رذاذ عبدالله
31 - 7 - 2011, 01:01 PM
تأبين «سيف فلسطين» في دمشق
* الدستور الأردنيـة
http://im8.gulfup.com/2011-07-31/1312102853391.jpg (http://www.gulfup.com/)
أقامت وزارة الثقافة السورية، الأربعاء الماضي، حفلا لتأبين الشاعر يوسف الخطيب، الملقب بـ «سيف فلسطين»، بمناسبة مرور 40 يوما على رحيله.
وأكد الدكتور رياض عصمت وزير الثقافة السوري في كلمة بهذه المناسبة أن رحيل الشاعر الفلسطينى يعد خسارة فادحة للأدب العربى الحديث فقد كان عندليب فلسطين وشريانها والمدافع عن الحق دون كلل أو ملل رافعا راية المقاومة والتحرير.
وعرض خلال حفل التأبين فيلم وثائقي عن حياة الخطيب تضمن أهم المحطات في حياته الأدبية والعملية ومقتطفات من قصائده.
وألقت الفنانة سلاف فواخرجي كلمة الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين نيابة عن الشاعر مراد السوداني أكد خلالها عظمة روح الخطيب الساعية دوما نحو الحق والجمال وثباته الدائم على حبه لفلسطين وتمسكه بها لافتا إلى تاثير أشعار الخطيب في الجيل الجديد لاسيما أن لغته نطقت دوما بصوت الحق الذي لا يموت.
يذكر أن الشاعر يوسف محمود الخطيب ولد عام 1931 في دورا الخليل بفلسطين، وحصل على الإجازة في الحقوق، وعلى دبلوم الحقوق العامة من الجامعة السورية 1955. مارس العمل الإذاعي في سبع إذاعات عربية لمدة خمس عشرة سنة، والعمل الصحفي في عدة صحف سورية ولبنانية وأردنية، وهو مدير ومؤسس دار فلسطين للثقافة والإعلام والفنون منذ 1966. من دواوينه الشعرية: العيون الظماء للنور 1955 ـ عائدون/ العندليب المهاجر 1959 ـ واحة الجحيم 1964 ـ الوطن المحتل 1968 ـ رأيت الله في غزة 1977 ـ بالشام أهلي والهوى بغداد 1977 ـ مجنون فلسطين 1982. ومن أعماله الإبداعية الأخرى: عناصر هدامة (مجموعة قصصية) 1964, وترجمة لروابي أفريقيا الخضراء لهيمنغواي 1963.
* الدستور الأردنيـة
http://im8.gulfup.com/2011-07-31/1312102853391.jpg (http://www.gulfup.com/)
أقامت وزارة الثقافة السورية، الأربعاء الماضي، حفلا لتأبين الشاعر يوسف الخطيب، الملقب بـ «سيف فلسطين»، بمناسبة مرور 40 يوما على رحيله.
وأكد الدكتور رياض عصمت وزير الثقافة السوري في كلمة بهذه المناسبة أن رحيل الشاعر الفلسطينى يعد خسارة فادحة للأدب العربى الحديث فقد كان عندليب فلسطين وشريانها والمدافع عن الحق دون كلل أو ملل رافعا راية المقاومة والتحرير.
وعرض خلال حفل التأبين فيلم وثائقي عن حياة الخطيب تضمن أهم المحطات في حياته الأدبية والعملية ومقتطفات من قصائده.
وألقت الفنانة سلاف فواخرجي كلمة الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين نيابة عن الشاعر مراد السوداني أكد خلالها عظمة روح الخطيب الساعية دوما نحو الحق والجمال وثباته الدائم على حبه لفلسطين وتمسكه بها لافتا إلى تاثير أشعار الخطيب في الجيل الجديد لاسيما أن لغته نطقت دوما بصوت الحق الذي لا يموت.
يذكر أن الشاعر يوسف محمود الخطيب ولد عام 1931 في دورا الخليل بفلسطين، وحصل على الإجازة في الحقوق، وعلى دبلوم الحقوق العامة من الجامعة السورية 1955. مارس العمل الإذاعي في سبع إذاعات عربية لمدة خمس عشرة سنة، والعمل الصحفي في عدة صحف سورية ولبنانية وأردنية، وهو مدير ومؤسس دار فلسطين للثقافة والإعلام والفنون منذ 1966. من دواوينه الشعرية: العيون الظماء للنور 1955 ـ عائدون/ العندليب المهاجر 1959 ـ واحة الجحيم 1964 ـ الوطن المحتل 1968 ـ رأيت الله في غزة 1977 ـ بالشام أهلي والهوى بغداد 1977 ـ مجنون فلسطين 1982. ومن أعماله الإبداعية الأخرى: عناصر هدامة (مجموعة قصصية) 1964, وترجمة لروابي أفريقيا الخضراء لهيمنغواي 1963.