RAKBOY783
22 - 10 - 2011, 04:52 AM
200 رأس غنم و30 من الإبل والأبقار في الساعة
تجهيز الذبائح في 4 دقائق في المقصب الآلي الجديد برأس الخيمة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/photo/2011/10/22/11-1.jpg
الخليج
أكد مبارك الشامسي، رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة، تسلم المقصب الآلي الجديد، الواقع في منطقة الفلية، قبل عيد الأضحى المقبل، ليكون موعداً مناسباً لفتح أبوابه أمام الأهالي، وتقديم خدماته خلال العيد، الذي يشهد طلباً مرتفعاً على خدمات الأضاحي والذبائح .
جاء ذلك، خلال زيارته، أمس الأول، إلى مقر المقصب، الذي بلغ مرحلة الاستعداد النهائي لفتح أبوابه أمام الجمهور، مشددا على ضرورة تسليم المشروع قبل العيد . وتفقد رئيس بلدية رأس الخيمة مرافق المقصب وسير العمل، برفقة المهندس محمد الشافعي، رئيس قسم المشروعات في إدارة الهندسة والمباني في بلدية رأس الخيمة .
وقال، إن التكلفة الإجمالية للمشروع الأول من نوعه في رأس الخيمة تقدر ب15 مليون درهم تقريباً، لافتاً إلى أن العمل بكل مراحله في المقصب سيكون “آليا”، من دون الاستغناء عن اليد البشرية، لأسباب شرعية، لكنها تبقى في أضيق إطار ممكن، بجانب كونها ضرورة ملحة في العمل، وتدار معدات الذبح الآلي بوساطة لوحات تحكم خاصة .
ويتميز المقصب بتكييف جميع مرافقه، بما فيها صالتا الذبح، لجعل بيئة المقصب صحية، حفاظاً على جودة اللحوم والخدمات، بجانب تعقيم صالتي الذبح، ويرتدي العاملون في المقصب زيا خاصا، لضمان النظافة والتعقيم .
وأوضح، أن طاقة المقصب الآلي تصل إلى 200 رأس من الأغنام في الساعة الواحدة، بمتوسط 1600 رأس في يوم العمل العادي، المكون من 8 ساعات، مقابل 15 رأساً من الإبل ومثلها من الأبقار في الساعة، فيما ترتفع خلال المواسم، كالأعياد، التي تشهد مد ساعات الدوام . في المقابل لا تتجاوز طاقة المقصب الحالي القديم 200 رأس في اليوم بأكمله، ما يرفع الطاقة الاستيعابية لخدمات الذبح في رأس الخيمة إلى ما يفوق 8 أضعاف على الأقل .
ولا تتعدى المدة الزمنية لذبح المواشي وتحضيرها في المقصب الجديد، حسب تقدير البلدية، نحو 4 دقائق فقط، ما يعني تسريع الخدمة أضعافاً بالمقارنة بما كانت عليه سابقاً .
ويتكون المقصب الجديد من خطين وصالتين للذبح الآلي، بتقنية متطورة، إحداهما مخصصة للأغنام والأخرى للجمال والأبقار، وتحتوي على معدات للذبح والسلخ الآلي، ومختبر لفحص المواشي والتأكد من خلوها من الأمراض، ومصلى، ومطعم، وصالة انتظار مكيفة لأصحاب الذبائح، يفصلها عن صالتي الذبح واجهة زجاجية، تتيح للأهالي متابعة تجهيز ذبائحهم بكل مراحلها، وتشتمل على أجهزة تلفاز، لإضفاء أجواء من المتعة، ومكاتب إدارية، وأخرى للأطباء البيطريين .
