رذاذ عبدالله
18 - 9 - 2011, 02:58 PM
"كسر في الوزن" جديد الشاعر حبيب الصايغ
http://im9.gulfup.com/2011-09-18/1316343463521.jpg (http://www.gulfup.com/)
صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت مجموعة شعرية جديدة للشاعر حبيب الصايغ تحت عنوان “كسر في الوزن” .
وتشتمل المجموعة على أربعين نصاً شعرياً مدرجة ضمن ستة أقسام بعناوين مختلفة وتعد التاسعة في المجموعات الشعرية للشاعر الصايغ الذي يعتبر واحدا من رواد حركة الشعر الجديد في الإمارات والمنطقة وهو رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات .
جدير بالذكر ان الشاعر حبيب الصايغ قد حصل على جائزة الإمارات التقديرية في العام 2007 حيث كانت المرة الأولى التي تمنح لشاعر .
كتب الشاعر والناقد الموريتاني الدكتور محمد ولد عبدي على غلاف المجموعة الأخيرة “منذ عقود من الانخطاف وثماني مجموعات من اللآلئ ظل الشاعر المبدع حبيب الصايغ في انجذاب صوفي يطارد القصيدة في الجزيرة العربية مجوهرا بنيتها ومكوثرا معناها فأضحى صوتا لا تتعرف إلا به ولا يتسمى إلا بها حبيبا تعلقها فصاغها كما تشهى وحبيبة تعشقته فأسلمته قيادها موقعها إياها على قانون القلب في تقلباته السياقية العديدة وتجلياته الإيقاعية الحؤول، مسكونا بالترحل في مجابات الإبداع ظل يجرب الأشكال الفنية ويثير الإشكاليات الفلسفية مقتصداً عند الاقتضاء في اللغة حد الصمت ومعددا للمعنى في القراءة حد الظنون، كل ذلك وهو محكوم بوعي كتابي عميق يتأمل الشعر وهو يطلب روحه الصافية المتحررة من أدران السوى وأوهام اللحظة” .
ويتجلى حبيب الصايغ في مجموعته التاسعة هذه كاسرا في الوزن لا الخليلي بالطبع، فذلك أمر تمرسه وإنما الإبداعي لغة ودلالة وإذ الكسر انزياح عن المألوف وخرق للمتعارف وحسبك أن ذاك هو الإبداع في أدق تجلياته وأسمى معانيه .
ومن أجواء مجموعة “كسر في الوزن” لحبيب الصايغ قصيدة “الرقم” ويقول فيها:
علة تداعيه دواعيه،
لكنه كأساطير بالحروق عليل
ومزيجٌ من الصعب والصعب،
طين الحقيقة قبل اشتباك الجذور على نطفةٍ
فكيف يُشيأُ وهو جموح يسيل؟
وكيف يهيأ ما بين قوسين،
وهو الدليل الذي ما عليه دليل؟
لا وجود له ويلم الجهات
بعضها فوق بعض
هو مطرقة الاستحاله
ومسمار حقل الدلاله
وهو وحشٌ وينقرض الآن
منذ الخليقة وهو يكدس للانقراض معاوله والعويلْ .
وصرح حبيب الصايغ ل “الخليج” بقوله “أشعر بأن هذه المجموعة مختلفة عن سابقاتها، فما سطرته فيها من قصائد، ينطوي من وجهة نظري على شعرية خالصة، خصوصاً في مستوى القصائد القصيرة”، ومصدر هذه الشعرية بالنسبة للصايغ يمكن تتبعه في الشكل الجديد لكتابة القصيدة، وأيضاً في عنصر التكثيف الذي لا يمكن أن يقال فيه أكثر مما قيل في الدراسات النقدية التي تناولت هذه الحيثية، ويمكن تلمس ذلك، كما يقول الصايغ، في قصيدة “سنوات خمس” (على سبيل الثال وليس الحصر) لتستدل على مدى التغير سواء في الأسلوب أو البنية الدلالية، ورجع صدى القصيدة في نفس الشاعر .
وأكد الصايغ أن الديوان الجديد اشتمل على ستة أقسام، وكل قسم تم اختياره بناء على موقف نقدي ذاتي، وهذا ينطبق على مسألة التبويب والفهرسة التي تعود لأسباب نفسية وموضوعية وذات صلة بفكرة الشعر في سياق وروده مرتباً ومنسجماً مع رؤية الشاعر .
