تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رواية جندى امريكى عما فعلو فى العراق ...لك الله يا امة الاسلام



الكتووومة
20 - 5 - 2011, 09:44 PM
النص الكامل للمقابلة التلفزيونية مع الجندي جيسي ماكبيث


ذهبنا إلى بيت محارب سابق شارك في حرب العراق، جيسي ماكبيث وزوجته لين ورضيعهم المولود الجديد. خدم جيسي كجندي في العراق لفترة 16 شهراً قبل أن يًجرح ومن ثم أًنهيت خدمته من الجيش الأمريكي، وهو الآن عضو في جمعية "محاربو العراق القدماء ضدّ الحرب".


" جيسي: إعتقدت بأنّني كنت سأصبح بطلا، بأنّني كنت سأذهب لأكون الأفضل ولأحمي بلادي، ولأتأكّد من أن بقية الناس في بلادي لا يعانون (من الأذى). كنت ما زلت أريد أن أؤدي واجبي، لكلّ الناس الأبرياء وكنت فخوراً ببلادي، ببيتي، بحكومتي.


أرسلت في البدء إلى كوريا لأسبوع واحد لالتقاط جنوداً أكثر، ومنها أرسلنا كلنا الى الكويت ومنها ذهبنا إلى بغداد.


عندما وصلت إليه ومكثت فيها، تغيّرت نظرتي للبلاد كلياً. عندما كنّا في الكويت، أعلمونا بمهماتنا وطبيعة أعمالنا كجنود، وأرشدونا بأن نثير الخوف منا في قلب العراقيين. ذلك هو الذي أخبرونا. قالوا لنا إعملوا لتحقيق ذلك الخوف مهما كلّف الأمر. أعلمونا بأن القيادة لن تحاسبنا على أعمالنا تلك، ولن يقوموا باتهامنا بأي جنحة، بل قوموا بما تحتاجون القيام به ومهما كلّف الأمر لجعلهم يخافونك. أمرونا بأنّ نكون قاسيون معهم. قالوا لنا بأنّنا لسنا هناك من أجلهم، إذ لدينا أهدافنا الخاصة بنا، ولا تعني إتفاقية جنيف شيئاً بالنسبة لنا. إنّ إتفاقية جنيف شيء من الفضلات السياسية.لذا، وعندما سمعت ذلك تساءلت مع نفسي، ما الذي حدث الى تلك القيم العسكرية والكلام الذي جًبلنا عليه؟ ماذا حدث لشعار "نحن نذهب هناك لتحرير الناس" ؟ تبين لي لاحقاً بأن "عملية تحرير العراق" هي في واقع الحال "عملية ذبح العراق".


أتذكّر بعد أن تلقينا تعليماتنا الأساسية، كان قد طًلب منا في باديء الأمر بأن نذهب ونـُخلي المخابئ التي كانت قد قصفت من قبل قواتنا الجوية وبشدة بالغة. وكان علينا أن ندخل الى داخل الملاجىء المدمرة ونتأكّد من موت من فيها، وحتى إن كان قد بقى على قيد الحياة أي نساء أو أطفال أو أي شخص تحت تلك الحطام. فكان علينا أن نقضي عليهم جميعاً وننهي حياتهم ومن ثم نسحب أجسامهم الى خارج الملجأ.
كانت هذه الأماكن مثل ملاجئ للحماية من القنابل تحت أرضية الصغيرة، أو حتى سراديب في البيوت. كان معظم المختفين فيها من العوائل، إلا أن مسؤولينا كانوا يؤكدون لنا وجود متمرّدين مختبئين في داخلها، أو إن قوات صدام كانت تتخفى هناك.


لذا هبطنا داخل تلك السراديب المدمرة، وكان الكثير من فيها ميتاً، إلا أن العديد منهم كانوا ما يزالون على قيد الحياة، وبجروح فقط. أتذكّر المشي في هناك، أشتمّ رائحة اللحم المحترق، وأسمع الناس يبكون، وأسمع نداء الذين يستجدوننا لمساعدتهم لاعتقادهم بأنّنا كنّا هناك من أجلهم، وأرى جثث الموتى المتعفنة. إلا إننا كنا نقتل المتبقين منهم، حتى الذين لم يصابوا بإصابات بالغة.


تغيّرت بعد تلك الأحداث الأولية، بعد أن شهدتها، إذ بعد أن قمت بأعمال تؤذي حياة الناس الآخرين، شعرت كأنني فقدت الكثير من نفسي أنا.


كان هناك على المعدّل، أحيانا أكثر، أحيانا أقل، خمسة أو ستّة أشخاص من الذين بقوا على قيد الحياة بعد القصف الجوي للملجأ، أما من الجرحى أو قد تأذوا قليلاً فقط أو لأنهم لجئوا الى تلك الأعماق لتفادي الانفجار الرئيسي وحاولوا الاختفاء وراء أي شيء. لم يهمنا ذلك الأمر إطلاقاً، إذ كان علينا قتلهم جميعاً في داخل الملجأ، وبعيداً عن أعين وسائل الأعلام، ومن ثم إخراجهم من الركام.


