مختفي
8 - 5 - 2011, 04:06 AM
يمارسها البعض مستغلين ضعف الرقابة
حركات الرعونة والطيش على الطرقات تربك السائقين
*جريدة الخليج
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-2aeb985a09.jpg
الشارقة- معتز كتانة:
رغم الجهود المبذولة من قبل إدارات السير والمرور في الدولة لتنظيم الحركة المرورية، وضبط الطرقات لحفظ أمن وسلامة مستخدميها، إلا أن ثمة فئة من قائدي المركبات لا تبالي بالتعليمات، من خلال ارتكابها جملة من التصرفات وحركات الرعونة والطيش على الطرقات، لدرجة تشكل فيها إرباكاً شديداً، وخطورة على السائقين الآخرين.
تتلخص تلك التصرفات غير الآمنة في استخدام سرعات عالية على الطرق، لاسيما الداخلية منها، لتصل أحياناً إلى ضعف السرعة القانونية المسموح بها، نظراً لافتقاد بعض الطرق لوجود أجهزة الرادار، وبالتالي تشكل لهم فرصة سانحة لعرض مهاراتهم في السياقة، غير مبالين بالازدحامات التي تشهدها هذه الطرق.
ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، إذ يتعمد البعض إلى إضاءة “الفلاشر” عن بعد مراراً وتكراراً، حتى يتسنى إفساح الجميع الطريق له لأخذ حريته المطلقة في السير بسرعة جنونية، ناهيك عن قيام البعض بعدم ترك مسافة فاصلة وكافية أمام المركبات الأخرى بشكل خطر، حتى تكاد لا تزيد على بضعة سنتمترات، كأسلوب من الضغط والتخويف للابتعاد من أمامه.
وقد يستخدم هؤلاء السائقون المتهورون أسلوب التجاوز الخاطئ غير الآمن بين المركبات بشكل أشبه ما يكون بحلبة سباق، غير مبالين بأي ردود فعل غير مدروسة وخاطئة قد تنتج، وتسبب حوادث مرورية خطرة.
وفي مشهد آخر ينم عن تجرد بعض السائقين من آداب السياقة، ما يقدمون عليه من خلال تركيب “مضخمات” تزيد من الضجيج الصادر عن المحرك لدرجة عالية، ويتعمدون إصدار هذه الأصوات في ساعات متأخرة من الليل.
وأكد عدد من السائقين أن التصرفات الطائشة من قبل بعض الأشخاص، تربكهم وتزعجهم في حالات كثيرة، وأن السرعة الزائدة ضمن مساحات ضيقة وطرق داخلية لا يوجد مبرر أو داعٍ لها، وغالباً ما تزيد من توترهم وقلقهم، مؤكدين أن البعض لا يلتفت إلى مسألة وجود أناس يجلسون خلف مقود السيارة قد حصلوا على رخصة القيادة حديثاً، أو أشخاص من كبار السن أو سيدات، وغيرهم من الفئات الأخرى التي يجب أن يراعوا مسألة عدم إرباكهم على الطرقات ودفعهم إلى التسبب بحوادث خطرة.
وطالبوا بتكثيف دوريات وعناصر المرور، والرقابة على الطرقات خاصة الداخلية، لضبط ومحاسبة تلك الفئة التي لا تتوانى عن ارتكاب وممارسة شتى أصناف السلوكيات الخاطئة، وتغليظ العقوبات بحقهم، مشيرين إلى أن السياقة فن وذوق وأخلاق، وكل من يتجاهل ويتغاضى عن هذه المبادئ يجب أن تكون الجهات الرقابية له بالمرصاد.
حركات الرعونة والطيش على الطرقات تربك السائقين
*جريدة الخليج
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-2aeb985a09.jpg
الشارقة- معتز كتانة:
رغم الجهود المبذولة من قبل إدارات السير والمرور في الدولة لتنظيم الحركة المرورية، وضبط الطرقات لحفظ أمن وسلامة مستخدميها، إلا أن ثمة فئة من قائدي المركبات لا تبالي بالتعليمات، من خلال ارتكابها جملة من التصرفات وحركات الرعونة والطيش على الطرقات، لدرجة تشكل فيها إرباكاً شديداً، وخطورة على السائقين الآخرين.
تتلخص تلك التصرفات غير الآمنة في استخدام سرعات عالية على الطرق، لاسيما الداخلية منها، لتصل أحياناً إلى ضعف السرعة القانونية المسموح بها، نظراً لافتقاد بعض الطرق لوجود أجهزة الرادار، وبالتالي تشكل لهم فرصة سانحة لعرض مهاراتهم في السياقة، غير مبالين بالازدحامات التي تشهدها هذه الطرق.
ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، إذ يتعمد البعض إلى إضاءة “الفلاشر” عن بعد مراراً وتكراراً، حتى يتسنى إفساح الجميع الطريق له لأخذ حريته المطلقة في السير بسرعة جنونية، ناهيك عن قيام البعض بعدم ترك مسافة فاصلة وكافية أمام المركبات الأخرى بشكل خطر، حتى تكاد لا تزيد على بضعة سنتمترات، كأسلوب من الضغط والتخويف للابتعاد من أمامه.
وقد يستخدم هؤلاء السائقون المتهورون أسلوب التجاوز الخاطئ غير الآمن بين المركبات بشكل أشبه ما يكون بحلبة سباق، غير مبالين بأي ردود فعل غير مدروسة وخاطئة قد تنتج، وتسبب حوادث مرورية خطرة.
وفي مشهد آخر ينم عن تجرد بعض السائقين من آداب السياقة، ما يقدمون عليه من خلال تركيب “مضخمات” تزيد من الضجيج الصادر عن المحرك لدرجة عالية، ويتعمدون إصدار هذه الأصوات في ساعات متأخرة من الليل.
وأكد عدد من السائقين أن التصرفات الطائشة من قبل بعض الأشخاص، تربكهم وتزعجهم في حالات كثيرة، وأن السرعة الزائدة ضمن مساحات ضيقة وطرق داخلية لا يوجد مبرر أو داعٍ لها، وغالباً ما تزيد من توترهم وقلقهم، مؤكدين أن البعض لا يلتفت إلى مسألة وجود أناس يجلسون خلف مقود السيارة قد حصلوا على رخصة القيادة حديثاً، أو أشخاص من كبار السن أو سيدات، وغيرهم من الفئات الأخرى التي يجب أن يراعوا مسألة عدم إرباكهم على الطرقات ودفعهم إلى التسبب بحوادث خطرة.
وطالبوا بتكثيف دوريات وعناصر المرور، والرقابة على الطرقات خاصة الداخلية، لضبط ومحاسبة تلك الفئة التي لا تتوانى عن ارتكاب وممارسة شتى أصناف السلوكيات الخاطئة، وتغليظ العقوبات بحقهم، مشيرين إلى أن السياقة فن وذوق وأخلاق، وكل من يتجاهل ويتغاضى عن هذه المبادئ يجب أن تكون الجهات الرقابية له بالمرصاد.