المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراما عائلية..مع التحية



الوطن موال اخضر
8 - 9 - 2011, 02:50 PM
http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1499508.1315435701!/image/3032748995.jpg



هذا المسلسل مب زين حق البنات، انصحوها ..تفوت الصلاة وهي إلا مجابلتنه.
يا أمايه مب زين.. لا زين ..كيفنا بنطالع أنا شو أخذ منج غير طولة اللسان..عيب عليج أنا أمج اسكتي شويه خليني أشوف هالمشهد بس!
الحين هذا مسلسل؟ ماينعرف فيه الريال من الحرمة؟ يالله أتوب علينا..كلهم مجحلين ومعدلين..أنا الحين أم استحي أطالعه.
كان مجلسا عائليا ..حينما قررت الأم بث قلقها من إلحاح ابنتها المراهقة لمتابعة المسلسل الرمضاني الذي ملأت إعلاناته الشوارع..وتهافت على تخمين احداثه متابعوه من مختلف الأعمار والأهواء.
"الله يعينا السنه على البنات..بدون مسلسل ما يتصابن .. الحين الله يعينا على التقليد"
حينما يصبح الجيل رهن إشارة ما يبثه المسلسل..وما ترتديه البطلة، حين يغدو حبيس العبارة التي رددتها ..وتسريحة الشعر التي ابتكرتها. فذلك مؤشر خطير، يسقط الجيل من عين نفسه.
حين تختلط المفاهيم، وتصبح المسلمات أمرا قابلا للتأويل، ورأيا خاضعا للاختلاف. حين يتعرف المشاهد على أشباه البنات وأشباه الشباب..على الجنس الثالث والرابع، هو لا يعيش واقعه..بل يجعل منه حالة عامة..يتأقلم معها..ويقبل وجودها..وذلك مؤشر خطير، يدخل الجيل في نفق أخلاقي مظلم.
في مسلسلاتنا الخليجية، المبالغات الدرامية تجعل من العمل جرعة يومية من الكآبة، والضغط النفسي الذي ينتقل الى المشاهد عبر ممارسات الظلم، ومشاهد الضرب المصحوب بسيل الشتائم.
ففي الخليج لا يتقن الرجل إلا ضرب زوجته، ولا تتقن المرأة غير التسوق والسفر. وفي كل بيوت العالم لا يخلو الأمر من المشادات والخلافات العائلية، و البيوت كما يقال أسرار.. تعالج بحكمة لا بدراما سطحية.
واستعراض تلك المصائب بالطرح الحالي..لن يعلم الجيل التصدي لها، بل التأقلم معها..باعتبارها حالة عامة.. وتبني هذا النمط من الأعمال الخليجية، يغيّب الدراما العائلية الهادفة..دراما تحمل شكر الأبناء للآباء..مع التحية.