وفي العديد من المرات، لم تكن المعلومات المخابرتية أكيدة عن وجود متمردين داخل تلك الأبنية. وأعتقد أنهم قالوا لنا بوجودهم فقط لأن وسائل الأعلام قد ضخّمت أمر عملية ذلك القصف بالذات، ولجعل الأمور تبدو وكأنّهم كانوا يعملون الشّيء الصّحيح.


قام المتمرّدون بأعمال شنيعة للجنود الأمريكان. لا أدّعي بأن ما عملوه بنا كان صحيحاً، لكن في الوقت نفسه، إذا أتى بعض الناس إلى أمريكا، وبجيش أجنبي ضخم، ويقوم بالشنائع التي قمنا بها للعراقيين، سأصبح أنا مثلهم تماماً، وأقوم بنفس الأعمال ضدّ الغازين. يمتلك الناس حقّ الكفاح من أجل عوائلهم، وبلادهم، خصوصاً إذا كنا نحن من نَرِهب بلادهم، فإنهم يمتلكون حقّ المقاومة. أنا لا ألومهم. أنا كنت سأقوم بعمل نفس الشيء.


قالوا لي بأني خائن لقول ذلك، وأضافوا نعوت أخرى. حسناً، إني أشعر كخائن، ولكني أخون كلّ الأشياء التي علّمني إياها الجيش والأعمال التي أجبروني على القيام بها. وبعدم الكلام بشأن ذلك، أشعر بأنني أكون قد خًنت رفقائي في السلاح من الذين ماتوا في هذه الحرب.


بعد ذلك، كنّا نقوم بهجمات ليلية على البيوت، وكنا نسحب الناس خارج بيوتهم ونجبرهم على الركوع ومن ثم تقييد أيديهم. ثم كنا نقوم بسوأل رب البيت سؤالا، وإذا لم يتمكن من إجابتنا بما يشفع إستفسارنا، نقوم بقتل طفله الأصغر بطلقة في رأسه، ونستمرّ بإستجوابنا. قد يكون الرجل بريئاً، وقد يمكن أن يكون رجل عادي يحاول أن يحمي عائلته. إلا إذا لم يعطينا جواباً مقنعاً، فإننا كنا نقوم بقتل أفراد عائلته فرداً فرداً الى أن يخبرنا شيئاً. كان ذلك شيئاً رهيباً. أثناء ذلك، لم أكن أحسّ بأيّ شئ، بل كنت أؤدي واجبي فقط. أردت أن أكون جندياً جيداً.


ولكني شعرت بالخطأ. قمت أقرف من نفسي، لأنه كان علي أن أرغم نفسي على كره هؤلاء الناس، من أجل أن أتمكن من تنفيذ واجبي. كان عليّ أن لا أعتبرهم كبشر، بل أنظر لهم فقط كهدف، أو كعدو، أو تجريدهم من إنسانيتهم. فقط عندها أتمكن من العيش مع ما كنت أفعله لهم. إلا أني ما زلت غير قادر على ذلك، ومن الصعوبة البالغة عليّ أن أتعامل مع هذا الشعور اللا إنساني، وخاصة بعد أن رجعت الى بلدي؛ إلا أن ذلك التفكير كان السبيل الوحيد لي في حينها لتنفيذ مهامي.


أنا لم أقوم بعد كم قتلت منهم، لكن يمكنني القول بأنه وبيدي فقط من المحتمل كنت قد قضيت على 200 شخصاً منهم، تقريباً. ذلك تقدير أوّلي، وقضيت على الكثير منهم من على مقربة، مثل المسافة بيني وبينك، أو أقرب. عندما كنّا نهجم على البيوت، كانوا قريبون جداً منا، الى درجة أنهم كانوا يشعروا بحرارة بندقيتي على جباههم. لم أكن أطلق النار عليهم من تلك المسافة القريبة، بل كنت أتراجع قليلاً وأطلق النار عليهم. كان علينا أن نخيفهم أولاً، ولربّما نقوم بضربهم، أو برفسهم، أو بضرب الزوجة، أو حتى قيام بعض جنودنا بالتحرش بزوجاتهم من أجل إغاظتهم لكي يبوحوا لنا بشيء.


كنا نهجم في الليلة الواحدة على بيوت متعدّدة، ونقتل حوالي 30 أو 40 شخصاً من النساء والأطفال في تلك الليلة. أنا لم أتطوع للخدمة العسكرية لقتل النساء والأطفال. لقد تدرّبت في المدرسة العسكرية لمدة 18 شهر. أنا لم أرد القتل، من أجل فقط القتل. أردت تحدياً عسكرياً، أردت محاربة الجنود الآخرين. إلا أنني أجبرت على محاربة النساء والأطفال والناس الأبرياء والذين لا يعرفون كيف يحاربون.


