رذاذ عبدالله
6 - 10 - 2011, 02:24 PM
إعلان الفائز بجائزة نوبل للآداب.. اليوم
* الدستور الأردنيـة
http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1452_360463.jpg
تعلن الأكاديمية السويدية، اليوم، الفائز بجائزة نوبل للآداب للعام الحالي، حيث تتضمن التكهنات بالفائزين المحتملين لخلافة البيرفي ماريو فارغاس يوسا الشاعر السوري أدونيس، الذي مما لا شك فيه أن الربيع العربي وسقوط الأنظمة الدكتاتورية صب في صالحه، حيث كان لمواقفه من النظام السوري ورسالته الشهيرة إلى بشار الأسد حسم الموقف لصالحه، إذ تصدر اسم أدونيس كأحد المرشحين المفضلين لجائزة نوبل هذا العام، كما وضعت وكالة لادبروكس اسمه على قمة لائحة الفائزين وبفارق واضح مع منافسه الشاعر السويدي توماس ترانسترومر. كما اختارت صحيفة (الغارديان) البريطانية أدونيس المرشح الأقوى لنيل جائزة نوبل.
فبعد فوز أدونيس بجائزة غوته للشعر هذا العام، وهو أول شاعر عربي يحوز هذه الجائزة الرفيعة، تعزز اسمه في الآداب العالمية باعتباره أحد أهم رموز الأدب العربي المعاصر في الوقت الحاضر. ومع اقتراب موعد منح جوائز نوبل الشهر المقبل، كما من ضمن العوامل الأخرى التي تدعمه أن الجائزة لم تلتفت إلى الشعر منذ خمسة عشر عاماً، أي منذ فوز الشاعر البولندي فيسوافا شيمبورسكا، وقد آن الأوان لبعث الشعر من جديد. إضافة إلى ترجمة أشعاره إلى عدد من اللغات الحية: الإنجليزية والفرنسية والسويدية.
إلى جانب اسم أدونيس، تظهر أسماء قوية أخرى من شتى أنحاء العالم، وهم مرشحون سابقون أمثال: إسماعيل كاداريه، توماس بينشون، آسيا جبار، ديفيد معلوف، عاموس عوز، كورماك ماكارثي، جويس كارول أوتس، سلمان رشدي، بوب ديلان، هاروكي موراكامي، فيليب روث، وليز موري، والكاتب الهنغاري بيتر باداس، والشاعر النيبالي راجاندرا بهانداري، والشاعر الهندي ساتشيداناندن، والكاتب الروماني ميرسيا كارتاريسكو، والايرلندي جون بانفيل. ولكن التسريبات المتوفرة تؤكد على أولوية أدونيس، وذلك لأسباب عديدة كما ترى هذه الجهات. ولعل تقييم جائزة غوته له أثر في ذلك، إذ تعتبره أهم شاعر عربي في زمننا. ومنذ فوز الروائي المصري نجيب محفوظ بجائزة نوبل، لم يحصل أي أديب عربي عليها، ولكن اعتادت جائزة نوبل أن تفاجئ العالم بفائز لا تسلط عليه الأضواء. لذلك فازت بها أسماء أقل أهمية من أدونيس. وظل اسمه على القائمة القصيرة في الأكاديمية السويدية لسنوات طويلة. وتعرف الأكاديمية السويدية من خلال مستشاريها وخبرائها أن أدونيس قامة شعرية كبيرة في الأدب العربي المعاصر، ولكن السياسة أحياناً تلعب دورها في الاختيارات. كما أن أذواق اللجنة الأدبية قابلة للتنّوع والاختلاف، منها السعي لإلقاء الضوء على آداب بعض الشعوب من خلال منح الجائزة، وأحياناً أخرى تلعب الجغرافيا دورها في الاختيار. كل هذه العوامل تدخل في نسيج الجائزة الأكثر شهرة في العالم.
وتختار الأكاديمية السويدية الفائز بالجائزة من ضمن أسماء خمسة أدباء يرشحهم أساتذة الأدب والفائزون بجائزة نوبل السابقون.
ونص ألفريد نوبل في وصيته على ضرورة منح إحدى الجوائز سنويا لكاتب أو أديب أنتج عملا بارعا يعتبر نموذجا للأدب المثالي.
ومنحت الجائزة لأول مرة سنة (1901) للشاعر الفرنسي سولي برود أوم، الذي تم تفضيله أنذاك على الروائي الروسي ليو تولستوي. واحتكرت الرواية الجائزة منذ 14 سنة، وكان آخر خمسة حصلوا على الجائزة ، الروائي التركي أورهان باموق (2006) والروائية البريطانية دوريس ليسينغ (2007)، كما فاز بها الروائي الفرنسي جان ماري غوستاف لو كليزيو (2008) والروائية الألمانية هيرتا موللر (2009). وحجبت الجائزة سبع مرات خاصة خلال الحرب العالمية الأولى والثانية، بينما رفضها الشاعر والكاتب الروسي بوريس باسترناك (1958) كما رفضها أيضا الكاتب الفرنسي جان بول سارتر عام (1964).
وخلال النصف الأول من القرن العشرين، بقيت نوبل للآداب مقصورة على الأدباء والكتاب الغربيين، وكان الروائي النيجيري وليه سوينكا أول أديب أفريقي فاز بجائزة نوبل عام 1986.
وحصل عدة أدباء مرموقين على الجائزة المرموقة بينهم الأميركي إرنست هيمنغواي (1954) والفرنسي ألبير كامو (1957) والإيرلندي صمويل بيكيت (1969) والكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز (1982) والمصري نجيب محفوظ (1988) والمكسيكي أوكتافيو باث (1990) كما فاز بها رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل (1953) لمؤلفاته في التاريخ الأنجليزي والعالمي.
