رذاذ عبدالله
13 - 5 - 2011, 12:02 PM
ماء العينين تعاين المرأة في شعر المرأة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/05/12/155959.jpg
قالت الشاعرة المغربية الدكتورة “العالية ماء العينين” محافظة معارف الخزانة الجهوية في الدار البيضاء، إن الإمارات عكاظ نابض يقدم للمثقف والثقافة العربية فضاءات للحوار والمعرفة، ويعيد للأدب والشعر خصوصاً، وهج المنافسة ومتعة الاستماع والمتابعة، في زمن الأضواء العمياء والتلوث السمعي والبصري .
جاء ذلك في المحاضرة التي نظمتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء أمس الأول، في المسرح الوطني بعنوان “المرأة في شعر المرأة” وحضرها عدد من الكتاب والمثقفين وجمهور الأدب .
أدارت المحاضرة الشاعرة الإماراتية زينب عامر وقالت في تقديمها “نستضيف اليوم كاتبة عربية مهتمة بالشعر النسائي وسنستطيع من خلالها الوقوف عند نماذج من إنجازات في أدب المغرب العربي”، كما قدمت زينب عامر سيرة موجزة عن أبرز أعمال الضيفة وإنجازاتها العلمية .
استهلت د .العالية كلامها بتأكيد أن عنوان هذه المحاضرة ابتعد عن التسمية الاشكالية “الشعر النسائي” واعتبرت أن النظرة التحقيرية أو الدونية إلى أدب المرأة لا يحددها أو يحكمها هذا المصطلح أو ذلك، بل خلفية التناول ومحتوى البحث أو الدراسة، و رغم احترامها للعديد من الباحثين الذين خاضوا في هذا النقاش، فإنها ترى أن هذا الموضوع في أحيان كثيرة يأخذ أكثر من مساحته ويصبح نقاشاً للمزايدة والقفز على موضوعات أكثر أحقية بالنقاش .
وقسمت د .العالية ورقتها إلى ثلاثة محاور رئيسة للبحث في تجربة الشاعرتين، الأول هو “المرأة والتموقع المابيني وتجلياته”، والثاني بعنوان “المرأة/الأنثى”، والثالث بعنوان “المرأة المفتخرة بنفسها، بين التميز والرمزية وإلى القدسية” . في المحور الأول قالت د .العالية إن الواقع “المابيني” الذي فرض نفسه على امرأة في ثقافتنا الماضية سيصبح اختياراً فكرياً وإبداعياً مع شاعرات من زمننا هذا يشعرن بأنهن في برزخ بين حياتين لا فرق بينهما سوى الإيقاع، بين شخصيتين واحدة تتملكهن وأخرى يمتلكنها، بين الآن والمابعد . وحول موضوع المرأة الأنثى أكدت أن في هذا العنوان يدخل كل ما له علاقة بالجانب الذاتي والعاطفي الخاص بالمرأة كما هو حاضر وبقوة في شعرها، وذلك ما اعتبرته انسجاماً مع الذات المتكاملة الزوايا .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/05/12/155959.jpg
قالت الشاعرة المغربية الدكتورة “العالية ماء العينين” محافظة معارف الخزانة الجهوية في الدار البيضاء، إن الإمارات عكاظ نابض يقدم للمثقف والثقافة العربية فضاءات للحوار والمعرفة، ويعيد للأدب والشعر خصوصاً، وهج المنافسة ومتعة الاستماع والمتابعة، في زمن الأضواء العمياء والتلوث السمعي والبصري .
جاء ذلك في المحاضرة التي نظمتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء أمس الأول، في المسرح الوطني بعنوان “المرأة في شعر المرأة” وحضرها عدد من الكتاب والمثقفين وجمهور الأدب .
أدارت المحاضرة الشاعرة الإماراتية زينب عامر وقالت في تقديمها “نستضيف اليوم كاتبة عربية مهتمة بالشعر النسائي وسنستطيع من خلالها الوقوف عند نماذج من إنجازات في أدب المغرب العربي”، كما قدمت زينب عامر سيرة موجزة عن أبرز أعمال الضيفة وإنجازاتها العلمية .
استهلت د .العالية كلامها بتأكيد أن عنوان هذه المحاضرة ابتعد عن التسمية الاشكالية “الشعر النسائي” واعتبرت أن النظرة التحقيرية أو الدونية إلى أدب المرأة لا يحددها أو يحكمها هذا المصطلح أو ذلك، بل خلفية التناول ومحتوى البحث أو الدراسة، و رغم احترامها للعديد من الباحثين الذين خاضوا في هذا النقاش، فإنها ترى أن هذا الموضوع في أحيان كثيرة يأخذ أكثر من مساحته ويصبح نقاشاً للمزايدة والقفز على موضوعات أكثر أحقية بالنقاش .
وقسمت د .العالية ورقتها إلى ثلاثة محاور رئيسة للبحث في تجربة الشاعرتين، الأول هو “المرأة والتموقع المابيني وتجلياته”، والثاني بعنوان “المرأة/الأنثى”، والثالث بعنوان “المرأة المفتخرة بنفسها، بين التميز والرمزية وإلى القدسية” . في المحور الأول قالت د .العالية إن الواقع “المابيني” الذي فرض نفسه على امرأة في ثقافتنا الماضية سيصبح اختياراً فكرياً وإبداعياً مع شاعرات من زمننا هذا يشعرن بأنهن في برزخ بين حياتين لا فرق بينهما سوى الإيقاع، بين شخصيتين واحدة تتملكهن وأخرى يمتلكنها، بين الآن والمابعد . وحول موضوع المرأة الأنثى أكدت أن في هذا العنوان يدخل كل ما له علاقة بالجانب الذاتي والعاطفي الخاص بالمرأة كما هو حاضر وبقوة في شعرها، وذلك ما اعتبرته انسجاماً مع الذات المتكاملة الزوايا .