المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تسطيع نسيان الحب الاول ؟



عاشق الرمس
5 - 2 - 2008, 01:55 PM
هل نستطيع نسيان الحب الاول
الانسان ان ينسى الحب الاول فى حياته
بالتأكيد لا يستطيع ومن يقول غير ذلك فهو يكذب على نفسه قبل ان يكذب على الاخرين


من حب من قلب ماهون لو طال بعده عن احبابه ...... مكتوب في الروح ومدون يبقا الغلا ..(لأول اصحابه..)


والله انا استشهد ببيت من الشاعر الكبير احمد شوقي امير الشعراء

قلب فؤادك ماستطعت من الهوى *** ان الحب الا للحبيب الاولِِ

والله استحاااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااله نسيان الحب الاول فهو الصااادق..

قلم رصاص
5 - 2 - 2008, 02:07 PM
مسكين والله ,,,

من خلال موضوعك حسيت أنك عايش في معاناة ... :sm78:

وهالايام نادر ما تحصل حب صادق,,,

soso
5 - 2 - 2008, 08:03 PM
هي ارووووووووم والله اني نسيت البنت الي احبها ......
سؤال قصدكم اي حب....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .....
هههههههه
اوكي مشكور على هاي الموضو ع
بس بصراحة الأنسان وكل واحد الي يحبة....
والطلب منكم السموحه

الكونتيسا
4 - 3 - 2008, 01:12 AM
هلا اخوي ابصراحه موضوعك حلو وكل شي عن الحب حلو


المهم مداخله مني خفيفه جدا جدا

يستوي انه ننسى الحب الاول وهذا طبعا يعتمد على سبب الفراق
ويعتمد على الحب اليديد يمكن يكون احلى وينسيك الحب الاول ولي قبله بعد خخخخخخخ صح


ننتظر جديدك

تحياتي لك
الكونتيسا

ملاك الرمس
11 - 3 - 2008, 05:00 PM
ههههههههههههههههههههههههههه

لا بصراحهـ محد يقدر ينسى الحب الاول

يمكن هذا اللي نسى الحب الاول يمكن ماحب بصدق ولا عديم احساس لوووول >>>محد يزعل بس الصراحه هذا رايي شخصيا

ومشكور اخويه ع الطرررررررح الغاااوي ^_^.

وتقبل مروري ^^

ALtenaiji
14 - 3 - 2008, 03:33 PM
فالوقت الحالي يسهل النسيان ..
لان اصبح الحب للبعض متعه ..
وليس حب كما وضعت من كلمات للشاعر احمد شوقي
فالحب قديما تجتمع به كل صفات الاخلاص وتضحيه ..
ولكن اليوم اصبح الحب هدف يجري خلفه شخص حتى يصل لاهدافه الغريزيه ..
فالقليل من يحب ليضحي ..
والقليل ليخلص ..
فاذا انت تحب لتخلص فانت منهم ..
واذا كنت من الذين يرددون الحب فقط فاقول لك سهل نسيان عزيزي ..
دمت غالي ..

روح راك
14 - 3 - 2008, 10:49 PM
هي ارووووووووم والله اني نسيت البنت الي احبها ......
سؤال قصدكم اي حب....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .....
هههههههه
اوكي مشكور على هاي الموضو ع
بس بصراحة الأنسان وكل واحد الي يحبة....
والطلب منكم السموحه

ههه
والله انج تحفة يا سوسو



.....مممم.....

والله يا عاشق لو حبيت فالمرة الثانية وكان الشخص اللي يحبك شاطر
فرح يقدر يغير هالنظريه

وبتنسى الحب الاولي صح ولااه؟؟

اصلن يا عاشق ,اللي يحبون بصدق صاروا ينعدوون بالاصابع هالايام

ووو...ما عندي خلفية بهالموضوع اكثر من جيه

المجرب يقول مستحيل ينسى:sm125:.."بالتوفيق"

وتسلم عالموضوع ولا هانك الرب^_^

الطنيـ 1 ـجي
15 - 3 - 2008, 07:59 AM
ما بين الوهم والحقيقة تتراوح المشاعر تجاه الحب الأول. البعض يعتقد أن ذكرى الحب الأول لن تمحوها الأيام ولا السنين. والبعض ينظر إليه على أنه مجرد وهم طفولى، ومشاعر مراهقة طبيعية يمر بها الإنسان. البعض يعيش على الذكرى ويتمنى لو عادت به الأيام، والبعض يحاول أن ينسى تلك الذكريات ويعتبرها ماض انتهى ولن يعود.