لقد أصبت بإحباط وخيبة أمل في بلادي حقاً، وفي حكومتي، لكنّي لم أقل أيّ شئ في حينها لأني كنت سأتعرض للسجن والمحاكمة العسكرية إذا تكلّمت أثناء وجودي في الخدمة الفعلية.


الأشياء الأخرى التي طلبوا منا القيام بها هو أمرنا بدخول المساجد. وهذا يآذيني كثيراً، حقاً. تأتيني معظم كوابيسي من تلك الفترة. نؤمر بدخول مسجد، حيث كان على الناس تأدية صلاتهم في وقت متأخّر من الليل. أنهم لا يصلّون إعتيادياً في وقت متأخّر، لكنّهم يقومون بذلك في بعض الأيام المقدّسة لديهم. نكون قد تسللنا داخل المسجد قبل وقت الصلاة وننتظر مجيئهم. وكان يصل عدد المصلين الى بضعة من المئات من كلّ الأعمار من نساء ورجال. و بينما هم منغمرين في صلاتهم نبدأ بإطلاق النار الكثيفة عليهم وقتلهم ومن ثم إخراج جثثهم من الجامع ونقوم بحرقهم أجسامهم،



وكنا نكتب على حيطان المسجد: "أنكم غير آمنين هنا وعليكم الرحيل" و " هنا سب الذات الالهيه لا استطيع كتابتهاا"
. (.................)
وكنا نترك بعض الجثث في الشوارع. ، بعد فترة إمتعضت جداً من هذه الأعمال لمشاركتي فيها، ولشعوري بأنّ بلادي قد حوّلتني إلى ذات الشيء الذي أحارب ضدّه.


والآن، وأنا أنظر للوراء، أدركت بأننا نحن الإرهابيين. نحن اللذين قمنا بترهيب بلادهم، و نحارب شعباً كاملاَ من الناس الذين لم يقوموا بعمل أي شيء خاطيء ضدنا. لم يكن للعراق أي علاقة بهجوم 9/11 . لم أكن أعرف ذلك في حينه، وإنما أعرفه الآن. أشعر بأن موت رفاقي المقاتلين و معاناتي، ولكلّ الجنود هناك، كان لأجل شيء تافه، كان من أجل التغطية على الأكاذيب، ولهذا يصعب علي الآن العيش مع هذه الحقيقة. ولهذا أتكلّم، إذ أشعر أنه بكلامي هذا أقوم على الأقل بعمل شيء لتبرير الموتى.


الكثير من العراقيين لم يريدونا هناك. كنا نقوم بإطلاق النار على المحتجّين لأننا أُخبرنا بأنّهم كانوا مسلحين، سواء كان أو لم يكن لديهم سلاح. كانوا يقولوا لنا :"لديهم سلاح، عليكم أن تهجموا عليهم وبعدها سنجد السلاح معهم". إلا أننا لم نجد أي سلاح معهم بعد قتلهم. كان آمرنا يطلب منا إطلاق النار حتى على الأطفال الذين كانوا يرموننا بالحجارة، أو على متظاهرين يرفعون لافتات إحتجاج أو يقومون بإحراق الأعلام. كانت مهمتنا أن نقتل، نقتل، نقتل. أتعرف ما الذي يتندرون به الآن: "ماذا يجعل العشب الأخضر ينمو؟ الأحمر القاني". لذا فلقد خاب أملي في بلدي. أنا خجلان من خدمتي في العراق. والسبب الذي ألبس هذه القبعة وأذهب إلى هذه الاجتماعات هو لكي أتمكن من الكلام وقول الحقّ ولكي يعرف ناس بأنّني كنت هناك وأنا خجلان من إضطراري إيذاء ناس أبرياء. أنا خجلان من الاشتراك في واحد من أشنع الأعمال التي قامت حكومتي بشنها.


العراق فظيع. الكثير من الناس يموتون والكثير من الأشياء تحدث. فقدت الكثير من رفاقي. الكثير من الجنود يرجعون الآن الى أمريكا وهم غير قادرين على التعامل مع الفظائع التي مارسوها عندما كانوا يعملون هناك، وحكومتنا لا تهتمّ بذلك. أغلب الناس لا يهتمّون بذلك. هناك من يهتم، إلا أن أغلبية الأمريكان لا يهتمّون بالأمر. هناك محاربو العراق القدماء وهم الآن مشرّدون هنا وبدون مأوى؛ هناك محاربو حرب فيتنام القدماء ما زالوا مشرّدون، هناك محاربو عاصفة الصحراء القدماء وهم مشرّدون أيضاً. إذا إهتمّ الناس هنا حقا بقدر ما يقولون، عليهم أن يعملوا على تنفيذ كلامهم ويبدلوا هذا الواقع. عليهم أن يوقفوا القتل، لأن كلّ شخص أمريكي مؤيد لهذه الحرب، يقوم في واقع الحال بدعم كلّ الموت الطاحن هناك في العراق وكلّ الخسائر في الأرواح. إن الخسائر في الأرواح العراقيين تـُعدّ بمئات آلاف من الناس. أنا لم أكن أدرك بأنّه من الممكن موت هكذا عدد من الناس وإخفاء ذلك عن بقية العالم.


