المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) إبراهيم سالم: أكاديميو المسرح الإماراتي تحولوا إلى موظفين



رذاذ عبدالله
20 - 4 - 2011, 09:36 AM
في منتدى الاثنين بالشارقة

إبراهيم سالم: أكاديميو المسرح الإماراتي تحولوا إلى موظفين






http://www.iraqup.com/up/20110420/t8Wm2-eV0E_232111227.jpg (http://www.iraqup.com/)




منذ أواخر الثمانينات وإلى اللحظة الراهنة لم يتجاوز عدد المتخرجين من كليات ومعاهد متخصصة في المسرح في الإمارات خمسة عشر مسرحياً بينهم امرأة واحدة، معظمهم درسوا في الكويت أو مصر وقد تفرقوا بين الوظائف المدنية فمنهم الضابط ومنهم الإداري في قناة تلفزيونية وثمة من انتهى إلى عزلة طويلة فلا هو هنا ولا هو هناك وقلة بقيت في المسرح تغالب ظروفاً ليست سهلة وتعمل تلبية لشغفها وحبها المسرح .

بهذه المداخلة بدأ المسرحي الإماراتي إبراهيم سالم مساء أمس الأول محاضرته التي جاءت تحت عنوان “المسرح ضرورة أكاديمية” في منتدى الاثنين الذي تنظمه إدارة المسرح ودائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، واشار سالم إلى الصعوبات التي يواجهها المسرحي الاكاديمي، بخاصة عقب تخرجه، “فهو لا يجد البيئة مناسبة لاطلاق مشاريعه العلمية بالكفاية اللازمة ويقع ضحية لنظام وظيفي يتعامل مع الفنان على أساس انه “موظف” يجب عليه مراعاة النظم الإدارية مثله مثل أي موظف آخر” . وأصرّ إبراهيم سالم على ان السبب وراء ضعف حضور المسرحي الأكاديمي يتمثل في ان بيئة العمل غير محفزة، وخصوصا ان العمل المسرحي شروطه مختلفة مقارنة بالفنون الاخرى؛ فهو عمل جماعي يحتاج دعما مؤسساتياً وليس في مقدور المرء ان ينجز عملاً مسرحياً لوحده، ولهذه الأسباب مجتمعة قلّ عدد المتخرجين في جامعات ومعاهد مسرحية” .

وعرج سالم إلى موضوع تفرغ الفنان كشرط لابداعه وقال: “من الغريب ان نجد انفسنا نتحدث عن ضرورة التفرغ للفنان في هذا الوقت فهذا الكلام قيل منذ زمن . .) كما تحدث سالم بإسهاب عن فوائد دراسة المسرح بصفة أكاديمية وقال إنها خبرة لازمة ولا غنى عنها كونها تصقل المسرحي وتثريه بالوعي والحساسية المبدعة وهي ضرورية حتى يعرف المسرحي أدواته جيدا ويتمثّل واقعه بصورة عميقة” .

لكن ما الذي قدمه المسرحي الإماراتي المتخصص؟ يجيب سالم: المسرحي المتخصص قدم الكثير، فالتوجهات الاخراجية والتأليفية الحديثة كلها نتجت بتأثير الأكاديميين، وعلى رغم قلتهم إلا ان كل مسرحي متخصص استمر في المسرح هو عبارة عن معلم لمجموعة من الموهوبين الجدد . .) وفي هذا السياق رّجح سالم ان تثمر الجهود الساعية إلى تنشيط المعهد المسرحي في الدولة وتوقع ان تنجح التجربة كثيراً ولفت إلى ان هناك ضرورة أيضاً إلى إرساء ثقافة “استديوهات المسرح” لتعمل بصفة مستمرة في تطوير القدرات وتقديم المواهب الجديدة .