اعجبني هذا المقال عن اسطورة الحب الاول بين الحقيقة والمثالية فأردت ان اشركه بموضوعكم اليوم وهو بقلم د. جابر عصفور
هل صحيح أننا لا ننسى حبنا الأول ، وأننا نظل نحمله في جوانحنا طوال العمر، حتى لو أصابه الفشل كما يصيب أغلب حالات الحب الأول؟! وما السر في أن هذا الحب الذي يحدث مع تفتح الوعي للمرة الأولى على الحياة يظل كامنا في النفس كالأصل الذي لا يقبل الفناء؟!

لقد نمت داخلنا أسطورة الحب الأول بوصفها بعض حنين البداية إلى اللحظة المعرفية الأولية التي أكتملنا فيها بمعرفة الآخر، المرأة، فتعرفنا الحياة في صورتها التي كنا نجهلها، ودخلنا أفق الغواية الساحرة التي قادتنا إلى عوالم بهيجة سعدنا بها زمنا، وحتى عندما كان الحب الأول يفشل، نتيجة اصطدام مثاليته بواقع الحياة الخشن، أو نتيجة التفريق بين المحبين لأسباب عديدة، كان هذا الحب يظل باقيا في النفس كالواحة الظليلة التي تلجأ إليها الروح هربا من جحيم الحياة ولظى مشكلاتها.

ولكن هل يمنعنا الحب الأول من أن نحب بعد إنتهائه؟ وهل نظل في شوق إلى محبوبنا الأول بالقياس إلى أي محبوب نقع في غرامه بعد ذلك؟ ولماذا - إذا كانت الإجابة بالإيجاب - يظل المحبوب الأول كالحب الأول هو النموذج الأعلى الذي تتضاءل إلى جانبه كل النماذج اللاحقة في الحب؟

أوليس في هذا ضرب من السذاجة العاطفية أو الرومانسية التي سرعان ما نغادرها حينما نفارق عالم الصبا وندخل عالم النضج؟ وهل للحب الأول وجود حقا أم أنه مجرد وهم نصنعه لأنفسنا في مرحلة الأوهام من حياتنا، حين نستسلم لخيالنا كي نحلق معه إلى سموات من الحب الخيالي الذي نعيش في أوهامه متصورين أنه الحقيقة؟ وقد يكون للحب الأول أصل من الواقع،ولكن ألا يضيف إليه خيال صبانا الكثير الذي ينقله من عالم الواقع إلى عالم الرغبة التي لم تتحقق، والتي تظل قرينة الحلم الذي يشير إلى شئ غائر في النفس.

أجاب الشاعر العباسي أبو تمام عن مثل هذه الأسئلة التي لابد أن بعضها شغله كما شغل غيره على إمتداد العصور،وصاغ إجابته في بيتين يقولان:

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ***ما الحب إلا للحبيب الأول

وكم منزل في الأرض يألفه الفتى*** وحنينه أبدا لأول منزل

وهما بيتان تنبني صياغتهما على تشبيه التمثيل الذي يثبت الدعوى التي يقومان عليها، فالبيت الأول يحمل الدعوى الجازمة التي تقول إن الإنسان مهما تنقل من حب إلى حب، فإن حبه الأول يظل الأصل الأجمل، بل يظل هو الحب بألف لام التعريف أو العهد. وحال الحب الأول في اكتماله بالقياس إلى غيره اللاحق عليه حال المنزل الأول الذي يألفه الفتى في الأرض التي عاش عليها، والذي مهما بعد عنه يظل حنينه الأول إليه بوصفه أول المنازل وأجملها في المخيلة.

ويعتمد أبو تمام في البيتين على العادات العربية التي تتجسد في شعرها، خصوصا الشعر الجاهلي الذي كان أقرب إلى البداية، والذي كان يقترن بتصوير حياة البادية التي كانت تضطر القبيلة إلى الإرتحال عن منازلها طلبا للماء، والتي كان إرتحالها نفسه سببا في الذكرى التي كانت تشد الشعراء إلى المكان المرتحل عنه بوصفه المكان الأول، المكان الذي كان يزداد توهجا في الخيال حين يقترن بالحب الأول، ذلك الحب الذي كانت تجسده القصيدة الجاهلية على مستوى التذكر الذي تبدأ به، التذكر الذي كان يحركه الوقوف على الأطلال، وتذكر الحبيب الأول المقترن بالمنزل الأول في الوقت نفسه.

