المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) د .هيثم يحيى الخواجة: يجب علينا رعاية المبدعين من الأجيال الجديدة



رذاذ عبدالله
10 - 7 - 2011, 12:29 PM
د .هيثم يحيى الخواجة: يجب علينا رعاية المبدعين من الأجيال الجديدة

تتبع الحراك الثقافي في رأس الخيمة


http://im6.gulfup.com/2011-07-10/1310286512731.jpg (http://www.gulfup.com/)




تحتل رأس الخيمة مكانة لافتة في الخريطة الثقافية الإماراتية، وذلك لوجود أسماء إبداعية فاعلة فيها، إضافة إلى ظهور أسماء جديدة إلى جانبها، وفي هذا ما ينم عن التواصل المطلوب بين الجيل السابق واللاحق، وهو مؤشر ضروري إلى حيوية الحالة الإبداعية والثقافية .

“الخليج” التقت د . هيثم يحيى الخواجة، المسؤول الثقافي في الهيئة الإدارية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، الذي تحدث قائلاً: لا ريب في أن الوضع الثقافي في رأس الخيمة، يشتمل على حراك إبداعي ونقدي في آن معاً، والدليل على ذلك ظهور عدد من المبدعين في الفنون الأدبية في العقد الأخير، استطاعوا أن يثبتوا مكانتهم على الساحة الإبداعية الإماراتية، أذكر على سبيل المثال لا الحصر: الشاعرة آمنة الشحي، والشاعرة القاصة عائشة علي الغيص، وآمنة المنصوري، وأيضاً د . وهيبة راشد، وغيرهن كثيرون .

أما في ما يتعلق بالحراك الثقافي من خلال الأنشطة، فإن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، يتصدّر هذه الأنشطة، وقد وضعت الهيئة الإدارية فيه خطة نوعية، ليكون النشاط شمولياً، وأقصد بالشمولية هنا، ألا يقتصر النشاط على الشعر والقصة والدراسات، وإنما يتجاوز ذلك إلى السينما والفنون التشكيلية، من منطلق أن الأجناس الأدبية والفنون تلقي في بؤرة مركزية ما عبر مظلة الإبداع، ومن جهة أخرى فإن الهيئة الإدارية في الاتحاد، أكدت أن تكون النشاطات نوعية، تهتم بالكيف لا الكم، ولهذا تجد أن الأنشطة تهم المثقف والجمهور، بشكل عام .

وتابع الخواجة: بقي أن أشير إلى نقطتين، الأولى: إن النشاط في الاتحاد تحرك نحو المدارس، والتجمعات، نحو الأمكنة التي يلتقي فيها بجمهوره، وفي مثال على ذلك ابتداعه ما يسمى بالمقهى الثقافي، إذ عبر ثلاث سنوات خلت، قدم أنشطة نوعية للجمهور في هذا المقهى الذي كان يصاحب معرض الكتاب في رأس الخيمة، وقد قال أحمد العسم: نحن لا نريد أن نقول للجمهور: تعال، واستمع إلينا، نريد أن نذهب إلى الجمهور وأن يلتفت إلينا، ولا أبالغ إذا قلت لك: إن المقهى الثقافي كسب جمهوراً كبيراً، من خلال نشاطاته التي يمكن أن أقول عنها إنها تفعل العلاقة بين المبدع والمتلقي .

وحول المسرح في رأس الخيمة قال الخواجة: إنه يقتصر على المناسبات، وأرجو أن يتطلع المسرحيون في رأس الخيمة، وهم من أصحاب الخبرة، إلى ما يسمى بالريبتوار المسرحي، أي تقديم العروض المسرحية على مدى العام خلال برنامج شهري أو أسبوعي أو سواه . ويجب أن تكون هناك عروض دائمة، لأن المسرح ينتعش من خلال تكرار العروض، وكسب الجمهور باستمرار .

وبخصوص خطط الاتحاد قال الخواجة: إن خططنا تتعلق بالشباب، فنحن نتطلع إلى إقامة علاقة وثيقة معهم، والمبدعين الشباب، لكي نزود الاتحاد بدماء جديدة، يمكن أن تكون جيلاً آخر للأدباء الإماراتيين الموجودين على الساحة - حالياً - وهنا أعلن أنني وجدت في جيل الشباب مبدعين حقيقيين، يمكن أن يتسلموا مراتب عالية، إذا توافرت لهم الرعاية، ولم يغفل اتحاد الكتاب في رأس الخيمة التواصل بين المركز الرئيس وفرع أبوظبي، فهناك تبادل أنشطة مستمر وهناك استشارات دائمة، من أجل تفعيل الوضع الثقافي في هذا الوطن العزيز الذي حقق الكثير من الإنجازات .