المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيدُكَ السعدُ في أرقِّ انسكابةْ



حسين إبراهيم الشافعي
23 - 9 - 2011, 02:03 AM
عيدُكَ السعدُ في أرقِّ انسكابةْ






أَقْبَلَ العيدُ فاقبلي يا سحابةْ
نحو قلبٍ معذّبٍ بالصبابةْ



صامَ دهراً وقد جفَفَتْهُ الأماني
إنْ أتى قربها أقامتْ عذابهْ



لاذَ بالصمتِ والأحاسيسُ فيهِ
ماخراتٌ على بحور المهابةْ



إنْ أتى ليلهُ تفَطّرَ همّاً
يرقبُ الفجرَ أن يشيبَ شبابهْ



قرَأَتْ همَّهُ النجومُ وصارتْ
حين ترجو الخفاء تتلو كتابهْ



هل سمعتِ أنينهُ عند فجرٍ
أيقظَ الشمسَ لا تطيقُ مصابهْ



فامطري فوقهُ ببردٍ وكُفّي
عنكِ إملاقكِ المُعِّلَ ترابهْ



ما تريدين في صدودك عنهُ
غير تلويعهِ الذي قد أذابهْ



تزرعين الحراب ورداً بقلبٍ
ما رأى في الحراب معنى الحرابةْ



قد رأى في الحراب أغصان وردٍ
مائساتٍ لثَمْنَ شغْفاً رضابهْ



كيف لو تزرعين ورداً بوُدٍّ
أو تحسِّين بالكفوف اضطرابهْ



كيف لو يلتقي ببسمة غنْجٍ
أو بكَفٍ أنال منكِ شرابهْ



أو تقولين في عشيّة العيد أهلاً
عيدُكَ السعدُ في أرقِّ انسكابةْ





حسين إبراهيم الشافعي =
الإبراهيمي = alibraheemi



السعودية
سيهات

رذاذ عبدالله
23 - 9 - 2011, 02:03 PM
شكـرا لمساهمتك الأدبيـة الرفيعة،
في انتظار جديد مدادكـ،
دمت بذات الرونق،

الأميرة الحسناء
24 - 9 - 2011, 09:23 AM
كلمات جميلة وراقية
استمتعت بقرائتها
فشكرا من الاعماق على زيارة قلمك لنا هنا
اسعدنا ذلك ,,
ننتظر مدادك فالمرات القادمه
فحتى ذلك الحين استودعك الله ..

حسين إبراهيم الشافعي
26 - 9 - 2011, 01:34 AM
رذاذ عبدالله



يابنت عبدالله


أيتها الأديبة الراقية

لتهنأ حروفي وهي تدّثر جمال بوحك وتتلقى لؤلؤيات نثرك..

لك الشكر العميق سيدتي لتواجدك الشذي ولرقي عباراتك

حسين إبراهيم الشافعي
27 - 9 - 2011, 06:32 AM
الأميرة الحسناء



استاذتي الغالية

أشكرك على هذا التواجد الجميل



هذه هي تناهيد ستستمر بين ما يتألمه الرجل وتتألمة المرأة وإن شاء الله ستكون في كتيب
وأنا أترقب أن أجد رؤاكم أيها الأخوات حتى اصييغها هنا ايضا

بوحارب الفلاسي
5 - 10 - 2011, 09:07 PM
ابدعت ، صح لسانك ..
متألق مااشاء الله عليك

حسين إبراهيم الشافعي
7 - 11 - 2011, 02:08 PM
بوحارب الفلاسي




شكرا لك على لطيف عباراتك وجميل تواجدك...


أقدم لك تبريكاتي بهذه المناسبة الشريفة سائلا المولى الكريم أن يجعلة علينا جميعا مباركا وأن يعيده علينا باليمن والعزة والشرف والسؤددوتحقيق الأماني...

الخطير121
7 - 11 - 2011, 10:10 PM
حسين ابراهيم الشافعي


عيدُكَ السعدُ في أرقِّ انسكابةْ



إنها أغنيةٌ ..!
توسدَّت قارعة .. النداء/اللقاء
تُغنّى بـ شفافية .. على إيقاع منتظم ينماثُ من أقصى القلب
إنها بـ مثابةِ العمر .. الذي ينحتُ حلمه بـ الصخر
مقاوماً وحوشة التضاريس .. وإختفاء النهار
يطلقُ من القلبِ آخر الخفقات .. رامقاً الصدى
لعلَّ فيهِ .. ينبتُ العيد من جديد




رشة عطر :-

إلحاحُ الرغبة .. أفصح عن إشتهاءاته هنا
وتمكَّن من السطور .. حتى أحالها إلى إغراءاتٍ لا تقاوم
يجذبُ بشاعريته .. كل قارئٍ للعناق
أهنئكـ سيدي على هذا الجمال




الخطير
كان هنا شخبط شخابيط
ورحل بهدوء

حسين إبراهيم الشافعي
9 - 11 - 2011, 02:54 PM
الخطير121




أخطر رقةٍ انهالت بسياطها الحريرية على ظهر هذه الحروف المتهالكة


أخطر لون سمائي انسكب ببرودته على ضمأ حروفي
أخطر مرورٍ ربيعي يهب على تلعات متصفحي فيحيل أغصان الحروف إلى أوتار تطرب الأسود فتنسى الأسود بعدها ضرواتها ...
أستاذي الغالي
وماذا أقول بعد كل ماقلته سيدي
سأتكأ على نمارق عباراتك حتى أخلد لحلمٍ لم يكن ليأتي مطواعا..
شكرا لإهدائك رقة الأحلام..



شكرا لك ما بلغ الشكل أوج البيان