مشاهدة النسخة كاملة : بحر الديون
الواضح
19 - 10 - 2011, 02:28 PM
عندما تُذكر كلمة الديون في أي حوار من الحوارات
يجب أن تتبعها بكلمة البنوك,,لأنهما رأسين في
جسدٍ واحد ,, وطبعاً في وقتنا الحالي,, تعتبر
البنوك رأس كل خطيئة ,, لأنها المصدر الأساسي
للقروض ,,
نجد معظم المواطنين غارقين في الديون ,
إما من أجل شراء سيارة أو لبناء بيت (لأن قرض
الإسكان لايكفي) أو للسفر والسياحة (لأن الزوجة
تريد أن تسافر مثل أختها) أو للعلاج (لأن ماعنده
واسطةأو قالوا له دورك لإجراء العملية بعد شهرين)
أو للزواج أو لحفلة الخطبة أو لحفلة عقد قران,,
أو أنه يريد أن يطبّق المثل الذي يقول (تديّن وتزيّن)
زماننا أصبح زمن المادة وطغى بريق المادة
على معظم الحوارات والمناقشات وأصبح فاكهة
المجالس, لأننا أبتعدنا عن قيّمنا الأصيلة وحواراتنا
الهادفة والمفيدة, ويتكرر سؤال في كل آنٍ وحين
هل هناك زيادة في الرواتب أو بارقة أمل ؟؟
وإذا سُئل عن خططه المستقبلية في حال زيادة
الراتب ؟؟ يكون جوابه : سأشتري سيارة جديدة
قيمتها بين 250000 و 300000 درهم بالأقساط,,
أو سأغيّر وجهتي في الصيف من شرق آسيا
إلى أروبا,(كأنك يازيد ماغزيت),معنى ذلك أن
الراتب مهما زاد فيقابله في ذلك زيادة في الإنفاق
(نفس فتحات مشخلةالصرف تتسع بإزدياد الرواتب،
يعني خربانة خربانة),,
وتكون آثار الديون إما أنه يغرق في بحر الديون
ولايستطيع أن يقاوم أمواجه (البنوك والدائنين)
فينزل إلى قاع بحر الديون ,,أو أنه يقرع أبواب
النجاة مثل برامج البث المباشر أو الجمعيات
الخيرية أو دواوين أولياء الأمور لكي ينقذ نفسه
أو إنقاذ مايمكن إنقاذه أو يكون مصيره السجن وتطلب
زوجته الطلاق (لأن أيام العزّ راحت) وتتشتت الأسرة
أو هي تتكل على أخوانها أو على أهل الخير أو أنها
تصبر وتطرق باب الشؤون إذا حظها في السماء
وتم قبولها ,,
سؤال : هل معظم الديون كانت ضرورية من
ضروريات الحياة أم كان يمكن تفاديها وعدم خوض
فيها أم أن معظم الناس يتدينون فقط ليطبقوا المثل
( تديّن و تزيّن ) ,, والسلام ,,
الـــواضــــح
الأميرة الحسناء
19 - 10 - 2011, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل موضوع جميل ورائع من اختيار افكارك ومانتعايشه في هذا الزمن ..
الموضوع يتكلم عن الديون او القروض من البنك ..
وهذا حاصل بالفعل في هذا الزمن (تدين وتزين ) مثل مايقولون
ولكن فالنهايه يضل هذا الدين عالق بنا اما مدى الحياة او لفترات معينه ومن منظوري انا واللي نشوفه راح يضل مدى الحياة بالفوائد الباهظه التي يأخذها البنك لتلك المديونيه ..
سؤال : هل معظم الديون كانت ضرورية من
ضروريات الحياة أم كان يمكن تفاديها وعدم خوض
فيها أم أن معظم الناس يتدينون فقط ليطبقوا المثل
( تديّن و تزيّن ) ,, والسلام
عزيزي كلامك واضح وباين في من الناس بالفعل يطبقون هذه المقوله( تدين وتزبن )..وهذا الشيء للتباهي والتفاخر أمام الناس ..ليش كل هذا بما ان ارضاء الناس غاية لاتدرك ..