بينما كنت في العراق رأيت حفر أرضية واسعة مُلأت بالأجسام المحروقة أو المدفونة. كيف تمكنوا من إخفاء ذلك عن بقيّة العالم؟ كيف يخفون كلّ تلك الوفيّات والكثير منهم أبرياء؟ إنها فعلاً إبادة جماعية.


بلادنا أصبحت إرهابية، ولهذا يكرهنا الناس. أنا أحبّ بلادي، ومستعد أن أموت من أجل بلادي في أيّ يوم؛ لكنّي لن أموت من أجل رئيسنا، ولن أموت من أجل حكومتنا. إذا كان ويجب عليّ أن أحارب ثانية، فإن ذلك سيكون من أجل طرد ذلك المتسكّع خارج مكتبه. أنا متعب من العراق. أنا متعب من كلّ هذه الوفيّات، ومشاهدة كلّ هؤلاء الناس، وأشعر بالمرارة لأني كنت مشاركاً فيها.


أتذكّر هذا الحادثة هناك، لعائلة. بعد أن هاجمنا بيتا، وجدنا فيه سيدة وهي تحتضن أطفالها الصغار الثلاثة. احدهم كان بعمر السنة، أكبر سنّا قليلاً من إبني، وطفلان بعمر الخمسة أو لربّما سبعة سنين. لم يكونوا كبار السن مطلقاً، وكانت تحتضنهم وهي كانت جالسة على الأرض بيد يغطيها الدم من جراح إحد أطفالها. رأيتها أنا أولاً. استنجدت بي وتوسلت بي لحمايتها وإنقاذ أطفالها. لكنني لم أفعل ذلك، بل قتلتهم كلهم، لأنه كان عليّ أن أفعل ذلك. ولا يمر يوماً الآن بدون أن أتأسف على ما فعلت بتلك العائلة. أفكر عندها بإبني كثيراً. ما إذا كان ذلك إبني، وإذا جاء أحد وقتل عائلتي؟


العراق فظيع، وما نفعله هناك خطأً. أنا لا أستطيع قول ذلك بما فيه الكفاية. إذا كان لديك حلم بخدمة بلادك، فعليك أن تسلك طريقاً آخراً. يمكنك أن تعمل من أجل إيقاف الحرب. كان عندي نفس الأفكار الفخمة عن وجود بطل حرب مجيد إذ كنت متأثراً بقصص جنود فيتنام.


كان الناس يخبرونني: "إن الحرب ليست مثل ما تفكّر به". لكنّي لم أصغى لكلامهم. وعندما تذهب الى هناك وتعتصرك تجربة الحرب، حينئذ تدرك بأن الناس كانوا صحيحين في نصيحتهم وبأن الحرب أمر فظيع، ولا يجب أن يخضع أحد إلى خوض تلك التجربة.


أن جيشنا يكذب عليك ويتلاعب بك، وفي نهاية المطاف، فإنهم سيفعلون بك ما يشاءون ولن يحاسبهم أحد، وللحكومة القوّة والقدرة الكاملة على القيام بهذا الأمر. يعتقد الكثير من الناس أن هذا الكلام غير صحيح، ولكن أنظر الى العراق. نحن نقوم بإرهاب تلك لأمة، في حين لا يحاسبنا أحد.


على الرجال الذين يدخلون الجيش هنا، أن يقوموا بثورتهم الخاصة داخل الجيش، وهنا في أمريكا. أنصح بذلك. إذا تريد الكفاح من أجل هدف نبيل، فكافح من أجل قضية إنسانية. لا تكافح من أجل حرب على المال أو على النفط أو الحرب للسيطرة على كامل الشرق الأوسط. قامت هذه هذه الحرب من أجل المال، والجيش ليس كما هو كان عليه. لقد خاب أملي في جيشي، وخاب أملي في بلادي. أنا متعب من كلّ شيء، من كلّ الأكاذيب. إنهم الآن يريدون القيام بغزو إيران؛ وهم الآن يطبلّون من أجل حرب أخرى. سنصبح محاربي إيران القدماء ضدّ الحرب؛ وسنصبح محاربي سوريا القدماء ضدّ الحرب، أو محاربو السعودية القدماء ضدّ الحرب، أو محاربو الصين ضدّ الحرب. من يعرف إلى أي مدى سيذهب بنا هذا المعتوه؟
إن الكثير من المحاربين في الجيش هناك قد سئموا من الحرب، وهم لا يريدون إطالة الحرب. كل ما يحتاجون إليه هو بضعة رجال خيرين هناك لحمل علم المعارضة وتحشيد بقية الجنود خلفهم، وسنتمكن من إيقاف هذه المأساة. إنّ الحكومة جاهدة في كم أفواهنا لكي لا نـُسمع، و لا تذيع أجهزة الإعلام الرئيسية النقاط التي نطرحها. أنا أتكلّم كثيراً ولكنهم لا يذيعوا الكثير من المادة التي نتحدّث عنهم، بل يحجبوها. إنهم يذيعون فقط تلك المواد التي يريدون للناس أن يسمعوها. يريدون إسكاتنا. علينا أن نتحرك، علينا أن نجد الناس الذي سيستمعون لنا ويذيعوه على الملأ، مثل قناتكم في (إنديميديا)، لأنكم تريدون سماع الحقيقة وإيصالها الى الناس لحشدهم وراء الحقيقة.


