رذاذ عبدالله
21 - 8 - 2011, 05:22 AM
ميسون تقرأ وحجازي يوقّع في معرض القاهرة للكتاب
نظم مهرجان القاهرة للكتاب حفلاً لتوقيع شاعر مصري، علاوة على استضافته شعراء مصريين وعرباً قاموا بقراءة أحدث قصائدهم لجمهور المعرض . في مقدمة الشعراء الذين قرأوا الشاعرة الإماراتية ميسون صقر القاسمي، التي ألقت أحدث قصائدها عن الثورة والشهداء في مصر، في ما ألقت قصيدة عامية باللهجة المصرية .
كما قرأ الشعراء: فتحي فرغلي والسماح عبدالله ومسعود شومان ومحمد جاهين ومؤمن سمير أحدث قصائدهم، وسط حضور غفير من جمهور المعرض، الذي تختتم فعالياته يوم الخميس المقبل .
ونظمت هيئة الكتاب في جناحها في المعرض حفل توقيع للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي عن ديوانه الجديد “طلل الوقت” . وقال حجازي إن الديوان يضم القصائد التي نظمها خلال العقدين الأخيرين، بعدما كان آخر ديوان له في العام ،1989 إلى أن جاء “طلل الوقت” . متمنيا أن يجد فيه القارئ ما يرغبه، ليكون عوضاً له عن الوقت الطويل الذي توقف فيه عن كتابة الشعر .
وأهدى حجازي الكتاب لقراء العربية وقراء الشعر والحركة الشعرية المصرية خصوصا، التي وصفها بأنها تزدهر يوما بعد يوم بإبداعاتها المتنوعة وأجيالها المتتالية وليس فقط بالشعراء وإنما بجمهور الشعر .
وأكد أن مصر بحاجة إلى الثقافة، في الوقت الذي تحتاج فيه جميع الأقطار العربية إلى الثقافة المصرية . موجها التحية إلى شباب الثورة، “لأنني لا أستطيع أن أفصل أبدا بين الوجوه التي شاركت في حفل التوقيع، وبين الوجوه التي رأيتها يومي 25 و28 يناير الماضي” . وتمنى بناء دولة مصرية ديمقراطية قائمة على أساس المواطنة التي لا تميز بين أصحاب دين وآخر، وترد الكرامة للفقراء، وتوفر لهم العدالة، وتمكن الجميع من الحرية.
نظم مهرجان القاهرة للكتاب حفلاً لتوقيع شاعر مصري، علاوة على استضافته شعراء مصريين وعرباً قاموا بقراءة أحدث قصائدهم لجمهور المعرض . في مقدمة الشعراء الذين قرأوا الشاعرة الإماراتية ميسون صقر القاسمي، التي ألقت أحدث قصائدها عن الثورة والشهداء في مصر، في ما ألقت قصيدة عامية باللهجة المصرية .
كما قرأ الشعراء: فتحي فرغلي والسماح عبدالله ومسعود شومان ومحمد جاهين ومؤمن سمير أحدث قصائدهم، وسط حضور غفير من جمهور المعرض، الذي تختتم فعالياته يوم الخميس المقبل .
ونظمت هيئة الكتاب في جناحها في المعرض حفل توقيع للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي عن ديوانه الجديد “طلل الوقت” . وقال حجازي إن الديوان يضم القصائد التي نظمها خلال العقدين الأخيرين، بعدما كان آخر ديوان له في العام ،1989 إلى أن جاء “طلل الوقت” . متمنيا أن يجد فيه القارئ ما يرغبه، ليكون عوضاً له عن الوقت الطويل الذي توقف فيه عن كتابة الشعر .
وأهدى حجازي الكتاب لقراء العربية وقراء الشعر والحركة الشعرية المصرية خصوصا، التي وصفها بأنها تزدهر يوما بعد يوم بإبداعاتها المتنوعة وأجيالها المتتالية وليس فقط بالشعراء وإنما بجمهور الشعر .
وأكد أن مصر بحاجة إلى الثقافة، في الوقت الذي تحتاج فيه جميع الأقطار العربية إلى الثقافة المصرية . موجها التحية إلى شباب الثورة، “لأنني لا أستطيع أن أفصل أبدا بين الوجوه التي شاركت في حفل التوقيع، وبين الوجوه التي رأيتها يومي 25 و28 يناير الماضي” . وتمنى بناء دولة مصرية ديمقراطية قائمة على أساس المواطنة التي لا تميز بين أصحاب دين وآخر، وترد الكرامة للفقراء، وتوفر لهم العدالة، وتمكن الجميع من الحرية.