رذاذ عبدالله
25 - 8 - 2011, 03:59 AM
الكاتب السوري عدنان العودة:الثورات العربية أجلت مسلسل «أنا وصدّام» للعام المقبل
* الدستور الأردنيــة
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-f1d609b1a8.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-f1d609b1a8.jpg)
كشف الكاتب السوري عدنان العودة عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون انجاز مسلسل «أنا وصدّام» في هذا الموسم الدرامي، والذي كان من المقرر أن تنتجه هذا الموسم شركة الفردوس للإنتاج والتوزيع الفني، التي تملكها الفنانة لورا أبو أسعد، وكان مقرراً أن يخرجه الليث حجو، ويؤدي الشخصية الرئيسية فيه الفنان جمال سليمان.
العودة أكد أن (ربيع الثورات العربية) هو السبب الأول وراء تأجيل إتمام كتابة عمله الدرامي للعام المقبل، قائلاً: «بعد انفجار الثورات في العالم العربي منذ مطلع العام الحالي، وما تمخضّ عنها من انقلابٍ في المفاهيم، قررنا تأجيل مشروع مسلسل «أنا وصدّام» إلى وقتٍ آخر ريثما نستوعب ما يحدث، لأن هذا العمل كان يحمل خطاباً يناسب مرحلة ما قبل الثورات العربية، وربما يبشّر بها، ولكن بعد وقوعها أصبح الخطاب الذي يمكن أن يحمله المسلسل مختلفاً عمّا يحدث، رغم أنني أنجزت منه حوالي الـ 12 حلقة.
وأضاف العودة: «أحرص في كل أقدمه من أعمال درامية أن أطرح قضايا تجيب على أسئلة الناس الراهنة، لذلك آثرنا أن نؤجل العمل حتى تبدو صورة ما حدث ويحدث في العالم العربي أكثر وضوحاً، فصنّاع العمل الجيّد عادة ما يستقرؤون حالة تلقي المشاهد أثنا عرض عملهم، وأنا لا أريد أن أقدم عملاً متخلفاً».
وبيّـن العودة أن عمله المؤجل لا يتناول سيرة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وإن كان هذا الأخير سيكون جزءاً من حكايته.
وتابع كاتب «أسير الشوق»، و»أبواب الغيم»، و»فنجان الدم»: «مسلسل «أنا وصدّام» هو دراما سيرة ذاتية، إلاّ أن الشخصية المحورية، ليست شخصية الرئيس العراقي صدام حسين، ولا العراق بحد ذاته. بل هي سيرة ذاتية لشخصية سورية متخيلة بالمطلق، من مدينة البوكمال السورية الحدودية. ويدعى صاحبها ناصر العاني. ويقوم المسلسل على فكرة نشوء علاقة ما بينها وبين الرئيس العراقي إثر هربه إلى سورية في عام 1959م، بعد مشاركته في محاولة الاغتيال الفاشلة للزعيم العراقي عبد الكريم قاسم. من هنا، فالرئيس صدام حسين وتجربته من البداية حتى السقوط، ستكون الإطار القدري (الزماني المكاني) للأحداث التي عاشها العاني، والتي أثرّت عليه كفرد، وعلى المنطقة بشكل عام.
ويرى العودة أن عمله الذي سيعمل على إكماله ليكون جاهزاً في الموسم الدرامي القادم «سيشكل وثيقة تاريخية (بعضها توثيقي والآخر متخيل) للوضع السوري العراقي، بما يخدم الغاية الدرامية للمسلسل».
* الدستور الأردنيــة
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-f1d609b1a8.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-f1d609b1a8.jpg)
كشف الكاتب السوري عدنان العودة عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون انجاز مسلسل «أنا وصدّام» في هذا الموسم الدرامي، والذي كان من المقرر أن تنتجه هذا الموسم شركة الفردوس للإنتاج والتوزيع الفني، التي تملكها الفنانة لورا أبو أسعد، وكان مقرراً أن يخرجه الليث حجو، ويؤدي الشخصية الرئيسية فيه الفنان جمال سليمان.
العودة أكد أن (ربيع الثورات العربية) هو السبب الأول وراء تأجيل إتمام كتابة عمله الدرامي للعام المقبل، قائلاً: «بعد انفجار الثورات في العالم العربي منذ مطلع العام الحالي، وما تمخضّ عنها من انقلابٍ في المفاهيم، قررنا تأجيل مشروع مسلسل «أنا وصدّام» إلى وقتٍ آخر ريثما نستوعب ما يحدث، لأن هذا العمل كان يحمل خطاباً يناسب مرحلة ما قبل الثورات العربية، وربما يبشّر بها، ولكن بعد وقوعها أصبح الخطاب الذي يمكن أن يحمله المسلسل مختلفاً عمّا يحدث، رغم أنني أنجزت منه حوالي الـ 12 حلقة.
وأضاف العودة: «أحرص في كل أقدمه من أعمال درامية أن أطرح قضايا تجيب على أسئلة الناس الراهنة، لذلك آثرنا أن نؤجل العمل حتى تبدو صورة ما حدث ويحدث في العالم العربي أكثر وضوحاً، فصنّاع العمل الجيّد عادة ما يستقرؤون حالة تلقي المشاهد أثنا عرض عملهم، وأنا لا أريد أن أقدم عملاً متخلفاً».
وبيّـن العودة أن عمله المؤجل لا يتناول سيرة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وإن كان هذا الأخير سيكون جزءاً من حكايته.
وتابع كاتب «أسير الشوق»، و»أبواب الغيم»، و»فنجان الدم»: «مسلسل «أنا وصدّام» هو دراما سيرة ذاتية، إلاّ أن الشخصية المحورية، ليست شخصية الرئيس العراقي صدام حسين، ولا العراق بحد ذاته. بل هي سيرة ذاتية لشخصية سورية متخيلة بالمطلق، من مدينة البوكمال السورية الحدودية. ويدعى صاحبها ناصر العاني. ويقوم المسلسل على فكرة نشوء علاقة ما بينها وبين الرئيس العراقي إثر هربه إلى سورية في عام 1959م، بعد مشاركته في محاولة الاغتيال الفاشلة للزعيم العراقي عبد الكريم قاسم. من هنا، فالرئيس صدام حسين وتجربته من البداية حتى السقوط، ستكون الإطار القدري (الزماني المكاني) للأحداث التي عاشها العاني، والتي أثرّت عليه كفرد، وعلى المنطقة بشكل عام.
ويرى العودة أن عمله الذي سيعمل على إكماله ليكون جاهزاً في الموسم الدرامي القادم «سيشكل وثيقة تاريخية (بعضها توثيقي والآخر متخيل) للوضع السوري العراقي، بما يخدم الغاية الدرامية للمسلسل».