وتضم مرافق المقصب مبردات خاصة للكميات الكبيرة، لخدمة الأعراس والمناسبات والشركات والمحلات التجارية، وحجرة للقصابين، تشتمل على أماكن للاستحمام والتعقيم والراحة، وملحقات صالتي الذبح، وهي غرفة لتحضير الجلود، وحجرة لإعدام المواشي المريضة، وحجرة للأحشاء الحمراء، كالكبدة والكلاوي، وأخرى للأحشاء الحمراء، مثل الأمعاء والكرشات، وحجرة لتقطيع اللحوم، تتضمن 6 طاولات، وهي خدمات كان المقصب السابق يفتقر إليها، ومثلت حاجة ملحة . وتشتمل مرافق المقصب أيضاً على 5 شبرات لتجميع المواشي بكميات كبيرة، العائدة للشركات وسواها، في انتظار دخولها المقصب .
وتقدر المساحة الإجمالية لمشروع المقصب الآلي ب4 آلاف و200 متر مربع، وتقوم الخدمة فيه على منح رقم لكل صاحب ذبيحة عند دخوله المقصب، ثم تبليغه بجاهزية الذبيحة بوساطة النداء الآلي، وتتوفر عربات خاصة لاستخدامها في نقل اللحوم إلى مركبات الزبائن، في حين توصل الكميات الكبيرة من داخل المقصب بكل مراحله إلى داخل المركبات آليا، عبر رصيف للتحميل الخارجي .
وأضاف الشامسي، أن المشروع راعى إمكانية مضاعفة خطوط الذبح مستقبلاً، لضمان التوسعات المستقبلية، لتلبية ارتفاع حجم الطلب وزيادة عدد السكان، في إطار دراسة أجريت لواقع خدمات الذبح في الإمارة، شملت عدد الذبائح الحالي وسلوك المستهلك وحجم الاستهلاك المتوقع من الذبائح مستقبلاً .
وأوضح المهندس محمد الشافعي، أن تصميم المشروع استوحى في واجهة المبنى الخارجي التراث المعماري الإماراتي، وربط إلكترونياً بالمقر الرئيسي لبلدية رأس الخيمة، من خلال غرفة تقنية المعلومات، لنقل البيانات والمعلومات حسابياً ومالياً وإدارياً وفنياً .
تجهيز الذبائح في 4 دقائق في المقصب الآلي الجديد برأس الخيمة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/photo/2011/10/22/11-1.jpg
الخليج
أكد مبارك الشامسي، رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة، تسلم المقصب الآلي الجديد، الواقع في منطقة الفلية، قبل عيد الأضحى المقبل، ليكون موعداً مناسباً لفتح أبوابه أمام الأهالي، وتقديم خدماته خلال العيد، الذي يشهد طلباً مرتفعاً على خدمات الأضاحي والذبائح .
جاء ذلك، خلال زيارته، أمس الأول، إلى مقر المقصب، الذي بلغ مرحلة الاستعداد النهائي لفتح أبوابه أمام الجمهور، مشددا على ضرورة تسليم المشروع قبل العيد . وتفقد رئيس بلدية رأس الخيمة مرافق المقصب وسير العمل، برفقة المهندس محمد الشافعي، رئيس قسم المشروعات في إدارة الهندسة والمباني في بلدية رأس الخيمة .
وقال، إن التكلفة الإجمالية للمشروع الأول من نوعه في رأس الخيمة تقدر ب15 مليون درهم تقريباً، لافتاً إلى أن العمل بكل مراحله في المقصب سيكون “آليا”، من دون الاستغناء عن اليد البشرية، لأسباب شرعية، لكنها تبقى في أضيق إطار ممكن، بجانب كونها ضرورة ملحة في العمل، وتدار معدات الذبح الآلي بوساطة لوحات تحكم خاصة .
ويتميز المقصب بتكييف جميع مرافقه، بما فيها صالتا الذبح، لجعل بيئة المقصب صحية، حفاظاً على جودة اللحوم والخدمات، بجانب تعقيم صالتي الذبح، ويرتدي العاملون في المقصب زيا خاصا، لضمان النظافة والتعقيم .
وأوضح، أن طاقة المقصب الآلي تصل إلى 200 رأس من الأغنام في الساعة الواحدة، بمتوسط 1600 رأس في يوم العمل العادي، المكون من 8 ساعات، مقابل 15 رأساً من الإبل ومثلها من الأبقار في الساعة، فيما ترتفع خلال المواسم، كالأعياد، التي تشهد مد ساعات الدوام . في المقابل لا تتجاوز طاقة المقصب الحالي القديم 200 رأس في اليوم بأكمله، ما يرفع الطاقة الاستيعابية لخدمات الذبح في رأس الخيمة إلى ما يفوق 8 أضعاف على الأقل .
ولا تتعدى المدة الزمنية لذبح المواشي وتحضيرها في المقصب الجديد، حسب تقدير البلدية، نحو 4 دقائق فقط، ما يعني تسريع الخدمة أضعافاً بالمقارنة بما كانت عليه سابقاً .
ويتكون المقصب الجديد من خطين وصالتين للذبح الآلي، بتقنية متطورة، إحداهما مخصصة للأغنام والأخرى للجمال والأبقار، وتحتوي على معدات للذبح والسلخ الآلي، ومختبر لفحص المواشي والتأكد من خلوها من الأمراض، ومصلى، ومطعم، وصالة انتظار مكيفة لأصحاب الذبائح، يفصلها عن صالتي الذبح واجهة زجاجية، تتيح للأهالي متابعة تجهيز ذبائحهم بكل مراحلها، وتشتمل على أجهزة تلفاز، لإضفاء أجواء من المتعة، ومكاتب إدارية، وأخرى للأطباء البيطريين .
وتضم مرافق المقصب مبردات خاصة للكميات الكبيرة، لخدمة الأعراس والمناسبات والشركات والمحلات التجارية، وحجرة للقصابين، تشتمل على أماكن للاستحمام والتعقيم والراحة، وملحقات صالتي الذبح، وهي غرفة لتحضير الجلود، وحجرة لإعدام المواشي المريضة، وحجرة للأحشاء الحمراء، كالكبدة والكلاوي، وأخرى للأحشاء الحمراء، مثل الأمعاء والكرشات، وحجرة لتقطيع اللحوم، تتضمن 6 طاولات، وهي خدمات كان المقصب السابق يفتقر إليها، ومثلت حاجة ملحة . وتشتمل مرافق المقصب أيضاً على 5 شبرات لتجميع المواشي بكميات كبيرة، العائدة للشركات وسواها، في انتظار دخولها المقصب .
وتقدر المساحة الإجمالية لمشروع المقصب الآلي ب4 آلاف و200 متر مربع، وتقوم الخدمة فيه على منح رقم لكل صاحب ذبيحة عند دخوله المقصب، ثم تبليغه بجاهزية الذبيحة بوساطة النداء الآلي، وتتوفر عربات خاصة لاستخدامها في نقل اللحوم إلى مركبات الزبائن، في حين توصل الكميات الكبيرة من داخل المقصب بكل مراحله إلى داخل المركبات آليا، عبر رصيف للتحميل الخارجي .
وأضاف الشامسي، أن المشروع راعى إمكانية مضاعفة خطوط الذبح مستقبلاً، لضمان التوسعات المستقبلية، لتلبية ارتفاع حجم الطلب وزيادة عدد السكان، في إطار دراسة أجريت لواقع خدمات الذبح في الإمارة، شملت عدد الذبائح الحالي وسلوك المستهلك وحجم الاستهلاك المتوقع من الذبائح مستقبلاً .
وأوضح المهندس محمد الشافعي، أن تصميم المشروع استوحى في واجهة المبنى الخارجي التراث المعماري الإماراتي، وربط إلكترونياً بالمقر الرئيسي لبلدية رأس الخيمة، من خلال غرفة تقنية المعلومات، لنقل البيانات والمعلومات حسابياً ومالياً وإدارياً وفنياً .