أنا أنتمي الى بلدي، وإذا أستدعى الأمر لقيامي بحمل العلم وأُقتل من أجل بلدي، فسأفعل ذلك لوضع حداً لهذه الحرب، لأنها بحاجة الى أن تتوقف الآن، من أجل عائلتي، ومن أجل بقيّة العالم.


نحن لسنا بحاجة إلى أن نكون هناك.


نحن لا نريد أن نكون هناك.


رجعونا الى أمريكا.


رجعونا الى بيوتنا."


نشرة المقابلة فى 21 أيار 2006




ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


اكملو نومكم ,,,ومن طال عليه المقال فعليه ببعض البذور والمكسرات ولا مانع ان شرب خلفها قليلا من الكولا



http://www.youtube.com/watch?v=EEJk7z8zQsI

غصن الورد
20 - 5 - 2011, 10:04 PM
هذى حال أمة الأسلام
قمم فاشلة آخرها صورة تذكارية ودسائس
من خلف الكواليس ومؤامرات تحاك تحت الطاولات
من أجل المصالح وشعوب تجلد إذا فتحت أفواه ونطقت بكلمة هذى حال أمة الأسلام أعراض مسلمة تنتهك وأماكن مقدسه سلبت والعرب يتفرجون بصمت كأنهم يقولوا أفعلوا ما شئتم فبيننا المصالح دائمة وهذى الأحوال أنقلبت عليهم الواحد تلو الأخر ولا شئ يدوم
إلا راية الحق وبأذن الله سترفع فى وجه كل ظالم

رذاذ عبدالله
20 - 5 - 2011, 10:37 PM
الله يحفظ شعب العراق ،،
شكـرا لنقل الخبر،
دمت بسلام،

حلو الاطباعي
20 - 5 - 2011, 10:57 PM
الله يحفظ شعب العراق وجميع بلاد المسلمين
دمتم بحفظ الرحمن

معاذ النعيمي
20 - 5 - 2011, 11:03 PM
اللهم احفظ العراق العظيم واحفظ اهله من كل شر وسوء ومكروه وابعد اللهم هذه الغمة عن هذه الامة ...واخذل اللهم اعداء الدين وكل من اقترف ذنب وسوء ...اللهم سلط عليهم غضبك و أظهر فيهم اياتك واجعلها عبرة لكل من اعتبر و اللعنهم الى يوم الدين ........... آمـــــــــــــــــين

مشكوره اختي الكتومه ع الطرح ربي يعطيج العافية

دموع أنثى
20 - 5 - 2011, 11:24 PM
حسبي الله ونعم الوكيل في أمريكا
وفي كل من يريد إيذاء المسلمين
والله يحفظ أمة محمد بعينه اللي ما تنام

تسلمين اختي الكتومه ع الخبر
دمتي بستر من الله ورضاااااا

نغمة حب
21 - 5 - 2011, 12:48 AM
حسبي الله ونعم الوكيل - ياليت الشعب يحاكم بوش المجرم والسفاع توني بلير

غلا غياهيب
21 - 5 - 2011, 01:12 AM
الله يحفظ العراق

alrams
21 - 5 - 2011, 03:03 AM
يوم دخلت العراق الكويت طرشنا قواتنا للدفاع عن الكويت ويوم دخلت امريكا العراق قعدنا نتفرج مع انها دوله عربيه اسلاميه

امريكا هل كانت تبي صدام أو تبي العراق .. صدام مات وامريكا ما طلعت من العراق والحين جندي امريكي يكشف مخططاتهم

الرئيسية لسلب الوطن العربي والشرق الأوسط لخيراته النفطيه بطريقة تلفيق الأكاذيب واعلامنا ما مقصر ساعد على اخفاء

الواقع والحقيقه وزور مقولاته .. هل كل ما قالت امريكا بتدخل دوله اسلاميه الكل سكت لكن لو دوله عربيه فكرت تهاجم او تدخل دوله

عربيه أخرى أخرجنا عضلاتنا أمامهم .. ارسلنا جيش لأجل متظاهرين من نفس الدوله لحفظ النظام ونحن معهم لهذا القرار الصائب

لكن لماذا لا نرسل هذي القوات لحماية شعب مسلم ان كانت امريكا تريد شخص معين تقوم الدول العربية والاسلاميه بالوقوف

معهم حتى لا نرى المهزله في قتل الأبرياء ويكون تواجدنا دليل على أكاذيبهم ومانعا لهم للمساس بالأبرياء .. الكل يريد الأمان لدولته

وللأبرياء وحقيقة الارهاب مكشوفة الواقع .. نحن لا نشجع التظاهر ولا نشجع الارهاب ولكن نشجع العدالة والحياة للأبرياء ..

