رذاذ عبدالله
15 - 10 - 2011, 09:16 AM
“في أحضان أمي” يوحد أطياف العراق
عروض وبرامج مميزة في اليوم الثالث
http://im15.gulfup.com/2011-10-14/1318655795611.jpg (http://www.gulfup.com/show/X306haj8tqz0gocs)
تستمر اليوم فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي التي تقام في عدد من الأماكن على امتداد العاصمة، ففي الساعة 45 .5 مساء في مسرح أبوظبي سيكون عشاق الفن السابع على موعد لمشاهدة فيلم أثار الكثير من اللغط والنقاشات حول الفكرة الجديدة التي خرج بها مخرجه الروماني رادو ميهاليان وهو فيلم “نبع النساء” .
ففي الوقت الذي علا به سوط الرجل فوق رأس المرأة ظلماً وقمعاً وتجبراً، حسب الأحداث، لم تعدم المرأة الحيلة للوقوف في وجه هذا الظلم، فكان أن أعلنت نساء إحدى القرى التي لم يحدد المخرج ملامحها أو مكانها إضرابهن، لكن المشكلة ليست بالإضراب بل بنوعه، فهو تجربة جريئة رائدة بكل معنى الكلمة يقدمها الروماني في هذا الفيلم، تضمن للمشاهد ما يقارب الساعتين من المتعة البصرية الممزوجة بروح الفكاهة المولودة من رحم الألم .
وفي هذه الدورة لن يحرم معجبو الشقيقين محمد وعطية الدراجي من متعة مشاهدة ابداعاتهما فبعد “ابن بابل” ذلك الفيلم الذي حظي بإعجاب الكثيرين، يعود المخرجان الشابان ليعملا معاً ويقدما لنا “فرجة” إنسانية بنكهة الشاي العراقي، محملة برائحة دجلة والفرات الجريحين حالهما حال العراق وأهله، فيدخل الأخوان دراجي أحد البيوت العراقية الفقيرة التي لقيت ما لقيت من ويلات الحرب حالها حال بيوت العراق كلها، بيت اتحد فيه العراق بكل أطيافه على شكل ما يزيد عن الثلاثين طفلاً يروي كل منهم حكايته التي جعلت منه رجلاً لم يبلغ الحُلم بعد، في هذا الفيلم وعنوانه “في أحضان أمي” الذي كان لمنحة “سند” الدور الكبير في إنتاجه يغوص الأخوان دراجي، في بلد شقيق مزقته الحروب، وغزاه الفقر، لكن الحياة ما زالت تلمع في عيون أطفاله، فيلم سيتمكن الجمهور من مشاهدته في الساعة 45 .6 مساء في سينما المارينا مول .
وكحال فيلم الأخوين دراجي، يبقى الطفل هو العنصر البطل في فيلم “لاكي” للإنجليزي آفي لوثرا، ففي السادسة والنصف في سينما المارينا مول تعرض النسخة المطولة من فيلم “لاكي” بعد أن كان المخرج قدم النسخة القصيرة لهذا الفيلم منذ ست .
أما المخرجة الاسكتلندية ليني رامسي فتطل علينا من خلال فيلمها “يجب أن نتحدث عن كيفن” هذا الفيلم الذي حظي بإعجاب النقاد لدى عرضه في مهرجان “كان” في دورته الماضية، تحكي لنا رامسي قصة أم أصابها العجز الكامل وباتت تعيش في دوامة من الإحباط بعد الجريمة التي قام بها ابنها، لتحاول وبشكل يائس الخروج من هذه الأزمة من خلال نقاش عقيم مع زوج فقد دوره المهم في الحفاظ على الأسرة من الانهيار، هذا الفيلم يعرض في تمام الساعة التاسعة في سينما المارينا المول .
أما مسك الختام لهذا اليوم، فيلم نهاية السهرة فهو “عن الشرطة والأطفال” للمخرج الفرنسي مايوان الذي يعرض الساعة التاسعة والربع في سينما المارينا مول أيضاً، وعلى ما يبدو أن الجهة المنظمة للمهرجان وفقت بشكل كبير في هذا الفيلم من حيث النوعية ووقت العرض، فهو بحق فيلم يستحق أن يختم المرء به يومه، ويأتي ذلك من القصة المشوقة التي يرويها الفيلم عن المعاناة النفسية التي يعيشها رجال الشرطة من خلال تعاملهم اليومي مع شتى أنواع المجرمين .