* الدستور الأردنيـة
http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1452_360463.jpg
تعلن الأكاديمية السويدية، اليوم، الفائز بجائزة نوبل للآداب للعام الحالي، حيث تتضمن التكهنات بالفائزين المحتملين لخلافة البيرفي ماريو فارغاس يوسا الشاعر السوري أدونيس، الذي مما لا شك فيه أن الربيع العربي وسقوط الأنظمة الدكتاتورية صب في صالحه، حيث كان لمواقفه من النظام السوري ورسالته الشهيرة إلى بشار الأسد حسم الموقف لصالحه، إذ تصدر اسم أدونيس كأحد المرشحين المفضلين لجائزة نوبل هذا العام، كما وضعت وكالة لادبروكس اسمه على قمة لائحة الفائزين وبفارق واضح مع منافسه الشاعر السويدي توماس ترانسترومر. كما اختارت صحيفة (الغارديان) البريطانية أدونيس المرشح الأقوى لنيل جائزة نوبل.
فبعد فوز أدونيس بجائزة غوته للشعر هذا العام، وهو أول شاعر عربي يحوز هذه الجائزة الرفيعة، تعزز اسمه في الآداب العالمية باعتباره أحد أهم رموز الأدب العربي المعاصر في الوقت الحاضر. ومع اقتراب موعد منح جوائز نوبل الشهر المقبل، كما من ضمن العوامل الأخرى التي تدعمه أن الجائزة لم تلتفت إلى الشعر منذ خمسة عشر عاماً، أي منذ فوز الشاعر البولندي فيسوافا شيمبورسكا، وقد آن الأوان لبعث الشعر من جديد. إضافة إلى ترجمة أشعاره إلى عدد من اللغات الحية: الإنجليزية والفرنسية والسويدية.
إلى جانب اسم أدونيس، تظهر أسماء قوية أخرى من شتى أنحاء العالم، وهم مرشحون سابقون أمثال: إسماعيل كاداريه، توماس بينشون، آسيا جبار، ديفيد معلوف، عاموس عوز، كورماك ماكارثي، جويس كارول أوتس، سلمان رشدي، بوب ديلان، هاروكي موراكامي، فيليب روث، وليز موري، والكاتب الهنغاري بيتر باداس، والشاعر النيبالي راجاندرا بهانداري، والشاعر الهندي ساتشيداناندن، والكاتب الروماني ميرسيا كارتاريسكو، والايرلندي جون بانفيل. ولكن التسريبات المتوفرة تؤكد على أولوية أدونيس، وذلك لأسباب عديدة كما ترى هذه الجهات. ولعل تقييم جائزة غوته له أثر في ذلك، إذ تعتبره أهم شاعر عربي في زمننا. ومنذ فوز الروائي المصري نجيب محفوظ بجائزة نوبل، لم يحصل أي أديب عربي عليها، ولكن اعتادت جائزة نوبل أن تفاجئ العالم بفائز لا تسلط عليه الأضواء. لذلك فازت بها أسماء أقل أهمية من أدونيس. وظل اسمه على القائمة القصيرة في الأكاديمية السويدية لسنوات طويلة. وتعرف الأكاديمية السويدية من خلال مستشاريها وخبرائها أن أدونيس قامة شعرية كبيرة في الأدب العربي المعاصر، ولكن السياسة أحياناً تلعب دورها في الاختيارات. كما أن أذواق اللجنة الأدبية قابلة للتنّوع والاختلاف، منها السعي لإلقاء الضوء على آداب بعض الشعوب من خلال منح الجائزة، وأحياناً أخرى تلعب الجغرافيا دورها في الاختيار. كل هذه العوامل تدخل في نسيج الجائزة الأكثر شهرة في العالم.
وتختار الأكاديمية السويدية الفائز بالجائزة من ضمن أسماء خمسة أدباء يرشحهم أساتذة الأدب والفائزون بجائزة نوبل السابقون.
ونص ألفريد نوبل في وصيته على ضرورة منح إحدى الجوائز سنويا لكاتب أو أديب أنتج عملا بارعا يعتبر نموذجا للأدب المثالي.
ومنحت الجائزة لأول مرة سنة (1901) للشاعر الفرنسي سولي برود أوم، الذي تم تفضيله أنذاك على الروائي الروسي ليو تولستوي. واحتكرت الرواية الجائزة منذ 14 سنة، وكان آخر خمسة حصلوا على الجائزة ، الروائي التركي أورهان باموق (2006) والروائية البريطانية دوريس ليسينغ (2007)، كما فاز بها الروائي الفرنسي جان ماري غوستاف لو كليزيو (2008) والروائية الألمانية هيرتا موللر (2009). وحجبت الجائزة سبع مرات خاصة خلال الحرب العالمية الأولى والثانية، بينما رفضها الشاعر والكاتب الروسي بوريس باسترناك (1958) كما رفضها أيضا الكاتب الفرنسي جان بول سارتر عام (1964).
وخلال النصف الأول من القرن العشرين، بقيت نوبل للآداب مقصورة على الأدباء والكتاب الغربيين، وكان الروائي النيجيري وليه سوينكا أول أديب أفريقي فاز بجائزة نوبل عام 1986.
وحصل عدة أدباء مرموقين على الجائزة المرموقة بينهم الأميركي إرنست هيمنغواي (1954) والفرنسي ألبير كامو (1957) والإيرلندي صمويل بيكيت (1969) والكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز (1982) والمصري نجيب محفوظ (1988) والمكسيكي أوكتافيو باث (1990) كما فاز بها رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل (1953) لمؤلفاته في التاريخ الأنجليزي والعالمي.