رذاذ عبدالله
10 - 9 - 2011, 02:45 PM
حجازي يعود إلى الشعر بعد 20 عاماً بـ "طلل الوقت"
عاد الشاعر المصري أحمد عبدالمعطي حجازي أخيراً بديوان جديد عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عنوانه “طلل الوقت” بعد توقفه لأكثر من عشرين عاما عن إصدار أعمال جديدة .
وفي ندوة نظمتها ورشة الزيتون في القاهرة، كشف حجازي عن أن “طلل الوقت” جاء تعبيراً منه عن إعجابه الشديد وعلاقته الوثيقة بالموسيقا الأندلسية، خاصة تلك التي تقدمها فرقة عبدالكريم الريس، واصفاً زيارته للمغرب قبل عشرين عاماً، وانضمامه للغناء مع جوقة تلك الفرقة وإنصاته لموسيقاها بأنها تجربة عنيفة أعادته إلى أزمان وأماكن وشخوص وعوالم لم يستطع إلا أن يعبر عنها في ديوانه الأخير .
وقال: “حين قامت الثورة ورأيت أحداثها وجدتها تعيدني للكتابة، أجلستني أمام الورق، ودفعتني لكتابة الشعر والانتهاء من الديوان، وطوال الأعوام العشرين لم أغب عن الشعر ولم يغب عني، وشاعر مثلي صارت له الخبرة ليجلس ويكتب، ويستدعي الشعر ويكتبه في وقت قصير، غير أني أفضل ألا أكتب القصيدة إلا إذا فرضت نفسها عليّ فرضاً، فلا أستطيع تجنبها، كأنها قدر رائع، عميق، وممتع، وكما قالت التوراة “المحبة قاسية كالموت”، فإن الشعر أيضا رائع كالحب، وقاس كالموت، ولكن لا مفر من أن تموت وأن تحب” .
واستعاد حجازي فترة عمله في روزاليوسف، قائلاً: “عشت ظروفاً ملائمة تسمح للشاعر أن يتفرغ للشعر، وللكاتب أن يتفرغ للكتابة، وعشت بعد ذلك أياماً صعبة، وأخشى أن يكون القادم أصعب، أذكر -يقول حجازي- أثناء عملي في روزاليوسف وكنت محاطاً وقتها بعمالقة مثل رجاء النقاش، وصلاح جاهين، وغيرهما، ولم يكن يطالبنا أحد بالانتهاء من قصيدة أو مقال في وقت ضئيل، أو يكافئنا بالقطعة كما هو الحال الآن، وإنما كان لنا راتب ثابت، ووقت كاف يمكنا من تقديم ما نرضى عنه .
من جانبه، علق الناقد الدكتور محمد عبدالمطلب على ديوان “طلل الوقت”، قائلاً: “الديوان مرحلة جديدة لهذا الشاعر، الذي تتواصل مراحله، ويملك بصمته التي تنتقل معه من ديوان لآخر، وهو صاحب صيغة شعرية نادرة في تاريخ الشعرية العربية” .
عاد الشاعر المصري أحمد عبدالمعطي حجازي أخيراً بديوان جديد عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عنوانه “طلل الوقت” بعد توقفه لأكثر من عشرين عاما عن إصدار أعمال جديدة .
وفي ندوة نظمتها ورشة الزيتون في القاهرة، كشف حجازي عن أن “طلل الوقت” جاء تعبيراً منه عن إعجابه الشديد وعلاقته الوثيقة بالموسيقا الأندلسية، خاصة تلك التي تقدمها فرقة عبدالكريم الريس، واصفاً زيارته للمغرب قبل عشرين عاماً، وانضمامه للغناء مع جوقة تلك الفرقة وإنصاته لموسيقاها بأنها تجربة عنيفة أعادته إلى أزمان وأماكن وشخوص وعوالم لم يستطع إلا أن يعبر عنها في ديوانه الأخير .
وقال: “حين قامت الثورة ورأيت أحداثها وجدتها تعيدني للكتابة، أجلستني أمام الورق، ودفعتني لكتابة الشعر والانتهاء من الديوان، وطوال الأعوام العشرين لم أغب عن الشعر ولم يغب عني، وشاعر مثلي صارت له الخبرة ليجلس ويكتب، ويستدعي الشعر ويكتبه في وقت قصير، غير أني أفضل ألا أكتب القصيدة إلا إذا فرضت نفسها عليّ فرضاً، فلا أستطيع تجنبها، كأنها قدر رائع، عميق، وممتع، وكما قالت التوراة “المحبة قاسية كالموت”، فإن الشعر أيضا رائع كالحب، وقاس كالموت، ولكن لا مفر من أن تموت وأن تحب” .
واستعاد حجازي فترة عمله في روزاليوسف، قائلاً: “عشت ظروفاً ملائمة تسمح للشاعر أن يتفرغ للشعر، وللكاتب أن يتفرغ للكتابة، وعشت بعد ذلك أياماً صعبة، وأخشى أن يكون القادم أصعب، أذكر -يقول حجازي- أثناء عملي في روزاليوسف وكنت محاطاً وقتها بعمالقة مثل رجاء النقاش، وصلاح جاهين، وغيرهما، ولم يكن يطالبنا أحد بالانتهاء من قصيدة أو مقال في وقت ضئيل، أو يكافئنا بالقطعة كما هو الحال الآن، وإنما كان لنا راتب ثابت، ووقت كاف يمكنا من تقديم ما نرضى عنه .
من جانبه، علق الناقد الدكتور محمد عبدالمطلب على ديوان “طلل الوقت”، قائلاً: “الديوان مرحلة جديدة لهذا الشاعر، الذي تتواصل مراحله، ويملك بصمته التي تنتقل معه من ديوان لآخر، وهو صاحب صيغة شعرية نادرة في تاريخ الشعرية العربية” .