الله يحفظ بلادنا وحكومتنا من أطماع الغرب ويقوي درع الجزيره والدرع العربي الاسلامي ويكون يد وحده ضد اليهود والامريكان والغرب

أو أي طامع بخيرات وطنا الغالي

noorarak
21 - 5 - 2011, 04:36 AM
وما خفي كان أعظم ..

إن جرائم الحرب التي ارتكبت في دولنا العربية والتي يتم التخطيط لاستكمالها .. من قبل تلك الأمة التي تتلذ بقتل ملاايين البشر .. . واضحة وضووح الشمس .. ولكن يبدو أن أعينهم تحيط بها الغشاوة .. حتى لا تعترف بالحقائق ..

كالنعام .. ندفن رؤوسنا في التراب ..

لا حول ولا قوة إلا بالله ..


الشكر .. نورة

احمد النعيمي
21 - 5 - 2011, 10:06 AM
تؤكد الولايات المتحدة إصرارها على المضي بالمنحى العسكري في تقسيم العراق وتجزئة شعبه إلى مكونات متحاربة متصارعة على هامش السلطة عرقيا واثنيا وطائفيا , واستطاعت من أنشاء وتكوين قدرة مكتسبة ثلاثية الأبعاد (أمريكية-إيرانية-إسرائيلية) داخل العراق طيلة السنوات الماضية العجاف لتمثل مصالحها وتطلعاتها الاستعمارية وتنفذ أجنداتها مع تغييب كامل لأي دور وطني يمثل أرادة الشعب العراقي الحقيقية, وبالتأكيد أن القدرة المكتسبة تتضمن قوى سياسية وإعلامية وعسكرية واقتصادية وأخرى شبحية مليشياوية مخابراتية معلوماتية, ونعلم أن مضلع التدمير الثلاثي في العراق يتكون من المشروع الأمريكي المحوري بزعانفه الثنائية المحرك الإيراني والصهيوني, وكانت الأيام الماضية وما يسمى الحراك السياسي والبرلماني كشف عن هشاشة المشهد السياسي وحقيقة الاستقطاب الطائفي والعرقي الذي اظهر زيف الشعارات الوطنية ذات الطابع الانتخابي وحقق صدق رؤيا الكثير من الباحثين والخبراء والشخصيات الوطنية حول عدم جدوى العمل السياسي في ظل الاحتلال , وهذا يؤكد أن العملية السياسية وتقسيم العراق وتفتيت شعبه وجهان لعملة واحدة مقارنة بما خلفته للعراق وشعبه من كوارث إنسانية وملفات دموية وما قدمته من مكاسب ونهب ثروات لدول الاحتلال طيلة السنوات الماضية , وما يجري اليوم من صراع انتخابي ليعدو سوى خطة خداع متقنة لتلميع المشهد السياسي تقوم بها دوائر الاحتلال السياسية والإعلامية وندرك انه دليل واضح لحجم الفشل والتخبط الأمريكي, وبالرغم من فرق القدرات في الصراع فان الشعب العراقي قد اتخذ تدابير الوقاية من الأكاذيب والوعود الانتخابية والمشاريع السياسية الوهمية نظرا لما تعرض له من ظلم وقتل وتهجير وتجويع خلال السنوات الماضية, وهي نتيجة دموية حتمية وواقعية للعملية السياسية , ونسمع نعيق الغربان الطائفي والعرقي الذي يبث السموم عبر وسائل الإعلام, وكشفت بذلك حقيقة انتماءاتهم الطائفية والعرقية الانفصالية خصوصا عندما سوقت إلى المنهجية الاقصائية فيما يخص موضوعة المهجرين قسرا خارج العراق وهم ضحايا الحكومة والأحزاب والعملية السياسية الحالية ,وكذلك مقاعد المناطق والمحافظات المستهدفة طيلة سنوات الاحتلال وحتى يومنا هذا, لقد حاول الإعلام العربي والعراقي الملحق بالمشروع الأمريكي تسويف وتطبيع جريمة التهجير والإبادة للجنس البشري وتلك جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي والتي ارتكبتها قوات الاحتلال وقوات حكومية ومليشيات تابعة لأحزاب السلطة عام 2006-2007 , لقد أثبتت الحقائق والوقائع أن التهجير لم يكن عمل اعتباطي أو رد فعل عاطفي كما يسوقه الإعلام الأمريكي والغربي والإعلام التابع والملحق به بل هو مخطط امريصهيوني إيراني اعد له قبل غزو العراق ونفذ باستخدام حرب التغيير الدموغرافي الذي طال جميع مدن ومناطق العراق لفرض واقع تضاريس طائفية سياسية تقود إلى تقسيم العراق , وتعضد هذه الحقيقة اعترافات “جورج تنت” في كتابه “وسط العاصفة” وكذلك سياسيا مشروع بايدن غليب الذي يوصي بتقسيم العراق وبحثيا توصيات مركز سابان في معهد بروكنز نهاية عام 2008 الذي يتعامل مع التهجير المليوني كواقع حال وإفرازات ايجابية تقود إلى التقسيم العمودي أولا إلى عرب وأكراد ثم تقسيم أفقي بالقوة إلى دويلات طائفية ومحميات عشائرية, ناهيك عن العمليات الحربية المستمرة منذ بدء الغزو وحتى يومنا هذا ضد مناطق الوسط والشمال العربي للعراق , وكذلك الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان والقتل الجماعي وظاهرة الجثث المنزوعة الهوية لأبناء المدن والقرى الرافضة للاحتلال والتقسيم, نعم أنها وسائل التقطيع القاسي القتل والتعذيب والاغتصاب والتفجير والحجز الكونكريتي والاعتقالات والمداهمات والتجويع ناهيك عن وسائل التقطيع الناعم السياسية والاجتماعية والقانونية والبحثية جميعها حزم ضغوط لإجبار أبناء تلك المناطق للمطالبة بدويلة الوسط نظرا لحجم الجرائم والظلم والتقتيل والتجويع والتهميش الذي مورس ضدهم بإرادة أمريكية بعيدا عن المعاهدات والأعراف القانونية الدولية واتفاقيات جنيف, وبذلك يتحقق المشروع الأمريكي “أعادة هيكلة الشرق الأوسط “انطلاقا من العراق والحلم الصهيوني الإيراني بتقسيم العراق وجعله محميات مجزئة تابعة سياسيا وعسكريا لهم, ونشهد اليوم صراع إيراني إسرائيلي على التركة العربية من خلال التوغل الإسرائيلي في القدس وغزة والبحر المتوسط وكذلك ملامح التصدع العسكري والأمني والسياسي في الخليج العربي وبقية الدول العربية , وتلك نتائج منطقية وتداعيات جيوسياسية لغزو العراق, نعم أنها فوضى الشرق الأوسط, ولا بد من الإشارة إلى أن مسرحية المهجرين ونسبة التمثيل هي إحدى النتائج المنطقية لفلسفة التقطيع الناعم والقاسي وتشكل اليوم مادة دسمة لخطة خداع متقنة للغاية الغرض منها أعادة الاصطفاف الطافي والعرقي لتشكيل قاعدة انتخابية على غرار انتخابات عام2005 والتي قادت العراق وشعبه إلى كوارث إنسانية وأمنية واقتصادية وعزلة عن العالم العربي ونشهد تصاعد دعوات العداء للدول العربية التي تشكل العمق الاستراتيجي للعراق, بات المشهد السياسي والانتخابي في العراق معقد وشائك ومأزوم وابرز ملامحه لا تغيير سياسي لا دموقراطية لا انسحاب أمريكي واضح لا خروج من أزمات العراق الإنسانية لا قوات مسلحة عراقية وطنية غير طائفية لا صوت أو دور للشعب العراقي في تقرير مصيره لا أعادة أعمار وتنمية لا دور للقوى الوطنية في استقلال وإعادة بناء العراق لا سيادة عراقية سوى على الورق فقط لا وحدة وطنية لا مصالحة وتوافق وطني لا مصالح عليا للعراق لا حفاظ على وحدة العراق في ظل صرع الأجندات عبر زعانفها السياسية في العراق, لذا أصبح وضع من يرغب بالولوج إلى العملية السياسية لغرض الإصلاح محرجا للغاية في ظل تلك المعطيات الواقعية والحقيقية للمشهد العراقي أما الشعب العراقي والقوى الوطنية لهم رؤية واضحة عما يجري وما يحاك خلف الأروقة وفي الدهاليز المظلمة وصفقات بيع العراق ونهب ثرواته, ونشهد اليوم صراع مليشيات وزعانف مخابراتية بصبغ سياسية لإقرار القوانين في الوقت الضائع ولن نجد من يحاسب البرلمان عن سبب عدم مناقشة قانون للأحزاب يضبط إيقاعها السياسي الوطني وقانون انتخابات يمثل إرادة الشعب وليس طوائف سياسية أو يخدم المتاجرين بالطائفة والمذهب ومفوضية انتخابات تحقق مطالب شعبية بعيدة عن المصالح الفئوية والحزبية أين كانوا النواب والبرلمان خلال الأربع سنوات الماضية بدلا من أخراج مسرحية مستهلكة فاقدة الصلاحية يرفض الشعب فصولها ومشاهدها خصوصا أذا علمنا لم يشرع قانون يوصف الاحتلال العسكري غزوا؟ والنفوذ الإيراني خرقا للسيادة وتهديدا خارجيا؟ والتغلغل الإسرائيلي تهديدا خارجيا يعبث بأمن وتماسك الشعب العراقي,وجب أن نميز بعيدا عن العواطف والمجاملات أن القدرة المكتسبة تحقق إرادة منشأها لا غير مهما وشحت نفسها بيافطات وطنية واتسمت خطابتها بالشعارات ذاتها, ولا يمكن أن تعشق وتواءم الجهد الوطني الغيور والساعي إلى التغيير معها لاختلافات بنيوية ووطنية بالدرجة الأولى, قد أثبتت الوقائع والحقائق هذا لا منطقة رمادية بين رقع الأسود والأبيض, وفي ظل المشهد السياسي الحالي أنها فوضى هدامة وبناء مشوه والمحاصصة تضع أوزارها لذا سيخوض العراق فوضى هدامة أخرى لسنوات عجاف مقبلة يتخلله صراع أرادات عاصف وقوي وحاسم, وبالتأكيد أرادة الشعب العراقي ستنتصر بإذن الله, والكلمة الفصل للشعب والناخب العراقي في تقرير مصيره للسنوات القادمة
http://oujda-portail.net/ma/wp-content/uploads/2009/11/irak-saddam.jpg (http://oujda-portail.net/ma/wp-content/uploads/2009/11/irak-saddam.jpg)