وربما كانت براءة الحب الأول هي السبب في الهالة السحرية التي تحيط به، خصوصا من منظور الحرمان من الحبيبة، أو عدم الاقتراب منها بالمعنى الذي يبتذل حضورها، فالحبيبة الأولى في سنوات العمر الباكر كالهلال الذي أفرط في العلو، وضؤءه قريب جدا من السائرين في الصحراء، وإفراطه في العلو هو الباعث على تخيل ما ليس بقائم، وتصور ما لا يوجد، كالحب الأول الذي يبعث النفس الغضة على تخيل صفات الكمال والجمال في موضوعها الذي يظل فاتنا في مدى الرؤية، بعيد المنال على مستوى الوصال المادي العملي.

ولذلك تظل ذكراه في النفس مثل الاكتشاف الأول للحضور، أو المعرفة الأولى لمبدأ الرغبة قبل أن تتحول الرغبة نفسها إلى موضوع للتأمل أو التحليل، بل قبل أن تصبح الرغبة نفسها موضوعا قابلا للتحقيق، فتكتسب صفات المألوف المعتاد من أشياء الحياة اليومية. ولذلك يظل الحب الأول وضعا خياليا كالجنة المتوهمة التي ننزل منها بخطيئة ملامسة الواقع الخشن، فنظل نحلم بالعودة إليها، خصوصا كلما أوجعتنا جهامة هذا الواقع، أو نفرنا من شدة ألفته وابتذاله.

لا أظن أن شيئا من ذلك دار بخيال الشاعر العباسي أبي تمام. ولكن بعضه على الأقل كان في وعي الشاعر الحديث أحمد عبد المعطي حجازي عندما ألقى سؤاله: أرأيت إلى ورق غادر شجرة هل يستوطن شجرا آخر؟

أرأيت إلى إمرأة حرة

هل تهوى إلا صاحبها الأول؟

والسؤال نفسه يتضمن جوابه الذي يلتقي مع الدعوى التي صاغها أبو تمام حين جزم بأن القلب يظل دائما ميالا إلى الحب الأول الذي يحن إليه الفتى مهما تنقل بين المنازل اللاحقة. ولكن الحب الأول يتداخل مع معنى الهوية الأصلية عند حجازي، فهو المعنى الذي يكتمل به وجود الهوية في النفس للمرة الأولى، فيغدو راسخا يقاوم عوامل التغير، شأنه في ذلك شأن الشجرة التي تنجذب إليها كل الأوراق مهما تباعدت أغصانها،وشأن الصاحب الأول الذي لايمكن أن تنساه المرأة الحرة التي اكتمل حضورها بهذا الصاحب للمرة الأولى.

الحب الأول الذي يشبه أصل الهوية لايمكن التخلي عنه أو هجره بهذا المفهوم، حتى لو باعدت بيننا وبينه السنون.

هذه الهالة الأسطورية للحب الأول هي ما حاول إحسان عبد القدوس أن ينقضها في روايته «الوسادة الخالية» وهي الرواية التي شدتنا إليها، ونحن نفارق سنوات مراهقتنا، ربما لأنها فتحت أعيننا على الوهم الذي انطوينا عليه، فالبطل في الرواية كان يشبهنا، خصوصا في الفيلم الذي قام ببطولته عبد الحليم حافظ. وكان البطل طالبا أحب في سنوات صباه للمرة الأولى، وتمنى لهذا الحب ما أنشدناه معه وكلنا عواطف شاجية، ولكنه سرعان ما فقد هذا الحب، عندما أجبرت الحبيبة على الانصياع لرغبة أسرتها في الزواج من زوج لا تريده، ومضى الحب في رحلة الألم.

وأكسبه الألم صلابة المقاومة فخاض رحلة الحياة التي تكللت بالنجاح الكامل. ولكنه ظل حاملا الحب الأول في وجدانه، عاجزا عن تركه أو التخلي عنه، مجسدا حضوره الرمزي في وسادة خالية يلجأ إليها وحيدا، بعيدا حتى عن زوجته التي تزوجها، ويظل كذلك إلى أن تتعسر ولادة الزوجة التي كادت تضيع منه، فتدفعه الأزمة إلى الإفاقة من الوهم الطويل الذي ظل يحمله في داخله،

وينتقل من حلم الرغبة المحبطة إلى واقع الرغبة الواعدة بالمستقبل الذي يتمثل في طفل وليد، فيهجر الحب الأول الذي يتبدد كما يتبدد الوهم مع صحوة شمس الواقع، وينسى البطل الحب الأول الذي يبتلعه اللاوعي في الذاكرة التي ابتلعت كل قصص حبنا الأول.