ولكن بعض منهم ..لعدة اسباب كماتفضلت وذكرت في بداية الموضوع للسفر اما للعلاج او للنزه ولكن ليش كل هذا مد ريلك قد لحافك وهذا
*مثل شعبي * ليش دائماً ناخذ بكلام الناس لما يقولون عنه شوف افلان سافر وفلان رجع وفلان ودى اهله وسفرههم وكل سنه لهم سفره وهذا الشيء اعتقد واضح لتباهي امام الناس وزملائهم
وفالنهايه يضل على عاتقك انت هذا الشيء وتضل طول عمرك مديون بسبب التباهي والكشخه مثل مايقولون .. وليش هذا كله لو انهم فكروا بالعقل والحكمه ماراح يحصل هذا وطبقواكلام رب العالمين .. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=504#docu)) [ ص: 408 ] في الطعام والشراب .
وين من هذا الكلام العضه والحكمه والعبر ..
لماذا لايطبق كلام رب العالمين ..
والابتعاد كل البعد عن هذا الاسراف والتبذيروالاكتفاه بما قدر الله لنا العقول النيره التي تفكر فحكمه و رجاحه هي التي تبتعد كل البعد عن التفكير في المباهاه ولذات الدنيا ...
لونظرنا الى الدنيا لما اكتفينا من حاجاتها ..
عزيزي الواضح اسمحلي على الطاله
واعذرني حان وقت الرحيل
الى امل ان ارى ابداع آخر من قلمك وافكارك الثمينه ..
عزيزي الــواضح ..
ابدعت فالاختيار لك قلم ماسي
يكتب بكل انواع الاتقان والتميز وانا اشهد بذلك ..
اخي الواضح كلمة شكر لاتفي مقامك
انت من النوع الذي ينطبق عليه بالحكيم
الله ينير دربك الى فعل الخير ..
بارك الله فيك وامد الله في عمرك ..
اخي الواضح
حان وقت الرحيل من هنا ..
اتركك في رعاية الله وحفظه أـين ماكنت ...
أختكم الأميرة الحسناء ...
noorarak
19 - 10 - 2011, 11:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فعلاً ..
أصبح لا يخلو بيت إلا وأصبح أحد أفراده غارق في الديوون ..
للأسف الشباب عندنا .. أصبح تفكيرهم يقتصر على اللحظة .. فغاب التخطيط في حياتهم .. حتى وصلوا لنقطة لابد من أن يلجأوا فيها للديون لأي سبب كان .. ترفيهي أو احتياج أساسي .. علاجي .. أو حتى اجتماعي ..
التخطيط والإدارة المالية الصحيحة والصحية .. هي من تمثل حبل النجاة من مقصلة الديوون .. التي يشيب فيها شعرالرأس وينحني الظهر .. ومازالت تنخر في حياة هذا الدائن المسكين ..
نصحية ..
لابد من تنظيم دورات للشباب الواعد الذي لم يخوض معارك الحياة .. يجب أن يتلقى دورات تؤهله بأن يكون قادر على التخطيط المالي الأنسب له منذ الصغر ..
تحياتيــ .. نورة
الواضح
20 - 10 - 2011, 10:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,
بالكاتبة الفاضلة : الأميرة الحسناء
إنتي كالفراشة ذات ألوان زاهية ,كل ماتحطين على
زهرة تزداد الزهرة رونقاً وجمالاً ,,
وأنتي مثالية في أسلوبك وفي ردودك,,
ودائماً ردودك تعطي الموضوع بريقاً خاصاً ,,
أنا أعتبرك مكسب للمنتدى وإذا غبتِ غابت البهجة
عن المنتدى,,
وأصبتِ في المثل الذي يقول : (مد ريلك على قد لحافك)
والتباهي والكشخة وتقليد الناس لاتأتي إلا بالمصائب
كُنتُ من ضحايا (قلم في ورطة ) (دعابة)
فشكراً على هذا المرور الرائع والجميل ,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,
أهلاً ومرحباً بالأخت الكريمة :نورة راكـ
فعلاً لايخلو بيت إلا وأصبح أحد أفراده غارق في
الديون وتفكير الشباب يقتصر على متعة وقتية
وينسون العواقب التي تمتد سنوات وسنوات,,
وتنظيم الدورات شئ صحي ولكن أكيد الكل يمتنع عن
الحضور ويقول أنا لا أحتاج إلى نصيحة :
(شوري في رأسي وأعرف خلاصي ),,,
سعدت بمرورك الكريم ,, يعطيك العافية ,,
ودمت في رعاية الله وحفظه ,,
راعي الجيتي
22 - 10 - 2011, 02:05 PM
في البدايه كل الشكر لصاحب الموضوع ..
تعرف كل السالفه ان في الببعض غير مقتنع في حاله ابداا ابداا . ويبغي يكون مثلا الاخرين ان شاء الله لو خطأ..
