رذاذ عبدالله
29 - 7 - 2011, 09:35 PM
راشد شرار: الشعر الشعبي يعاني إهمال النقاد
http://im8.gulfup.com/2011-07-29/1311960925301.jpg (http://www.gulfup.com/)
للحديث مع الشاعر راشد شرار نكهته الخاصة، ولا سيما حين يتركز على الشعر الشعبي، وذكريات كتابة القصائد، والشعراء الذين التقاهم، خلال مسيرته الإبداعية، السابقون منهم عليه، والمواكبون له، ومن ثم اللاحقين، ممن كانت له وقفته مع الكثيرين منهم، على امتداد ثلاثة عقود ونصف من الزمن، هي عمر تجربته الإبداعية .
وإذا كان إصدار أي إنتاج لأي مبدع يعد مناسبة كبرى للاحتفال، ولقد أصدر شرار مؤخراً ديوانه “عذب البيان في آل نهيان”، وهو يحوي ما كتبه على امتداد عقود في المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وسلالته الكريمة، بل وإنه ينتظر بلهفة كبيرة إصدار “غصن المعاني” بالتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو ديوان شامل -كما أوضح- ويتضمن قصائد اجتماعية ووطنية ووجدانية وغزلية، ناهيك عن المحاورات الشعرية، وما أكثرها، في تجربته الحياتية والإبداعية، فإن صوت الشاعر كان يصل، طروحاً بين قطبي التفاؤل والشجى، عبر الهاتف، من أحد المستشفيات الألمانية، حيث تفاجأ بوثبة مرضه، مرة ثانية، فور وصوله إلى هناك، حيث صارحه الأطباء بذلك .
يقول شرار أحب أن أشير أن أكثر من أغنية لي، سيتم غناؤها، قريباً، من بينها أغنية وطنية، لحنها عيد الفرج وغناها الفنان محمد المنهالي، وتنتجها قناة سما دبي، بالإضافة إلى أغنيتين أخريين إحداهما بعنوان “صوت الحب” ستغنى بصوت الفنانة “عريب” والأخرى بعنوان “الحب مر” ستغنى بصوت وئام الدحماني .
وعن رأيه في إصدار المبدع أعماله الكاملة أجاب: الأعمال الكاملة التي تصدر في حياة صاحبها خلاصة لفترة زمنية، ولابد من توفيرها لتكون في متناول القراء، وإن ديواني الذي يصدر-قريباً- هو الجزء الأول من أعمالي، وإن كان يعادل ستة دواوين، ولم تنشر في دواوين خاصة، ويتضمن قصائد وسيكون بعنوان “ديوان راشد شرار” .
وفي ما يخص المسافة بين القصيدتين: الشعبية والفصحى قال: الشعر الشعبي باب من أبواب الشعر العربي، وهو قائم على قواعده، من قافية، وبحر، ووزن، إلا أنه يتخلى عن بعض القواعد اللغوية، وذلك تماشياً مع لهجة الشاعر .
وحول تجديد الشعر الشعبي قال: إن التجديد مطلوب منا، شريطة الحفاظ على النكهة، وعلينا ألا ننأى تحت يافطة هذا التجديد عن خصوصيتنا، وأن نحافظ على أسلوبنا، وإحساسنا، ونفسنا .
وعن الكتابة في مجال النثر قال: لم أخض الكتابة في مجال النثر، وإن كانت لي قصائد شعبية، يمكن تصنيفها في مجال قصيدة التفعيلة .
وعن نقد الشعر الشعبي قال: قد نجد ضرباً من النقد أثناء قراءة لجان تقويم هذا الشعر لما بين أيديهم من نصوص، في المهرجانات، والمسابقات، إلا أن النقد لم يرتق بعد إلى مرتبة أن تكون له خصوصيته، فهو لا يزال مستنسخاً من نقد الشعر الفصيح، مع بعض التغييرات الطفيفة، وهو محض اجتهادات، وهناك ثمة شروط للناقد، ونحن الآن أحوج إلى فرق عمل نقدية متكاملة لإرساء أساسات هذا النقد، وذلك من خلال الاعتماد على أبرز شعراء المنطقة عموماً، وأضاف: شخصياً تعرضت لضربين من النقد، عبر تجربتي، سلباً وإيجاباً، وكلاهما لابد منه، وإن كان النقد كما قلت لك غير مبني على أسس سليمة بعد .
