبذِّرين كانُوا إخوانَ الشّياطين ""
بكل اختصار ممكن / كانَ مُسلماً حدَّ التُّخمة !
-2-
لازِلنا نتفنَّنُ كلَّ كرة في نسجِ كذبةٍ بالليل لنُصدِّقَها بالصَّباح
قلَّبتُ الدَّفاتِر ، التِّلفاز .. الجرائد الوطنيِّة كلُّها تبكِي بدل العبراتِ دماً
و لازِلتُ أتساءل كيف نبكِي دماً و نحنُ مِن ذاكَ الصِّنف " اللي ما عنده دمّ " !
-3-
أسأَلْتَ قبل اليوم مدخناً إنْ كانَ يحبُّ سيجارتَه التِّي تُهديه كلَّ تِلك النَّشوة !
لقَد كانَ يحبُّها كما حبِّه لسيجارتِه
ما إنْ ينتَهِي مِنها حتَّى يرمِي بعقبِها على قارعةِ الطَّريق
بَل و قبْل أن يمضِي و يكملَ المسير ..
يدهسُها بنعالِه !
-4-
تتذكَّر كَم كلَّفنِي التَّأقلم معَ وجودك
ليالي طويلة !
و تتذكَّر الآن كَم كلَّفك لترمِي يمين الفراق ..
لحظةً أو بعضَ لحظة !
-5-
اليدُ الواحدةُ لا تُصفِّق
لكِنْ بوسعِها أنْ " تصفع "
-6-
لم يكُن بالغرِيب أنْ نصلَ مفترقَ الطُّرقِ هكذا ..
بقلوبٍ مشمَّعة و جراح لا تَنْدرس !
-7-
كلُّ شيءٍ نُظِّمَ حسبَما اتُّفِق
لَم يتخلَّف عنِ الحفل أحد ..
الكلُّ كانَ حاضراً حتَّى " غيابك "
-8-
غيَّر الستائر فالغرفةَ ثمَّ المنزِل ..
قبْل أن يقرِّر تبديل نوعِ قهوتِه إذ يبدُو أنَّه منبعُ الخلل
مغفَّلٌ ، ما كانَ يدْرِي بأنَّ كلُّ ما كان عليه فعلهُ أنْ يتزحزحَ قليلاً ليغير زوايتَه فيرَى الشَّمس!
-9-
كما المعتاد في كلِّ وقتٍ من مثلِ هذه الخيانة
يقيمُون بالجوارِ مسابقة : Deal Or No Deal
لبيعِ الضَّمائر !
-10-
فقَط كُنتَ تحتاجُ إلى أنْ تصغيَ إلى نفسِك قليلاً ..
لكِن ما باليدِ حيلة ، عنادُك أصمَّك
أرأيْتَ حينَ تضعُ سبّابتيكَ في أذنيْكَ بغيةَ الاستمتاعِ بالصَّمت ماذا يحصلُ ؟
يتفاقمُ الضَّجيج !
-11-
اختبار الـ IQ :
- ضيِّق جداً ، يحضنُ رفاتاً ستقتاتُ عليه لاحقاً ، يُباع و يشترى
- القبر !
-بل الوطنُ يا غبِّي !
-12-
الأشياءُ المُهمَّة لا نلقِي لها بالاً حينَما تكُون حائمةً حولَنا لا تبغي مِنَّا سوى الجود بالتفاتة
و لا نوقنُ بأهميِّتها إلّا بعد فواتِ الآوان لنندُب حينَها تأخُّرنا الذِّي ألبسناه لها
مِن تِلك الأشياء التِّي تأخَّرتُ مسافة عُمر عن معرفتِها
ذاكَ الذِّي كنتُ أنعتهُ دوماً بالجُنون كلما لمحته و هو يكلم حائطاً
لَم أعلم بأنَّه أكثرنا عقلاً إلّا بعدَ أن ذُقت مرارةَ خيانة الصُّدور !