الكتووومة
21 - 5 - 2011, 11:30 AM
[
يقوم في واقع الحال بدعم كلّ الموت الطاحن هناك في العراق وكلّ الخسائر في الأرواح. إن الخسائر في الأرواح العراقيين تـُعدّ بمئات آلاف من الناس. أنا لم أكن أدرك بأنّه من الممكن موت هكذا عدد من الناس وإخفاء ذلك عن بقية العالم.

بينما كنت في العراق رأيت حفر أرضية واسعة مُلأت بالأجسام المحروقة أو المدفونة. كيف تمكنوا من إخفاء ذلك عن بقيّة العالم؟ كيف يخفون كلّ تلك الوفيّات والكثير منهم أبرياء؟ إنها فعلاً إبادة جماعية.

الكتووومة
21 - 5 - 2011, 11:40 AM
[
[/quote]


يوم دخلت العراق الكويت طرشنا قواتنا للدفاع عن الكويت ويوم دخلت امريكا العراق قعدنا نتفرج مع انها دوله عربيه اسلاميه

امريكا هل كانت تبي صدام أو تبي العراق .. صدام مات وامريكا ما طلعت من العراق والحين جندي امريكي يكشف مخططاتهم

الرئيسية لسلب الوطن العربي والشرق الأوسط لخيراته النفطيه بطريقة تلفيق الأكاذيب واعلامنا ما مقصر ساعد على اخفاء

الواقع والحقيقه وزور مقولاته .. هل كل ما قالت امريكا بتدخل دوله اسلاميه الكل سكت لكن لو دوله عربيه فكرت تهاجم او تدخل دوله

عربيه أخرى أخرجنا عضلاتنا أمامهم .. ارسلنا جيش لأجل متظاهرين من نفس الدوله لحفظ النظام ونحن معهم لهذا القرار الصائب

لكن لماذا لا نرسل هذي القوات لحماية شعب مسلم ان كانت امريكا تريد شخص معين تقوم الدول العربية والاسلاميه بالوقوف

معهم حتى لا نرى المهزله في قتل الأبرياء ويكون تواجدنا دليل على أكاذيبهم ومانعا لهم للمساس بالأبرياء .. الكل يريد الأمان لدولته

وللأبرياء وحقيقة الارهاب مكشوفة الواقع .. نحن لا نشجع التظاهر ولا نشجع الارهاب ولكن نشجع العدالة والحياة للأبرياء ..

الله يحفظ بلادنا وحكومتنا من أطماع الغرب ويقوي درع الجزيره والدرع العربي الاسلامي ويكون يد وحده ضد اليهود والامريكان والغرب

أو أي طامع بخيرات وطنا الغالي


يعني الاعلام ما قدر يطلع الفضايح الي يطلعها الحين بالمظاهرات العربية

شمس بغداد
21 - 5 - 2011, 03:10 PM
ّ{اللهم احفظ العراق واهله من كل شر وسوء آمين يارب العالمين}ّ
http://www.arab-eng.org/vb/uploaded/16418_1146462433.jpg
http://www.alatham.com/alsbtain/qatif/upload/images/34966-4-118786241.jpg
http://www.ikhwanwiki.com/images/7/77/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A 7%D9%82%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83.gif

omkhalid
21 - 5 - 2011, 03:11 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
الله المستعاااااااااااااااان