RAKBOY783
19 - 9 - 2011, 01:48 AM
تتضمن الوقوف في الشارع وتجاوز الإشارة الحمراء
سائقون يشتكون من مخالفات ما بعد منتصف الليل
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/09/17/174021.jpg
الخليج
طالب عدد من السائقين في رأس الخيمة الجهات الشرطية والمرورية المختصة بتشديد فرض الرقابة في شوارع وطرقات الإمارة في ساعات ما بعد منتصف الليل، خاصة في أيام العطلة الأسبوعية، لضبط تجاوزات بعض السائقين الذين يستغلون تأخر الوقت لارتكابها .
وقال سلطان النعيمي إن شريحة من سائقي المركبات يقومون بارتكاب مخالفات مرورية صريحة وواضحة في ساعات ما بعد منتصف الليل، بعيداً عن أعين الرقابة الشرطية والمرورية في مثل هذا الوقت، ما يتسبب في إرباك غيرهم من السائقين ومستخدمي الطرق إلى جانب احتمالية التسبب في وقوع حوادث مرورية، مشيراً إلى واقعة تعرض لها يوم الخميس الماضي أثناء عودته لمنزله في حوالي الساعة الواحدة صباحاً بعد قضائه بعض الوقت مع أصدقائه، عندما تفاجأ بسيارة دفع رباعي تقف في المسرب الأيسر من شارع العريبي وتصدر عنها إشارات تحذيرية، ما دفع به لتخفيف سرعته ليتفاجأ عند الاقتراب منها أن سائقها متوقف مع بائع البقالة الواقعة على الجهة المقابلة من الشارع من دون أي مراعاة منه للأنظمة والقوانين المرورية .
وفي صورة أخرى من صور هذه المخالفات، لفت خليفة عبدالله إلى مشاهدته في عديد من المرات السائقين يقومون بارتكاب مخالفات مرورية إما في ساعات متأخرة من الليل أو في الشوارع غير الحيوية والبعيدة عن مراكز الازدحام والرقابة من بينها دخول سائقين فتحات دوران بالعكس وأداء حركات استعراضية بالمركبات وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء في بعض الأوقات، باعتبار خلو التقاطع الذي توجد عليه هذه الإشارات من المركبات وغيرها من التجاوزات القانونية الأخرى التي يستغل أصحابها غياب أو ضعف الرقابة في هذه الأماكن من الجهات المختصة .
وأعرب عن أمله في أن تقوم الجهات الشرطية والمرورية المعنية بتوفير عدد أكبر من الدوريات المدنية وتسييرها في شوارع وطرقات الإمارة، خاصة في الشوارع الداخلية منها للتصدي لمثل هذه التجاوزات والمخالفات الخطيرة في بعضها، مع توقيع عقوبات رادعة بحق مرتكبيها بما يضمن عدم تكرار وقوعها منهم أو من غيرهم .
مصدر مروري مختص أكد أنه من الصعوبة فرض رقابة على جميع شوارع وطرقات وأحياء الإمارة، خاصة مع الامتداد الجغرافي الكبير لرأس الخيمة وكثرة مناطقها، وهو ما يتطلب تعاون الجمهور عبر الإبلاغ الفوري عن مثل هذه المخالفات، لإتاحة المجال أمام رجل الشرطة لأداء واجبهم وضبط كل من تسول له نفسه مخالفة الأنظمة والقوانين وتهديد سلامة الآخرين .
سائقون يشتكون من مخالفات ما بعد منتصف الليل
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/09/17/174021.jpg
الخليج
طالب عدد من السائقين في رأس الخيمة الجهات الشرطية والمرورية المختصة بتشديد فرض الرقابة في شوارع وطرقات الإمارة في ساعات ما بعد منتصف الليل، خاصة في أيام العطلة الأسبوعية، لضبط تجاوزات بعض السائقين الذين يستغلون تأخر الوقت لارتكابها .
وقال سلطان النعيمي إن شريحة من سائقي المركبات يقومون بارتكاب مخالفات مرورية صريحة وواضحة في ساعات ما بعد منتصف الليل، بعيداً عن أعين الرقابة الشرطية والمرورية في مثل هذا الوقت، ما يتسبب في إرباك غيرهم من السائقين ومستخدمي الطرق إلى جانب احتمالية التسبب في وقوع حوادث مرورية، مشيراً إلى واقعة تعرض لها يوم الخميس الماضي أثناء عودته لمنزله في حوالي الساعة الواحدة صباحاً بعد قضائه بعض الوقت مع أصدقائه، عندما تفاجأ بسيارة دفع رباعي تقف في المسرب الأيسر من شارع العريبي وتصدر عنها إشارات تحذيرية، ما دفع به لتخفيف سرعته ليتفاجأ عند الاقتراب منها أن سائقها متوقف مع بائع البقالة الواقعة على الجهة المقابلة من الشارع من دون أي مراعاة منه للأنظمة والقوانين المرورية .
وفي صورة أخرى من صور هذه المخالفات، لفت خليفة عبدالله إلى مشاهدته في عديد من المرات السائقين يقومون بارتكاب مخالفات مرورية إما في ساعات متأخرة من الليل أو في الشوارع غير الحيوية والبعيدة عن مراكز الازدحام والرقابة من بينها دخول سائقين فتحات دوران بالعكس وأداء حركات استعراضية بالمركبات وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء في بعض الأوقات، باعتبار خلو التقاطع الذي توجد عليه هذه الإشارات من المركبات وغيرها من التجاوزات القانونية الأخرى التي يستغل أصحابها غياب أو ضعف الرقابة في هذه الأماكن من الجهات المختصة .
وأعرب عن أمله في أن تقوم الجهات الشرطية والمرورية المعنية بتوفير عدد أكبر من الدوريات المدنية وتسييرها في شوارع وطرقات الإمارة، خاصة في الشوارع الداخلية منها للتصدي لمثل هذه التجاوزات والمخالفات الخطيرة في بعضها، مع توقيع عقوبات رادعة بحق مرتكبيها بما يضمن عدم تكرار وقوعها منهم أو من غيرهم .
مصدر مروري مختص أكد أنه من الصعوبة فرض رقابة على جميع شوارع وطرقات وأحياء الإمارة، خاصة مع الامتداد الجغرافي الكبير لرأس الخيمة وكثرة مناطقها، وهو ما يتطلب تعاون الجمهور عبر الإبلاغ الفوري عن مثل هذه المخالفات، لإتاحة المجال أمام رجل الشرطة لأداء واجبهم وضبط كل من تسول له نفسه مخالفة الأنظمة والقوانين وتهديد سلامة الآخرين .