رذاذ عبدالله
2 - 10 - 2011, 09:11 PM
مسرح رأس الخيمة الوطني يقدم العرض التجريبي لمسرحية “يا ورد”
قدم مسرح رأس الخيمة الوطني على قاعة المركز الثقافي عرضه التجريبي لمسرحية (يا ورد)، التي سيشارك بها في منافسات نسخة مهرجان دبي لمسرح الشباب، وهي من تأليف الإعلامي عبدالله إسماعيل، وإخراج مبارك خميس، أمين سر عام المسرح، وتتناول في سياقها الأدبي والفني الشباب ووسائل الاتصال الحديثة، وتسلط الضوء على سلوكيات سلبية وخاطئة، تنتج عن الاستخدام الخاطئ لهذه الوسائل .
وجاء العرض بعد تدريبات مكثفة متواصلة قادها مبارك خميس مع مجموعة من الشباب والفتيات في قاعة صقر الرشود بمقر المسرح، وذلك بغية الوصول إلى صيغة مناسبة لفرجة مسرحية تستطيع أن تنافس من خلالها الفرقة في جوائز مسابقة المهرجان، كما أنها تنافس في إبراز طاقات ووجوه شابه يكون من بينها عناصر يضعون أقدامهم للمرة الأولى فوق خشبة المسرح .
فالهاتف وعضلاته التكنولوجية والكمبيوتر واستخدامات الشبكة العنكبوتية، أصبحت اليوم من الوسائل المتوافرة في أيدي الشباب، بل أصبحت وسيلة حديثة في التواصل، لكن هناك من يسيء استخدامها ويسخرها لأغراض خاطئة، وفي ظل هذه السباقات تعمل مسرحية (يا ورد) على كشف المستور في هذه المنظومة التقنية .
وقال المسرحي إبراهيم راشد أبوخليف رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني: “إن العمل المسرحي الجديد لشباب المسرح “يا ورد” محاولة لقراءة ما يحدو إنساناً ما لأن يصبح خطراً علينا” . وشكر أبوخليف صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، على دعمهما اللامحدود للحركة المسرحية والثقافية بوجه عام، وتشجيعهما للشباب لإبراز مواهبهم .
قدم مسرح رأس الخيمة الوطني على قاعة المركز الثقافي عرضه التجريبي لمسرحية (يا ورد)، التي سيشارك بها في منافسات نسخة مهرجان دبي لمسرح الشباب، وهي من تأليف الإعلامي عبدالله إسماعيل، وإخراج مبارك خميس، أمين سر عام المسرح، وتتناول في سياقها الأدبي والفني الشباب ووسائل الاتصال الحديثة، وتسلط الضوء على سلوكيات سلبية وخاطئة، تنتج عن الاستخدام الخاطئ لهذه الوسائل .
وجاء العرض بعد تدريبات مكثفة متواصلة قادها مبارك خميس مع مجموعة من الشباب والفتيات في قاعة صقر الرشود بمقر المسرح، وذلك بغية الوصول إلى صيغة مناسبة لفرجة مسرحية تستطيع أن تنافس من خلالها الفرقة في جوائز مسابقة المهرجان، كما أنها تنافس في إبراز طاقات ووجوه شابه يكون من بينها عناصر يضعون أقدامهم للمرة الأولى فوق خشبة المسرح .
فالهاتف وعضلاته التكنولوجية والكمبيوتر واستخدامات الشبكة العنكبوتية، أصبحت اليوم من الوسائل المتوافرة في أيدي الشباب، بل أصبحت وسيلة حديثة في التواصل، لكن هناك من يسيء استخدامها ويسخرها لأغراض خاطئة، وفي ظل هذه السباقات تعمل مسرحية (يا ورد) على كشف المستور في هذه المنظومة التقنية .
وقال المسرحي إبراهيم راشد أبوخليف رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني: “إن العمل المسرحي الجديد لشباب المسرح “يا ورد” محاولة لقراءة ما يحدو إنساناً ما لأن يصبح خطراً علينا” . وشكر أبوخليف صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، على دعمهما اللامحدود للحركة المسرحية والثقافية بوجه عام، وتشجيعهما للشباب لإبراز مواهبهم .