عروض وبرامج مميزة في اليوم الثالث
http://im15.gulfup.com/2011-10-14/1318655795611.jpg (http://www.gulfup.com/show/X306haj8tqz0gocs)
تستمر اليوم فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي التي تقام في عدد من الأماكن على امتداد العاصمة، ففي الساعة 45 .5 مساء في مسرح أبوظبي سيكون عشاق الفن السابع على موعد لمشاهدة فيلم أثار الكثير من اللغط والنقاشات حول الفكرة الجديدة التي خرج بها مخرجه الروماني رادو ميهاليان وهو فيلم “نبع النساء” .
ففي الوقت الذي علا به سوط الرجل فوق رأس المرأة ظلماً وقمعاً وتجبراً، حسب الأحداث، لم تعدم المرأة الحيلة للوقوف في وجه هذا الظلم، فكان أن أعلنت نساء إحدى القرى التي لم يحدد المخرج ملامحها أو مكانها إضرابهن، لكن المشكلة ليست بالإضراب بل بنوعه، فهو تجربة جريئة رائدة بكل معنى الكلمة يقدمها الروماني في هذا الفيلم، تضمن للمشاهد ما يقارب الساعتين من المتعة البصرية الممزوجة بروح الفكاهة المولودة من رحم الألم .
وفي هذه الدورة لن يحرم معجبو الشقيقين محمد وعطية الدراجي من متعة مشاهدة ابداعاتهما فبعد “ابن بابل” ذلك الفيلم الذي حظي بإعجاب الكثيرين، يعود المخرجان الشابان ليعملا معاً ويقدما لنا “فرجة” إنسانية بنكهة الشاي العراقي، محملة برائحة دجلة والفرات الجريحين حالهما حال العراق وأهله، فيدخل الأخوان دراجي أحد البيوت العراقية الفقيرة التي لقيت ما لقيت من ويلات الحرب حالها حال بيوت العراق كلها، بيت اتحد فيه العراق بكل أطيافه على شكل ما يزيد عن الثلاثين طفلاً يروي كل منهم حكايته التي جعلت منه رجلاً لم يبلغ الحُلم بعد، في هذا الفيلم وعنوانه “في أحضان أمي” الذي كان لمنحة “سند” الدور الكبير في إنتاجه يغوص الأخوان دراجي، في بلد شقيق مزقته الحروب، وغزاه الفقر، لكن الحياة ما زالت تلمع في عيون أطفاله، فيلم سيتمكن الجمهور من مشاهدته في الساعة 45 .6 مساء في سينما المارينا مول .
وكحال فيلم الأخوين دراجي، يبقى الطفل هو العنصر البطل في فيلم “لاكي” للإنجليزي آفي لوثرا، ففي السادسة والنصف في سينما المارينا مول تعرض النسخة المطولة من فيلم “لاكي” بعد أن كان المخرج قدم النسخة القصيرة لهذا الفيلم منذ ست .
أما المخرجة الاسكتلندية ليني رامسي فتطل علينا من خلال فيلمها “يجب أن نتحدث عن كيفن” هذا الفيلم الذي حظي بإعجاب النقاد لدى عرضه في مهرجان “كان” في دورته الماضية، تحكي لنا رامسي قصة أم أصابها العجز الكامل وباتت تعيش في دوامة من الإحباط بعد الجريمة التي قام بها ابنها، لتحاول وبشكل يائس الخروج من هذه الأزمة من خلال نقاش عقيم مع زوج فقد دوره المهم في الحفاظ على الأسرة من الانهيار، هذا الفيلم يعرض في تمام الساعة التاسعة في سينما المارينا المول .
أما مسك الختام لهذا اليوم، فيلم نهاية السهرة فهو “عن الشرطة والأطفال” للمخرج الفرنسي مايوان الذي يعرض الساعة التاسعة والربع في سينما المارينا مول أيضاً، وعلى ما يبدو أن الجهة المنظمة للمهرجان وفقت بشكل كبير في هذا الفيلم من حيث النوعية ووقت العرض، فهو بحق فيلم يستحق أن يختم المرء به يومه، ويأتي ذلك من القصة المشوقة التي يرويها الفيلم عن المعاناة النفسية التي يعيشها رجال الشرطة من خلال تعاملهم اليومي مع شتى أنواع المجرمين .