رذاذ عبدالله
25 - 8 - 2011, 04:11 AM
رحيل الروائي الكوبي إليسيو ألبيرتو
* الثورة السورية
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-59f7e80675.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-59f7e80675.jpg)
بعد أن عاد إليه الأمل في الحياة، غادر العالمَ الكاتبُ الكوبي الشهير إليسيو ألبيرتو عن عمر يناهز التاسعة والخمسين،
فمع زراعة كلية، ظن أن الموت لن يقترب منه، لكن العضو الجديد هو من تسبب في موته.
كان البيرتو أحد ضحايا نظام كاسترو، ما اضطره للرحيل إلي المكسيك حيث أقام منذ 1988.صدامه مع السلطة لم يظهر فقط في مقالاته وحواراته، بل إن أعماله الروائية، التي لم تتخل عن جمالها الفني، كانت صفعات علي وجه نظام دولته، ففي روايته «تقرير ضد نفسي» والصادرة عام 1978، تناول الجانب الخفي من كوبا الحالية منذ قيام ثورتها حتى تحولها إلى هذا الشكل.
كان إليسيو ألبيرتو روائياً وصحفياً وناشراً وسينارست للراديو والتليفزيون والسينما، وفاز بجائزة الفاجوارا في الرواية عام 1998.
ومن أشهر أعماله: «ليلة داخل ليلة» و «إستر في مكان ما».
في مقاله الأسبوعي الأخير بجريدة ميلينيو، حكى البيرتو عن الأمل الذي استقبل به كلية ستقصيه عن الموت وعن كرم قلة من الناس يتبرعون بأعضائهم، كتب:» أريد أن أحكي قصة ثلاثين ساعة من الإيمان، وألف وثمانمائة دقيقة من الأمل، وثمانمائة ألف ثانية من الإحسان» وواصل: «أريد أن أغسل بماء الورد هذا الذي تبرع لي بكليته، وهؤلاء الذين سيتبرعون في المستقبل لأناس مثلي فقدوا الأمل في الحياة».
* الثورة السورية
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-59f7e80675.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-59f7e80675.jpg)
بعد أن عاد إليه الأمل في الحياة، غادر العالمَ الكاتبُ الكوبي الشهير إليسيو ألبيرتو عن عمر يناهز التاسعة والخمسين،
فمع زراعة كلية، ظن أن الموت لن يقترب منه، لكن العضو الجديد هو من تسبب في موته.
كان البيرتو أحد ضحايا نظام كاسترو، ما اضطره للرحيل إلي المكسيك حيث أقام منذ 1988.صدامه مع السلطة لم يظهر فقط في مقالاته وحواراته، بل إن أعماله الروائية، التي لم تتخل عن جمالها الفني، كانت صفعات علي وجه نظام دولته، ففي روايته «تقرير ضد نفسي» والصادرة عام 1978، تناول الجانب الخفي من كوبا الحالية منذ قيام ثورتها حتى تحولها إلى هذا الشكل.
كان إليسيو ألبيرتو روائياً وصحفياً وناشراً وسينارست للراديو والتليفزيون والسينما، وفاز بجائزة الفاجوارا في الرواية عام 1998.
ومن أشهر أعماله: «ليلة داخل ليلة» و «إستر في مكان ما».
في مقاله الأسبوعي الأخير بجريدة ميلينيو، حكى البيرتو عن الأمل الذي استقبل به كلية ستقصيه عن الموت وعن كرم قلة من الناس يتبرعون بأعضائهم، كتب:» أريد أن أحكي قصة ثلاثين ساعة من الإيمان، وألف وثمانمائة دقيقة من الأمل، وثمانمائة ألف ثانية من الإحسان» وواصل: «أريد أن أغسل بماء الورد هذا الذي تبرع لي بكليته، وهؤلاء الذين سيتبرعون في المستقبل لأناس مثلي فقدوا الأمل في الحياة».