رذاذ عبدالله
9 - 7 - 2011, 03:34 PM
إبراهيم سعفان في ذاكرة كتّاب إماراتيين
مجلة “المنتدى” بدبي أسهمت في تطور الحركة الثقافية
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b33bc66229.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b33bc66229.jpg)
برحيل الكاتب المصري إبراهيم سعفان يوم 12 يونيو/حزيران ،2011 عن عمر بلغ 73 عاماً رحل تاريخ من العطاء الأدبي والثقافي، وعقود من إدارة المجلات والنشريات التي تعنى بالأدب والثقافة العربية، وتحمل هم الأمة وتدافع عن أصالتها الحضارية، بدأها في مصر التي عمل فيها مدير تحرير لمجلة “الثقافة” التي كانت تصدر عن الهيئة العامة للكتاب، ثم في الإمارات ترأس تحرير مجلة “المنتدى”، في دبي على مدى عشرين عاماً أسهم خلالها بجهود جليلة في تطور الحركة الثقافية في الإمارات، وكانت خلالها “مجلة المنتدى صوت دبي والإمارات للوطن العربي، ومنبراً ثقافياً لكل الكتّاب بأطيافهم ومشاربهم” .
كان اهتمام إبراهيم سعفان منصباً على ما تواجهه اللغة العربية من غزو، وعلى أزمة الفكر العربي، والرواية وأدب الانتفاضة، فكان يكتب بقلب رجل حريص على أمته وثقافته مدافعاً عنها دفاعاً مستميتاً ساعياً إلى الرفع من شأنها، وكان لفلسطين وانتفاضتها العظيمة مكانة خاصة في نفسه، وقد أثمرت رؤاه تلك مجموعة من الكتب هي “هدم اللغة العربية لماذا؟” و”نقد تطبيقي” و”أزمة الفكر العربي” و”قراءة في أدب الانتفاضة”، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين هما: “القناع”، و”قبل أن تنطفئ النار” .
انتسب سعفان إلى اتحاد كتاب مصر، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية، واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وهنا في هذا التحقيق السريع يحضر إبراهيم سعفان في ذاكرة الكتّاب الإماراتيين:
رأى الناقد د . عمر عبدالعزيز أن الراحل إبراهيم سعفان من الأوائل من الصحفيين العرب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان له باع طويل في الصحافة الثقافية، حيث ترأس إدارة مجلة “المنتدى” وكانت هذه المجلة تستقطب أقلاماً من مختلف أقاليم الجغرافيا الثقافية العربية، بتنوعها، وخصوصياتها، وأبعادها، في السؤال المعرفي، والوجودي، وكان رحمه الله دمث الخلق، يحسن التعامل مع الأدباء والكتّاب، المثيرين للقلق، كعادتهم، وكان دقيقاً في التعاملات التي تستتبع النشر، حريصاً على حقوق الكتّاب، وعلى التواصل معهم بانتظام، وهذه كلمة حق كان لا بد من قولها، في رجل دمث الأخلاق، ناعم بروحه، نادر المثال بين رؤساء التحرير، في معاملته وتواصله مع المثقفين، ولقد غادر هذا المكان من دون أي ضجيج أو صراخ .
وقال محمد بن حاضر: كان إبراهيم سعفان من الأشخاص الذين تعرفت إليهم، وإن كانت فترة عملنا معاً قصيرة، إلا أنها كانت كافية لمعرفته، ومعرفة دماثة أخلاقه، وخصاله الحميدة . . أتذكر أنه بعد تأسيس ندوة الثقافة والعلوم مع محمد المر وكوكبة من المثقفين تعرفت إليه، وأسست معه مجلة “المنتدى”، وكانت خاصة بالنادي الرياضي، واستمر فيها إلى أن أغلقت، حيث صدرت مجلة “الصدى” بدلاً عنها، وبحق كان الراحل سعفان متعاوناً، ومحبوباً، وكانت افتتاحياته لأعداد المنتدى ذات قدر من الأهمية وملامسة الهم الثقافي العربي العام .
