المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) جلسة نقاش لرواية "زوربا" وفيلم "السبيل"



رذاذ عبدالله
24 - 4 - 2011, 09:02 AM
جلسة نقاش لرواية "زوربا" وفيلم "السبيل"





نظم مجلس الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان للفكر والمعرفة، ندوة ثقافية جمعت بين الفنين الروائي والسينمائي، حيث تمت مناقشة كتاب “زوربا اليوناني” للمؤلف نيكوس كازانتزاكيس، كما تمت مناقشة فيلم “السبيل” للمخرج الإماراتي خالد المحمود بحضور عدد من سيدات المجتمع .

بدأت الندوة بتقديم نبذة عن كازانتزاكيس الذي يعدّ من أبرز الكتّاب اليونانيين في التاريخ المعاصر، إلى جانب أنه روائي متميز وصاحب دراسات فلسفية مهمة .

نوقشت الرواية من جوانب عدة أهمها الموضوع البسيط الذي تدور في محوره أحداث بطلها وهو شاب من أبناء المدينة وضع نصب عينيه أن يستكشف منجماً للمعادن برفقة شخص يوناني التقاه عن طريق المصادفة ليصبحا صديقين، وتبدأ بعدها سلسلة من المغامرات تنضوي تحتها حكايات عديدة ومتنوعة ظهرت من خلالها قيمة الإنسان والصداقة والعلاقة بالمرأة .

وأشار عدد من الحضور الى أن الكاتب استطاع بأسلوبه المتميز التعبير عن شخصية بطل الرواية الذي امتلك روحاً متمردة، إضافة إلى وضوح مدى تأثر الكاتب بالأساطير اليونانية والملاحم، وذلك من خلال جنوحه إلى الحِكَم والفلسفة .

فيلم “سبيل”يروي حكاية اثنين من الفتية الإماراتيين يعيشان مع والدتيهما في بيت منعزل، ويكتسبان قوت يومهما من خلال بيع الخضراوات للعابرين على الطرق السريعة .

الفيلم يعدّ من الأفلام الروائية القصيرة، إلا أنه لم ينجح في منح المشاهد الإحساس بطول الوقت، ورتابته، وتكراره الذي يبدو بلا نهاية بحسب ما رأى عدد من الحضور، والبعض أشار الى العناصر الفنية المستخدمة في تصوير المشاهد التي تنوعت لقطاتها وطرقها لتشكل في مجملها فيلماً مصوراً بطريقة متناغمة ومنسجمة مع بعضها بعضاً، وهو ما أسهم في نجاح الفيلم وقوة اللقطات الصامتة .

ورأى البعض أنه بالرغم من تكرار بعض المشاهد، فإن الفيلم نجح في إثارة فضول المشاهد ودفعه لترقب الأحداث من مشهد إلى آخر .

وفي نهاية الندوة أكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان حرصها على تنظيم الندوات الثقافية التي تسهم في الارتقاء المعرفي والثقافي لدى المرأة في المجتمع المحلي، وهو ما سيسهم في الوقت نفسه بخلق جيل واعٍ قارئ ومثقف باعتبار أن المرأة نصف المجتمع ومربية الأجيال . وقالت إن الأعداد المتزايدة من المثقفات وسيدات المجتمع التي تشهدها المجالس الثقافية، وإقبالهن على القراءة بشغف، يشجع على تنويع الفنون الأدبية والثقافية التي يتم تناولها ووضعها تحت دائرة الضوء للمناقشة وإبداء الرأي .