-13-
صباحُ العيد كئيبٌ إنْ هُو شُيِّع بضجيج المقابِر
بلّل رمس* " أمِّه " بقسطٍ من الدُّموع
ثمَّ أخذ معه حفنةً من تُرابِ قبرِها ليُحلي بهِ مرارةَ ما بقي من النّهار !
* رمس = تراب القبر
-14-
Block
اسلك رُوحَك مِن صدرهِ تخرج بيضاء من غير سوء
سيلحقها السَّواد أوَّل ما تخرج
فدعها حيثُ هي
أنجى !
-15-
- كيف حالُك ؟
-......
- اشتقتُ إليْكِ كثيراً ، بالأمسِ هذه المرَّة أنا من صنعَ ذاكَ الطَّبق الذِّي كنتِ تعدينه لنا ليلةَ كلِّ عيد ،
لكِنّه جاءَ مُراً بعضَ الشَّيء ..
-.....
- تدرين ! يديكِ كانتا السُّكر !
-......
-16-
- أحبُّك كما تُحبُّ نفسَك !
- يا هذا لا تنتقص مِن حبِّك لي بمثل هذا التَّشبيه
فمازلتُ لحدِّ الآن عاجزاً عَن ْاقتراف أي حب في حق نفسي!
عندَما يتحدّثُون عن الخَوْف أتذكَّر ..
الذِّكريات و قصاصةَ ورقٍ في صندُوقٍ بغرفتِي
.
.
و الفَقد !
- ماذا يلزمني لأكُون حزيناً ؟
- لا شيءَ مهم فعلاً ، فقَط ذاكرة لا تُجيد الـ Delete
- ماذا ينقصُنِي يا تُرى لأكُون سعيداً مثلهُم ؟
- مثلهُم هُم ؟! حبُوب تفاوض معَ الوجعِ لا غير !
.
.
هُنا لا شيءَ يرضى أنْ يستكِين ..!
-1-
كانَ ينهبُ كثيراً ، يظلمُ كثيراً
و يحفظُ أيضاً من القرآن الكثير
بدليل أنَّهُ علَّقَ بمكتبهِ لوحةً فاخرة نُقِشَ عليْها :
" و أطيعُوا الله و أطيعُوا الرَّسُول و أولِي الأمر منكم "
و كانَ يكلِّفُ نفسهُ عناءَ الرَّدِ على استجداءاتِ المتسوِّلين بـ :
" إنَّ المبذِّرين كانُوا إخوانَ الشّياطين ""
بكل اختصار ممكن / كانَ مُسلماً حدَّ التُّخمة !
-2-
لازِلنا نتفنَّنُ كلَّ كرة في نسجِ كذبةٍ بالليل لنُصدِّقَها بالصَّباح
قلَّبتُ الدَّفاتِر ، التِّلفاز .. الجرائد الوطنيِّة كلُّها تبكِي بدل العبراتِ دماً
و لازِلتُ أتساءل كيف نبكِي دماً و نحنُ مِن ذاكَ الصِّنف " اللي ما عنده دمّ " !
-3-
أسأَلْتَ قبل اليوم مدخناً إنْ كانَ يحبُّ سيجارتَه التِّي تُهديه كلَّ تِلك النَّشوة !
لقَد كانَ يحبُّها كما حبِّه لسيجارتِه
ما إنْ ينتَهِي مِنها حتَّى يرمِي بعقبِها على قارعةِ الطَّريق
بَل و قبْل أن يمضِي و يكملَ المسير ..
يدهسُها بنعالِه !
-4-
تتذكَّر كَم كلَّفنِي التَّأقلم معَ وجودك
ليالي طويلة !
و تتذكَّر الآن كَم كلَّفك لترمِي يمين الفراق ..
لحظةً أو بعضَ لحظة !
-5-
اليدُ الواحدةُ لا تُصفِّق
لكِنْ بوسعِها أنْ " تصفع "
-6-
لم يكُن بالغرِيب أنْ نصلَ مفترقَ الطُّرقِ هكذا ..