وقال بلال البدور: عندما أتحدث عن الإنسان الحاضر تكون هناك مفردات لا تستطيع أن تعبر عنها، ولكن في حضرة الغياب تضيع المفردات، عندما يتحدث الإنسان عن شخصية بوزن المرحوم إبراهيم سعفان، فإنه يتحدث عن جسر كان يربط الإمارات بمثقفي الوطن العربي، واستطاع المرحوم سعفان بفضل علاقاته مع المثقفين أن يجعل من مجلة “المنتدى” التي كانت تصدر في الإمارات، وكان يختزل وهو في إدارة المجلة المثقفين العرب في منزل واحد، حيث إن المجلة كانت نافذة أطل منها أبناء الإمارات على مثقفي العرب، من شعراء وكتاب وكانت نافذة لكل محب للإبداع في أي جزء من الوطن العربي، ليتعرف إلى التجارب الحديثة في الإبداع العربي، ويكوّن الروابط مع المبدعين، وبعد مغادرة سعفان للإقامة في مصر وانتهاء فترة عمله، أستطيع القول: إن الجسر الذي كان يمتد إلى هؤلاء المثقفين العرب، قصرت مساحته، وعندما استضاف معرض القاهرة للكتاب الإمارات ضيف شرف، في دورته الأربعين، كان من أهم البرامج التي قدمتها دولة الإمارات هناك تكريم المبدعين والمثقفين الذين عملوا في الإمارات، ثم عادوا إلى مصر، ولما حدثت سعفان رحمه الله، على اعتباره أحد المكرمين، بادر بوجهه البشوش، لقبول الدعوة، وكان حاضراً حفل التكريم، يملؤه فرحاً، وتواصلاً، مع الذين كانوا هناك، فألف رحمة عليه .
وقال د . هيثم يحيى الخواجة: تعرفت إليه عام ،1990 تأكدت من اللقاء الأول بيننا، بأن هذا المبدع يفكر بمشروعه الثقافي من خلال مجلة “المنتدى” التي كانت من أهم المجلات الثقافية التي تصدر آنذاك في الإمارات، ومن خلال اللقاء ات المتكررة في ما بعد، قرأت بعض قصصه، حيث كان يصر على التوجه الإنساني، والوطني، وعلى كتابة القصة التقليدية، إذ كان يرى أن القصة الحقيقية هي القصة التقليدية، التي لها مقدمة ووسط ونهاية، ولا يعني ذلك أنه ضد تطوير القصة، ولكنه يصر على أن هذا التطوير من خلال الإطار التقليدي، لفن العصر الذي عرفناه، بشروطه الفنية، المعروفة، ومن ميزات هذا الرجل أنه لا يهادن في الثقافة والإبداع، إذ كان يرفض أي مادة بعيدة عن الإبداع، وكان يستقبل بترحاب الدراسات النقدية، والأعمال الإبداعية المجودة، وبناء على ذلك، فإن مجلة “المنتدى” انتشرت، وترسخت، وكان الراحل يلتفت باستمرار إلى الشباب الإماراتي، محاولاً احتضان وتطوير أدواتهم، الإبداعية، فقد نشر للكثير من الإماراتيين، وعرفنا بعضهم من خلال النتدى، باختصار، هذا المبدع الجميل ترك أثراً طيباً في الثقافة والحراك الثقافي في الإمارات .
وقال الشاعر عبدالله الهدية: سأحاول التحدث عن إبراهيم المبدع، فلقد كان وحده حراكاً ثقافياً وفكرياً في آن، هذا التنوع أعطى مريديه المساحة الكاملة لتتبع تجربته، والنهل من منابعه، لأنه بحق كان مدرسة كاملة، يمكن تسميتها باسمه، سواء أكان ذلك على صعيد أسلوب الطرح، أو الجمالية، أو من خلال رصده للقضايا التي تهم الساحة، هذا الحراك أثرى الساحة، ليس العربية فقط، بل والعالمية أيضاً، وما أحوجنا في هذا الزمن إلى أمثال إبراهيم في محاولة الاقتراب، ثم الاقتراب، ثم الاقتراب من الجمر العربي، فهو يحاكي النخبة، ويحاكي العامة، وهذه ميزة من ميزاته، وفي الطرف الآخر، نجده يحلق تحليقاً حداثياً، ثم يسلك في مجال السهل الممتنع، لإيصال الكلمة إلى هذا وذاك .
وقال إبراهيم مبارك: الراحل سعفان من الناس الذين مروا على الإمارات، وكان له تأثير جميل، ليس من خلال المنتدى فقط، بل من خلال تواصله مع الناس، وتشجيعه للكتاب، ولقد كان في منتهى الأدب والاحترام مع الناس، ولاسمه صدى جميل في نفوس كل الذين عرفوه عن قرب، وتابعوا تجربته، ووجوده في الإمارات كأحد الذين حفروا لأسمائهم بما يليق بها .
وقال عبدالرضا السجواني: كان إبراهيم سعفان من الناس الذين عرفناهم، هنا في الإمارات، كأحد المبدعين المخلصين الذين عملوا بتفانٍ في سبيل خدمة الكلمة، أتذكر أنه أثناء عمله في مجلة المنتدى يتابعنا ككتاب إماراتيين، ويلحّ علينا في التواصل مع هذا المنبر، كلما أحس بانقطاع أحدنا . لا تزال صورته ماثلة أمام عيني، بابتسامته، ورحابة صدره، وحسن معشره معنا جميعاً، فرحمة الله عليه .