وأعرب الصايغ عن سعادته بهذا الديوان الجديد الذي يجيء ليراكم من خبرته الشعرية على مدى سنوات طويلة، كما تمنى أن يشكل إضافة نوعية وفعلية على صعيد منجزه الشعري، سواء في الإمارات أو الوطن العربي .
http://im9.gulfup.com/2011-09-18/1316343463521.jpg (http://www.gulfup.com/)
صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت مجموعة شعرية جديدة للشاعر حبيب الصايغ تحت عنوان “كسر في الوزن” .
وتشتمل المجموعة على أربعين نصاً شعرياً مدرجة ضمن ستة أقسام بعناوين مختلفة وتعد التاسعة في المجموعات الشعرية للشاعر الصايغ الذي يعتبر واحدا من رواد حركة الشعر الجديد في الإمارات والمنطقة وهو رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات .
جدير بالذكر ان الشاعر حبيب الصايغ قد حصل على جائزة الإمارات التقديرية في العام 2007 حيث كانت المرة الأولى التي تمنح لشاعر .
كتب الشاعر والناقد الموريتاني الدكتور محمد ولد عبدي على غلاف المجموعة الأخيرة “منذ عقود من الانخطاف وثماني مجموعات من اللآلئ ظل الشاعر المبدع حبيب الصايغ في انجذاب صوفي يطارد القصيدة في الجزيرة العربية مجوهرا بنيتها ومكوثرا معناها فأضحى صوتا لا تتعرف إلا به ولا يتسمى إلا بها حبيبا تعلقها فصاغها كما تشهى وحبيبة تعشقته فأسلمته قيادها موقعها إياها على قانون القلب في تقلباته السياقية العديدة وتجلياته الإيقاعية الحؤول، مسكونا بالترحل في مجابات الإبداع ظل يجرب الأشكال الفنية ويثير الإشكاليات الفلسفية مقتصداً عند الاقتضاء في اللغة حد الصمت ومعددا للمعنى في القراءة حد الظنون، كل ذلك وهو محكوم بوعي كتابي عميق يتأمل الشعر وهو يطلب روحه الصافية المتحررة من أدران السوى وأوهام اللحظة” .
ويتجلى حبيب الصايغ في مجموعته التاسعة هذه كاسرا في الوزن لا الخليلي بالطبع، فذلك أمر تمرسه وإنما الإبداعي لغة ودلالة وإذ الكسر انزياح عن المألوف وخرق للمتعارف وحسبك أن ذاك هو الإبداع في أدق تجلياته وأسمى معانيه .
ومن أجواء مجموعة “كسر في الوزن” لحبيب الصايغ قصيدة “الرقم” ويقول فيها:
علة تداعيه دواعيه،
لكنه كأساطير بالحروق عليل
ومزيجٌ من الصعب والصعب،
طين الحقيقة قبل اشتباك الجذور على نطفةٍ
فكيف يُشيأُ وهو جموح يسيل؟
وكيف يهيأ ما بين قوسين،
وهو الدليل الذي ما عليه دليل؟
لا وجود له ويلم الجهات
بعضها فوق بعض
هو مطرقة الاستحاله
ومسمار حقل الدلاله
وهو وحشٌ وينقرض الآن
منذ الخليقة وهو يكدس للانقراض معاوله والعويلْ .
وصرح حبيب الصايغ ل “الخليج” بقوله “أشعر بأن هذه المجموعة مختلفة عن سابقاتها، فما سطرته فيها من قصائد، ينطوي من وجهة نظري على شعرية خالصة، خصوصاً في مستوى القصائد القصيرة”، ومصدر هذه الشعرية بالنسبة للصايغ يمكن تتبعه في الشكل الجديد لكتابة القصيدة، وأيضاً في عنصر التكثيف الذي لا يمكن أن يقال فيه أكثر مما قيل في الدراسات النقدية التي تناولت هذه الحيثية، ويمكن تلمس ذلك، كما يقول الصايغ، في قصيدة “سنوات خمس” (على سبيل الثال وليس الحصر) لتستدل على مدى التغير سواء في الأسلوب أو البنية الدلالية، ورجع صدى القصيدة في نفس الشاعر .
وأكد الصايغ أن الديوان الجديد اشتمل على ستة أقسام، وكل قسم تم اختياره بناء على موقف نقدي ذاتي، وهذا ينطبق على مسألة التبويب والفهرسة التي تعود لأسباب نفسية وموضوعية وذات صلة بفكرة الشعر في سياق وروده مرتباً ومنسجماً مع رؤية الشاعر .
وأعرب الصايغ عن سعادته بهذا الديوان الجديد الذي يجيء ليراكم من خبرته الشعرية على مدى سنوات طويلة، كما تمنى أن يشكل إضافة نوعية وفعلية على صعيد منجزه الشعري، سواء في الإمارات أو الوطن العربي .