رذاذ عبدالله
3 - 10 - 2011, 05:23 AM
وفاة الأديب الفلسطيني طه محمد علي
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/10/02/176033.jpg
توفي صباح أمس الأديب الفلسطيني طه محمد علي عن عمر ناهز 80 عاماً مخلفاً وراءه مجموعة كبيرة من القصص القصيرة والقصائد الشعرية التي ترجمت إلى العديد من اللغات . ولد طه محمد علي في قرية صفورية في عام ،1931 وفي نكبة عام 1948 نزح مع عائلته إلى لبنان وبعد شهور عاد مع العائلة إلى وطنه، لكن السلطات “الإسرائيلية” لم تسمح لهم بالعودة إلى صفورية التي تم تهجير جميع سكانها، وفي وقت لاحق أقيمت على أنقاض القرية بلدة يهودية باسم “تسيبوري”، واستقر علي في مدينة الناصرة المجاورة لقريته وعاش فيها حتى وفاته .
تميزت موضوعات أدب محمد علي بالحنين إلى قريته صفورية وطفولته، كما تناولت حياة الفلسطينيين والمهجرين في وطنهم وهم اللاجئون الذين يعيشون في “إسرائيل” ولا يسمح لهم بالعودة إلى قراهم المهجرة، التي غالباً ما يسكنون في قرى أو مدن قريبة منها . وكان محمد علي، الذي ورد اسمه قبل بضع سنوات على لائحة “أهم شعراء القرن العشرين”، يقول في مقابلات صحافية إن “صفورية هي التي جعلتني شاعراً”، لكنه كان يضيف أنه دأب في الماضي على زيارة قريته وأطلالها لكنه أصبح في السنوات الأخيرة يتهرب من زيارتها لأنه “في كل مرة أزورها أصاب بالمرض، أنفعل ولا أستطيع تفسير مشاعري، لذا قررت التوقف عن الزيارة، وأنا أضع مشاعري في القصيدة” .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/10/02/176033.jpg
توفي صباح أمس الأديب الفلسطيني طه محمد علي عن عمر ناهز 80 عاماً مخلفاً وراءه مجموعة كبيرة من القصص القصيرة والقصائد الشعرية التي ترجمت إلى العديد من اللغات . ولد طه محمد علي في قرية صفورية في عام ،1931 وفي نكبة عام 1948 نزح مع عائلته إلى لبنان وبعد شهور عاد مع العائلة إلى وطنه، لكن السلطات “الإسرائيلية” لم تسمح لهم بالعودة إلى صفورية التي تم تهجير جميع سكانها، وفي وقت لاحق أقيمت على أنقاض القرية بلدة يهودية باسم “تسيبوري”، واستقر علي في مدينة الناصرة المجاورة لقريته وعاش فيها حتى وفاته .
تميزت موضوعات أدب محمد علي بالحنين إلى قريته صفورية وطفولته، كما تناولت حياة الفلسطينيين والمهجرين في وطنهم وهم اللاجئون الذين يعيشون في “إسرائيل” ولا يسمح لهم بالعودة إلى قراهم المهجرة، التي غالباً ما يسكنون في قرى أو مدن قريبة منها . وكان محمد علي، الذي ورد اسمه قبل بضع سنوات على لائحة “أهم شعراء القرن العشرين”، يقول في مقابلات صحافية إن “صفورية هي التي جعلتني شاعراً”، لكنه كان يضيف أنه دأب في الماضي على زيارة قريته وأطلالها لكنه أصبح في السنوات الأخيرة يتهرب من زيارتها لأنه “في كل مرة أزورها أصاب بالمرض، أنفعل ولا أستطيع تفسير مشاعري، لذا قررت التوقف عن الزيارة، وأنا أضع مشاعري في القصيدة” .