LoOonely_Girl
2 - 9 - 2011, 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السؤال :
هل يجوز التخاطب (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)مع الغير (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)أثناء (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)قراءة (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)القرآن (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)؟
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRZ8cGC-pC1_dlAGakPC8vqMKg_A2-Ku_WxiPyVdc3GHuc6oaHnhA
الجواب :
الحمد لله
"لا نعلم حرجاً في ذلك ، فلا نعلم حرجاً في أن يتكلم المسلم وهو يقرأ القرآن (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)،
لكن كونه يستمر في قراءته ولا ينشغل بالكلام أولى ، حتى يحضر بقلبه للتدبر والتعقل ،
فهذا أفضل إذا لم تدع الحاجة إلى الكلام .
أما إذا دعت الحاجة إلى الكلام فلا حرج إن شاء الله أن يتكلم ثم يرجع إلى قراءته ،
مثل أن يرد السلام على من سلم عليه ، مثل أن يجيب المؤذن إذا سمع الأذان وينصت له ؛
لأن هذه سنن ينبغي للمؤمن أن يأخذ بها ولا يتساهل فيها ، فإذا سمع الأذان أنصت للأذان وأجاب المؤذن ثم عاد إلى قراءته ، وهذا هو الأفضل .
كذا إذا سلم عليه إنسان فيرد عليه السلام ، أو سمع عاطساً حمد الله يشمته ، أو جاءه إنسان يسأله حاجة فيعطيه ،
فكل هذا لا بأس به .
أما إذا كان كلاماً ليس له حاجة فالأولى له تركه حتى يشتغل بالقراءة وحتى يتدبر ويتعقل ؛
لأن هذا هو المطلوب ، فالله سبحانه وتعالى يقول : (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) ص/29 ،
ومعلوم أن الكلام الذي ليس له حاجة يكون فيه شغل للقلب ،
وفيه أيضاً إضعاف للتدبر ، فالأولى تركه" .
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السؤال :
هل يجوز التخاطب (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)مع الغير (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)أثناء (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)قراءة (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)القرآن (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)؟
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRZ8cGC-pC1_dlAGakPC8vqMKg_A2-Ku_WxiPyVdc3GHuc6oaHnhA
الجواب :
الحمد لله
"لا نعلم حرجاً في ذلك ، فلا نعلم حرجاً في أن يتكلم المسلم وهو يقرأ القرآن (http://www.f55d.com/vb/aghareed4832.html)،
لكن كونه يستمر في قراءته ولا ينشغل بالكلام أولى ، حتى يحضر بقلبه للتدبر والتعقل ،
فهذا أفضل إذا لم تدع الحاجة إلى الكلام .
أما إذا دعت الحاجة إلى الكلام فلا حرج إن شاء الله أن يتكلم ثم يرجع إلى قراءته ،
مثل أن يرد السلام على من سلم عليه ، مثل أن يجيب المؤذن إذا سمع الأذان وينصت له ؛
لأن هذه سنن ينبغي للمؤمن أن يأخذ بها ولا يتساهل فيها ، فإذا سمع الأذان أنصت للأذان وأجاب المؤذن ثم عاد إلى قراءته ، وهذا هو الأفضل .
كذا إذا سلم عليه إنسان فيرد عليه السلام ، أو سمع عاطساً حمد الله يشمته ، أو جاءه إنسان يسأله حاجة فيعطيه ،
فكل هذا لا بأس به .
أما إذا كان كلاماً ليس له حاجة فالأولى له تركه حتى يشتغل بالقراءة وحتى يتدبر ويتعقل ؛
لأن هذا هو المطلوب ، فالله سبحانه وتعالى يقول : (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) ص/29 ،
ومعلوم أن الكلام الذي ليس له حاجة يكون فيه شغل للقلب ،
وفيه أيضاً إضعاف للتدبر ، فالأولى تركه" .
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله