رذاذ عبدالله
19 - 8 - 2011, 06:57 AM
رحيل لازال دمعه يترقرق
بقلم: رذاذ عبــدالله
* في الذكرى السابعة لرحيل الوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه
http://im9.gulfup.com/2011-08-18/1313722634431.jpg (http://www.gulfup.com/)
( أبتاه،،أبتاه،،فقدك مؤلم ويغص حسرة عاما بعد عام،،
أبتاه،،أبتاه،،شوقي إليك موجع،،
أبتاه،،أبتاه،،زفرات روحي تخنقني وتؤلمني ،،)
وأشرق فجر سابع يحمل بين طياته ذكرى الأمس، ذكرى الرحيل المؤلمة، وغياب ذلك الجسد الطاهر، وذلك الشموخ وذلك المحيى، ذكرى تلقينا نبأ وفاة والدنا ومؤسس دولتنا وحكيمنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
لقد كان الوالد الطيب الرحيم الرؤوم الحنون لشعبه، وكان الأستاذ والحكيم والمحنك والسياسي الفذ، لقد وقف وقفة عز وكبرياء بمقولته ( ليس النفط العربي أغلى من الدم العربي) ومنع تصدير النفط، حرصا منه على الأخوة العربية والحس القومي العربي، وألم الجسد الواحد.
حرصه على الإرتقاء بالوطن والمواطن لم يكتفي بتجهيز أرقى المدارس والمعاهد بل بالبعثات الخارجية على نفقة الدولة، كما وفر وذلل كل العقبات في وجه أبنائه لنيل شرف التعليم.
وقد أعطى القطاع الصحي جاهزية لاستقبال المرضى وتوفير العلاج والدواء مجانا وبدون تكلفة مادية، وجهز مستشفيات الدولة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، وأرقى المتخصصين والمعالجين.
كما أبرز سموه إهتمامه في القطاعين الاقتصادي والتجاري، وقام بتنفيذ مشاريع تجارية ضخمة تصب في وجه السياحة الداخلية وتستقطب الزوار والسياح من كل حدب وصوب.
ولم ينسى البيئة، التي هي الوجه الحضاري لكل دولة، فجعل من الصحراء القاحلة أرضا خضراء بزراعتها وغرسها الذي لازال يثمر ويعطي ويتدفق عطاءه، وإهتم سموه بحرصه على الإهتمام بالحيوانات النادرة في الدولة.
فاض خيره الشرق والغرب، لم يعرف المستحيل في إيصال خيراات بلده لكل محتاج ومعوز، لأنه يضع نفسه موضع الألم، ويحاول التخفيف عن الأخوة الفلسطينيين الأشقاء بمعوناته ودعمه المعنوي والمادي، كما فاض خيره باكستان والهند والصومال ومصر والسودان والمغرب وكل قطر مسلم نادى وتألم ووجد زايد الخيرات يلبي نداءه.
ولم ينسى الحروب وويلاتها، وأنشأ مخيم كوسوفو للتخفيف عن المتعرضين لويلات الحروب، كما نصر البوسنة والهرسك، ومد لهم يد العون، وتضامن مع الكويت الشقيق في حربها مع العراق، ولم يدع لبنان يواجه الألم وحده، بل وقف وقفة أخ ينصر الحق ويضطهد الباطل، ترا جنود الإمارات في كل أرض ينصرون الحق ويدافعون عنه، يحرسون ويجاهدون ويضمدون ويعاونون بأوامر رفيعة وإنسانية من شخص نبيل.
ومهما أعددنا وأحصينا من منجزات الراحل إلا أنها ستفوق ما ذكرنا، إنه الرجل المتدفق في عطائه، والكريم والسخي في شخصه، والنبيل والرفيع في قوله، وشاء القدر أن يسمعنا نبأ رحيله المر، والذي لازال لليوم يبكي أعيننا ويدمي قلوبنا، فرحيله لازال يترقرق دمعه على محيانا، إلا أنه لا زال حاضرا في قوله وعمله ونتاجه وخيره وغائبا في جسده، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وطيب الله ثراه.