والسموحة عالاطالة ..

رمساويهـ قمر
15 - 3 - 2008, 12:28 PM
ما للحب الا للحبيب الاول..

وصلاوي
21 - 3 - 2008, 12:17 PM
انعم الله علينا بنعمة كبيرة يغفلها البعض وهي النسيااااان وانا شخصيا نسيت الحب الاول بالرغم من الجرح الكبير اللي سببه لي

JetaimeO
21 - 3 - 2008, 03:32 PM
أنا أجوف على حسب العلاقة

حب قوي أم عادي وجي يعني

والنسيان مثل ماقالوا نعمة وطبعا مب نسيان الشخص .. نسيان العلاقة فقط

قد الحب
23 - 3 - 2008, 11:53 AM
ممكن الانسان ينسى الحب الاول اذا في حب ثاني ينسيه لكن استحاله ينساه للابد لان رح اتمر لحظات لازم يذكره مثل سمع اغنيه واذكر انه كان يحبها لكن انه دووم يفكر بحبه الاول استحاله والانسان اذا فشل في الحب الاول لازم يحب مره ثانيه مايعيش حياته الم ومأسي وحزن...

الصحفية
23 - 3 - 2008, 05:29 PM
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته


تحية معطرة للجميع وبعد ،،




ما بين الوهم والحقيقة تتراوح المشاعر تجاه الحب الأول. البعض يعتقد أن ذكرى الحب الأول لن تمحوها الأيام ولا السنين. والبعض ينظر إليه على أنه مجرد وهم طفولى، ومشاعر مراهقة طبيعية يمر بها الإنسان. البعض يعيش على الذكرى ويتمنى لو عادت به الأيام، والبعض يحاول أن ينسى تلك الذكريات ويعتبرها ماض انتهى ولن يعود.


اعجبني هذا المقال عن اسطورة الحب الاول بين الحقيقة والمثالية فأردت ان اشركه بموضوعكم اليوم وهو بقلم د. جابر عصفور
هل صحيح أننا لا ننسى حبنا الأول ، وأننا نظل نحمله في جوانحنا طوال العمر، حتى لو أصابه الفشل كما يصيب أغلب حالات الحب الأول؟! وما السر في أن هذا الحب الذي يحدث مع تفتح الوعي للمرة الأولى على الحياة يظل كامنا في النفس كالأصل الذي لا يقبل الفناء؟!

لقد نمت داخلنا أسطورة الحب الأول بوصفها بعض حنين البداية إلى اللحظة المعرفية الأولية التي أكتملنا فيها بمعرفة الآخر، المرأة، فتعرفنا الحياة في صورتها التي كنا نجهلها، ودخلنا أفق الغواية الساحرة التي قادتنا إلى عوالم بهيجة سعدنا بها زمنا، وحتى عندما كان الحب الأول يفشل، نتيجة اصطدام مثاليته بواقع الحياة الخشن، أو نتيجة التفريق بين المحبين لأسباب عديدة، كان هذا الحب يظل باقيا في النفس كالواحة الظليلة التي تلجأ إليها الروح هربا من جحيم الحياة ولظى مشكلاتها.

ولكن هل يمنعنا الحب الأول من أن نحب بعد إنتهائه؟ وهل نظل في شوق إلى محبوبنا الأول بالقياس إلى أي محبوب نقع في غرامه بعد ذلك؟ ولماذا - إذا كانت الإجابة بالإيجاب - يظل المحبوب الأول كالحب الأول هو النموذج الأعلى الذي تتضاءل إلى جانبه كل النماذج اللاحقة في الحب؟

أوليس في هذا ضرب من السذاجة العاطفية أو الرومانسية التي سرعان ما نغادرها حينما نفارق عالم الصبا وندخل عالم النضج؟ وهل للحب الأول وجود حقا أم أنه مجرد وهم نصنعه لأنفسنا في مرحلة الأوهام من حياتنا، حين نستسلم لخيالنا كي نحلق معه إلى سموات من الحب الخيالي الذي نعيش في أوهامه متصورين أنه الحقيقة؟ وقد يكون للحب الأول أصل من الواقع،ولكن ألا يضيف إليه خيال صبانا الكثير الذي ينقله من عالم الواقع إلى عالم الرغبة التي لم تتحقق، والتي تظل قرينة الحلم الذي يشير إلى شئ غائر في النفس.

