تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) حبيب الصايغ يرمّم ملامح الشعر ويجمعه في “كسر في الوزن”



رذاذ عبدالله
28 - 9 - 2011, 08:43 AM
حبيب الصايغ يرمّم ملامح الشعر ويجمعه في “كسر في الوزن”


http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/09/27/175381.jpg




وقّع الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء أمس الأول في مقر اتحاد الكتاب والأدباء فرع أبوظبي الكائن في المسرح الوطني ديوانه الجديد الذي حمل عنوان “كسر في الوزن” الصادر عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت، ويتضمن الديوان أربعين نصاً شعرياً ضمن ستة أقسام بعناوين مختلفة .




كان ذلك ضمن أمسية شعرية نظمها اتحاد الكتاب والأدباء احتفاء بالإصدار الجديد، الذي قرأ منه الصايغ مختارات عبرت عن المضمون العام للعمل، وذلك بحضور عدد كبير من الشخصيات الثقافية الإماراتية والعربية وحشد من جمهور الشعر والأدب .




أدار الأمسية الشاعر وليد علاء الدين وقال في تقديمه “نحن اليوم في حضرة قامة شعرية عربية لا تحتاج إلى التقديم”، مشيراً إلى ما يمتلكه الصايغ من ذهن متقد يقود اللغة ويستدرج المعاني وفق بناء مدروس . “فهو شاعر يذهب بشعره عامداً إلى ما يريد فيجيد صياغة ما يشعر به” . متسائلاً في نهاية حديثه عن حركة النقد العربي التي لا تنتبه إلى قامة شعرية في حجم حبيب الصايغ، هي تثبت بذلك أنها حركة عمياء .




واستهل الصايغ أمسيته بقراءة مجموعة من القصائد القصيرة، التي اختزل فيها صورا شعرية أخاذة، تسترق انتباه المتلقي لتضعه أمام جملة شعرية ثرية بالدهشة والتعبير الجمالي المحكم .




ومن تلك القصائد “نجمة، شراع، نجمة ثانية، الأسماء، نجمة ثالثة، الهواء، الرقم، ليس الموت” .




من قصيدة الرقم نقرأ:




هو مطرقة الاستحالة




ومسمار حقل الدلالة




وهو وحش وينقرض الآن




منذ الخليقة وهو يكدس للانقراض معاوله . .




والعويلْ” .




ثم قرأ الصايغ مجموعة قصائد جاءت تحت عناوين فرعية ضمن عنوان رئيس “سماوات خمس” والقصائد هي “السماوات التي حجبتها المظلة، هي تبدو سماء فقط، السماء من النافذة، السماء التي في السماء، سماي” ومن هذه العناوين نلحظ توظيف السماء في أكثرمن فضاء ومكان على أرض القصيدة، يقول الصايغ في قصيدة “السماء التي في السماء”:




“أؤسس أسئلتي في الفراغ




فيستدرج الشكل ظلي إلى وحشة الحب




أدفن أسئلتي في حديقة بيتي




فيطلعها صاحبي شجرا




لا سماء سوى ما انتهى فدعيني أقل ما أشاءْ:




مرة، حين داهمني الموت أبصرت ما لا يرى




السماءُ التي في السماءْ”




كما قرأ الشاعر عدداً آخر من القصائد حملت عناوين مختلفة منها “لا تسأليني كم أحبك، قصيدة حب، المصعد، الحب من طرف واحد، أيلول، خصوصاً” وكلها قصائد اتسمت بصورها الجمالية، وثراء أفكارها وقاموسها اللغوي، كما تميز عدد كبير منها بموسيقا الحروف، التي رفعت من صوت الإيقاع الداخلي في النص .




واختتم الصايغ قراءته بقصيدة عمودية بعنوان “مصر” تحدث فيها عن مصر التي بدا تعلقه بها واضحاً من خلال وصفه لتاريخها ومكانتها في قلوب العرب، مشيراً إلى أنها أرض الحضارة . يقول في القصيدة:




إن بين الأسماء أحرف مصر




بل وإيماء مائها والسؤالا




إلى قوله:




مصر يا سورة الزمان وسراً




عربيا يكاد ألا يقالا .

الاستاذ
30 - 9 - 2011, 12:55 PM
“أؤسس أسئلتي في الفراغ

فيستدرج الشكل ظلي إلى وحشة الحب

أدفن أسئلتي في حديقة بيتي

فيطلعها صاحبي شجرا

لا سماء سوى ما انتهى فدعيني أقل ما أشاءْ:

مرة، حين داهمني الموت أبصرت ما لا يرى

السماءُ التي في السماءْ”

رغم جهلي بالشعر ولكن الكلمات في غاية الروعة
اشكرك و دمت بصحة وعافية

رذاذ عبدالله
30 - 9 - 2011, 03:18 PM
إطلالــة أدبية رفيعـة،
دمت بذات الرونق،