المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الاتحاد) نهلة الفهد: متفائلة بنجاح «أقدار» ولا أخشى الانتقادات



رذاذ عبدالله
27 - 4 - 2011, 10:59 AM
أول مخرجة إماراتية تقدم عملاً درامياً

نهلة الفهد: متفائلة بنجاح «أقدار» ولا أخشى الانتقادات




http://www.iraqup.com/up/20110427/vWMtR-587k_869223381.jpg (http://www.iraqup.com/)



نهلة الفهد خلال إخراجها مسلسل «أقدار»



اقتحمت المخرجة نهلة الفهد عالم الإخراج، وأثبتت وجودها في كثير من الأعمال التي صورتها مع كثير من الفنانين على طريقة الفيديو كليب، كما أخرجت أفلام وثائقية ودعائية.. واليوم تنتقل إلى تجربة أوسع وأشمل، ستشكل لها نقلة كبيرة في حياتها الفنية والعملية، بحيث ستعمل على إخراج أول مسلسل درامي يتكون من 30 حلقة، وهو عمل اختير له من العناوين “ أقدار” والقصة مستوحاة من المجتمع الخليجي، وهي عبارة عن قصة عاطفية.

تقول نهلة الفهد عن "أقدار" وعن طريقة إنجازه وتوقيت إذاعته: هذا يعتبر أول عمل بالنسبة لي وتجربة جديدة أخوضها، والفكرة تنبني على قصة عاطفية من المجتمع الخليجي، وتشير نهلة أنها كتبت الفكرة الرئيسية والمحاور والشخصيات، واعتمدت على الكاتبة مريم الملا في كتابة الحوار والسيناريو.

إلى ذلك، تقول الفهد: كتبت أحداث القصة، وسلمت كل الأفكار لمريم الملا، التي قامت بربط خيوطها، وأضافت عليها أسلوبها وحسها الأدبي والفني، وربطنا مع بعض الأحداث والشخوص بنفسياتهم وأحاسيسهم، وتضيف: الحدث يتكلم عن بنت اسمها "أقدار" والعمل يناقش قضايا الزواج والطلاق من خلال البيئة الخليجية، وعلاقات الأهل مع بعض، وما يتخلل ذلك من تجاذبات الحياة اليومية من غيرة وشك ومشاكل عائلية، وحاولت أن أقدم شيئا مختلفا، بحيث قدمت زوجة الأب إنسانة رحيمة حنونة صادقة محبة لأبناء زوجها، وهذا فعلا موجود، رغم ندرة مثل هذه الشخوص في الحياة، وكثير من الأبناء تألقوا في الحياة وتمكنوا فيها رغم أنهم تربوا على يد زوجة الأب، بل لا يعتبرونها كذلك، إذ يرونها أما، وهي شخصية من الواقع ولم أتخيلها. أما عن أحداث المسلسل فهي كلها خيالية، لكن قريبة من الواقع.


أشهر الفنانين

صيغت قصة "أقدار" على شكل مسلسل من 30 حلقة، عن هذه الأفكار وكيف تم جمعها تقول نهلة الفهد: شعرت أن القصة قد تتجاوز 30 حلقة، فعندما كنت أجتمع مع الكاتبة مريم ونعتمد الأفكار، شعرنا بإسهاب القصة، فهي تشمل الكثير من التصورات والمواقف والأحداث، وتشير الفهد إلى أن أحداث المسلسل سيتم تصويرها في الإمارات، ومشاهد أخرى ستصور في بعض الدول الأوربية، وسيشارك في هذا العمل ألمع النجوم الخليجين، أما عن ميزانية العمل، فإنها لم تحدد بعد تكاليف العمل، والذي سيبدأ تصويره بعد رمضان المقبل، وسيعرض على الشاشات قبل رمضان السنة المقبلة.