وفي ما يخص الأدباء الشباب قال: أنا إعلامي وشاعر قديم، ومدير لمركز الشارقة للشعر الشعبي، وأتعامل مع الجيل الجديد على أنهم: مستقبل الشعر الشعبي، كما هم مستقبل الحياة، كلها .
http://im8.gulfup.com/2011-07-29/1311960925301.jpg (http://www.gulfup.com/)
للحديث مع الشاعر راشد شرار نكهته الخاصة، ولا سيما حين يتركز على الشعر الشعبي، وذكريات كتابة القصائد، والشعراء الذين التقاهم، خلال مسيرته الإبداعية، السابقون منهم عليه، والمواكبون له، ومن ثم اللاحقين، ممن كانت له وقفته مع الكثيرين منهم، على امتداد ثلاثة عقود ونصف من الزمن، هي عمر تجربته الإبداعية .
وإذا كان إصدار أي إنتاج لأي مبدع يعد مناسبة كبرى للاحتفال، ولقد أصدر شرار مؤخراً ديوانه “عذب البيان في آل نهيان”، وهو يحوي ما كتبه على امتداد عقود في المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وسلالته الكريمة، بل وإنه ينتظر بلهفة كبيرة إصدار “غصن المعاني” بالتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو ديوان شامل -كما أوضح- ويتضمن قصائد اجتماعية ووطنية ووجدانية وغزلية، ناهيك عن المحاورات الشعرية، وما أكثرها، في تجربته الحياتية والإبداعية، فإن صوت الشاعر كان يصل، طروحاً بين قطبي التفاؤل والشجى، عبر الهاتف، من أحد المستشفيات الألمانية، حيث تفاجأ بوثبة مرضه، مرة ثانية، فور وصوله إلى هناك، حيث صارحه الأطباء بذلك .
يقول شرار أحب أن أشير أن أكثر من أغنية لي، سيتم غناؤها، قريباً، من بينها أغنية وطنية، لحنها عيد الفرج وغناها الفنان محمد المنهالي، وتنتجها قناة سما دبي، بالإضافة إلى أغنيتين أخريين إحداهما بعنوان “صوت الحب” ستغنى بصوت الفنانة “عريب” والأخرى بعنوان “الحب مر” ستغنى بصوت وئام الدحماني .
وعن رأيه في إصدار المبدع أعماله الكاملة أجاب: الأعمال الكاملة التي تصدر في حياة صاحبها خلاصة لفترة زمنية، ولابد من توفيرها لتكون في متناول القراء، وإن ديواني الذي يصدر-قريباً- هو الجزء الأول من أعمالي، وإن كان يعادل ستة دواوين، ولم تنشر في دواوين خاصة، ويتضمن قصائد وسيكون بعنوان “ديوان راشد شرار” .
وفي ما يخص المسافة بين القصيدتين: الشعبية والفصحى قال: الشعر الشعبي باب من أبواب الشعر العربي، وهو قائم على قواعده، من قافية، وبحر، ووزن، إلا أنه يتخلى عن بعض القواعد اللغوية، وذلك تماشياً مع لهجة الشاعر .
وحول تجديد الشعر الشعبي قال: إن التجديد مطلوب منا، شريطة الحفاظ على النكهة، وعلينا ألا ننأى تحت يافطة هذا التجديد عن خصوصيتنا، وأن نحافظ على أسلوبنا، وإحساسنا، ونفسنا .
وعن الكتابة في مجال النثر قال: لم أخض الكتابة في مجال النثر، وإن كانت لي قصائد شعبية، يمكن تصنيفها في مجال قصيدة التفعيلة .
وعن نقد الشعر الشعبي قال: قد نجد ضرباً من النقد أثناء قراءة لجان تقويم هذا الشعر لما بين أيديهم من نصوص، في المهرجانات، والمسابقات، إلا أن النقد لم يرتق بعد إلى مرتبة أن تكون له خصوصيته، فهو لا يزال مستنسخاً من نقد الشعر الفصيح، مع بعض التغييرات الطفيفة، وهو محض اجتهادات، وهناك ثمة شروط للناقد، ونحن الآن أحوج إلى فرق عمل نقدية متكاملة لإرساء أساسات هذا النقد، وذلك من خلال الاعتماد على أبرز شعراء المنطقة عموماً، وأضاف: شخصياً تعرضت لضربين من النقد، عبر تجربتي، سلباً وإيجاباً، وكلاهما لابد منه، وإن كان النقد كما قلت لك غير مبني على أسس سليمة بعد .
وفي ما يخص الأدباء الشباب قال: أنا إعلامي وشاعر قديم، ومدير لمركز الشارقة للشعر الشعبي، وأتعامل مع الجيل الجديد على أنهم: مستقبل الشعر الشعبي، كما هم مستقبل الحياة، كلها .