شمس بغداد
15 - 5 - 2011, 02:40 PM
تَبْحَثُ مُحْكَمَةً فِيْ أَلْمَانْيَا اعْتِبَارا مِنْ الْخَمِيْسْ الْمُقْبِلُ وَاقِعَةُ "اغْتِيَالِ ضِفْدَعٌ"
تَقُوْلُ التَحُرِيَاتِ إِنَّهُ سَقَطَ ضَحِيَّةُ هُجُوْمٌ لَيْلِيٌّ مِنْ جَارِ غَاضِبٌ.
http://imagecache.te3p.com/imgcache/497f1f473dfb5a78f150379ed5c9fcb1.jpg
وَسَيُمَثِّلُ "الْمُتَّهَمِ" /47 عَاما/ أَمَامَ الْمَحْكَمَةِ الْكَائِنَةُ فِيْ مَدِيْنَةِ كَرْفِيَلّدّ بِغَرْبٍ أَلْمَانْيَا.
وَوِفْقَا لِمَلَفِّ الْقَضِيَّةِ فَإِنَ الْمُتَّهَمِ كَانَ عَلَىَ خِلَافَ شَدِيْدُ مَعَ صَاحِبِ الْبِرْكَةِ الَّتِيْ كَانَ يَعِيْشُ فِيْهَا الضِّفْدَعِ وَذَلِكَ بِسَبَبِ نَقِيْقَ الضَّفَادِعُ الَّذِيْ أَزْعَجَهُ.
وَفِيْ إِحْدَىَ لَيَالِيْ شَهْرِ تَمُّوزَ الْمَاضِيْ اسْتُخْدِمَ الْمُتَّهَمِ مُسَدَّسَ هَوَاء فِيْ اتِّجَاهِ الْبَرَكَةِ.
وَأَبْلَغَ صَاحِبِ الْبَرَكَةِ الْشُّرْطَةِ وَقَالَ إِنَّ جَارَهُ اسْتُخْدِمَ السِّلَاحِ بِطَرِيْقَةٍ تُشْبِهُ رُعَاةِ الْبَقَرْ الْأَمْرُ الَّذِيْ أَسْفَرَ عَنْ مَقْتَلِ ضِفْدَعٌ بَعْدَ إِصَابَتَهُ فِيْ الْرَّأْسِ.
وَعَثَرْتُ الْشُّرْطَةِ عِنْدَ الْجَارِ الْمُشْتَبَهِ فِيْهِ عَلَىَ قِطْعَتَيْ سِلَاحٍ غَيْرَ مُصَرَّحٍ لَهُ بِحِيَازْتِهُما.
وَيُحْتَفَظُ صَاحِبِ الْبَرَكَةِ بِـ"جُثَّةَ" الضِّفْدَعِ مُنْذُ هَذَا الْتَّارِيْخِ لِاسْتِخْدَامِهِ كَدَلِيلٍ إِثْبَاتُ فِيْ الْمُحَاكَمَةِ.
مِنْ جِهَتِهِ يُنْكِرُ الْمُشْتَبَهِ فِيْهِ الْتُّهْمَةُ الْمَنْسُوْبَةِ إِلَيْهِ. وَسَيُمَثِّلُ الْرَّجُلُ أَمَامَ الْمَحْكَمَةِ بِتُهْمَةِ خَرْقٌ قَانُوْنُ حِمَايَةِ الْحَيَوَانُ وَحِيَازَةً السِّلَاحِ بِالْإِضَافَةِ إِلَىَ إِحْدَاثِ أَضْرَارٌ مَادّيّةُ
تَقُوْلُ التَحُرِيَاتِ إِنَّهُ سَقَطَ ضَحِيَّةُ هُجُوْمٌ لَيْلِيٌّ مِنْ جَارِ غَاضِبٌ.
http://imagecache.te3p.com/imgcache/497f1f473dfb5a78f150379ed5c9fcb1.jpg
وَسَيُمَثِّلُ "الْمُتَّهَمِ" /47 عَاما/ أَمَامَ الْمَحْكَمَةِ الْكَائِنَةُ فِيْ مَدِيْنَةِ كَرْفِيَلّدّ بِغَرْبٍ أَلْمَانْيَا.
وَوِفْقَا لِمَلَفِّ الْقَضِيَّةِ فَإِنَ الْمُتَّهَمِ كَانَ عَلَىَ خِلَافَ شَدِيْدُ مَعَ صَاحِبِ الْبِرْكَةِ الَّتِيْ كَانَ يَعِيْشُ فِيْهَا الضِّفْدَعِ وَذَلِكَ بِسَبَبِ نَقِيْقَ الضَّفَادِعُ الَّذِيْ أَزْعَجَهُ.
وَفِيْ إِحْدَىَ لَيَالِيْ شَهْرِ تَمُّوزَ الْمَاضِيْ اسْتُخْدِمَ الْمُتَّهَمِ مُسَدَّسَ هَوَاء فِيْ اتِّجَاهِ الْبَرَكَةِ.
وَأَبْلَغَ صَاحِبِ الْبَرَكَةِ الْشُّرْطَةِ وَقَالَ إِنَّ جَارَهُ اسْتُخْدِمَ السِّلَاحِ بِطَرِيْقَةٍ تُشْبِهُ رُعَاةِ الْبَقَرْ الْأَمْرُ الَّذِيْ أَسْفَرَ عَنْ مَقْتَلِ ضِفْدَعٌ بَعْدَ إِصَابَتَهُ فِيْ الْرَّأْسِ.
وَعَثَرْتُ الْشُّرْطَةِ عِنْدَ الْجَارِ الْمُشْتَبَهِ فِيْهِ عَلَىَ قِطْعَتَيْ سِلَاحٍ غَيْرَ مُصَرَّحٍ لَهُ بِحِيَازْتِهُما.
وَيُحْتَفَظُ صَاحِبِ الْبَرَكَةِ بِـ"جُثَّةَ" الضِّفْدَعِ مُنْذُ هَذَا الْتَّارِيْخِ لِاسْتِخْدَامِهِ كَدَلِيلٍ إِثْبَاتُ فِيْ الْمُحَاكَمَةِ.
مِنْ جِهَتِهِ يُنْكِرُ الْمُشْتَبَهِ فِيْهِ الْتُّهْمَةُ الْمَنْسُوْبَةِ إِلَيْهِ. وَسَيُمَثِّلُ الْرَّجُلُ أَمَامَ الْمَحْكَمَةِ بِتُهْمَةِ خَرْقٌ قَانُوْنُ حِمَايَةِ الْحَيَوَانُ وَحِيَازَةً السِّلَاحِ بِالْإِضَافَةِ إِلَىَ إِحْدَاثِ أَضْرَارٌ مَادّيّةُ