بقلوبٍ مشمَّعة و جراح لا تَنْدرس !
-7-
كلُّ شيءٍ نُظِّمَ حسبَما اتُّفِق
لَم يتخلَّف عنِ الحفل أحد ..
الكلُّ كانَ حاضراً حتَّى " غيابك "
-8-
غيَّر الستائر فالغرفةَ ثمَّ المنزِل ..
قبْل أن يقرِّر تبديل نوعِ قهوتِه إذ يبدُو أنَّه منبعُ الخلل
مغفَّلٌ ، ما كانَ يدْرِي بأنَّ كلُّ ما كان عليه فعلهُ أنْ يتزحزحَ قليلاً ليغير زوايتَه فيرَى الشَّمس!
-9-
كما المعتاد في كلِّ وقتٍ من مثلِ هذه الخيانة
يقيمُون بالجوارِ مسابقة : Deal Or No Deal
لبيعِ الضَّمائر !
-10-
فقَط كُنتَ تحتاجُ إلى أنْ تصغيَ إلى نفسِك قليلاً ..
لكِن ما باليدِ حيلة ، عنادُك أصمَّك
أرأيْتَ حينَ تضعُ سبّابتيكَ في أذنيْكَ بغيةَ الاستمتاعِ بالصَّمت ماذا يحصلُ ؟
يتفاقمُ الضَّجيج !
-11-
اختبار الـ IQ :
- ضيِّق جداً ، يحضنُ رفاتاً ستقتاتُ عليه لاحقاً ، يُباع و يشترى
- القبر !
-بل الوطنُ يا غبِّي !
-12-
الأشياءُ المُهمَّة لا نلقِي لها بالاً حينَما تكُون حائمةً حولَنا لا تبغي مِنَّا سوى الجود بالتفاتة
و لا نوقنُ بأهميِّتها إلّا بعد فواتِ الآوان لنندُب حينَها تأخُّرنا الذِّي ألبسناه لها
مِن تِلك الأشياء التِّي تأخَّرتُ مسافة عُمر عن معرفتِها
ذاكَ الذِّي كنتُ أنعتهُ دوماً بالجُنون كلما لمحته و هو يكلم حائطاً
لَم أعلم بأنَّه أكثرنا عقلاً إلّا بعدَ أن ذُقت مرارةَ خيانة الصُّدور !
-13-
صباحُ العيد كئيبٌ إنْ هُو شُيِّع بضجيج المقابِر
بلّل رمس* " أمِّه " بقسطٍ من الدُّموع
ثمَّ أخذ معه حفنةً من تُرابِ قبرِها ليُحلي بهِ مرارةَ ما بقي من النّهار !
* رمس = تراب القبر
-14-
Block
اسلك رُوحَك مِن صدرهِ تخرج بيضاء من غير سوء
سيلحقها السَّواد أوَّل ما تخرج
فدعها حيثُ هي
أنجى !
-15-
- كيف حالُك ؟
-......
- اشتقتُ إليْكِ كثيراً ، بالأمسِ هذه المرَّة أنا من صنعَ ذاكَ الطَّبق الذِّي كنتِ تعدينه لنا ليلةَ كلِّ عيد ،
لكِنّه جاءَ مُراً بعضَ الشَّيء ..
-.....
- تدرين ! يديكِ كانتا السُّكر !
-......
-16-
- أحبُّك كما تُحبُّ نفسَك !
- يا هذا لا تنتقص مِن حبِّك لي بمثل هذا التَّشبيه
فمازلتُ لحدِّ الآن عاجزاً عَن ْاقتراف أي حب في حق نفسي!
عندَما يتحدّثُون عن الخَوْف أتذكَّر ..
الذِّكريات و قصاصةَ ورقٍ في صندُوقٍ بغرفتِي
.
.
و الفَقد !