طريقه التفكير خطا .. لان البعض مشكلته مش راضس في حاله ويبغي يكون فوق فوق في المصاريف رغم انه يدري بالنهايه فيها بهدله ..
اللي مايقتنع بحاله ترا بيعيش حياه فيها هموم ونكد ومشاكل ..
نادرة الوجود
23 - 10 - 2011, 02:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخي الفاضل والمبدع ..
الواضح
بحق عندما أقرأ لك أتخيل نفسي أقرأ لكاتب خبير بكل لغات العالم ..
فيطيب لنا أن نلتقيك مجدداً بين طيات قسم الحوار والمناقشة ..
فنسعد ونتشرف بجديد حرفك وسمو نفسك ..
فمني لك تحية إجلال وتقدير لطيب مقدمك وانضمامك لركب المبدعين..
أخي المميز
خطت كلماتك حال زمان العجب الذي نعيشه ..
ولذلك سأقوم بالرد على سؤالك ..
هل معظم الديون كانت ضرورية من ضروريات الحياة
أم كان يمكن تفاديها وعدم الخوض فيها
أم أن معظم الناس يتدينون ليطبقوا المثل تدين وتزين ؟؟
الديون أنواع والناس أنواع ..
هناك من يتدين لإكمال وتوفير أساسيات الحياة
بعد ضيق السبل به وتكون من مصارف أساسها ونشأتها إسلامية ..
فترى أن حياته تسير على خطى ومنهج يسير ..
وبالمقابل هناك من يتدين حباً وشهوة بالمال
وطريق الحصول على المال ميسر له بكل سهولة
من مصاصين أموال البشر كمصاصين الدماء ( البنوك الربوية )
خاصة كلما زاد الراتب زادت المغريات من بطاقات إئتمانية والفيزا
ومبلغ مغري في حسابك من خلاله تركب سيارات فارهة
وشراء أفخر أنواع الماركات والتجوال بين دول العالم ..
فبدلاً من الإمساك بالخيط الأبيض
أصبح الإمساك بالخيوط الأخرى والفرار من الخيط الأبيض
فلم يكن من سبب تدينه سوى الفشخرة ..
ويدخل في معمعة ينجر بإثرها إلى وحل الفوضى والغموض
وسوء التدبير غير عابئ ما يسببه من تصدع وأضرار لنفسه ومن حوله
وحينما يدنو الأجل ويحين التهاوي يحاول أن يتمسك بالقشة التي قصمت ظهره ..
أخي العزيز ..
بورك هذا المنهل الفياض الذي يترقرق بين يديدك ..
ووفقك ربي لكل خير وسعادة ..
أختك في الله
نادرة الوجود
مختفي
25 - 10 - 2011, 12:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة أزفها إليكم إخوتي في الله
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير
وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية
*****
أهلاً وسهلاً بك أخي العزيز/ الواضح
لا أعرف حقيقة من أين أبدأ وكيف
لديك أسلوب مميز وفريد في الكتابة، لإيصال الأفكار بشكل يبتعد عن الرتابة
*****
إن ما تحدثت به لما يؤرق الكثيرين هذه الأيام، خصوصاً مع متطلبات العصر، والتي تجبر البعض على محاولة السباحة في بحار القروض والديون، فبعضهم قد يغرق والبعض قد يجد من يرمي إليه طوق نجاة، حتى يرسو إلى بر الأمان.
قد تكون أفكاري مشابهة لما سبق وذكرتموه، ولكنني رأيت أن يكون لي نصيب من المشاركة، والمساهمة معكم في إعطاء أفكار عديدة ومبسطة للقضية للأعضاء والزوار على حد سواء
*****
ومداخلتي كالتالي:
بداية أقول:
إن من يقرض الآخرين هكذا لوجه الله يرى البعض أنهم قليلون، وهم أيادي الخير التي لا تفرق بين القريب والبعيد، وهم لنعمة الله شاكرين ولمد يد العون مسرعين، وما زال هذا النوع من التكافل الاجتماعي موجوداً ولله الحمد.
وفي المقابل، أغلب الصور الحالية للمقرضين أو من يدفع الديون عن أصحابها هي لمن ينتظرون من المستدين رد المال، لذا سأتحدث عن القروض والبنوك، كون البعض يرى أنها الوسيلة الأمثل والأفضل لحفظ ماء الوجه وتجنب سؤال الناس.
