رذاذ عبدالله
3 - 6 - 2011, 06:41 AM
تصفيق حار من الجمهور أكثر من 30 مرة
فزاع: "هذه الأمسية غير" لوجود أستاذي محمد بن زايد
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/06/03/9-4.jpg
قابل الجمهور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم “فزاع” بالتصفيق الحار لدى دخوله إلى القاعة، وكان واضحاً أنه جمهور متعطش لسماع الشعر، وقد أتى من مناطق مختلفة من الإمارات، ولم يقتصر الحضور على سكان مدينة العين أو إمارة أبوظبي، وربما كان عدد الحاضرين للأمسية هو إحدى المفاجآت السارة في الأمسية، وقد بلغ عددهم أكثر من 2500 شخص معظمهم من الجيل الشاب، وحضر الجنس اللطيف بكثرة، وهو ما يؤكد مرة أخرى على مكانة الشاعر لدى الجمهور الإماراتي، وعلى مكانة الشعر لدى الأجيال الجديدة التي طالما اتهمت بابتعادها عن الأمسيات الشعرية .
أما الشاعر فقد بدأ الأمسية بالتعبير عن سعادته بهذه الأمسية، وقال إن “هذه الأمسية غير” وتابع “إنها غير لأن أستاذي موجود فيها” وكان يشير بذلك إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقد صفق له الحاضرون، ووقف الجمهور الذي يعرف تماماً مدى العلاقة بين الرجلين، ويكن لهما الحب، ولم يفت الشاعر أن يثني على الحضور الأنثوي الموجود في القاعة وقال: “أهدي تحيتي للسيدات قبل السادة”، معتبراً أن حضورهن يمنح الأمسية مزيداً من الألق .
وألقى سموه قصيدة طويلة تجاوزت المئة بيت، وجاءت في واقع الأمر بمثابة تطواف في عوالم عدة، حتى إنها تكاد تكون قصيدة شاملة .
وقد بدأ القصيدة بأبيات توضح الهدف السامي من الشعر باعتباره مدونة للقيم الإنسانية والتاريخية، ومقارناً في الوقت نفسه بين الكلام الذي يعدّه البعض شعراً وبين المعنى الذي يمثل جوهر الشعر، والذي يتجاوز القافية والإيقاع والموسيقا، وربط ذلك المعنى بمعاني الرجولة والشجاعة والفروسية، وهي خلاصة القيم العربية الأصيلة .
الأمة العربية حضرت في القصيدة، وخاصة القضية الفلسطينية، وعبر الشاعر عن محبته للقدس، وعن رغبته في الصلاة في المسجد الأقصى، وعن الحب الذي تكنه الإمارات قادة وشعباً لجميع البلدان العربية، ولخص في أبيات عدة وقوف الإمارات إلى جانب البلدان العربية جميعها من دون استثناء في محنها .
وأوضح أن نهج الإمارات تجاه جميع بلدان الوطن العربي منبعه تجذر العروبة في هذا الشعب، وهو ما قال عنه الشاعر إنه مثل نهج المغفور له الشيخ زايد مؤسس الدولة، وبأنه النهج الذي سار عليه من بعده رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وهو شعور متأصل في نفوس كل الإماراتيين الذين يجدون محنة أي بلد عربي بمثابة محنتهم التي تستوجب منهم وقفة مؤازرة ومعاضدة .
بانوراما الإمارات وبناء الدولة وتطويرها احتلت مساحة واسعة في القصيدة، معتبراً أن دولة الإمارات هي “زواج الصحراء بالماء”، وهي صورة شعرية توضح في حقيقتها الآفاق الواسعة التي ارتادتها الدولة منذ تأسيسها .
كما عدد الشاعر مناقب قادة الإمارات وشعبها، تلك المناقب التي حافظت على معاني الكرم، والصمود، والتطلع إلى المجد .
من جهة أخرى حظيت الأمسية التي دامت ما يقارب النصف ساعة بتصفيق حاد من الجمهور أكثر من ثلاثين مرة، وكان الجمهور يقف بين الفينة والأخرى تعبيراً عن سعادته بما يسمعه، وكان واضحاً أن حرارة التصفيق تتصاعد مع الأبيات الوطنية والحماسية، وهو ما يعبر عن حقيقة هذه الأجيال المفعمة بالإخلاص لقضايا وطنها، وتقديرها للشعر الوطني والقومي بوصفه تعبيراً صادقاً عن مشاعرها .
