حلاوة الحب
15 - 4 - 2011, 12:03 PM
المصدر:
أحمد عاشور - دبي
التاريخ: 15 أبريل 2011
جريدة الامارات اليوم
http://cdn-wac.emaratalyoum.com/polopoly_fs/1.381198.1302804017!/image/2181011122.jpg سارة القيواني تحلم بدار أوبرا في الإمارات. الإمارات اليوم
حوّلت المصادفة المواطنة سارة القيواني، من مجرد طالبة في المرحلة الثانية، إلى أول مغنية أوبرا (سوبرانو) إماراتية، وواحدة من أشهر الأصوات الأوبرالية في أوروبا.
كانت سارة تلهو بين زميلاتها في مدرستها الثانوية في دبي، قبل 10 أعوام، واستمعت إلى صوتها معلمة الموسيقى، لتكتشف أنها تتمتع «بخامة صوتية أوبرالية متميزة».
انتقلت سارة لدراسة العلوم في لندن. وفي الوقت نفسه تتدرب على الغناء الأوبرالي، حتى أصبحت «سوبرانو» عالمية، تتلقى عروضاً للغناء في كبريات دور الأوبرا الأوروبية.
وشاركت القيواني، بين عامي 2006 و،2008 في عرض أوبرا موريلي ولعبت عدداً من الأدوار لروائع موزارت، مثل دور ديسبينا في «كوزي فان توتي»، ودور زيرلينا في «دون جيوفاني»، ودور بامينا في «الناي السحري».
ومن ألحان فيردي، لعبت سارة دور نانيتا في «فالستاف»، ومن ألحان بوتشيني لعبت دور ميوزيتا في «لا بوهيم»، ومن ألحان ماسينيت لعبت دور صوفي في «فيرثر».
وتقول سارة لـ«الإمارات اليوم»، إن رئيسة قسم الموسيقى في مدرسة الشيخة لطيفة للبنات في دبي، كانت سوبرانو أميركية، وحين استمعت إلى صوتي بالمصادفة، قررت أن تتبنى موهبتي وتدربني على الغناء، وقدمتني إلى اختبارات دولية للغناء الأوبرالي أمام موسيقيين ومغنين بارزين في بريطانيا، وبالفعل اجتزت الاختبار الذي عقد في دبي، بتقدير امتياز.
وتضيف «أحببت المجال، وقررت أن أدرس الغناء الأوبرالي في أوروبا، لكن وجدت رفضاً شديداً من قبل أسرتي، التي طلبت أن يكون الغناء في الأوبرا مجرد هواية، إلى جانب الدراسة الجامعية».
وتكمل «سافرت إلى بريطانيا ودرست علوم الكيمياء في جامعة (إمبريال كولدج)، وفي المساء وأيام العطلات كنت أتدرب على الأداء الأوبرالي في مدارس موسيقية كبرى في لندن، وحققت تميزاً كبيراً، وتلقيت عروضاً عدة، للغناء في دور أوبرا كبرى في أوروبا».
درست سارة الكيمياء، وحصلت على الماجستير في العلاقات الدولية، وقاربت على الانتهاء من إعداد دراسة لنيل درجة الدكتوراه في مجال «التاريخ السياسي للنساء في الخليج والشرق الأوسط».
وعلى الرغم من دراستها الأكاديمية، إلا أنها كانت حريصة على الانتظام في مدارس الموسيقى الكبرى في لندن، ويومياً تتدرب لساعات عدة، مساءً وصباحاً، حتى تنمي موهبتها، وتولى تدريبها موسيقيون بارزون في الجامعة الملكية للموسيقى، والأكاديمية الملكية في لندن، وغيلدهول، بالإضافة إلى مدارس مختلفة خارج المملكة المتحدة.
وقدمت سارة عروضاً كبرى لأهداف خيرية في لندن، ثم دخلت مرحلة الاحتراف بعد حصولها على درجة البكالوريوس، وصنفت في مستوى «سوبرانو»، وأصبحت تقدم عروضاً بلغات عدة، إلى جانب مغنين عالميين، من أميركا وبريطانيا واليابان.
وللمرة الأولى، قدمت سارة عرضاً في الإمارات، وتحديداً في مهرجان أبوظبي، الذي أقيم الشهر الماضي مع فرقة (إيه سي جي دبليو) الموسيقية الأميركية البارزة، وشدت بمقطوعات أوبرا عالمية، برفقة ألحان شوبرت في معزوفة «الراعي على الصخرة».
وتدعو السوبرانو الإماراتية، لإقامة مدارس للموسيقى، تتولى اكتشاف المواهب الفنية الإماراتية، لاعتقادها أن هناك مواهب فنية عدة، كامنة بين الطلاب والطالبات في المدارس، تحتاج إلى من يكتشفها.
وتعتزم القيواني، بعد حصولها على درجة الدكتوراه، أن تحيي حفلات واسعة في أوروبا وأبرز دور الأوبرا في العالم، وتحلم بأن يأتي اليوم الذي تقام فيه دار أوبرا على أرض الإمارات، لتقدم عروضها أمام أبناء وطنها.
أحمد عاشور - دبي
التاريخ: 15 أبريل 2011
جريدة الامارات اليوم
http://cdn-wac.emaratalyoum.com/polopoly_fs/1.381198.1302804017!/image/2181011122.jpg سارة القيواني تحلم بدار أوبرا في الإمارات. الإمارات اليوم
حوّلت المصادفة المواطنة سارة القيواني، من مجرد طالبة في المرحلة الثانية، إلى أول مغنية أوبرا (سوبرانو) إماراتية، وواحدة من أشهر الأصوات الأوبرالية في أوروبا.
كانت سارة تلهو بين زميلاتها في مدرستها الثانوية في دبي، قبل 10 أعوام، واستمعت إلى صوتها معلمة الموسيقى، لتكتشف أنها تتمتع «بخامة صوتية أوبرالية متميزة».
انتقلت سارة لدراسة العلوم في لندن. وفي الوقت نفسه تتدرب على الغناء الأوبرالي، حتى أصبحت «سوبرانو» عالمية، تتلقى عروضاً للغناء في كبريات دور الأوبرا الأوروبية.
وشاركت القيواني، بين عامي 2006 و،2008 في عرض أوبرا موريلي ولعبت عدداً من الأدوار لروائع موزارت، مثل دور ديسبينا في «كوزي فان توتي»، ودور زيرلينا في «دون جيوفاني»، ودور بامينا في «الناي السحري».
ومن ألحان فيردي، لعبت سارة دور نانيتا في «فالستاف»، ومن ألحان بوتشيني لعبت دور ميوزيتا في «لا بوهيم»، ومن ألحان ماسينيت لعبت دور صوفي في «فيرثر».
وتقول سارة لـ«الإمارات اليوم»، إن رئيسة قسم الموسيقى في مدرسة الشيخة لطيفة للبنات في دبي، كانت سوبرانو أميركية، وحين استمعت إلى صوتي بالمصادفة، قررت أن تتبنى موهبتي وتدربني على الغناء، وقدمتني إلى اختبارات دولية للغناء الأوبرالي أمام موسيقيين ومغنين بارزين في بريطانيا، وبالفعل اجتزت الاختبار الذي عقد في دبي، بتقدير امتياز.
وتضيف «أحببت المجال، وقررت أن أدرس الغناء الأوبرالي في أوروبا، لكن وجدت رفضاً شديداً من قبل أسرتي، التي طلبت أن يكون الغناء في الأوبرا مجرد هواية، إلى جانب الدراسة الجامعية».
وتكمل «سافرت إلى بريطانيا ودرست علوم الكيمياء في جامعة (إمبريال كولدج)، وفي المساء وأيام العطلات كنت أتدرب على الأداء الأوبرالي في مدارس موسيقية كبرى في لندن، وحققت تميزاً كبيراً، وتلقيت عروضاً عدة، للغناء في دور أوبرا كبرى في أوروبا».
درست سارة الكيمياء، وحصلت على الماجستير في العلاقات الدولية، وقاربت على الانتهاء من إعداد دراسة لنيل درجة الدكتوراه في مجال «التاريخ السياسي للنساء في الخليج والشرق الأوسط».
وعلى الرغم من دراستها الأكاديمية، إلا أنها كانت حريصة على الانتظام في مدارس الموسيقى الكبرى في لندن، ويومياً تتدرب لساعات عدة، مساءً وصباحاً، حتى تنمي موهبتها، وتولى تدريبها موسيقيون بارزون في الجامعة الملكية للموسيقى، والأكاديمية الملكية في لندن، وغيلدهول، بالإضافة إلى مدارس مختلفة خارج المملكة المتحدة.
وقدمت سارة عروضاً كبرى لأهداف خيرية في لندن، ثم دخلت مرحلة الاحتراف بعد حصولها على درجة البكالوريوس، وصنفت في مستوى «سوبرانو»، وأصبحت تقدم عروضاً بلغات عدة، إلى جانب مغنين عالميين، من أميركا وبريطانيا واليابان.
وللمرة الأولى، قدمت سارة عرضاً في الإمارات، وتحديداً في مهرجان أبوظبي، الذي أقيم الشهر الماضي مع فرقة (إيه سي جي دبليو) الموسيقية الأميركية البارزة، وشدت بمقطوعات أوبرا عالمية، برفقة ألحان شوبرت في معزوفة «الراعي على الصخرة».
وتدعو السوبرانو الإماراتية، لإقامة مدارس للموسيقى، تتولى اكتشاف المواهب الفنية الإماراتية، لاعتقادها أن هناك مواهب فنية عدة، كامنة بين الطلاب والطالبات في المدارس، تحتاج إلى من يكتشفها.
وتعتزم القيواني، بعد حصولها على درجة الدكتوراه، أن تحيي حفلات واسعة في أوروبا وأبرز دور الأوبرا في العالم، وتحلم بأن يأتي اليوم الذي تقام فيه دار أوبرا على أرض الإمارات، لتقدم عروضها أمام أبناء وطنها.