يتجه الكثيرون لاقتراض المال الكثير من البنوك، رغم علمهم بما آل إليه حال من سبقهم من المدينين الذين تعثروا في تسديد تلك القروض، يجدون أنفسهم أنهم قادرون على الوفاء بالدين، ثم يكون بعضهم قاب قوسين أو أدنى من تحصيل ذلك المبلغ الكبير والذي يكون بنظرهم أمر يسير، فتعصف بهم رياح الأيام العصيبة، وتذرهم كالهشيم المحتظر، فيقول عنهم الناس: كأن لم يغنوا بالأمس.
الحال والمآل لكل مستدين للمال
ونرى أن حال المستدينين يكون بين هذه الأصناف:
- أحدهم يفكر أن يكمل نصف دينه، وبعدها لا يملك من المال ما يسدد به دينه.
- أحدهم يستدين ليفتح له كانتين (مجازاً)، فيضع ماله عند خائنين (لا يعلمهم سوى رب العالمين)، فيطمع هذا الخائن بذاك المال الذي بنظره سهل المنال، ويترك صاحبه في مهب الريح، ليصبح بعدها لقمة سائغة للدائنين، وتسلية وترفيهاً للشامتين.
- أحدهم يسافر بأمان، ويصول ويجول بين البلدان، قد ينتهي به الحال بين يدي سجان، ويودع بعدها خلف القضبان.
هي أحوال كثيرة يصل بها المستدينين بإمكانياتهم المحدودة إلى طرق مسدودة، وقد يجلس أحدهم ويتحسر لما مر به، ومن حاله يتذمر، قد ذهب ماله (الذي استدانه) هباء منثوراً، وغدا من بعده مستسلماً مقهوراً.
أسباب لجوء الكثيرين للاقتراض
هناك أسباب عديدة تدفع البعض للتدين والاقتراض، أذكر منها:
1- تدني الرواتب يقابلها في ذلك غلاء الأسعار.
2- صعوبة الحصول على المنح السكنية، وارتفاع أسعار العقارات.
3- عدم توفر العلاج بالدولة، وارتفاع تكلفة بعض العلاجات بمستشفياتها.
4- العروض المغرية للبنوك والمصارف (كالأقساط المريحة والفوائد الضئيلة) والتي قد يكون بعضها مضللاً ووهمياً.
أسباب تعثر الكثيرين في الديون
أذكر منها نقطتين مهمتين هما:
1- عدم عمل دراسة جدوى للاقتراض قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة، وعدم الإطلاع والاستفادة من تجارب الغير.
2- غياب ثقافة الادخار عند البعض، وعدم الاستعداد للحالات الطارئة التي قد تزيد العبء على المستدين، لسان حال البعض (اصرف ما في الجيب يأتي ما في الغيب).
(الدين، هم بالليل وذل بالنهار)
عبارة يرددها كثيرون ممن ضاقت بهم الأيام، فأشباح السجون والأصفاد تطل عليهم كل ليلة أو تكاد، تلاحقهم هواجس تدبير المال الذي عليهم تسديده قبل فوات الآن، وإلا وقع ما لم يكن في الحسبان.
قد يخرج البعض بنتيجة واحدة، وهي التسليم بأنه لا بد من الاستدانة من الناس، من أقرباء أو أصدقاء، أو معارف أو أغراب.
ومن هنا نرى أن صاحب الحاجة أشبه بمن علق في عنق الزجاجة، ينتظر المعين حتى لا يكون في الأسفلين.
إن سؤال الإنسان للناس يجلب الذلة والانكسار، فهذا يصده وهذا يرده، قد يجد من البعض نظرة تعاطف وإشفاق، وقد يجد من غيرهم الإعراض والنأي بامتعاض.
رأيي في الموضوع
باختصار أقول:
إن كان لسان حال الآخرين (تدين وتزين)
فإنني أرى أن (الباب اللي يجيك منه الريح سده واستريح)
ويكفينا أن نعلم أنه حتى الشهيد يغفر له كل ذنب إلا الدين، فلا يعلم الإنسان متى أجله ولا يستطيع أن يضمن أن يسدد عنه دينه.
هناك حالة واحدة قد أعذر المدين للاقتراض، وهي السفر للعلاج، إن كانت الحالة لا تنتظر التأجيل.
أما السفر والسياحة والاستجمام، أو شراء أثاث جديد للمنزل، فقط من باب التغيير، فهي متطلبات دون الحاجة، وإنني أرى أنها من باب حب المظاهر والتباهي، والمنافسة فيها لا تنتهي.