فزاع: "هذه الأمسية غير" لوجود أستاذي محمد بن زايد
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/06/03/9-4.jpg
قابل الجمهور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم “فزاع” بالتصفيق الحار لدى دخوله إلى القاعة، وكان واضحاً أنه جمهور متعطش لسماع الشعر، وقد أتى من مناطق مختلفة من الإمارات، ولم يقتصر الحضور على سكان مدينة العين أو إمارة أبوظبي، وربما كان عدد الحاضرين للأمسية هو إحدى المفاجآت السارة في الأمسية، وقد بلغ عددهم أكثر من 2500 شخص معظمهم من الجيل الشاب، وحضر الجنس اللطيف بكثرة، وهو ما يؤكد مرة أخرى على مكانة الشاعر لدى الجمهور الإماراتي، وعلى مكانة الشعر لدى الأجيال الجديدة التي طالما اتهمت بابتعادها عن الأمسيات الشعرية .
أما الشاعر فقد بدأ الأمسية بالتعبير عن سعادته بهذه الأمسية، وقال إن “هذه الأمسية غير” وتابع “إنها غير لأن أستاذي موجود فيها” وكان يشير بذلك إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقد صفق له الحاضرون، ووقف الجمهور الذي يعرف تماماً مدى العلاقة بين الرجلين، ويكن لهما الحب، ولم يفت الشاعر أن يثني على الحضور الأنثوي الموجود في القاعة وقال: “أهدي تحيتي للسيدات قبل السادة”، معتبراً أن حضورهن يمنح الأمسية مزيداً من الألق .
وألقى سموه قصيدة طويلة تجاوزت المئة بيت، وجاءت في واقع الأمر بمثابة تطواف في عوالم عدة، حتى إنها تكاد تكون قصيدة شاملة .
وقد بدأ القصيدة بأبيات توضح الهدف السامي من الشعر باعتباره مدونة للقيم الإنسانية والتاريخية، ومقارناً في الوقت نفسه بين الكلام الذي يعدّه البعض شعراً وبين المعنى الذي يمثل جوهر الشعر، والذي يتجاوز القافية والإيقاع والموسيقا، وربط ذلك المعنى بمعاني الرجولة والشجاعة والفروسية، وهي خلاصة القيم العربية الأصيلة .
الأمة العربية حضرت في القصيدة، وخاصة القضية الفلسطينية، وعبر الشاعر عن محبته للقدس، وعن رغبته في الصلاة في المسجد الأقصى، وعن الحب الذي تكنه الإمارات قادة وشعباً لجميع البلدان العربية، ولخص في أبيات عدة وقوف الإمارات إلى جانب البلدان العربية جميعها من دون استثناء في محنها .
وأوضح أن نهج الإمارات تجاه جميع بلدان الوطن العربي منبعه تجذر العروبة في هذا الشعب، وهو ما قال عنه الشاعر إنه مثل نهج المغفور له الشيخ زايد مؤسس الدولة، وبأنه النهج الذي سار عليه من بعده رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وهو شعور متأصل في نفوس كل الإماراتيين الذين يجدون محنة أي بلد عربي بمثابة محنتهم التي تستوجب منهم وقفة مؤازرة ومعاضدة .
بانوراما الإمارات وبناء الدولة وتطويرها احتلت مساحة واسعة في القصيدة، معتبراً أن دولة الإمارات هي “زواج الصحراء بالماء”، وهي صورة شعرية توضح في حقيقتها الآفاق الواسعة التي ارتادتها الدولة منذ تأسيسها .
كما عدد الشاعر مناقب قادة الإمارات وشعبها، تلك المناقب التي حافظت على معاني الكرم، والصمود، والتطلع إلى المجد .
من جهة أخرى حظيت الأمسية التي دامت ما يقارب النصف ساعة بتصفيق حاد من الجمهور أكثر من ثلاثين مرة، وكان الجمهور يقف بين الفينة والأخرى تعبيراً عن سعادته بما يسمعه، وكان واضحاً أن حرارة التصفيق تتصاعد مع الأبيات الوطنية والحماسية، وهو ما يعبر عن حقيقة هذه الأجيال المفعمة بالإخلاص لقضايا وطنها، وتقديرها للشعر الوطني والقومي بوصفه تعبيراً صادقاً عن مشاعرها .