وتشير نهلة الفهد إلى أنها درست في كلية التقنية بدبي، وحاصلة على شهادة عالية في الاتصال الجماهيري والإعلامي، وعملت في ميدان الإخراج لمدة فاقت الـ 10 سنوات، وأثبتت حضورها وباتت تخرج "كيلبات" لأشهر الفنانين الخليجين وبعض الفنانين العرب، وكانت بدايتها العملية مع فنانين خليجيين، تذكر منهم خالد عبدالرحمن وأبوبكر سالم وعيضة المنهالي ومحمد عبده وعبدالمجيد عبدالله، كما تعاملت مع لطيفة التونسية، وفلة الجزائرية وعبادي الجوهر، والفنانة الراحلة رباب، وأسماء لمنور، وفهد الكبيسي، والوسمي وفايز السعيد وغيرهم، وتضيف أنها أصبحت معروفة كمخرجة إماراتية في البلدان العربية بعد تعاونها مع فنانين عرب من قبيل ديانا حداد الذي كان عملها بعنوان «أنا الإنسان».


خطوة أكبر


وتقول الفهد إن عملها ليس مقتصرا على تصوير الفيديو كليب، وإنما بدأت بتصوير الإعلانات، والأفلام الوثائقية والترويجية، وتشعر أن كل هذه الأعمال مكملة لبعضها البعض، من خلال تراكم التجارب في ميدان الإخراج، لهذا قررت أن تخطو خطوة أكبر، وهي إخراج العمل الدرامي "أقدار".

إلى ذلك، تضيف: تعرفت على الكثير من الناس، وخضت تجارب كبيرة، وهناك كثير سيعمل على مساعدتي في إخراج هذا العمل إلى النور، وأنا متفائلة جدا بنجاحه، ولست خائفة من الانتقادات كونها واردة في كل عمل، وأنظر بالتفاؤل إلى عملي، وتضيف: أسعى ليكون هذا العمل خاليا من الشوائب، وهو مسلسل يتحدث عن بعض سلبيات وإيجابيات المجتمع الخليجي، ونعالج السلبي منها ونعزز ونقوي الإيجابي، موضحة أن العمل سيكون من إنتاجها.

وتشير نهلة الفهد أنها في طور كتابة الأفكار بالتنسيق مع الكاتبة مريم الملا، وتضيف في هذا الإطار: قمنا بعدة جلسات أنا والكاتبة وأعطيتها أفكاري، وهي عملت على ربط خيوط القصة بذكاء، وتفاجأت من المشاهد، حيث أصبحت أكثر وضوحاً، وأحداثه منطقية، وظاهرة أمام أعيني، وما يلزمها إلا التنفيذ، وأصبحت متحمسة أكثر للعمل على إخراجه.


تشابك خيوط القصة


تقول مريم الملا، مؤلفة "أقدار": تعرفت على المخرجة نهلة الفهد والتقيتها صدفة، واقترحت على بعض الأفكار، وأعجبني ذكاؤها وأعجبتني أفكارها، التي زودتني بها، وأنا أعمل على كتابتها، ففي رأيي الكاتب عين المخرج والمخرج عين الكاتب، وتضيف الملا: هذا أول عمل درامي بالنسبة لي، كنا نجلس مع بعض، ونتحدث عن العمل، ومن خلال مناقشتي معها حول العمل شعرت بقوته وآمنت بنجاحه، و"أقدار" هي قصة جديدة مختلفة، وهي تحكي عن فتاة خليجية تنحدر من عائلة محافظة، تدرس في لندن، وهناك تعرفت على شاب كان يدرس معها وأحبته، وكانت علاقتهما تبنى على حب عذري طاهر، وعندما جاءت إلى دبي تزوجت منه، والحبكة في الحكاية وتشابك خيوطها والمفاجأة فيها، أنها عرفت أن من تزوجته هو شقيق التوأم الذي أحبته، وليس هو، حيث الأخ التوأم الأول وهو في لندن علم بقدوم أقدار إلى دبي، فأرسل أخاه دون أن يفصح له بما يدور في سريرته، ودفعه للتعرف على والد البنت من خلال شركته، وحصل ما لم يكن في الحسبان، حيث تعرف على أقدار وتقدم لوالدها وتزوج منها، وكون الزواج عائلي، فهي لم يكن لها الوقت لتسأله، وتتعقد القصة، تحتار أقدار بين البوح بشعورها أو دفن أحساسيها وتقبل بالواقع، وبعد فترة من الزواج يموت الزوج، ويرجع أخوه.، للزواج منها، وتشير الملا مؤلفة العمل أنها لم تختر النهاية بعد.