بقلم: رذاذ عبــدالله
* في الذكرى السابعة لرحيل الوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه
http://im9.gulfup.com/2011-08-18/1313722634431.jpg (http://www.gulfup.com/)
( أبتاه،،أبتاه،،فقدك مؤلم ويغص حسرة عاما بعد عام،،
أبتاه،،أبتاه،،شوقي إليك موجع،،
أبتاه،،أبتاه،،زفرات روحي تخنقني وتؤلمني ،،)
وأشرق فجر سابع يحمل بين طياته ذكرى الأمس، ذكرى الرحيل المؤلمة، وغياب ذلك الجسد الطاهر، وذلك الشموخ وذلك المحيى، ذكرى تلقينا نبأ وفاة والدنا ومؤسس دولتنا وحكيمنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
لقد كان الوالد الطيب الرحيم الرؤوم الحنون لشعبه، وكان الأستاذ والحكيم والمحنك والسياسي الفذ، لقد وقف وقفة عز وكبرياء بمقولته ( ليس النفط العربي أغلى من الدم العربي) ومنع تصدير النفط، حرصا منه على الأخوة العربية والحس القومي العربي، وألم الجسد الواحد.
حرصه على الإرتقاء بالوطن والمواطن لم يكتفي بتجهيز أرقى المدارس والمعاهد بل بالبعثات الخارجية على نفقة الدولة، كما وفر وذلل كل العقبات في وجه أبنائه لنيل شرف التعليم.
وقد أعطى القطاع الصحي جاهزية لاستقبال المرضى وتوفير العلاج والدواء مجانا وبدون تكلفة مادية، وجهز مستشفيات الدولة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، وأرقى المتخصصين والمعالجين.
كما أبرز سموه إهتمامه في القطاعين الاقتصادي والتجاري، وقام بتنفيذ مشاريع تجارية ضخمة تصب في وجه السياحة الداخلية وتستقطب الزوار والسياح من كل حدب وصوب.
ولم ينسى البيئة، التي هي الوجه الحضاري لكل دولة، فجعل من الصحراء القاحلة أرضا خضراء بزراعتها وغرسها الذي لازال يثمر ويعطي ويتدفق عطاءه، وإهتم سموه بحرصه على الإهتمام بالحيوانات النادرة في الدولة.
فاض خيره الشرق والغرب، لم يعرف المستحيل في إيصال خيراات بلده لكل محتاج ومعوز، لأنه يضع نفسه موضع الألم، ويحاول التخفيف عن الأخوة الفلسطينيين الأشقاء بمعوناته ودعمه المعنوي والمادي، كما فاض خيره باكستان والهند والصومال ومصر والسودان والمغرب وكل قطر مسلم نادى وتألم ووجد زايد الخيرات يلبي نداءه.
ولم ينسى الحروب وويلاتها، وأنشأ مخيم كوسوفو للتخفيف عن المتعرضين لويلات الحروب، كما نصر البوسنة والهرسك، ومد لهم يد العون، وتضامن مع الكويت الشقيق في حربها مع العراق، ولم يدع لبنان يواجه الألم وحده، بل وقف وقفة أخ ينصر الحق ويضطهد الباطل، ترا جنود الإمارات في كل أرض ينصرون الحق ويدافعون عنه، يحرسون ويجاهدون ويضمدون ويعاونون بأوامر رفيعة وإنسانية من شخص نبيل.
ومهما أعددنا وأحصينا من منجزات الراحل إلا أنها ستفوق ما ذكرنا، إنه الرجل المتدفق في عطائه، والكريم والسخي في شخصه، والنبيل والرفيع في قوله، وشاء القدر أن يسمعنا نبأ رحيله المر، والذي لازال لليوم يبكي أعيننا ويدمي قلوبنا، فرحيله لازال يترقرق دمعه على محيانا، إلا أنه لا زال حاضرا في قوله وعمله ونتاجه وخيره وغائبا في جسده، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وطيب الله ثراه.