أجاب الشاعر العباسي أبو تمام عن مثل هذه الأسئلة التي لابد أن بعضها شغله كما شغل غيره على إمتداد العصور،وصاغ إجابته في بيتين يقولان:

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ***ما الحب إلا للحبيب الأول

وكم منزل في الأرض يألفه الفتى*** وحنينه أبدا لأول منزل

وهما بيتان تنبني صياغتهما على تشبيه التمثيل الذي يثبت الدعوى التي يقومان عليها، فالبيت الأول يحمل الدعوى الجازمة التي تقول إن الإنسان مهما تنقل من حب إلى حب، فإن حبه الأول يظل الأصل الأجمل، بل يظل هو الحب بألف لام التعريف أو العهد. وحال الحب الأول في اكتماله بالقياس إلى غيره اللاحق عليه حال المنزل الأول الذي يألفه الفتى في الأرض التي عاش عليها، والذي مهما بعد عنه يظل حنينه الأول إليه بوصفه أول المنازل وأجملها في المخيلة.

ويعتمد أبو تمام في البيتين على العادات العربية التي تتجسد في شعرها، خصوصا الشعر الجاهلي الذي كان أقرب إلى البداية، والذي كان يقترن بتصوير حياة البادية التي كانت تضطر القبيلة إلى الإرتحال عن منازلها طلبا للماء، والتي كان إرتحالها نفسه سببا في الذكرى التي كانت تشد الشعراء إلى المكان المرتحل عنه بوصفه المكان الأول، المكان الذي كان يزداد توهجا في الخيال حين يقترن بالحب الأول، ذلك الحب الذي كانت تجسده القصيدة الجاهلية على مستوى التذكر الذي تبدأ به، التذكر الذي كان يحركه الوقوف على الأطلال، وتذكر الحبيب الأول المقترن بالمنزل الأول في الوقت نفسه.

وربما كانت براءة الحب الأول هي السبب في الهالة السحرية التي تحيط به، خصوصا من منظور الحرمان من الحبيبة، أو عدم الاقتراب منها بالمعنى الذي يبتذل حضورها، فالحبيبة الأولى في سنوات العمر الباكر كالهلال الذي أفرط في العلو، وضؤءه قريب جدا من السائرين في الصحراء، وإفراطه في العلو هو الباعث على تخيل ما ليس بقائم، وتصور ما لا يوجد، كالحب الأول الذي يبعث النفس الغضة على تخيل صفات الكمال والجمال في موضوعها الذي يظل فاتنا في مدى الرؤية، بعيد المنال على مستوى الوصال المادي العملي.

ولذلك تظل ذكراه في النفس مثل الاكتشاف الأول للحضور، أو المعرفة الأولى لمبدأ الرغبة قبل أن تتحول الرغبة نفسها إلى موضوع للتأمل أو التحليل، بل قبل أن تصبح الرغبة نفسها موضوعا قابلا للتحقيق، فتكتسب صفات المألوف المعتاد من أشياء الحياة اليومية. ولذلك يظل الحب الأول وضعا خياليا كالجنة المتوهمة التي ننزل منها بخطيئة ملامسة الواقع الخشن، فنظل نحلم بالعودة إليها، خصوصا كلما أوجعتنا جهامة هذا الواقع، أو نفرنا من شدة ألفته وابتذاله.

لا أظن أن شيئا من ذلك دار بخيال الشاعر العباسي أبي تمام. ولكن بعضه على الأقل كان في وعي الشاعر الحديث أحمد عبد المعطي حجازي عندما ألقى سؤاله: أرأيت إلى ورق غادر شجرة هل يستوطن شجرا آخر؟

أرأيت إلى إمرأة حرة

هل تهوى إلا صاحبها الأول؟

والسؤال نفسه يتضمن جوابه الذي يلتقي مع الدعوى التي صاغها أبو تمام حين جزم بأن القلب يظل دائما ميالا إلى الحب الأول الذي يحن إليه الفتى مهما تنقل بين المنازل اللاحقة. ولكن الحب الأول يتداخل مع معنى الهوية الأصلية عند حجازي، فهو المعنى الذي يكتمل به وجود الهوية في النفس للمرة الأولى، فيغدو راسخا يقاوم عوامل التغير، شأنه في ذلك شأن الشجرة التي تنجذب إليها كل الأوراق مهما تباعدت أغصانها،وشأن الصاحب الأول الذي لايمكن أن تنساه المرأة الحرة التي اكتمل حضورها بهذا الصاحب للمرة الأولى.