*****
والنهاية، أتقدم إليك بالشكر والعرفان
ولمشرفينا الكرام كل الود والامتنان
هذا ما خطر على بالي من أفكار متواضعة (وأعتذر عن الإطالة)، وهي لا تضاهي جمال كلماتكم وبديع بيانها
أسأل الله أن يفرج كرب المكروبين وأن ييسر على كل معسر
وأعاننا الله وإياكم على الخير والعمل لما يحبه ويرضاه
حفظكم الله ورعاك، أينما كنتم
الواضح
31 - 10 - 2011, 01:58 PM
أرحب بالمشرفة الفاضلة :
نـــادرة الوجــــود
سعدت جداً بهذا الرد الجميل,,
لأن قلمي يقف عاجزاً عن التعبير أمام مداد
قلمك الفياض وأبجدياتك الجميلة ,,
وحتى توقيعك يدل على الرقي والذوق
الرفيع بألوانه المتناسقة والبرّاقة ,,
يشرّفني أن قلمي كان له موطئ قدم في
هذا القسم ,,لأن فيه أقلام متنوعة كأنها
باقة من الورد,وكل وردة أجمل من الأخرى,,
فشكراً لك على هذا المرور والرد الكريم
وربي يحفظك أينما كنتِ ,,,,
الواضح
31 - 10 - 2011, 02:25 PM
أهلاً وسهلاً بالأخ الفاضل :
مختفــــي
شكراً على هذا الإطراء الجميل ,,
فعلاً أنت كفيت ووفيت وتطرقت إلى جميع
جوانب الموضوع وإبداء رأيك بكل شفافية,,
أنا اختصرت الموضوع لأن معظم الأعضاء
لايحبون السرد المطوّل في كتابة المواضيع
لأن ذلك يذكّرهم بالكتب المدرسية
(المقدمة والعرض والأسباب والمشكلة
والحلول والخاتمة ),,
أفكارك مبدعة وكلماتك رائعة ,,وأنت إنسان
واضح ومتواضع (مع مقالب سنفور مازح
البريئة),,,
وربي يديم عليك الصحة والعافية ,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
شكراً على مرورك الكريم يا أخ :
راعي الجيتي
حتى توقيعك غير ( حلوة تتمشى بالجيتي
في هذه الغابة والجو البارد وبجانبك دلة كرك
ودلة قهوة وتسمع أغنية مرت سنة لمحمد
عبده وعبدالمجيد عبدالله)
ويعطيك العافية أينما كنت ,,ودمت سالم ,,
أبو عبادي
31 - 10 - 2011, 07:02 PM
شكرا لك على طرح موضوع قديم متجدد
وتناولك له عزيزي دليل أخفاق الجهات المعنية
بأيجاد حلول عملية
ليس الاشكال في الدين نفسه
الاشكالية في النتائج المترتبة على اخفاق
صاحب الدين في الالتزام بالسداد المستحق
لا توجد لدينا ثقافة السباحة في بحر الديون
ما العمل لو صاحب الدين تعثر لاسباب معينة
ما هي الاجراءات كيف يتصرف الى من يلجأ
نريد أن نضع خطوات نستفيد منها
هناك بالفعل اصحاب ديون واجهوا مشكلة ما
في السداد كيف تصرفوا ؟
الفاشل
1 - 11 - 2011, 11:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
تحية طيبة و بعد ,
قبل ما اناقش أي موضوع , لازم نشوف الأساس و المصدر الي الي ينبني عليه كل الأمور الحياتية و الاجتماعية .
من وجهة نظري , الخلل يرجع للنظام الاجتماعي نفسه الي نعيشه اهني في الامارات أو في اغلب الدول العربية و الاسلامية , فاذا حلينا هالجانب الجوهري , باقي الأمور بتكون سهلة و ميسرة و ما بيصير على المجتمع تراكمات !
فمادام نحن شعب استهلاكي و نعتمد على الغير و ما نعتمد على عمرنا , بنظل طول عمرنا مديونين بطرق مختلفة , و الغير بيتحكم فينا و ما بنكون أسياد أنفسنا .
مثلا : المناهج الدراسية عندنا وايد ضعيفة و ما تخلق جيل منتج و يعتمد على عمره , و يكون فكره راقي و مو مادي و التعليم بنظري أهم حلقة في أي مجتمع و مدى تطوره و اعتماده على عمره .
و غير هذا الابتعاد عن الدين الاسلامي المحمدي الأصيل و الفهم الخاطيء للأسلام , فنشوف أجيال غير ملتزمة و لاهية خلف الماديات و الشكليات , فالمطلوب نظام اجتماعي و حياتي يخلق أجيال ملتزمة و منتجة تكون سيدة فكرها و شعورها .
فالبتالي يخلق شخص ضعيف الشخصية و الفكر , فيلجأ للمظاهر و الشكليات علشان يسد النقص الحاصل له في شخصيته عن طريق التدين .
هاي من ناحية و من ناحية ثانية القوانين الي تسنها البنك المركزي هشة و ضعيفة و فيها ثغرات كثيرة , فالبنوك تستغل هالشي و تعطي قروض و تسهيلات مالية بدون أي قيود و بدون النظر للطرف الدائن , فكل همها البنوك الأرباح الربوية الغير مشروعة طبعا .
فالمفروض البنك المركزي يتحكم و يحكم عالبنوك و تسن قوانين مناسبة للطرفين بدون الاخلال او استغلال من طرف البنوك للدائنين .
و غير هذا , العادات و الافكار الخاطئة الي منتشرة في مجتمعنا , الي تشجع على البذخ و التبذير و يوم عن يوم تزيد حدتها للأسف .
عالعموم اكتفي بهذا القدر , و اهم سبب بنظري للحال الي نعيشه من دين , يرجع للنظام الاجتماعي نفسه الي عندنا .
و أخيرا : أشكرك من كل قلبي على هالطرح المبارك و رحم الله والدينك يالطيب ..
و السلام ..
غصن الورد
16 - 12 - 2011, 01:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبت فى طرح هذا الموضوع وأبدعت في صياغته
الواضح
بالفعل سؤال فى محله
سؤال : هل معظم الديون كانت ضرورية من
ضروريات الحياة أم كان يمكن تفاديها وعدم خوض
فيها أم أن معظم الناس يتدينون فقط ليطبقوا المثل
وما يحتويه
طبعا لا ليست ضرورية أن معظم الديون حق لفشار هذاك عنده وأنا بسوى مثله
ولا يعلم إنه يغرق نفسه لإرضاء الناس حتى يقال من الدرجات الهاي كما يطلقون عليها تسمية هذى الأيام وفئة vip
وهو يعيش فى حالة يرثى لها
لا يوجد اجمل من الهدوء والراحة النفسية وعيشة هانئة بدون ديون ولا ينتظر آخر الشهر ويرى راتبه يسحب بأكمله ويترك على الفتات ويعيش حياته فى ضياع أصبحت الناس تتسابق على هذى الأمور ولكن فقدوا طعم الراحة الحقيقية وهي راحة القلوب
ورغم الأشياء التى هم فيها ترى أبواب بيوتهم مغلقة عليهم وحياة مغلقه
بعكس من يعيش على فطرته وبساطته أبواب مفتوحه وقلوب عامرة ولا ديون يخافون من عواقبها
عش اليوم بالقليل وأنت مرتاح ولا تأخذ الكثير وأنت مدان ومطلوب
والدين عماة عين
يتزين وهو يحاتى اليوم ويعد الشهور والسنين من السداد وفقد الراحة
ولك الشكر والتقدير
ونتمنى أن نرى مشاركاتك وحروفك تنير القسم
غصن الورد
صاحب التميز
5 - 1 - 2012, 09:24 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الفاضل
الواضح
شكرا لاناملك البراقة
التي خطت لنا
احدى مشاكل العصر
الديون!
كابوس كل رجل
حلم ببناء مستقبله
على مال ليس بحوزته
فلجأ للاقتراض من البنوك
التي فتحت مصراعيها لتقديم المساعدة
و لن تلبث الا و هي
تضع صاحبنا خلف قضبان السجن
لانه لم يستطع اعادة الدين الذي عليه
بسبب صرفه المال في ما لا ينفع او يضر
مشكلة بعض الناس
هي بحثهم عن الكماليات ب اي طريقة
و ان كانت تؤدي الى السجن
فالبعض يعلم ان دينه لن يسد الى بعد عقود
فيغامر بكل ما يملك ليقعد
خلف مقود بالملايين
صنع من نفس المادة قضبان السجون
التي سيلتحق بها عما قريب.
دمت بود.
وقفة!
ليس كل من هو على قيد الحياة
يعيشها!!
~ ﺻﺂ̲ﺡـِﭓ ﭑﻟتـﻣ̲ﻳﺰ ∫
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir