المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) أحمد العامري: مؤلفات سلطان تستقطب الجمهور الصيني



رذاذ عبدالله
3 - 9 - 2011, 10:31 PM
أحمد العامري: مؤلفات سلطان تستقطب الجمهور الصيني

"الخليج الثقافي" يتابع نشاط "ثقافية الشارقة" في معرض بكين للكتاب



http://im9.gulfup.com/2011-09-03/1315074679191.jpg (http://www.gulfup.com/)





تابع “الخليج الثقافي” فعاليات مشاركة دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة في معرض بكين الدولي للكتاب، وهي مشاركة تتم للمرة الأولى، واعرب أحمد العامري مدير عام معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يترأس وفد الدائرة عن سعادته بهذه المشاركة التي لمس فيها تفاعلاً ثقافياً منقطع النظير من قبل كل الفعاليات الثقافية في الصين، وبالأخص دور النشر وأيضاً مجموعة كبيرة من متكلمي اللغة العربية في الصين التي تقطنها جالية عربية ومسلمة كبيرة يتحدث معظمهم باللغة العربية الفصيحة .

لخص العامري ايجابيات هذه المشاركة في اكثر من محور أهمها مجموعة من الاتفاقيات الثقافية الاستراتيجية التي ستصدر تباعاً، وتحتاج الى موافقة رسمية من أعلى مستوى، ومن هذه الاتفاقيات ما تم تأكيده حول مشاركة الصين في معرض الشارقة الدولي للكتاب المقبل، حيث اعربت حوالي اربع دور نشر كبيرة عن نيتها المشاركة في المعرض، أما في ما يتعلق بمشاريع الترجمة فمن بينها دار “يلو” ذائعة الصيت في بكين .

ومما أشار إليه العامري ويندرج في سياق اهتمام الصينيين بالثقافة العربية هو توافد أعداد كبيرة من الباحثين وطلاب الجامعات وأيضا تجار الجملة الصينيين الذين يحرصون على اقتناء دوريات وكتب ومنشورات عربية كثيرة تدور حول الإسلام كحضارة وتاريخ، وما لاحظه العامري هو اقبال فئة كبيرة من متحدثي العربية في الصين على كتب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث تناهى إلى أسماعهم سلسلة الكتب الثقافية والفكرية وأيضاً المسرحية التي قام صاحب السمو حاكم الشارقة بإصدارها، كما لاحظ العامري اهتماماً ملحوظاً من قبل الجالية الصينية بالكتب التي تسرد وتوثق لتاريخ الخط العربي، وأيضا فقد أبدوا اعجابهم بسلسلة الكتب التي صدرت عن “دار كلمات” التي أسستها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي وهي رئيستها التنفيذية أيضا، وقد طلب بعضهم شراء حقوق نشر كتب الدار نظرا لأهميتها الاستثنائية في جانب متخصص ويعنى بثقافة الطفل” .

وأشار العامري إلى أن الجمهور الثقافي في الصين متعدد الثقافات والمشارب، وأن عشقه للثقافة العربية يتجاوز مسألة التعلم إلى مرحلة من الشغف الذي ينعكس في وجدان شريحة كبيرة من المهتمين وهو ما دفع كثيرا منهم للسؤال عن الإمارات تاريخاً وشعباً وواقعاً اقتصادياً أرادوا أن يعرفوا عنه الكثير، فقد طلب كثير من هؤلاء معلومات عن الجامعات الإماراتية، ومراكز التعليم المنتشرة في كل أرجاء الدولة، كما طلبوا منشورات تبين تاريخ التطور الاقتصادي في الدولة، ليس ذلك فحسب بل إن بعضهم ألح على ضرورة أن تقوم دور النشر في كلا البلدين بمتابعة التنسيق وترجمة سلسلة من الكتب الثقافية التي تلقي ضوءا على الثقافة العربية الإسلامية، ومنه منشورات الكتاب الإماراتيين في مجالات الشعر والقصة والرواية والمسرح .

وأشار العامري إلى دار نشر “يلو” الصينية التي تعنى بالترجمة من العربية إلى الصينية، وهم ناشرو عدة كتب باللغة العربية، حيث من المتوقع أن تكون لمشاركتهم الفاعلة في معرض الشارقة الدولي للكتاب المقبل أهميتها الاستثنائية، حيث سيطلع القارئ المحلي على باقة منوعة من عيون ومنتخبات الكتب التي أصدرتها هذه الدار” .

في السياق ذاته تحدث العامري عن مشروع “ثقافة بلا حدود” الذي استفاض الوفد الإماراتي في التعريف به هناك، حيث تفاجأ العامري بوجود مشروع مشابه له في الصين، وقد تبادل الطرفان أبرز ملامح تطور مثل هذه التجربة المشتركة في كل من الصين والإمارات .

في ختام حديثه الذي جرى عبر الهاتف نوّه العامري بجناح ثقافية الشارقة الذي استقطب أعداداً لا حصر لها من المثقفين الصينيين والعدد نفسه من الجنسيات الأخرى، وقد أضاء على كثير من الفعاليات الموازية التي قام الوفد بمتابعتها ومنها زيارته لدور نشر عالمية تمثل العديد من الدول ومنها: نيجيريا، والفلبين، وكوريا، واليابان، واليونان وغيرها .

نشير إلى أن وفد ثقافية الشارقة إلى معرض بكين الدولي للكتاب يضم محمد القصير، وموهن كومار مسؤول النشر الأجنبي وممثل عن “دار كلمات” وسوف يختتم الوفد زيارته إلى الصين غداً الأحد بحضور سفير الدولة في بكين .