الحب الأول الذي يشبه أصل الهوية لايمكن التخلي عنه أو هجره بهذا المفهوم، حتى لو باعدت بيننا وبينه السنون.

هذه الهالة الأسطورية للحب الأول هي ما حاول إحسان عبد القدوس أن ينقضها في روايته «الوسادة الخالية» وهي الرواية التي شدتنا إليها، ونحن نفارق سنوات مراهقتنا، ربما لأنها فتحت أعيننا على الوهم الذي انطوينا عليه، فالبطل في الرواية كان يشبهنا، خصوصا في الفيلم الذي قام ببطولته عبد الحليم حافظ. وكان البطل طالبا أحب في سنوات صباه للمرة الأولى، وتمنى لهذا الحب ما أنشدناه معه وكلنا عواطف شاجية، ولكنه سرعان ما فقد هذا الحب، عندما أجبرت الحبيبة على الانصياع لرغبة أسرتها في الزواج من زوج لا تريده، ومضى الحب في رحلة الألم.

وأكسبه الألم صلابة المقاومة فخاض رحلة الحياة التي تكللت بالنجاح الكامل. ولكنه ظل حاملا الحب الأول في وجدانه، عاجزا عن تركه أو التخلي عنه، مجسدا حضوره الرمزي في وسادة خالية يلجأ إليها وحيدا، بعيدا حتى عن زوجته التي تزوجها، ويظل كذلك إلى أن تتعسر ولادة الزوجة التي كادت تضيع منه، فتدفعه الأزمة إلى الإفاقة من الوهم الطويل الذي ظل يحمله في داخله،

وينتقل من حلم الرغبة المحبطة إلى واقع الرغبة الواعدة بالمستقبل الذي يتمثل في طفل وليد، فيهجر الحب الأول الذي يتبدد كما يتبدد الوهم مع صحوة شمس الواقع، وينسى البطل الحب الأول الذي يبتلعه اللاوعي في الذاكرة التي ابتلعت كل قصص حبنا الأول.

والسموحة عالاطالة ..


بصراحة أخي الكريم / الطنيجي كفا ووفا ..

وشهادات تاريخية صادقة وواقعية وتعكس الذي نود قوله بشكل مختصر وبكلمات رائعة ونفاذة ،

ولكن أنا لست مع من "يقوقع " نفسه داخل قلب إنسان هو لاشيء بالنسبة له وكان مجرد " لعبة " لعب بها أو بالأصح تسلى بها وبعد ذلك اتجه لغيرها!

وحتى لو كان صادقاً هذا الشخص معي وأحبني .. ولكن الظروف أحالت أن تكتمل تلك القصة الجميلة .. فماذا أفعل؟ هل أظل أحبه وأظلم نفسي وأظلم من حولي لأجله! قد يكون هناك شخصاً آخر قد كتبه الله فيه الخير فلما هذا الظلم والضغط على النفس؟

وكما قالوا الآخرين ، فسبحانه وتعالى سمى الإنسان بالإنسان لأنه مأخوذاً من النسيان .. وما أعظمه من نعمة لا يعلمها أحد بل يجهلها الكثير .. ولا يوجد شيء أسمه " مستحيلاً " ..

فإذا ما خاطبت نفسك على أنه مستحيل فتأكد أنه سيكون كذلك وهنيئاً لك الحياة اليائسة البائسة وتكون بذلك قد ظلمت نفسك مرتين ، مرة عندما أخطئت الإختيار وجرحك الحبيب ومرة عندما أجبرت نفسك على عدم نسيانه وجعلها تتحسر عليه ولا ترى غيره .

فكما قيل أن لا تندم على شخص أحبته وهو لم يحبك ، بل أندم على شخص أحبك وأنت كنت ساهي عنه ..

فما الفائدة التي تجنيها حيال هذا الحب " الأول " أو " القديم " !!

الحياة متجددة فلم لا تكون معها متجدد!!

وشوف نصيبك مع غيره ..

خذ الأمور ببساطة ولا تعقدها وهي بسيطة أصلاً :sm136:

ولا يعقل أني اتحسر أو أندم أو أحزن طيلة حياتي لأني غيرت عُقر داري الذي تربيت فيه منذ صغري!!

أو لأن صديقتي الصدوقة المقربة لـي قد تزوجت وبالتالي تغيرت عليّ! وبالتالي لن استقبل صديقة أخرى غيرها!!

الحياة كالنهر ، متجددة ومستمرة فلماذا نوقفها لأتفه الأسباب!




انعم الله علينا بنعمة كبيرة يغفلها البعض وهي النسيااااان وانا شخصيا نسيت الحب الاول بالرغم من الجرح الكبير اللي سببه لي


أخي الكريم / وصلاوي ،،

مسكين بصراحة :)

وهذا يدل على أنه كان اختيارك من بدايته خاطئاً !

ولا تقل عكس ذلك ،

ولا تحزن ،، فغداً أفضل من اليوم ..




الصحفية

ملاﮎ
27 - 3 - 2008, 07:33 PM
هيه بلا انا نسيت حبيبتي
كنت احبها و كرهيتها كراه الموت بعد
يسلمو على الموضوع

عاشقة القمم
27 - 3 - 2008, 11:22 PM
مستحييييييييييييييييييييييل أنسى حبي الأول ،،، ولو فرقتنا الدنيا

Silence
28 - 3 - 2008, 01:31 AM
تفنى اللذاذت ممن ذاق صفوتها من الحرام ويبقى الأثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار


أختزل حبكم لـ عائلتك ولزوجتك فهم أجدر أن تحب

ملك بدون مملكه
28 - 3 - 2008, 03:18 AM
نعم يا سايلنس ........

ما اقول غير .... ما يهزك ريح ......وستظل المبدع ..........

ظبياني وحداني
21 - 7 - 2008, 08:36 PM
انا الصراحه ما حبيت عشان انسى ولا ما انسى
لكن بجرب ان شاء الله مع الانسانه التي سوف تعيش معاي الحياه كلها
من اليوم انا بدور على الانسانه وراح احطها في عيوني ان شاء الله وهدا وعد مني للبنت اللي بتحبني ان شاء الله
[

جروح
21 - 7 - 2008, 09:50 PM
أختزل حبكم لـ عائلتك ولزوجتك فهم أجدر أن تحب

وانا اقول هذا الكلام بعد

سوف اختزل حبي لعائلتي وزوجي فهم الاجدر

سلا الروح
21 - 7 - 2008, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مشكووووووووور اخويه ع الموضوع الغاوي......................:coool:

ساحرة القلوب
21 - 7 - 2008, 10:18 PM
هيه والله كلامج كلها صح فأنا كنت أحب بنت و ما كنت أروم انساااااها
بس بعد فترة قلت ليش ما أحب وحدة ثانية و حبيت مدرستي بس ما دام أيام طويلة بس مجرد 4 أشهر لكن حبي الأول تدرون كم سنة 4 سنوات شوفو قوة حب الأول ما أروم أنساها و لين أحين أحبها و أحترمها أكثر من أي حد على عموم مشكورة أختي و ذكرتيني
بنت صالح

حور راك
21 - 7 - 2008, 10:55 PM
ع حسب اذا اهو نـٍـٍٍـساني انا بنسااهـ ~

همس الوداع
21 - 7 - 2008, 11:55 PM
شكرا على الموضوع وانا برد عليك بسؤال

هل لا زالت علاقة الحب قائمة مع حبيبك الاول وهل حبيت شخص ثاني غيره او هو حب حد ثاني

جاوب على السؤالين وبتعرف ادا كان كلامك صح او لا

Crystαl
22 - 7 - 2008, 12:09 AM
هخخخ ما ادريـ اقدر ولا

بسـ شكرا ع الموضوع

طبعي مزوحي
22 - 7 - 2008, 01:09 AM
من ناحيتي

مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييل انسي الحب الاول

حتي لو خانوني .. لانه الحب الاول تحبه من خاطرك

وتسوي اي شي يسعد الانسان الاول

ومستحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييل تنساه

والله صعبه .. حتي لو قلت ما احبه خلاص اكره بس عشان اتجامل الناس الا ااذا كنت تحب من خاطرك

مستحيل تنساه

واسمحولي طولت عليكم