مجلة “المنتدى” بدبي أسهمت في تطور الحركة الثقافية
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b33bc66229.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b33bc66229.jpg)
برحيل الكاتب المصري إبراهيم سعفان يوم 12 يونيو/حزيران ،2011 عن عمر بلغ 73 عاماً رحل تاريخ من العطاء الأدبي والثقافي، وعقود من إدارة المجلات والنشريات التي تعنى بالأدب والثقافة العربية، وتحمل هم الأمة وتدافع عن أصالتها الحضارية، بدأها في مصر التي عمل فيها مدير تحرير لمجلة “الثقافة” التي كانت تصدر عن الهيئة العامة للكتاب، ثم في الإمارات ترأس تحرير مجلة “المنتدى”، في دبي على مدى عشرين عاماً أسهم خلالها بجهود جليلة في تطور الحركة الثقافية في الإمارات، وكانت خلالها “مجلة المنتدى صوت دبي والإمارات للوطن العربي، ومنبراً ثقافياً لكل الكتّاب بأطيافهم ومشاربهم” .
كان اهتمام إبراهيم سعفان منصباً على ما تواجهه اللغة العربية من غزو، وعلى أزمة الفكر العربي، والرواية وأدب الانتفاضة، فكان يكتب بقلب رجل حريص على أمته وثقافته مدافعاً عنها دفاعاً مستميتاً ساعياً إلى الرفع من شأنها، وكان لفلسطين وانتفاضتها العظيمة مكانة خاصة في نفسه، وقد أثمرت رؤاه تلك مجموعة من الكتب هي “هدم اللغة العربية لماذا؟” و”نقد تطبيقي” و”أزمة الفكر العربي” و”قراءة في أدب الانتفاضة”، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين هما: “القناع”، و”قبل أن تنطفئ النار” .
انتسب سعفان إلى اتحاد كتاب مصر، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية، واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وهنا في هذا التحقيق السريع يحضر إبراهيم سعفان في ذاكرة الكتّاب الإماراتيين:
رأى الناقد د . عمر عبدالعزيز أن الراحل إبراهيم سعفان من الأوائل من الصحفيين العرب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان له باع طويل في الصحافة الثقافية، حيث ترأس إدارة مجلة “المنتدى” وكانت هذه المجلة تستقطب أقلاماً من مختلف أقاليم الجغرافيا الثقافية العربية، بتنوعها، وخصوصياتها، وأبعادها، في السؤال المعرفي، والوجودي، وكان رحمه الله دمث الخلق، يحسن التعامل مع الأدباء والكتّاب، المثيرين للقلق، كعادتهم، وكان دقيقاً في التعاملات التي تستتبع النشر، حريصاً على حقوق الكتّاب، وعلى التواصل معهم بانتظام، وهذه كلمة حق كان لا بد من قولها، في رجل دمث الأخلاق، ناعم بروحه، نادر المثال بين رؤساء التحرير، في معاملته وتواصله مع المثقفين، ولقد غادر هذا المكان من دون أي ضجيج أو صراخ .
وقال محمد بن حاضر: كان إبراهيم سعفان من الأشخاص الذين تعرفت إليهم، وإن كانت فترة عملنا معاً قصيرة، إلا أنها كانت كافية لمعرفته، ومعرفة دماثة أخلاقه، وخصاله الحميدة . . أتذكر أنه بعد تأسيس ندوة الثقافة والعلوم مع محمد المر وكوكبة من المثقفين تعرفت إليه، وأسست معه مجلة “المنتدى”، وكانت خاصة بالنادي الرياضي، واستمر فيها إلى أن أغلقت، حيث صدرت مجلة “الصدى” بدلاً عنها، وبحق كان الراحل سعفان متعاوناً، ومحبوباً، وكانت افتتاحياته لأعداد المنتدى ذات قدر من الأهمية وملامسة الهم الثقافي العربي العام .
وقال بلال البدور: عندما أتحدث عن الإنسان الحاضر تكون هناك مفردات لا تستطيع أن تعبر عنها، ولكن في حضرة الغياب تضيع المفردات، عندما يتحدث الإنسان عن شخصية بوزن المرحوم إبراهيم سعفان، فإنه يتحدث عن جسر كان يربط الإمارات بمثقفي الوطن العربي، واستطاع المرحوم سعفان بفضل علاقاته مع المثقفين أن يجعل من مجلة “المنتدى” التي كانت تصدر في الإمارات، وكان يختزل وهو في إدارة المجلة المثقفين العرب في منزل واحد، حيث إن المجلة كانت نافذة أطل منها أبناء الإمارات على مثقفي العرب، من شعراء وكتاب وكانت نافذة لكل محب للإبداع في أي جزء من الوطن العربي، ليتعرف إلى التجارب الحديثة في الإبداع العربي، ويكوّن الروابط مع المبدعين، وبعد مغادرة سعفان للإقامة في مصر وانتهاء فترة عمله، أستطيع القول: إن الجسر الذي كان يمتد إلى هؤلاء المثقفين العرب، قصرت مساحته، وعندما استضاف معرض القاهرة للكتاب الإمارات ضيف شرف، في دورته الأربعين، كان من أهم البرامج التي قدمتها دولة الإمارات هناك تكريم المبدعين والمثقفين الذين عملوا في الإمارات، ثم عادوا إلى مصر، ولما حدثت سعفان رحمه الله، على اعتباره أحد المكرمين، بادر بوجهه البشوش، لقبول الدعوة، وكان حاضراً حفل التكريم، يملؤه فرحاً، وتواصلاً، مع الذين كانوا هناك، فألف رحمة عليه .
وقال د . هيثم يحيى الخواجة: تعرفت إليه عام ،1990 تأكدت من اللقاء الأول بيننا، بأن هذا المبدع يفكر بمشروعه الثقافي من خلال مجلة “المنتدى” التي كانت من أهم المجلات الثقافية التي تصدر آنذاك في الإمارات، ومن خلال اللقاء ات المتكررة في ما بعد، قرأت بعض قصصه، حيث كان يصر على التوجه الإنساني، والوطني، وعلى كتابة القصة التقليدية، إذ كان يرى أن القصة الحقيقية هي القصة التقليدية، التي لها مقدمة ووسط ونهاية، ولا يعني ذلك أنه ضد تطوير القصة، ولكنه يصر على أن هذا التطوير من خلال الإطار التقليدي، لفن العصر الذي عرفناه، بشروطه الفنية، المعروفة، ومن ميزات هذا الرجل أنه لا يهادن في الثقافة والإبداع، إذ كان يرفض أي مادة بعيدة عن الإبداع، وكان يستقبل بترحاب الدراسات النقدية، والأعمال الإبداعية المجودة، وبناء على ذلك، فإن مجلة “المنتدى” انتشرت، وترسخت، وكان الراحل يلتفت باستمرار إلى الشباب الإماراتي، محاولاً احتضان وتطوير أدواتهم، الإبداعية، فقد نشر للكثير من الإماراتيين، وعرفنا بعضهم من خلال النتدى، باختصار، هذا المبدع الجميل ترك أثراً طيباً في الثقافة والحراك الثقافي في الإمارات .
وقال الشاعر عبدالله الهدية: سأحاول التحدث عن إبراهيم المبدع، فلقد كان وحده حراكاً ثقافياً وفكرياً في آن، هذا التنوع أعطى مريديه المساحة الكاملة لتتبع تجربته، والنهل من منابعه، لأنه بحق كان مدرسة كاملة، يمكن تسميتها باسمه، سواء أكان ذلك على صعيد أسلوب الطرح، أو الجمالية، أو من خلال رصده للقضايا التي تهم الساحة، هذا الحراك أثرى الساحة، ليس العربية فقط، بل والعالمية أيضاً، وما أحوجنا في هذا الزمن إلى أمثال إبراهيم في محاولة الاقتراب، ثم الاقتراب، ثم الاقتراب من الجمر العربي، فهو يحاكي النخبة، ويحاكي العامة، وهذه ميزة من ميزاته، وفي الطرف الآخر، نجده يحلق تحليقاً حداثياً، ثم يسلك في مجال السهل الممتنع، لإيصال الكلمة إلى هذا وذاك .
وقال إبراهيم مبارك: الراحل سعفان من الناس الذين مروا على الإمارات، وكان له تأثير جميل، ليس من خلال المنتدى فقط، بل من خلال تواصله مع الناس، وتشجيعه للكتاب، ولقد كان في منتهى الأدب والاحترام مع الناس، ولاسمه صدى جميل في نفوس كل الذين عرفوه عن قرب، وتابعوا تجربته، ووجوده في الإمارات كأحد الذين حفروا لأسمائهم بما يليق بها .
وقال عبدالرضا السجواني: كان إبراهيم سعفان من الناس الذين عرفناهم، هنا في الإمارات، كأحد المبدعين المخلصين الذين عملوا بتفانٍ في سبيل خدمة الكلمة، أتذكر أنه أثناء عمله في مجلة المنتدى يتابعنا ككتاب إماراتيين، ويلحّ علينا في التواصل مع هذا المنبر، كلما أحس بانقطاع أحدنا . لا تزال صورته ماثلة أمام عيني، بابتسامته، ورحابة صدره، وحسن معشره معنا جميعاً، فرحمة الله عليه .